صفحة الكاتب : محمد شفيق

لماذا سلم العبادي قيادة العمليات العسكرية في الأنبار إلى الحشد؟
محمد شفيق

خرج رئيس الوزراء حيدر العبادي عن صمته قليلاً وأبدى امتعاضه من بعض التصرفات الأميركية فيما يتعلق بالحرب ضد «داعش»، وهي تصرفات دفعته، كما يقول، إلى توكيل مهمة تحرير الرمادي هذه المرة لـ «الحشد الشعبي»، الذي حصل أمس على دعم من مجلس الوزراء لمشاركته في معارك الأنبار.

ففي الوقت الذي قررت فيه الحكومة العراقية خلال اجتماعها الأسبوعي الاعتيادي، يوم أمس، دعم قرار رئيسها حيدر العبادي إدخال قوات «الحشد الشعبي» إلى محافظة الأنبار للمشاركة في عمليات التحرير، وقد قرر العبادي «مبدئياً» تسليم قيادة العمليات العسكرية في المحافظة لإحدى الفصائل البارزة في «الحشد»، وذلك خلال اجتماع خاص.

مصدر بارز في الفصيل، الذي التقى العبادي أول من أمس، أكد أن الرجل أبدى امتعاضاً من بعض التصرفات الأميركية، بل قلقه واستغرابه من الحالة التي وصلت إليها القطع العسكرية والجيش العراقي. ونقل المصدر عن العبادي قوله، إن «المئات من العجلات العسكرية المحملة بأسلحة أحادية هربت من الرمادي بسبب الشائعات والمخاوف. وعندما قلت لهم لماذا تفرون وأنا فوقهم في طائرة عسكرية، قالوا لا نريد أن تكرر سبايكر جديدة معنا»!

وبيّن المصدر أن قيادات «الحشد الشعبي» أبلغت العبادي بأنه لا يمكن الاعتماد على الجيش لأنه «يعيش حالة انهيار وانكسار المعنويات»، مشيراً إلى أنه وافقهم الرأي جزئياً، ثم جرت تفاهمات مبدئياً بتسليم قيادة العمليات في الأنبار لـ «الحشد الشعبي»، وتحديداً إحدى فصائله البارزة. وأشار المصدر نفسه إلى أن رئيس الحكومة أبدى امتعاضاً بطريقة غير مباشرة من بعض التصرفات الأميركية بخصوص الحرب على تنظيم «داعش»، لافتاً إلى أنهم (الأميركيين) يسألون كثيراً عن فصائل «الحشد الشعبي» وطبيعة عملها وبمن تتصل وكيف تنسق عملياتها، على أن «اللقاء الذي جرى الأحد الماضي جاء بطلب من العبادي نفسه».

في المقابل، نفى مصدر حكومي مقرب من العبادي علمه بتلك المعلومات، ولكنه أكد أن جميع الفصائل في «الحشد الشعبي» تعمل تحت إمرة رئيس الحكومة بصفته قائداً عاماً للقوات المسلحة... «إذا كان قد حدث مثل هذا الأمر، فإنه متروك للقيادات العسكرية والميدانية».

وكان مكتب العبادي قد أعلن مساء الاثنين أن رئيس الحكومة عقد اجتماعاً مع قيادة «الحشد الشعبي» لـ «وضع الخطط اللازمة والعمل مع القوات المسلحة والأمنية لاستعادة المناطق التي انسُحب منها في الرمادي وتحرير بقية المناطق»، كما قال إنه أمر بـ «تحديد خطوط صد جديدة في الرمادي لإعادة تنظيم ونشر القوات المقاتلة لمواجهة داعش».

وأصدرت الحكومة العراقية ثمانية قرارات خلال جلستها، أمس، بشأن تطورات الأوضاع الأمنية في الأنبار، أبرزها: فتح باب التطوع لسد النقص، وإنزال أشد العقوبات بحق المنتسبين المتخاذلين. كذلك دعمت قرار العبادي إشراك «الحشد» في معارك الأنبار.

في الوقت عينه، أكدت الحكومة التزامها تسليح مقاتلي أبناء العشائر بالتنسيق مع محافظة الأنبار، و«تدريب الشرطة المحلية لتتمكن من مسك الأرض بصورة صحيحة بعد تحريرها، ثم ملاحقة مروجي الشائعات الكاذبة التي تريد النيل من إرادة المواطنين والمقاتلين». كذلك فإنها دعت المجتمع الدولي و«التحالف الدولي» ودول الجوار الإقليمي إلى دعم وإسناد العراق في حربه ضد الإرهاب، وإسناد صندوق إعادة الاستقرار والإعمار للمناطق التي دمرها «داعش».

كل ذلك يجري في وقت أخفق فيه مجلس النواب العراقي، خلال جلسته أمس أيضاً، في التصويت على مشروع قرار يعطي الغطاء الشرعي والقانوني لدخول قوات «الحشد الشعبي» في معارك الأنبار، فيما أكد مصدر في «ائتلاف دولة القانون» الذي ينتمي إليه رئيس الحكومة، أن الائتلاف بدأ بجمع تواقيع نواب من كتل مختلفة لدعم قرار دخول «الحشد» في المعارك.

ميدانياً، أبلغ مصدر مسؤول في «جهاز مكافحة الإرهاب» بأن القوات الأمنية «التي انسحبت تكتيكياً» من الرمادي بعد الأحداث الأخيرة تمركزت في منطقة الخالدية، شرقي المدينة، وذلك بانتظار اكتمال وصول «الحشد الشعبي» والشرطة الاتحادية لبدء عمليات تحرير المدينة. وأكد المصدر أنه يجري تجهيز آلاف المقاتلين للمعركة «حتى تكون الحاسمة وتقضي على داعش نهائياً»، في وقت واصل فيه الطيران العراقي و«التحالف الدولي» غاراته على مواقع وتجمعات «داعش» في مناطق متفرقة من المحافظة.

كذلك، لفت قائد شرطة مدينة الرمادي، اللواء الركن كاظم الفهداوي، إلى أن عناصر من الشرطة والقوات الخاصة يتجمعون في منطقة حصيبة الشرقية، على مسافة نحو سبعة كيلومترات شرق الرمادي، موضحاً في تصريح صحافي، أن «هذه المنطقة ستكون نقطة انطلاق لعمليات عسكرية لتحرير مدن الأنبار»، ومؤكداً في الوقت نفسه أن «العملية العسكرية لتحرير الرمادي والأنبار لن تبدأ إلا بعد تأمين متطلبات ومستلزمات المعركة بالكامل».

في موازاة ذلك، استمرت عمليات النزوح من الرمادي إلى العاصمة بغداد والمحافظات الأخرى، ما دفع قيادة عمليات بغداد إلى السماح لنازحي الأنبار بالدخول إلى العاصمة عبر جسر «بزيبز» الذي يفصل الأنبار عن بغداد، بشرط وجود كفيل، مع أنه شرط سبق أن قررت السلطات المحلية والأمنية إلغاءه خلال عمليات النزوح الأخيرة قبل نحو شهر، كما أعلن التلفزيون الرسمي العراقي.

إلى ذلك، أفصحت مفوضية حقوق الإنسان العراقية عن أعداد الأشخاص الذين أعدمهم «داعش» خلال الأيام القليلة، فيما كشفت عن سجنه مدخنين ورجم بعض النساء. وقال عضو المفوضية فاضل الغراوي إن «داعش ارتكب جرائم إبادة وضد الإنسانية بحق المدنيين في الأنبار، إذ وصل عدد الذين أعدمهم التنظيم إلى أكثر من 600 شخص بحجة عصيان الأوامر والوقوف مع القوات الحكومية»، وأيضاً فإنه دفن بعضهم في مقابر جماعية.

وأوضح الغراوي أن «داعش» اتخذ المدنيين في الرمادي دروعاً بشرية وصادر ممتلكاتهم، وهجر الآلاف منهم، وأجبر آخرين على الانضمام إليه... «التنظيم عاقب المدخنين بالسجن في أقفاص موضوعة أمام الناس لمدة ثلاثة أيام، وجلد ورجم كل امرأة تظهر يدها وتخالف تعاليمهم».

  

محمد شفيق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/05/20



كتابة تعليق لموضوع : لماذا سلم العبادي قيادة العمليات العسكرية في الأنبار إلى الحشد؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي
صفحة الكاتب :
  مكتب النائب الشيخ حسين الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفارسُ يبدّل سلاحه ويحارب الظّلم بإنسانيته  : د . سناء الشعلان

 مادة إعلانية  : صالح الطائي

 ماهو سر قوة تنظيم داعش  : صادق غانم الاسدي

 كنز الذهب..والحشد الشعبي  : د . بهجت عبد الرضا

  بناية خدام العتبة العسكرية (vip) تصل مراحلها النهائية..  : اعلام العتبة العسكرية المقدسة

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر المسابقة ألقرانيه التي أقامها ديوان الوقف الشيعي الخاصة بالنساء  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 رئاسة البرلمان ، بين الشرعية واللاشرعية " هل هو سوءُ ادارةٍ ام استغلالُ نفوذ! "  : حسين نعمه الكرعاوي

 الحرية الأمريكية المزعومة  : صالح الطائي

 وزارة النفط تعلن عن ارتفاع مجموع الصادرات والايرادات النفطية لشهر تشرين الاول الماضي  : وزارة النفط

 ما أكثر الضجيج وأقل الحجيج  : مفيدة اللويف

 نزعة الشر المتأصلة في النفوس تأبى قبول الآخر إلا تحت هيمنتها  : وداد فاخر

 وقفة تضامنية في محافظة واسط مع القوات الامنية والحشد الشعبي  : علي فضيله الشمري

 المؤسسة تناقش استثمار عقاراتها مع الوقف السني  : اعلام مؤسسة الشهداء

 تاملات في القران الكريم ح110 سورة الاعراف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ارجعوا العراق الى مظلة الأمم المتحدة وتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني بحماية دولية  : قحطان السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net