صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

تحرير الفلوجة إعلان وفاة داعش في العراق
علي جابر الفتلاوي
تحرير الفلوجة هو الطريق  لتحرير الانبار، وتحرير الفلوجة والانبار إعلان شهادة وفاة داعش في العراق، تعد الانبار من أكبر المحافظات العراقية مساحة، وازدادت مساحتها بعد أن ضمّ نظام صدام إليها منطقة النخيب التي اقتطعها من محافظة كربلاء المجاورة، على قاعدة ( وهب الأمير ما لا يملك )، هذه المحافظة الكبيرة يسكنها عدد من العشائر العربية، وقسم من هذه العشائر لها امتدادات داخل محافظات الوسط والجنوب، مما يؤسف له أن بعض القادة السياسيين في هذه المحافظة، وبعض شيوخ العشائر وقعوا أسرى الدولار الخليجي، فباعوا أنفسهم للحكام الأعراب أصحاب دعوات الطائفية والتكفير الذين يضمرون العداء للعراق وشعبه، وأضحى هؤلاء المرتزقة يستلمون الأوامر من السعودية وقطر وتركيا الأردوغانية، وهذه الدول هي التي تدعم وترعى الإرهاب في المنطقة، إضافة إلى دول أخرى تدعم الإرهاب بعيدا عن الأضواء مثل الأمارات والبحرين التي تعيش ثورة شعبية حقيقية أقضّت مضاجع حكام الخليج الطغاة، كذلك الأردن له دور في دعم الارهاب خاصة في سوريا.
السعودية الوهابية المتطرفة التي أشاعت التكفير وأنتجت الكثير من منظمات الإرهاب في المنطقة والعالم، ولا أحد من الحكومات الغربية أو أمريكا يحملّها مسؤولية أفعالها وانحرافها، والسبب معروف ملايين من دولارات النفط الخليجي في جيوب ساسة هذه الحكومات، إضافة إلى رضا إسرائيل عن نشاط السعودية كون منهج التكفير والإرهاب موظف لخدمتها، هذه الدولة المنحرفة في الفكر والسلوك تريد فرض نفسها بالمال أو القوة زعيمة للإسلام السياسي السني، رغم رفض الغالبية من الطائفة السنية الطرح السعودي التكفيري المنتج للإرهاب والتطرف، وآخر خبر عن السعودية راعية ومنتجة الإرهاب، أن من فجّر مسجد الإمام الصادق (ع ) في الكويت هو سعودي اسمه ( فهد سلمان عبد المحسن القباع ) دخل الكويت فجر الجمعة عن طريق المطار وهو نفس اليوم الذي وقعت فيه الجريمة يوم ( 26 / 6 / 2015 )، وقد أعلنت ذلك حكومة الكويت .
السعودية اليوم تقوم بدور تفتيت المسلمين وتمزيقهم استجابة للرغبة الأمريكية الصهيونية، وكل الدلائل تشير إلى هذه الحقيقة، منها ما أكدته منظمة ( وكيليكس ) في حزيران ( 2015 ) عندما نشرت وثائق فضحت فيها دور السعودية في دعم الإرهاب، وتدخلاتها في شؤون الدول الأخرى خاصة العراق وسوريا ولبنان، وما عدوان السعودية الأخيرعلى اليمن إلّا دليل عملي آخر على دورها في خدمة أمريكا والصهيونية، كذلك تدخلاتها في العراق أصبحت ظاهرة لكل العالم ، إذ اشترت السعودية ومحورها بعض السياسيين المرتزقة من داخل العملية السياسية في العراق، وبدأ هؤلاء يعملون وفق التوجيهات السعودية وبقية دول الخليج وتركيا، وهذه الشلة السياسية المرتبطة بالدولار الخليجي تضم بعثيين وزعماء عشائر ورجال دين وسياسيين مشاركين في الحكومة، فشكّلوا بمجموعهم رتلا معاديا مرتبطا بأجندات خارجية، مهمته إفشال العملية السياسية في العراق، ومحاربة الشخصيات السياسية الوطنية التي تعمل لمصلحة الشعب ووحدة العراق سنية كانت أو شيعية، وبسبب هذه المجاميع الخائنة تحولت الأنبار إلى حاضنة مهمة وكبيرة للإرهاب، والفلوجة عاصمة لهذا الإرهاب . 
الفلوجة هي باب الانتصار على البعثيين المتمترسين بداعش والنقشبندبة، وهي مفتاح الدخول إلى الانبار لتطهيرها من عصاباتهم، فهي مركز ثقل الحركة النقشبندية التي كان يرأسها المقبور عزة الدوري، ومركز ثقل ضباط صدام المنخرطين في الحركة النقشبندية وداعش، تحولت الفلوجة من مدينة الجوامع إلى مدينة التفخيخ والتفجير وصناعة الموت للمسلم الآخر الذي لا يؤمن بالتكفير والإرهاب، فحفروا الانفاق وفخخوا البيوت والجوامع والبنايات العامة، وخزّنوا أنواع السلاح الذي وصل إليهم من خارج الحدود، وفق هذه المعطيات يجب أن تكون الصولة على الفلوجة قبل الإقدام على تحرير المناطق الأخرى في المحافظة، مع الأخذ بعين الاعتبار أن أمريكا ستتضايق إذا تحررت الفلوجة، وربما تصنع العقبات من أجل عرقلة تحريرها، لأنها تعرف أن تحرير الفلوجة هو تحرير محافظة الانبار بأجمعها، وتحرير الفلوجة والانبار سيعرقل بل سيحبط المشروع الأمريكي لتقسيم العراق، لقد حددت أمريكا سقوفا زمنية للقضاء على داعش، وهي الفترة التي قدرتها وفق ستراتيجيتها لتطبيق مشروع التقسيم تحت غطاء محاربة داعش،وأتوقع من المستشارين الأمريكيين الاعتراض على خطوة تحرير الفلوجة، وإذا أصرّ العراقيون على التحرير، ربما ستقوم أمريكا بحماقة جديدة من حماقاتها الكثيرة في العراق، إذ ربما يقصف الطيران الأمريكي بعض الأهداف العراقية بعنوان الخطأ مثل ما جرى سابقا، لعرقلة تقدم القوات العراقية خاصة قوات الحشد الشعبي والمقاومة الإسلامية، عليه لابد من وضع خطة متكاملة ومحكمة مع الأخذ في الحسبان، ماذا ستفعل القوات العراقية من جيش وحشد شعبي وقوات مسلحة أخرى لو تدخلت أمريكا لصالح داعش في الفلوجة ؟
على الحكومة العراقية كخطوة أولى منع طيران التحالف من الاشتراك في عمليات التحرير، وفي حالة اعتراض أمريكا على تحرير الفلوجة، أو أرادت إشراك طيرانها في المعركة رغم طلب الحكومة بعدم الاشتراك، حينئذ يجب فضح أمريكا وكشف نواياها السيئة المبيتة ضد العراق وشعبه، والطلب بشكل رسمي منع طيران التحالف من التحليق في الأجواء العراقية، في تقديري على المجاهدين العراقيين من جيش وحشد شعبي ومقاومة إسلامية وفصائل أخرى أن يضعوا في حساباتهم احتمال التدخل الأمريكي لصالح داعش في الفلوجة، وعليهم وضع الردّ المناسب لو حصل مثل هذا التدخل، وآخر فضيحة أمريكية ضد العراق سقوط طائرة أف 16 التي اشتراها العراق، واستشهاد الطيار العميد ( راصد محمد صديق ) في ظروف غامضة، وسقطت الطائرة في آخر طلعة تدريبية للطيارالعراقي، والاخبار تؤشر إلى شكوك في مقتله، وللعلم أن الطائرة وأجور التدريب مدفوعة الثمن، ولغاية هذا الحادث الذي تدور حوله الشبهات لم يستلم العراق أي طائرة من هذا النوع، وصرّح أحد ضباط القوة الجوية العراقية أن مقتل العميد الطيار الذي يعد من أكفأ الطيارين العراقيين جاء مقصودا لتأخير تسليم الطائرات أف 16 المدفوعة الثمن، لأن أمريكا تماطل في تسليمها .
الانبار من المحافظات التي تعول عليها أمريكا لتطبيق مشروع التقسيم،  لوجود الحواضن المرحّبة بالتقسيم من بعض سكان الانبار ممن يرتبطون  بأجندات خارجية، كذلك لوجود بعض السياسيين الذين يستوحون أفكارهم وتعليماتهم من خارج الحدود، وهم الذين يروجون لفكرة الإقليم السني، أما سكان الانبار الأصلاء الملتزمين بوطنهم وعراقيتهم فقد تعرضوا إلى الظلم والتهجير وهدم البيوت وحتى القتل للبعض منهم، قسم من هؤلاء المظلومين انتفضوا واصطفوا مع القوات المسلحة لطرد داعش من محافظتهم، وعلى الجماهير السنية الشريفة خاصة المتضررة منها أن تقف مع هؤلاء الذين وقفوا بوجه داعش، وعلى هذه الجماهير الشريفة الوفية للعراق، أن تنتفض على السياسيين الذين أوصلوهم إلى هذا الدمار، وعليهم البحث عن قادة سياسيين جدد يمتلكون الوطنية والوفاء والإخلاص للعراق وشعبه ولأبناء جلدتهم، لا أن يذهبوا بهم إلى الموت والدمار والضياع، هؤلاء السياسيون الذين جلبوا الدمار لمحافظاتهم، تراهم وعوائلهم قد فرّوا إلى أربيل أو الأردن أو الأمارات أوقطر، ومنهم مازالوا يمارسون دورهم ضد جماهيرهم في بغداد، ومن داخل مواقع مهمة في الدولة العراقية، وعوائلهم تنعم بالأمن والأمان، وجماهير الانبار ما بين نازح أو أسير تحت ظلم داعش، لقد تكشفت أوراق هؤلاء السياسيين، ولابد لجماهيرالمناطق الغربية أن تتخذ قرارا بطردهم من الساحة السياسية، وإلّا سيجلبون لهم المزيد من الكوارث، هؤلاء السياسيون قد خانوا الأمانة، وخانوا جماهيرهم التي انتخبتهم سيما بعد التأكيد الذي نشرته وثائق ( وكيليكس ) عن قسم من هؤلاء السياسين، لابد من إيجاد قيادات وطنية بديلة تؤمن بالوطن والشعب الواحد، وتشعر بالمسؤولية أمام جماهيرها . 

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/06/29



كتابة تعليق لموضوع : تحرير الفلوجة إعلان وفاة داعش في العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي تحسين الحياني
صفحة الكاتب :
  علي تحسين الحياني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net