صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

سقوط الرمادي وتدخل الحشد الشعبي الاسباب والتحديات
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 حمد جاسم محمد الخزرجي

 
 جاءت سيطرة تنظيم داعش على الرمادي، لتكون خطرًا علي العاصمة بغداد، وقد تفوق أهمية سقوط الموصل من الناحية الاستراتيجية بالنسبة لبغداد، فالأنبار ومركزها الرمادي لا تبعد سوى 110 كم إلى الغرب من العاصمة بغداد، في حين تقع الموصل على بعد 450 كم شمال بغداد، بالإضافة إلى ذلك، فإن الأنبار المترامية الأطراف والتي تصل مساحتها إلى نحو ثلث مساحة العراق، تحد من الجنوب وتحيطها أيضاً، محافظة كربلاء المقدسة، مما يجعل سيطرة التنظيم على الرمادي تحدياً من عدة وجوه، فبالإضافة إلى تهديده المباشر للعاصمة بغداد، بات التنظيم يهدد بشكل مباشر كربلاء.
 فبعد اشهر من الدفاع المستميت للجيش والشرطة والمتطوعين من العشائر عن الانبار ومركزها الرمادي، سقطت المدينة وقيادة العمليات، والمقر الحكومي بيد تنظيم داعش، وانسحاب الشرطة المحلية والاتحادية وابناء العشائر بصورة مفاجئة، بشكل يعيد الى الاذهان ما حصل في الموصل قبل عام من الان، لكن اللافت للنظر هذه المرة ان مجلس محافظة الانبار وشيوخ العشائر طالبوا بتدخل الحشد الشعبي لتحرير المحافظة، اذ صوت مجلس المحافظة بالأغلبية على تدخل الحشد الشعبي، وطلب من السيد رئيس الوزراء ذلك، بعد رفض دام لعدة اشهر، اذ رفض بعض اعضاء مجلس المحافظة وعلى راسهم رئيس المجلس، وبعض شيوخ العشائر قبل سقوط المحافظة تدخل الحشد الشعبي في صد داعش، وتحرير مدن الانبار، كذلك ذهبت عدة وفود سواء من مجلس المحافظة وشيوخ العشائر الى امريكا لطلب تسليح العشائر للدفاع عن المحافظة، وطالبوا بتشكيل الحرس الوطني، الا ان كل هذه المحاولات لم تثمر عن نتيجة، اذ ان امريكا لم لتفي بوعودها بحماية المحافظة من السقوط، كما ان المتابع للأحداث يرى ان امريكا كانت ايضا من المعارضين لدخول الحشد الشعبي للأنبار، بل وتم قصف بعض الوحدات العسكرية عن طريق الخطأ- حسب قولهم- عدة مرات، وتم اسقاط سلاح ومعدات اخرى للتنظيم، ولكن بعد سقوط الرمادي ودخول الحشد في معركة تحرير الانبار، رحبت امريكا بهذه الخطوة وعدتها مهمة في هذا الوقت لتحرير المحافظة.
اسباب سقوط الرمادي
فلو عدنا الى اسباب سقوط المدينة بيد داعش بعد هذه المدة من الدفاع، ومشاركة اغلب صنوف القوات المسلحة، اضافة الى ابناء العشائر فهي عديدة ومنها:
1- إن احداث الرمادي أثبتت عدم جاهزة وقدرة وجدية قوات الشرطة المحلية وابناء العشائر لمواجهة مسلحي تنظيم "داعش" الارهابي، واسباب هذه الاحداث مشابهة لأسباب الاحداث التي شهدتها المحافظة عام 2006، اذ لم يستطع اكثر من 30 الف عنصر من شرطة الانبار وقوات الصحوات من الوقوف بوجه تنظيم القاعدة عام 2006، وفي سقوط الرمادي الاخير أظهرت تسجيلات فيديو نشرت على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عشرات العناصر من الشرطة المحلية في مدينة الرمادي وهم يتركون الخطوط الامامية المواجهة لداعش وسط الرمادي ويغادرونها وسط ترديد عناصر من قوات الفرقة الذهبية عبارات انتقاد لعناصر الشرطة، ان الشرطة المحلية حاليا غير قادرة وغير جادة في مواجهة داعش، وهي بحاجة الى اعادة هيكلة واعادة النظر بعناصرها وتدريبهم.
2- ان استيلاء تنظيم داعش على للرمادي جاء نتيجة، التهويل الاعلامي المغرض، ونشر اخبار غير صحيحة عن محاصرة جنود في بعض المناطق، ونشر صور عن قيام داعش بإعدام عدد قوات الجيش والشرطة وحتى الاهالي، مما سبب الخوف والذعر بين افراد الجيش والشرطة، كذلك قيام بعض المأجورين والمتعاونين مع داعش بإطلاق صيحاتهم وتخويف العوائل وقوات الشرطة المحلية ومطالبتهم بالانسحاب وهروب العوائل والقوات الأمنية من الرمادي، وهو يشبه السيناريو الذي حصل في الموصل في شهر تموز عام 2014.
3- عدم كفاءة ونزاهة بعض القادة العسكريين، وعدم الجدية في المواجهة والقتال، والتستر وعدم ايصال المعلومات الصحيحة عن الوضع في الانبار الى القيادات العليا، بل الانسحاب من المعركة بصورة مفاجئة، اذ ان عدم وجود محاسبة لهم من قبل الحكومة جعلهم غير مهتمين بالأحداث، خاصة وان من تسبب في سقوط الموصل قبل ذلك لم يتم توجيه اي اتهام لهم، بل ان بعضهم استلم مناصب جديدة، كذلك ضعف التنسيق بين الوحدات العسكرية المختلفة، فكل تشكيل عسكري يدار بشكل منفصل عن الوحدات الاخرى.
4- تدخل العديد من دول الجوار بأحداث العراق، ودعمهم لعناصر داعش، وخاصة دول الخليج العربية، وذلك وفق مخططات مدروسة مسبقا لتقسيم العراق، ومازال بعض ممثلي الأنبار في البرلمان والحكومة، يتمنون تدخل بعض دول الجوار لتحرير الأنبار تزامناً مع تشكيل التحالف السعودي ضد اليمن، وما زاد الطين بله؛ الاعتراض على دخول الحشد الشعبي الى الأنبار، حتى ان بعض شيوخ العشائر والسياسيين في الانبار اعتبر ان الحشد الشعبي أخطر من داعش، بل وينكرون جرائم تُصر داعش على نشرها، وبهذا فان اغلب سياسيي المناطق الغربية يتاجرون بدم ابنائهم لأغراض شخصية، ولمصلحة دول اقليمية، وبعض الارادات السياسية من قبل ساسة تلك المناطق وبعض شيوخ العشائر تقف حجر عثرة امام تحرير المحافظة من داعش فهم يقفون بالضد من مشاركة الحشد الشعبي، لخضوعهم ولتمثيلهم اجندات خارجية وتنفيذ غايات سياسية خارجية وصولا الى انشاء الاقليم السني.
5- ان زيارة بعض اعضاء المحافظة من كتلة متحدون الاخيرة ووعود امريكا بالتسليح المباشر للسنة جعلت التنافس السنية يحتدم بين العشائر في المحافظة، والتنسيق مع مخابرات اقليمية للاستعجال بسقوط المدينة، و بخطة دخول الحشد الشعبي، وتشير تقارير الى ان هناك تسارع بين طرفي النزاع في المحافظة والمعروفين بـ(متحدون) وبعض العشائر من جهة وبين اعضاء ونواب وعشائر في المحافظة من جهة اخرى، فكل منهم يسرع الخطأ لاستجلاب من يراه الانسب، فمتحدون ومعها طيف كبير من الشارع الانباري يعمل حصول الانبار على الدعم الامريكي وانشاء الاقليم، والجانب الآخر يعمل على دخول الحشد الشعبي، وهذا الصراع تسبب ويسبب في ماسات اهالي الانبار.
ان قرار دخول قوات الحشد الشعبي الى الانبار يجب ان لا يكون قرارا انفعاليا بل لابد من ان يكون قرار دخول الحشد توافقا سياسيا من اجل توفير البيئة القتالية الامنة للحشد الشعبي في الانبار والابتعاد من تعرضه الى المخاطر، إذا لماذا طلب وأيد سياسيو الانبار وامريكا الآن دخول الحشد الشعبي؟ بعد ان رفضوا هذا التدخل لأشهر عديدة، وبعد ان ترك افراد الشرطة والعشائر مواقعهم، وبعد ان هرب القادة العسكريون والحكومة المحلية، هناك عدة اسباب لهذا الطلب ومنها:
1- هناك مؤامرة وقد نجحت وها هي الانبار تسقط بيد أهاليها لأهاليها، اذ كيف يستطع داعش وهم بالقلة العددية ان يسيطر على هذه المساحة الكبيرة للأنبار لو لم يكن بيده كل شيء؟، فقد اعطوه المفاتيح بعد زيارة مجلس المحافظة لأمريكا، لذلك جاءت الخطوة الاخرى وهي زج الحشد الشعبي في هذه المعركة، وهناك من السياسيين السنة من يرفض دخول الحشد حتى اللحظة، ويطالب بضمانات من الحكومة، كذلك اين دور طائرات التحالف الامريكي؟ خاصة وان قاعدة عين الاسد تضم المئات من المستشارون الامريكان، وانها وعدت اهالي الانبار بانها سوف تدافع عنهم، حتى ان طائرات التحالف لم توقف الحشود التي استقدمها داعش من سوريا الى الانبار، لقد تغاضوا عن الامر، وكان سقوط الرمادي مؤامرة، وهو زج الحشد الشعبي في محرقة الانبار، ومحاولة استنزاف لها، وذلك لتنفيذ مخطط التقسيم.
2- دخول فصائل الحشد الشعبي الى مدينة الرمادي لتحريرها من عصابات داعش الارهابية هو فخ امريكي يراد منه ضرب الحشد الشعبي واستنزاف قواته، خاصة إذا لم تفي امريكا بوعودها وتوفر الغطاء الجوي المناسب لإيقاف تمويل داعش من سوريا الى العراق.
3- المخاوف من وقوع أعمال قتل وتجاوزات وثارات عشائرية كما حدث في معركة تحرير تكريت من قيام بعض العشائر في صلاح الدين تدمير للمنازل وسرقة بعض الدور السكنية، كذلك لا زالت العديد من العوائل لم تعود لتكريت لحد الان بسبب منع بعض العشائر عودتهم لوجود ثارات بينهم، فقد اتهمت وسائل اعلام وشخصيات سنية الحشد الشعبي بهذه الاعمال، رغم تأكيد مجلس المحافظة بان هذه الاعمال ناجمة عن ثارات بين عشائر المحافظة، لذلك فان الخوف من توريط قوات الحشد الشعبي مرة اخرى، خاصة اذا عرفنا ان اوضاع الانبار الاجتماعية، والعلاقة بين العشائر تنذر بالخطر، لقيام عناصر داعش وبالتعاون مع بعض افراد من عشائر الانبار بإعدام المئات من الرجال والاطفال والنساء من سكان الانبار، وخاصة مجزرة عشير البو نمر التي راح ضحيتها المئات، والمجازر التي حدثت بعد احتلال الرمادي، لذلك فان حدوث اي عمليات انتقام وتفجير لبعض المنازل، قد تقود الى وضع افراد الحشد الشعبي في خانة الاتهام مرة اخرى.
4- عدم الثقة بمواقف بعض العشائر في الانبار، اذ ان تصريحاتهم ووقوفهم مع الجيش والحشد الشعبي، يتناقض مع بعض افعالهم على الارض، فقد حفلت وسائل إعلام بالعديد من المقالات المشككة في مواقف أهل الأنبار تجاه مشاركة الحشد الشعبي بمعارك الرمادي، حيث ذكرت بعض الانباء أن انسحاب قوات الحشد الشعبي من منطقة البو فراج في الرمادي مؤخرًا قبل ساعات من هجوم "داعش"- جاء بناء على معلومات استخبارية لإبادة أفراد الحشد الشعبي المتواجدين هناك من خلال معلومات واختراق يتم توصيلها إلى "داعش" من داخل قوات العشائر الموجودة معهم في ساحة المعركة الذين كانوا يخططون لعملية تسليم مقاتلي الحشد الشعبي، أو إبادتهم من خلال انسحاب قوات العشائر والقوات الأمنية فور ساعة الصفر المعلومة لدى الجميع باستثناء الحشد الشعبي، إلا أن معلومات استخبارية أنقذت الموقف وفشلت هذه المؤامرة من العشائر السنية في الرمادي التي أرادت الانتقام من الحشد الشعبي بهذه الطريقة، مثل هذه الاعمال قد تؤدي إلى وقوع اعمال مماثلة ضد الحشد الشعبي عند دخوله الانبار، مما تزيد من الاحتقان بين الطرفيين، مما يمهد إلى صراع طائفي، وهذا ما تسعى اليه السعودية وامريكا واسرائيل. 
5- تعد الأنبار العمق الاستراتيجي لتنظيم "داعش" مع سوريا، وبالتالي، فإن خسارتها تعني فقدان التنظيم لأهم خطوط الإمداد، وهو ما يشير إلى أن المعركة ستكون شرسة وقوية، لذا فان قرار دخول الحشد للأنبار بهذا الشكل غير المدروس والانفعالي، قد يؤدي الى تعرض قوات الحشد الشعبي لانتكاسة أمام "داعش" فيؤدي إلى تهديد العاصمة والمناطقة الشيعية المقدسة وفي مقدمتها محافظة كربلاء المقدسة والنجف الاشرف والتي تقع على الحدود من محافظة الأنبار، وهو ما يؤدي إلى مزيد من التوسع لـ"داعش"، ويهدد مكانة الحشد الشعبي، وبالتالي يؤثر علي العملية العسكرية في تحرير العراق من "داعش" بشكل كامل، ويُبقي على أمل قيادات التنظيم في البقاء عُمرًا اطول لدولتهم المزعومة في العراق.
 خلاصة القول، على الرغم من سعادتنا بمشاركة الحشد الشعبي والمباشرة في تحرير الرمادي، الا انه يجب ان تكون هناك رغبة واتفاق بين المكونات السياسية في دخول الحشد الشعبي الى الانبار لتامين الدعم والاسناد العسكري لها، كذلك تامين خطوط الانسحاب الامنة والاسناد الجوي وتوفير المتطلبات الاخرى مثل الارزاق والاتصالات في حال تعرض الحشد الشعبي لحصار من قبل عصابات داعش الارهابية، وبأخذ تعهدات مكتوبة من مجلس محافظة الانبار وقائمة اتحاد القوى، تعهدات تعاقب كل من يتطاول على أبناء الحشد بالكلمات الجارحة او يهدد باستخدام السلاح كما حصل في تكريت، ويجب ان يشمل الاتفاق أيضا إشراك قيادة الحشد في الترتيبات الامنية لما بعد التحرير، اننا نحتاج الى ارادة سياسية واضحة تحمي كرامة ابنائنا الغيارى من دواعش السياسة وتحمي ظهورهم من البنادق المأجورة، خصوصا إن هنالك اصوات في مجلس محافظة الرمادي واعضاء من اتحاد القوى لا زالت تشكك بقدرات ومواقف الحشد الشعبي المقاوم، كذلك ضرورة الابتعاد عن الانفعالية في زج الحشد ضمن معركة الانبار من دون قرار سياسي لأنه لا يمكن التفريط بقوة الحشد في تامين المراقد المقدسة التي تعتبر من ابرز الاهداف التي يسعى داعش لاستهدافها، وذلك الى عدم وجود مؤسسة عسكرية قوية في الوسط والجنوب غير قوات الحشد الشعبي.
* باحث مشارك في مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
www.fcdrs.com

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/21



كتابة تعليق لموضوع : سقوط الرمادي وتدخل الحشد الشعبي الاسباب والتحديات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : نصير الدين الطوسي ، في 2015/07/21 .

كثير من النقاط اتفق مع الاخ الكاتب فيها ولكن اختلف معه في الاتي:-

1:- الدعم الامريكي لداعش لم يثبت بدليل مادي وكذلك ضرب الطيران الامريكي للقوات العراقية سوى بعض الصور والمقاطع التي يمكن بسهولة الطعن فيها

تاخردخول الحشد الشعبي للرمادي كان لتاخره اسباب اخرى منه الخلاف الذي نشب بين الفصائل ورئيس الوزراء حول موضوع اقتحام تكريت حيث ان العبادي كان بحاجة الى غطاء طيران من التحالف الدولي لكن ازمة الثقة بين الفصائل والتحالف اربكت الموقف الى درجة ان التحالف اشترط على العبادي عدم دخول الفصائل الى تكريت خشية تكرار سيناريو اتهام الفصائل للتحالف بضربها او اعانة داعش وهذا هو الذي ذكره هادي العامري في مقابلة تلفزيونية وهو زعيم احد اكبر الفصائل التي طلب التحالف عدم دخولها معركة تحرير تكريت لا كما ادعت الفصائل الاخرى من ان السبب هو امتناعها اي الفصائل من الدخول والمشاركة لاجل مشاركة طيران التحالف في المعركة الذي هو محل رفض منها اي الفصائل حلة البلبلة وانعدام الثقة بين الطرفين اربكت المشهدين العسكري والسياسي الامر الذي دعا العبادي ان يطلب من البرلمان التصويت على سحب التحالف الدولي في مقام الجواب على دعوى دعم التحالف لداعش وكذلك ضربه للقوات العراقية الامر الذي نفاه العبادي بقوة وبضرس قاطع هذا الارباك والجدل الغير مبرر اوجد حالة من الفتور في جبهة الانبار الامر الذي دعا المرجعية الدينية الى مطالبة القوات العراقية باخذ المبادرة والهجوم وعدم الاقتصار على الدفاع ولعمري لو كان التحالف الدولي لايرغب بمشاركة ( الحشد الشعبي ) فلماذ لم يعترض على مشاركة لواء علي الاكبر في معركة تكريت كما لعترض على مشاركة الفصائل الاخرى ولماذا هرول قادة الفصائل الى تكريت بعد التحرير مستصحبين معهم معدات التصوير ولماذا روج اعلام الفصائل اشاعة ان سبب تاخير اقتحام تكريت هو مؤامرة وصقفة لايجاد ممر امن لخروج داعش مصحوبا بالمخابرات الامريكية والموساد الاسرائيلي والمخبرات القطرية وعزة الدوري ورغد بنت صدام ولست ادري هل كانت المخابرات الصومالية معهم اولا واخيرا اقول الم تطاب المرجعية الدينية حتى بح صوتها باشراك اهالى المناطق السنية في تحرير مناطقهم ولاكثر من مرة وفي اكثر من مناسبة اذن نحن بحاجة الى ترتيب بيتنا الداخلي اكثر من القاء اللوم على الاخرين دمت سالما




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نبيل جميل
صفحة الكاتب :
  نبيل جميل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قبك مأساة مدرسة عراقية تلج التاريخ بدماء تلاميذها  : عزيز الحافظ

 تفتيش صحة واسط تؤكد غلق صيدليات وهمية ومختبرات غير مجازة في أقضية ونواحي المحافظة  : علي فضيله الشمري

  تهنىء التنظيم الدينـقراطي بأفتتاح اذاعة ( ثمار الوطن )

 يجب ان يذبح القط  : خالد الناهي

 1500 تذكرة دخول مجانية للجمهور العراقي في مباراة السعودية

 سلامٌ على الحشد ؟  : مهدي حسين الفريجي

 عاجل : السيد السيستاني يعلن اليوم الجمعة اول ايام شهر ذي الحجة

 خمسة مواقف وحكاية واقعية ساخرة  : نبيل عوده

 أستخبارات اللواء 27 الفرقة السابعة تضبط 30 حزاماً ناسفاً و 4 دراجات نارية مفخخة  : وزارة الدفاع العراقية

 بغداد تكتب بالقلم .. بغداد برلمانية القرن!  : رحيم الشاهر

 من ينقذ الفقراء ؟!  : د . ماجد اسد

 تأملات في القران الكريم ح320 سورة فاطر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 أول مؤتمر اسلامي ضد الوهابية الظلامية وال سعود  : مهدي المولى

 رواتب الموظفين في خطر .. خزينة الدولة " فارغة"  : وكالة خبر للانباء

 مدرسة الموهوبين في البصرة تسهم في رفد مكتبة مثيلتها في نينوى بمجموعة من الكتب الثقافية والعلمية وأقبال يعبر عن الاعتزاز بهذه الروح الوطنية  : وزارة التربية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net