صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل

قصتي مع اهالي الاعظمية الكرام كانت نموذجا للتعايش السلمي
عامر عبد الجبار اسماعيل

في عام 2007 كنت قد توليت مهام مدير عام شركة تعبئة الغاز التي تعنى بتأمين الغاز السائل وطرحه في الاسواق للاستخدام المنزلي وكانت تلك الفترة التي توليت فيها تلك المهمة قد شهدت فتنة طائفية واعمالا ارهابية عنيفة تعرض لها بلدنا العزيز ولاسيما عاصمتنا الحبيبة بغداد حتى اصبحت المناطق مبوبة بعناوين طائفية لا مكان للأقلية فيها فقد اصبح التنقل بين المناطق امراً عسيراً حيث كان المقر الرئيسي لتلك الشركة في منطقة التاجي والتي تعد منطقة ساخنة امنياً وكانت ازمة الغاز في تلك الفترة قد شهدت ارتفاعاً غير مسبوق لسعر الاسطوانة فيها والذي بلغ (40) الف دينار وكان الوضع ما زال متدهوراً والقتل فيه على الهوية . وذات يوم راجعني في مكتبي  في الشركة شخصان ادعيا في بادئ الامر انهما من منطقة بغداد الجديدة إخفاء لهويتهما وطلبا مقابلتي شخصياً وعند مقابلتهما تبين انهما من منطقة الاعظمية حيث  قالا لي بالحرف الواحد  "دخيل الله ودخيلك نطلب الامان"  فلقد جئنا اليك نيابة عن اهالي الاعظمية وان اهلها ابلغونا تحياتهم اليك وان الغاز السائل غير متوفر اطلاقاً في منطقتهم واذا كان سعر الاسطوانة في مناطق بغداد  40 الف دينار  فانه في الاعظمية قد بلغ اكثر من 50 الف  مع عدم توفره  وبعد ترحيبي  بهما واستماع ما كان يتحدثان به اتصلت بعدد من الجهات الامنية لغرض تأمين الحماية لشاحنات نقل الغاز الى مدينة الاعظمية إلا إن اياً من الجهات الامنية لم يبد استعداده لذلك وقد اعتذر الجميع عن تلك المهمة عند ذلك قلت للرجلين اذهبا وابلغا بعد التحية اهالي الاعظمية بان الغاز سيصلهم عن قريب ان شاء الله .

 

وفي اليوم التالي اتصلت بوزارة النقل حيث قمنا باستئجار عدد من الشاحنات لغرض شحنها بأسطوانات الغاز وارسالها الى الاعظمية وقد تردد سائقو الشاحنات في بادئ الامر لأداء هذه المهمة وذلك لعدم وجود قوة حماية ترافقهم ولكني ابديت استعدادي لمرافقة القافلة بنفسي حيث كان معي بعض افراد شرطة النفط من العاملين في الشركة وبعد التوكل على الله وبعد تحميل تلك الشاحنات  بأعداد كبيرة من اسطوانات الغاز توجهنا بها الى تلك المنطقة التي تعد  منطقة ساخنة وعند دخولنا الى مدينة الاعظمية شاهدنا آثار الخراب والدمار وكتابة الشعارات ضد الحكومة على جدران  مبانيها وعند وصولنا قرب مسجد ابي حنيفة لاحظنا هروب الناس  من حوالينا وخلوا الشوارع منهم  عندما دخلت الى المسجد طلبت من متولي المسجد تشغيل مكبر الصوت لأتحدث من خلاله وفعلا وجهت  نداء الى اهالي الاعظمية وعرفتهم بنفسي ومنصبي وطلبت من مواطني المنطقة التوجه لاستلام اسطوانات الغاز التي جئنا بكميات كبيرة منها وبالسعر الرسمي خدمة  لهم وبدافع وطني  بعيداً عن اية اعتبارات اخرى وذكرتهم بان هذه الاعتبارات الطائفية والمناطقية قد دخلت علينا من خارج الحدود مع  الاجنبي الذي جاء محتلاً والذي حاول شق الصف الوطني وقد كررت النداء عدة مرات وبعد قليل توجهت الى قرب المسجد حيث تقف الشاحنات فوجدت اعداد كبيرة من المواطنين وهم يهتفون بالصلاة على محمد وال محمد وكانوا غير مصدقين قائلين لنا بالنص "اليوم فقط شعرنا بوجود دولة منذ 2003 ولحد الان " قلت لهم :" قد لا يشكّل ايصال الغاز اليكم الا خدمة متواضعة وسط احتياجاتكم الكثيرة ومعاناتكم لكننا جئنا لنقول لكم اننا نتشرف بخدمتكم "  ثم اردفت قائلاً ( ماذا ستفعلون لو الدولة لبت كل احتياجاتكم من فرص العمل وغيرها من الخدمات ) بعد ان تم توزيع كمية الغاز المحملة بالشاحنات كلها على المجتمعين من اهالي الاعظمية وحلول وقت الصلاة حيث اتجهنا للصلاة  في المسجد بعد ذلك انهالت علينا اطباق الطعام من البيوت المحيطة بالمسجد وتناولنا الغداء سوية وعند مغادرتنا ودعنا المجتمعون بالهتافات والاهازيج وقد وعدتهم بانني سأقوم بتسيير قافلة غاز يومياً الى منطقتهم حتى انتهاء الازمة  تماماً كما وعدتهم بتوفير بعض فرص العمل . وخلال عدة اشهر كما هو الحال في منطقة الاعظمية استطعنا وخلال تلك الفترة من انهاء ازمة الغاز السائل في العراق  عموما  حيث انخفض سعر الاسطوانة  الواحدة الى السعر الرسمي المحدد من قبل الوزارة كما تم تحويل شركة تعبئة الغاز من شركة  خاسرة الى شركة رابحة اذ تم توزيع نسبة من الارباح على منتسبيها في حين سددت النسبة المتبقية  الى خزينة الدولة .

 

استنتاج

 

من هنا نستنتج و بالدليل القاطع بأن الشعب العراقي موحد في ولا يعرف الطائفية الا ان الكثير من ساسة الاحزاب هم من رسخوا الطائفية ولعبوا بعقول البسطاء من ابناء شعبنا المظلوم ليجعلوا من الطائفية سوقا لترويج بضائعهم الانتخابية المغشوشة ليكسبوا صندوق الانتخابات الاصفر بحقدهم وغيهم ..ولاسيما بأن وراء هؤلاء الساسة اجندات اجنبية ارادت للعراق الضعف والتقسيم

 

فلو ادركنا هذه اللعبة منذ البداية وتجنبنا الفتن الطائفية لحقن دماء ابناءنا من رأس البيشة جنوبا الى ابراهيم الخليل شمالا  وحفظنا اقتصادنا المهدور ولأصبح بلدنا في طليعة دول الجوار على اقل تقدير لذلك فقد اوردت هذه القصة مع اهالي الاعظمية الذين عبروا عن حبهم لوطنهم ورفضهم للطائفية من خلال شعورهم الذي ابدوه في هتافاتهم التي ودعونا بها وكان ذلك بمجرد ما قدمناه لهم من خدمة بسيطة وهي توفير مادة يمكن توفيرها في كل وقت وهي الغاز لنثبت ان التعايش مع المواطنين وتامين احتياجاتهم بصرف النظر عن انتماءاتهم الطائفية او القومية يعزز الجانب الوطني لدى المواطن وينعكس ايجاباً على التعايش السلمي بين المواطنين عموما ً.

 

الصدى الاعلامي لهذه المبادرة آنذاك:

 

وبناء على هذه المبادرة نشرت صحيفة البينة الجديدة خبرا جاء فيه :

 

    في مبادرة تستحق الثناء لشركة تعبئة الغاز وصلت عدة شاحنات ترافقها سيارات من شرطة النفط محملة بأسطوانات الغاز السائل الى مدينة الاعظمية لأول مرة لإيصال الغاز للمواطنين هناك وتم توزيعها كحصة اضافية بدون بطاقة تموينية . وبالرغم من ان الاعظمية تعتبر واحدة من المناطق التي تعاني من انعدام الخدمات نتيجة عدم استتباب الوضع الامني الا ان السيد عامر عبد الجبار اسماعيل مدير عام شركة تعبئة الغاز كان على رأس القافلة التي وصلت الاعظمية . وقد حضر لاستقباله اعضاء المجالس البلدية ومجالس الصحوة والوقف السني وادارة جامع الامام ابي حنيفة وجمهور من المواطنين الذين اثنوا على هذه المبادرة الفريدة وحرص مدير عام الشركة على الحضور بنفسه لتقديم خدمات شركته للمواطنين . السيد عامر عبد الجبار صرح انه جاء بنفسه لهذه المدينة العزيزة لتجاوز هاجس الوضع الامني ولكي يشعر المواطن ان الدولة تهتم بتقديم  خدماتها الى جميع مواطنيها دون تمييز ، ووعد المواطنين باستمرار ايصال الغاز لهم وقال ان شركته على استعداد لتجهيزهم بالأسطوانات الجديدة ومنظمات الضغط العالي والواطئ ومن مناشئ عالمية عالية الجودة . واضاف : قد لا يشكّل ايصال الغاز اليكم الا خدمة متواضعة وسط احتياجاتكم الكثيرة ومعاناتكم لكننا جئنا لنقول لكم اننا نتشرف بخدمتكم واننا منكم واليكم فنحن شعب واحد ويد بيد لن يفرقنا الارهاب القادم من وراء الحدود . كما طرح مبادرة على جمعية الوفاء لتشغيل العاطلين وتوفير فرص عمل يمكن لأبناء المدينة التقدم اليها واجتياز اختبارات القبول وتشمل عشرة محاسبين من خريجي كليات الادارة والاقتصاد واثنين قانونيين وثلاثة سواق الشاحنات للعمل في مقر الشركة في التاجي .

 

     المواطنون من جهتهم كانت ردود افعالهم ايجابية للغاية وقد اعربوا عن ارتياحهم وتفاؤلهم بمبادرة شركة الغاز ، فقال احدهم اننا نشعر لأول مرة بوجود دولة وحكومة من خلال هذه المبادرة ودعا الى تكرارها ، فيما طالب آخرون بتعميم الفكرة على القطاعات الخدمية الاخرى مؤكدين ان هذه التجربة لو عممت فأنها ستسهم بلا شك في القضاء على كثير من المشاكل والمعاناة في المدينة وستزيد من ثقة المواطن بالحكومة . وطالب بعض المواطنين بان يتم توزيع النفط الابيض على المواطنين بنفس الآلية حيث ان الحصص المقررة وفق البطاقة التموينية لاتصل الى المواطنين في اغلب الاحيان . وقال مواطن آخر : لو قام كل مدير عام  بتقديم الخدمات بنفسه ونزل الى الميدان لاسهم في القضاء على الارهاب وتجاوز المحنة التي يمر بها البلد بصورة عامة والمدينة بصورة خاصة .

 

     نحن بدورنا اذ نثمن ونشيد بمبادرة السيد مدير عام شركة تعبئة الغاز ندعوا القطاعات الخدمية في الوزارات كافة الى الحضور الميداني وتقديم خدماتهم لأبناء المدينة ليشعروا بمتعة احتضان مواطنيهم لهم وليسهموا في تخفيف معاناتهم .

 

 

2014-04-22 0:30 GMT+03:00 amer ismael <mot.amerismael@gmail.com>:

عامر عبد الجبار: ارتفاع ايرادات قناة السويس 8.5% والقناة العراقية الجافة لاتزال دون تخصيصات معتبرة

 

صرح المهندس عامر عبد الجبار اسماعيل رئيس المكتب العراقي الاستشاري بأن ايرادات قناة السويس ارتفعت بمقدار 8.5% خلال شهر اذار حيث وصلت الى 441.9 مليون دولار مقارنة مع نفس الشهر من العام الماضي 2013 حيث كانت الايرادات الى 407.4 مليون دولار بينما كانت الايرادات خلال شهر شباط 339.3 مليون دولار وهو الادنى مستوى منذ  4 سنوات وهذا يعني ان بلوغ الإيرادات السنوية  على هذا المعدل الشهري ستبلغ حوالي 5.3 مليار دولار سنويا ..

 

وتعد قناة السويس احد المصادر الرئيسية للعملة الصعبة في جمهورية مصر العربية اضافة الى السياحة وتحويلات المصريين المقيمين في الخارج

 

كما بين المهندس عامر عبد الجبار بان النظام الجديد في العراق بعد 2003 للأسف الشديد اهمل جميع القطاعات الصناعية والزراعية والسياحية والاتصالات الوطنية والاعتماد بدرجة 93% على النفط وهذا ما يجعل السياسة الاقتصادية في العراق "سياسة حرجة" ومهددة بالانهيار باي لحظة وبشكل مفاجئ لأنها مرهونة بسعر برميل النفط ولا سيما بان العجز في الموازنة بتصاعد مستمر وبلغ عام 2014 اقصى حد بتاريخ الدولة العراقية والبالغ حوالي من 30 مليار دولار

 

وقد ذكر عبد الجبار بانه في عام 2010 انجزت وزارة النقل ضمن مشروع القناة الجافة اعداد التصاميم النهائية لمد سكة "موصل دهوك زاخو " الى تركيا لنتجنب مرور القطارات عبر الاراضي السورية كون سوريا تفرض تعرفه عالية وايضا اختصار الزمن والروتين وهذا المشروع بحاجة الى حوالي 2 مليار دولار لتنفيذه اضافة الى تغيير حديد السكة من بغداد الى الموصل ويحتاج حوالي الى 75 الف طن حديد سكة وتطوير القناة الجافة من موانئنا الى زاخو يحتاج 13 مليار دولار ضمن شبكة مزدوجة للسكك الحديدية  لتكون حينها القناة الجافة البديل الافضل  لقناة السويس كونها الاقصر والاسرع والارخص والاكثر امن لنقل بضائع العالم من شماله الى جنوبه وبالعكس

 

كما بين عبد الجبار بان عدم منح ايران ودول الخليج العربي ربط سككي وحصر القناة الجافة بموانئنا سيمنح العراق مكاسب اقتصادية كبيرة لا تنحصر بتعرفة مرور القطارات عبر السكك العراقية بل اجور وعوائد السفن البحرية القادمة الى موانئنا وكذلك اجور وعوائد الوكالات البحرية وفرص العمل لعمال الشحن والتفريغ , وهنالك مكاسب سيادية للعراق على حساب دول الخليج العربي وايران يمكن للعراق من خلالها اعادة حقوقنا المغتصبة بسبب سياسة النظام البائد او جزء منها على اقل تقدير

  

عامر عبد الجبار اسماعيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/30


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : قصتي مع اهالي الاعظمية الكرام كانت نموذجا للتعايش السلمي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : سيف الدين ، في 2015/09/01 .

بارك الله فيكم وبأمثالكم ورحمة الله على والديك الذين ربوا ولدهم بهذا المثل الأعلى من القيم والاخلاق والشيمة.

حبذا ان نرى الأخوة الكتاب هنا وفي غيرها من الصفحات والذين يكتبون عن العراق ان يبتعدوا عن اسلوب الطائفة والقومية عند كتاباتهم ولتكنوا قدوة للعراق والعراقيين اولا كونكم كتاب وثانيا كونكم تدعون الى الخير وليكن الخير للجميع وللعراق.





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بهلول الكظماوي
صفحة الكاتب :
  بهلول الكظماوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل توجد ثقة بأحزاب السلطة؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

  نـــــــزار حيدر معلقا على تفجيرات يوم الاحد في العراق:نتاج انانية الساسة  : نزار حيدر

 حقائق تعرفها لاول مرة عن سيرة القاسم بن الامام الكاظم ع  : الشيخ عقيل الحمداني

 مفارز قاطع نجدة بغداد الجديدة تعثر على حقيبة تحوي على عتاد ومواد متفجرة ضمن قاطع المسؤولية  : وزارة الداخلية العراقية

 مثال للإدارة الصحيحة  : حسين الركابي

 دار ...دور مسرح حسيني للطفل  : عدي المختار

 هل تحتاج سياستنا إلى إسلامنا  : مهدي ابو النواعير

 محاكمة قابيل !  : فوزي صادق

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير : المقاومة الشعبية شرعية وشعبنا نهجه حسيني يرفض الركون الى يزيد العصر من آل خليفة

 بالفيديو: كادر طبي متخصص من دول اجنبية يصل كربلاء لمعالجة الايتام مجانا

 مسودة مقترحة لقانون العشائر

 هل الأمر في سهل سهل ؟ ترجمة سهل بن زياد الادمي الرازي  : محمد السمناوي

 ربما يكون السيناريو العراقي الجديد نسخة مطابقة من السيناريو المصري  : حيدر الفلوجي

 صدى الروضتين العدد ( 164 )  : صدى الروضتين

 السوداني يعلن اطلاق الاعانة لـ 140 الف مستفيد من الذين ظهرت لهم (نتائج التخطيط ) في شريط البطاقة الذكية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net