صفحة الكاتب : الشيخ احمد الدر العاملي

عندما ينتحلُ الذئبُ العمامة ( 2 ) تكذيبٌ واتِّهامٌ وإقرار
الشيخ احمد الدر العاملي

 الإمام يقول أنا رب الأرض؟

يعني عم يقلُّن أنا رب الأرض متل ما أنت رب البيت ـ إمام بيحكي هيك؟!
أنا إذا بسمع الإمام عم يحكي هيك ببطل اعترف بإمامتو!! ببطل اعترف بإمامتو لأنو ما بيكون متواضع..!!)

من مقطع فيديو لمنتحلِ العمامة نفسه الذي تحدثنا عنه سابقاً عندما استخفَّ بمقام أمِّ البنين (رضوان الله عليها)، وعندما اتهم الشيعة بأنهم ظالمون لأهل البيت (عليهم السلام) مدعياً أنهم ألَّفوا أدعيةً وألصقوها بالمعصوم (عليه السلام)!! وقد بيَّنا جهلَهُ وكذبَه وافتراءَهُ آنذاك.واليوم عاد [متهجِّماً] ـ بطريقةٍ هستيريَّةٍ ولغةٍ تكفيريَّةٍ ـ على روايات مقامات أمير المؤمنين (عليه السلام)! ككونه معلِّمَ جبرئيل، وأن الله به أخرج يونس (عليه السلام) من بطن الحوت، وبه أنزل الغيث.
[متَّهماً] الشيعةَ ـ كذباً وافتراءً ـ بنسبة الخلق والتصوير ونحو ذلك إليه (عليه السلام)!
فخلط الحقَّ بالباطل ليوهمَ المستمعَ أنَّ المقامات الواردة في الروايات كفرٌ، بل صرَّح بأنَّه كفر!!!
[كاشفاً] عن هويَّته الاعتقادية، حينَ تفوَّه بالعبارة التي افتتحنا بها المنشور!

ولا نريدُ محاكمةَ كلِّ عباراته في المقطع المشار إليه، وإلا لصار المنشورُ كتاباً، بل سنحاكم خصوص العبارة المذكورة، بعدما نبيِّنُ حقيقتين لا شكَّ فيهما.

  الحقيقة الأولى
من عقائد الشيعة الإمامية التي يجبُ عندهم الاعتقاد بها: أنَّ الله سبحانه لم يخلق أرضاً ولا سماء، ولا ماءً ولا هواء، ولا شيئاً من الأشياء إلا من أجلِ محمدٍ وآل محمد (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه)!
  الاعتقادات ص٩ للشيخ الصدوق

فنزول المطر ورزق البشرِ وخلاص يونس من بطن الحوت، بل كلُّ خيرٍ أنزله الله هو ببَرَكَة وجودهم (عليهم السلام).

الحقيقة الثانية
من عقائد الشيعة الإماميَّة أنَّهُ لولا الحجَّةُ لساخت الأرضُ بأهلها، والروايات في ذلك كثيرةٌ متظافرة

وبهذا نفسِّرُ ما ورد في بعض الروايات من أنَّ الإمامَ ربُّ الأرض، أيَّ المدبِّرُ لها الذي لولاه لخربت الأرضُ بعد عُمرانها

  فباتَ واضحاً أنَّ تكذيبَهُ لتلك الروايات جهلٌ وافتراءٌ، كاتِّهامه للشيعة بنسبة الخلق لسيد الأوصياء!!

  مع أنَّه لا مانع عقلاً ولا شرعاً من أن يخلقَ الإمامُ شيئاً بإذن الله، كما فعل عيسى بنُ مريم (على نبينا وآله وعليه السلام)! لو كان المنتحلُ يتدبر في القرآن!!

  نحن وعبارةُ منتحل العمامة
قد صرَّح المنتحل بأنَّه لو سمع الإمام (عليه السلام) يقول: أنا ربُّ الأرض؛ لأنكرَ إمامته!!

↩مما يجعلنا نتساءل:
هل يعتقد المنتحلُ بإمامة أمير المؤمنين (عليه السلام)؟!
فكلامه لا يصدر من معتقدٍ بالإمامة!!!

⁉ كيف؟ اقرأ النقاط التالية:
الأولى: إنَّ المعتقِدَ بإمامةِ أمير المؤمنين (عليه السلام) يعتقدُ بالحقيقتين المذكورتين؛ وكلام المنتحل يناقض حالَ المعتقد بالإمامة!!

الثانية: لو فرضنا أنه جاهلٌ بالحقيقتين المذكورتين ـ فالمعتقدَ بإمامته (عليه السلام) لو سمعَه يقول: أنا ربُّ هذه الأرض؛ لصدَّقَ وآمن، لأنَّ الإمام معصومٌ لا ينطق عن الهوى!! وهذا من ألف باء التشيُّع.

الثالثة: لو فرضنا جهلَهُ بالحقيقتين، وكان أضعفَ من أنْ يصدِّق ويؤمن لمجرَّد قول الإمام (عليه السلام)! فالمعتقد بالإمامة حينئذٍ سيسأله (عليه السلام): مولاي ما معنى أنَّ الإمام ربُّ الأرض؟!

🔚 لكنَّ الذِّئبَ المنتحلَ للعمامةِ كان صريحاً بكشف اعتقادِهِ قائلاً: ببطِّل اعترف بإمامتو!!

استدراك سريع
أمَّا ادعاؤه المضحك بأنَّه لو قال الإمام ذلك لما كان متواضعاً!! فهذا لا يصدرُ إلا من شخصٍ مريضٍ نفسي، أو في قلبه مرض!!

📖 فما أكثر الروايات التي تَحدَّث فيها النبيُّ وأهل بيته (صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه) عمَّا اختصهم الله به!!
وخطبة الإمام زين العابدين (عليه السلام) "أنا ابنُ مكةَ ومنى، أنا.. أنا..إلخ" يعرفها الصغير والكبير.

💡 وهذا ليس تكبُّراً منهم، ولا ينافي التواضع بل هم أسياد التواضع كما لا يخفى على أبسط المؤمنين.
وإنما هو بيانٌ لاصطفاءِ الله لهم وعظيم نِعَمِه عليهم، حرصاً منهم على هداية العباد، لكي يعرفوا من هو الأحقُّ بالطاعة والاتباع، فيتبعوه ولا يكونون من الضالِّين.

🙏ملاحظة🙏
هنيئاً لمن ينتصرُ لسيِّده وقد أساءَ عبدٌ إليه، وتعساً لمن ينتصرُ لعبدٍ وقد أساءَ إلى سيِّده

  

الشيخ احمد الدر العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/25



كتابة تعليق لموضوع : عندما ينتحلُ الذئبُ العمامة ( 2 ) تكذيبٌ واتِّهامٌ وإقرار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو مهدي ، في 2017/06/27 .

السلام عليكم اعتقد انه في القران الكريم في سورة يوسف ذكر الرب وقال له (ليس بالنص) اذكرني عند ربك الفائل يوسف عليه ونبينا وآله السلام وأبو طالب عليه السلام قال انا رب الإبل وللبيت رب يحميه. عجيب امر هؤلاء مالهم كيف يحكمون




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : يوسف الحسن
صفحة الكاتب :
  يوسف الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تحليق طيران امريكي كثيف بالانبار واعمال تحصين لقاعدة عين الاسد

 سقوط الموصل: مَن السبب؟  : ضياء المحسن

 تفقد مدير شرطة صلاح يتفقد قسم شرطة الضلوعية وفوج الطوارئ التاسع  : وزارة الداخلية العراقية

 وكيف الحالُ سيدتى؟  : فاطمة الزهراء بخيت

 صحة الكرخ : أعداد خطة طبية لاستقبال الزيارة الشعبانية  : اعلام صحة الكرخ

 قائد عمليات قادمون يانينوى : قواتنا حققت أهدافها بسرعة في الصفحة الأولى من العمليات

 مفهوم العيد في الإسلام  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 وزارة العدل تؤكد استمرارها بتنفيذ احكام الاعدام و حسب القانون  : وزارة العدل

 *الحج الأخير: "لو أن البيعة لعلي لم تكن على أرض غدير خم"!*  : حسين الخشيمي

  بلبل في القفص !!!  : حسين باجي الغزي

 لماذا الهجوم على الحشد الشعبي؟  : علاء كرم الله

 كتيبة (لمجاهدات النكاح) تراقب النساء المخالفات للشريعة !!  : زهير الفتلاوي

 عن أخلاق حماية المسؤول  : علي علي

 منزلةُ أبي الفضل العبّاس عند الإمام السجّاد (عليهما السلام)

 العراق سفينة بدون ربان في مواجهة العواصف الهوجاء  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net