صفحة الكاتب : مكتب وزير النقل السابق

وزير سابق : الدراسات النظرية دون الية تنفيذها تخلق قرارات محرجة للحكومة
مكتب وزير النقل السابق



عامر عبد الجبار اسماعيل .... رئيس المكتب العراقي الاستشاري

هنالك بعض المستشارين يقدمون دراسات نظرية ربما تكون مغرية وقد توهم المسؤول بتحقيق جدوى اقتصادية كبيرة ولكنها سرعان ما تفشل لأنها غير قابلة للتطبيق حيث تصطدم مع ردود افعال المواطنين وعليه فأن الدولة بحاجة الى خبراء يقدمون دراسات تطبيقية لا تتركز على الجانب الفني والاقتصادي فحسب بل تشمل الية وامكانية تطبيقها بنجاح والمفروض من السيد رئيس مجلس الوزراء ان لا يسمح بتكرار هذه الحالات ولاسيما بأن الحكومة اصدرت عدة قرارات وتراجعت عنها وهذا ما يجعل موقف الحكومة ضعيف ويسن سنة سيئة بان أي قرار حكومي قادم سيواجه بالمظاهرات لغرض الغاءه والشواهد على ذلك كثيرة واذكر منها ما يلي :

اولا : حيث اصدرت الحكومة السابقة قانون التعرفة الجمركية ولم تتمكن من تنفيذه وكذلك الحكومة الحالية عجزت عن تنفيذيه بسبب ردود افعال التجار بالتظاهر ضد تنفيذ القرار وتم تأجيله عدة مرات ويعد هذا التأجيل خرق قانوني وقد قدمت مقترح للحكومة السابقة نظرا لكون الدراسة كانت نظرية فقط ولم تشمل الية تطبيقها وعليه اقترحت ما يلي:

1.   تنفيذ الزيادة بالتعرفة الجمركية بشكل تدريجي 10% لكل ثلاثة اشهر مع تشجيع الصناعة الوطنية لإيجاد البديل عن بعض البضائع المستوردة وتفعيل دور التقييس والسيطرة النوعية لمنع دخول البضائع الفاشلة مختبريا كونها نخرت في الاقتصاد العراقية سلبا علما بأن هذا الاسلوب نجحت فيه وزارة النفط عندما رفعت سعر المشتقات النفطية بشكل تدريجي من 10 /20 دينار الى 400/450 دينار وقد تبين ترشيد صرف البنزين او زيت الغاز حوالي من 25 مليون لتر الى 17 مليون لتر يوميا

2.   نظرا لعدم التزام اقليم كردستان بتعليمات الحكومة الاتحادية بخصوص تطبيق التعرفة الجمركية ولكي لا تطبق التعرفة على منافذ الوسط والجنوب دون المنافذ الشمالية اقترحت انشاء موانئ جافة تقع بعد المحافظات الشمالية غير الملتزمة بتطبيق التعرفة الجمركية لضمان تطبيق القانون على جميع التجار

ولكن نرى القانون ظل معطل دون حلول بسبب بعض المنظرين العاجزين عن ايجاد الية لتطبيق دراساتهم

ثانيا: قدمت وزارة الكهرباء دراسة نظرية دون الية تطبيقها وهي رفع تعرفة الكهرباء حيث اراد المستشار المختص بان يرفع اجور الكهرباء من 10 دينار لكل kw/hrs الى 30 دينار وتتصاعد الى 50 دينار على المواطن ورفعها الى 100 دينار على المزارع وعلى الصناعي تتراوح من 200 الى 300 دينار وقد عرضت علي لجنة النفط والطاقة مشورة بهذه الدراسة قبل تطبيقها وقد اعترضت عليها وقلت لهم صحيح رفع تعرفة الكهرباء فيه مكسب اقتصادي للدولة وكذلك تلزم المواطن بالترشيد بالطاقة ولكن يجب ان تكون الالية قابلة للتطبيق وعليه اقترحت ما يلي:

1.   عدم رفع التعرفة على المواطن الذي يستهلك اقل من 1000 kw/hrs لان حوالي 65% من المواطنين يستهلكون اقل من 1000 kw/hrs وتبدأ الزيادة تدريجيا على ما زاد عن 1000 kw/hrs

2.   اما المزارعين والصناعيين اقترحت ان تكون 50 دينار لكل kw/hrs مقارنة مع اقرانهم في دول الجوار لكي لا تتضرر الصناعة والزراعة العراقية

3.   وضع مقاييس مؤقتة للمتجاوزين ولاسيما اصحاب الفنادق والمشاريع الصناعية

4.   الزام التقييس والسيطرة النوعية بأن تكون المواد الكهربائية المستوردة اقتصادية وكذلك الحال للصناعات الوطنية

    وعندما اقر مجلس الوزراء هذه الدراسة النظرية فشلت وزارة  الكهرباء في تطبيقها لان الجماهير خرجت بمظاهرات عارمة كادت تطيح بوزير الكهرباء وعليه تراجعت الحكومة عن قرارها عن تنفيذ هذه الدراسة ولكن هذا القرار لم يخدم الفقراء فحسب بل حتى الاغنياء وكبار المسؤولين ولو اخذت وزارة الكهرباء بمقترحي لتمكنا من حماية الفقراء بعدم الزيادة وتحقيق مكسب اقتصادي من اللذين يستهلكون اكثر من 1000kw/hrs  وايضا لضمنا الترشيد في صرف الطاقة

ثالثا: واليوم اضطرت الحكومة للتراجع عن قرارها المسند على دراسة نظرية غير قابل للتطبيق كونها اقتصرت على الجانب الاقتصادي دون الية تطبيقها وهي دراسة سلم الرواتب الجديد والذي اقره مجلس الوزراء ويشمل تخفيض رواتب اصحاب الدرجات العليا من الاولى الى الخامسة مع ابقاء اصحاب الدرجات المتوسطة (السادسة والسابعة) وزيادة رواتب اصحاب الدرجات الدنيا (العاشرة والتاسعة والثامنة) مع العلم بأن الحكومة سبقت هذا القرار بقرار دخل حيز التنفيذ لتخفيض كبير برواتب الرئاسات الثلاثة ومع ذلك نرى بان قرار الحكومة سيفشل لان السادة المستشارين اقترحوا تخفيض رواتب الدرجات العليا بشكل كبير مع زيادة متواضعة لأصحاب الدرجات الدنيا والفائض لصالح الحكومة من هذا القرار اكثر من ثلاث ترليون دينار سنويا واعتقد هذا الرقم هو سبب فشل تطبيق قرار الحكومة فلو اكتفت الحكومة بتخفيض الدرجات العليا بمقدار زيادة الدرجات الدنيا  دون تخفيض المخصصات او بتحقيق فائض بمقدار ثلث المبلغ اعلاه لان موضوع تخفيض الرواتب امر صعب التنفيذ ومنذ زمن بريمر تم رفع الرواتب بعد سقوط النظام الى اكثر من 35 ضعف وجعل الموازنة التشغيلية تصل 70% من الموازنة العامة والرواتب اكثر من 50% من الموازنة التشغيلية وقد ظهرت سلبيات هذا القرار عند انخفاض سعر النفط وتزامنت كل هذه الاحداث من احتلال داعش الارهاب لبعض المحافظات العراقية وكلفة الحرب كبيرة وعليه مهمة رئيس مجلس الوزراء عسيرة مع العلم اذا تستجيب الحكومة لتعديل القرار او الغاءه ستواجه مظاهرات واحتجاجات ايضا ولكن من قبل اصحاب الدرجات الدنيا  لانهم سيطالبون بالزيادة الموعودة في القرار اعلاه وبإمكان الحكومة ان تحصل على 4.2 ترليون دينار اذا اعتمدت سعر صرف الدينار العراقي 1250 بدلا من 1190 وهذا احد الحلول الاضطرارية بدلا من تخفيض رواتب الموظفين ويمكن للحكومة ان تأسس صندوق جهاد المال لدعم الحرب ضد داعش باستقطاعات مقبولة وبرغبة الموظفين وكذلك تعديل الضرائب وحصة التقاعد بشكل بتدريجي لم يعترض عليها الموظف ولكن تخفيض الرواتب والغاء المخصصات بشكل كبيرة سوف يولد ردود افعال كبيرة لأنه قرار  نظري وغير مدروس عمليا وان قيام الحكومة بإصدار قرارات غير مدروسة عمليا والشعب يرفضها والحكومة تتراجع فان ذلك يجعل الحكومة ضعيفة وغير مستقرة علما بأن الحكومة اذا ما اعادة النظر بآلية التسويق النفطي  ستتمكن من توفير دولارين عن كل برميل مصدر كحد ادنى.

وهنا اسأل سؤال لماذا في اغلب دول العالم المستشار المنظر ناجح وفي العراق غير ناجح لان في الدول المتقدمة المستشار المنظر لا يعاني من مشكلة جهل او فساد المنفذ (المدير العام والمحافظ) وفي العراق اغلب المحافظين والمدراء العامين تم تعينهم بالمحاصصة دون الخبرة والمهنية اضافة الى متطلبات الاحزاب غير المشروعة كونها تريد من المؤسسة ان تكون مركز تمويل لحزبها وان كان غير شرعي وعليه نقترح تفعيل وهيكلة هيئة المستشارين وتعزيزها بخمسة خبراء تطبيقيين لديهم الخبرة برسم الية تنفيذ القرارات المقترحة قبل التصويت عليها مع وضع اليه عمل للمتابعة مع الجهات المنفذة (المدراء العامون والمحافظون) وكما يلي:

1.   خبير لشؤون الطاقة (النفط والكهرباء والصناعة)

2.   خبير لشؤون الزراعة( الزراعة والري والتجارة)

3.   خبير لشؤون الوزارات الخدمية

4.   خبير لشؤون المالية والمصرفية

5.   خبير لشؤون المحافظين

الخبراء اعلاه لا ينحصر عملهم بالقطاع العام فحسب بل يشمل القطاع الخاص

  

مكتب وزير النقل السابق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/01


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عامر عبد الجبار: صادرات العراق للنفط الخام لغاية شهر آب بلغت 84.61 وبكلفة 55.56 مليار دولار  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار : العراق لا يزال خارج القائمة البيضاء للمنظمة البحرية الدولية  (نشاطات )

    • الفساد كالإرهاب ولكن القضاء على الفاسدين لا يحتاج قرع طبول الحرب  (المقالات)

    • عامر عبد الجبار: العجز في موازنة 2018 بعضه وهمي والبعض الآخر يمكن معالجته......  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار: الحلول الذكية لاتحتاج إلى إجراءات عسكرية  بل إجراءات اقتصادية وقانونية ودبلوماسية  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وزير سابق : الدراسات النظرية دون الية تنفيذها تخلق قرارات محرجة للحكومة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زهير الفتلاوي
صفحة الكاتب :
  زهير الفتلاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المعابر الغير نظامية والتجاوزات على سكك الحديد تؤدي الى زيادة حوادث القطارات  : وزارة النقل

 مفتش عام وزارة الموارد المائية يتفقد عدد من الدوائر التابعة للوزارة  : وزارة الموارد المائية

 عاصفة شمسية قوية تضرب الأرض اليوم  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 الوساطة العراقية والمصالح الوطنية  : جواد العطار

 عشرات الشهداء في استهداف المواكب الزاحفة نحو كربلاء

 وزير العمل يحث الوزارات على التعاون خدمة لشريحة ذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العراق بين الفقاعتين.!  : حسين الركابي

 خارطة طريق للوصول الى كأس العالم  : غفار عفراوي

 مقالة نقدية للنص المونودرامي (فلا انا بلقيس ولا فيكم نبي)  : كاظم اللامي

 العطية: لجان بعثة الحج تتابع بشكل يومي الخدمات المقدمة للحجاج ومقاعد الموصل تم منحها لمستحقيها  : اعلام هيئة الحج

 لنْ أهواكِ ثانيةً  : عبد الله علي الأقزم

 النفط يرتفع بفعل طلب قوي واستمرار تخفيضات أوبك

 إعادة افتتاح مستودع وادي حجر للمشتقات النفطية في الموصل

 جامعة القادسية تحتفل بأسبوع النصر وتحرير مدينة الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ذات يوم  : هيثم الطيب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net