صفحة الكاتب : بهاء الدين الخاقاني

دعوة الله والحسين للمنكوبين الى بيوتهما
بهاء الدين الخاقاني

تتعالى الأصوات بل وتوحّدت بدعوات الاِصلاح، وكانت رايتها في ذلك مبدأ الحسين الاِصلاحي، فاِن لم نرتقي لها بايواء نازح وحماية مهاجر وتغذية فقير وكفالة يتيم وستر أرملة ووو.. ، فصدقوني ستتوقف أقلام الملائكة عن سجل اليمين للتحول الى سجل الشمال، ونعوذ بالله من سجل الشمال، لأننا لم نكن قادرين على اِكرام هموم هؤلاء المبتلين واستجابة كريمة لأمنياتهم البسيطة، وعندما نستكثر على هؤلاء الذي أنعم الله علينا بالابتلاء بهم كاِخوة في شدّة، فلم نَصُن الحسين (ع) ودمَه في هذه النعمة، بل وسيمسي طموحنا الوطني بوصف ليس من شيمنا، وحاشاكم من ذلك، فحذاري من الحديث النبوي الشربف:
( إنّ أخوَفَ ما أخافُ عَليكُم الشركُ الأصغَرُ)، وهو الرياء..
فقد رهن شبابنا النفس دون بخل بالدماء اِنتصاراً للحق والوطن والأعراض، فكانوا مصداق الأية الكريمة: (( رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه))(الأحزاب)..
 فلابد للجبهة الثانية الشعبية من البسطاء أن تنحاز للبسطاء من النازحين والمهجرين وأبناء الشهداء والأرامل والأيتام وووو، لتكون أيضا مصداقا لنفس الآية، دون الوقوع في مصداق سورة الماعون:
((أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ، فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ، وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ، فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ، الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ، وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ))..
هذا تحذير ربانيّ، كيما يكون رفع الشعارات صادقا عمليّا، ومنها لبيك يا حسين، كما صَدَق الشهيدُ بها من أن يكون اذان الحق عاليا ...
بعيدا عن العصمة والاِمامة والاِصطفاء فاِن الحسين (ع)، هو طموح واُمنية اِصلاحية لكل انسان ببساطة الفكرة وسهولة تطبيقها، ويقدر الناس تلمسها بعقل بسيط ومشاعر أبسط. اِنّ مقياس الاِنتماء الحسيني هو ما يلمس من احترام الجميع وما يشاهد من محبّة الحق وعشق الوطن.
عندما يكون المسجد اِيواء لعائلة نازحة أو الحسينية حماية لأسرة مهجرة ومائدة الحسين تغذي محتاجين وخبز العباس تكفي أرامل وصينية القاسم تسعد الأيتام، والنذور تشبع المحتاجين، فبمدى هذا القرب من العطاء، سيكون الله عزوجل ونبيه وأوصيائه من آل البيت، فضلا عن سيد الشهداء جميعهم عليهم السلام بعد الله عزوجل قريبين منا، فماذا يمكن أن نوصف خذلان هؤلاء؟ وحاشاكم من هذا الوصف ..

لا يمكن أن نكون صادقين لرمز السماوات الخالد الاِمام الحسين (ع) ولا أوفياء لرسول القضية الاصلاحية في الاسلام سيد الشهداء (ع) اذا نامت عائلة نازحة في خيم تتهالك بالأمطار ومكثت اُسرة مهجرة بين جدران الخرائب وذهبت الأيتام الى الاسترزاق في المعابر دون مقاعد الدراسة ومدت أيديها الأرامل لذلّ الفقر والاِستجداء، عندها أقول قد خانت الجميع الذاكرة ضد ما علمتنا المنابر وأعطينا ظهورنا لملحمة الطف رغم موائد القيمة والرز وخبز العباس وصينية القاسم والنذور، وما استهدفت من عزة البشر عموما دون تحديد،.
هنا غاب عنا التساؤل لماذا نحب الحسين؟
ألم نجده في غربة المهجرين ونكبة النازحين ويتم المحتاجين، وهو يوجهنا عليه السلام بالاِستجابة لهؤلاء المساكين؟
ألم يعز عليّنا هذا الوصف لأنهم عراقيون؟
أليس هم مجاورون لوطن الأنبياء والأوصياء ولعاصمة المنقذ السماوي؟
ألسنا ندعي اِننا خدام الحسين وأهل البيت ورسالات السماء، لأي قوم كانوا ومن أي مدينة ومذهب ودين؟ 
أليس بكاءنا على سيد الشهداء (ع) ولطمنا عليه، هو ان نأخذ عِبرة لابتلاءات هؤلاء الناس والتهوين عليهم؟
بعد هذه الاسئلة أقول اِن لم نترحم على الحسين عملياُ باحتضان اِخوتنا هؤلاء في شدتهم، ماذا سيكون وصفنا؟ وحاشاكم من ذلك الوصف ..

هؤلاء المبتلين هم أقرب الى الحسين (ع) بسبب ابتلائهم، لأنهم شعروا بمذابح أبنائهم عبر مذابح الطف، وبموكب السبايا في قوافل سباياهم من مدنهم المهدمة، اِنهم يستشعرون الاِمام وأصحابه بهمومهم. أبتلاهم الله بهذه الشدة كي تتواضع جراح أبنائهم أمام جراح شهداء كربلاء، وأن تلامس أحزان ثكالى أهل البيت هموم هؤلاء وآلامهم لفقدهم الأعزاء أطفالا ورجالا وسبايا نساء.
لأقول ما عدا شهدائنا وأبطال جيشنا وحشدنا ومنزلتهم التي تفوق الجميع دنيا وآخرة، فنحن أقل درجة ايمانية وحسينية من هؤلاء المهجرين والنازحين حتى واِن لم ينتمي البعض الى مذهب أهل البيت، فكم فيهم كالحرّ الرياحي أو زهير بن القين أو جون المسيحي، ومن الذين لم يكونوا أتباع أهل البيت، ولكن بالاِنتماء الحسيني حسنت عاقبتهم وأصلح باِصلاح الحسين سلوكهم، لأنهم وجدوا اِنسانا ارتقى بهم الى مكارم الأخلاق السماوي، واِن كان الثمن الاِستشهاد.

هذه فرصتنا أن نحتضن من مرّ عليه ضباب لمعتقده أو خوف منا أو خشية على نفسه، ليعود اِصلاحا اِنسانيا، وسيعود مادام هو ابن حلال، فلا نخشى من هذه الفرصة، فنحن لا نريده تابع لمذهب أهل البيت بل نريد أن نصنع منه انسانا بناء محبا حضاريا لوطنه، ويعود الى بيته منتصرا في ذاته ومشيّدا في حيانه، بعد أن أهدى له أحرار العراق وشبابه هدية النصر على الاِرهاب ومنهج الانقلاب على الأعقاب، فاِن كانت سلوكيتنا خلاف ذك، نعوذ بالله من ردّة كردّة الشمر وعبيدالله بن زياد والانحدار لسوء العاقبة، كمن خان الاِمام الحسن المجتبى أو أولئك الذين خانوا أهل البيت وهم يرفعون رايات الحسين ثائرين ضد الأمويين ليؤسسوا دولتهم العباسية، أو من ثار ضد العباسيين وغيرهم ليصرخ الاِمام جعفر الصادق بهم: (لا أنتم من رجالي ولا الزمان زماني)...
 والتاريخ يحدثنا بالكثير من سوء العاقبة، وحاشا الشعب العراقي من هذا الوصف ...
دعونا نترك الزعماء والقادة والرؤساء، فمع الأسف هناك من له القدرة على تمثيل الطيبة في سبات الضمير، لأنهم بقصد وغير قصد يعيشون وهما من أنهم أكبر من تضحية سيّد الشهداء بل ويتوهمون أن منهجهم أبلغ اصلاح من اِصلاح النهضة الحسسينية،، فخذلوه بمواقفهم كما ظنوا بأنفسهم، فتخلف الاقتصاد واستفقرت الموارد وغرقت الشوارع وجف الضرع ويبست الزراعة وانتكس التعليم وقحلت المعامل ووو.. فكونوا أنتم بهذه الخطوة شعب العراق الحسيني نهضة ونهجا واِحياء فكرة وواجبات وحقوق، ففي الوقت الذي انسلخ القادة والزعماء عن نهج الاِصلاح الحسيني فأنتم كنتم أعمدة الاِحياء الحسيني بدماء أبنائكم، فعليكم استكمال المسيرة باِيواء المبتلين، ليكون المجلس الحسيني ظاهرة عالمية بحماية الناس بالناس، واجعلوا رايات العراق الحسيني المنتصرة تتوثق بسواعد أبناء هؤلاء المُضَيفين في أحضانكم، وطهروا بالبكاء على الحسين وشهداء الطف اِعادة توطين لمشاعر هؤلاء الى النهج الصحيح، لا يهم من أي مذهب كانوا أو دين واتجاه، لأن الاِصلاح الحسيني عالمي انساني، ولينشأوا بخطابات المنابر والمنشدين تعليما وتربية ومدرسة مجانية لجموع هؤلاء بين ظهرانيكم، سيكون هذه هي ترجمة سيرة الحسين (ع).
 ما يجري علينا أحداث أرادها الله بها اكتشاف الحقيقة لانتمائنا، مثلما كان بلاء هؤلاء في التهجير والنزوح تجربة لتمحيص وعيهم، واذا استمر النازحون والمهجرون والأيتام والأرامل على وضعهم دون تغيير، وان لم نقم بمنجزنا الحسيني التكافلي، أخشى من لون العاقبة الأتية نعوذ بالله، وعافاكم الله من ذلك ...
شعبنا قدّم ومازال يقدم مواكب الشهداء لأجل العقيدة والحرية والسلام، مصابرا علي جراحاته، يسجل عظمة في التاريخ، فعليه أن يجعل هذه المكابرة في نزفه أعمدة للنهوض وترجمة للانتماء لمنهج الحسين عليه السلام، وان كان يستحق قيادة بمستوي تضحياته وعشقه للوطن ومنهجا كالحسين، في الوقت الذي هو طموحنا أن يكون الراعي والرعية على قدر الأمانة التي حُمّلوا بها أو اِدعوها سوية، ولكن يمكن ان يتبصر الشعب عبر هذا المنجز البسيط كما فعل الأنصار (رض) في استقبال النبي (ص) ومواكب المهاجرين (رض) لاقتسام البيت والرغيف سوية، فالعراق بتضحياته أحق بتكرار هذا الموقف التاريخي الذي سجلته السماء، ومن يرتقي لقيادةٍ كقيادة الحسين (ع) له ماديا وروحيا، ودليله هذه المرجعية الدينية في النجف الأشرف التي سددت خطاه ودعمت بالممكن مما تستطيع من هنا وهناك وعبر ممثليها في العتبات المقدسة والتغذية اليومية، فمثل هذا الشعب والذي أكرم أهله وضيوفه من الأخوان والأصدقاء خلال أيام المناسبات وبالأخص شهري محرم وصفر في سفرة الحسين العالمية عطاء وكرما وضيافة وايثارا، يستطيع أن تكون حسينياته ومساجده ومضايفه العشائرية اِيواء وسفرته الحسينية العالمية تمتد لجموع المنكوبين من ابناء هذا الشعب حتى يوم الفرج والنصر وعودتهم، ليسجل الموقف هذا درسا للانسانية وعبرة للمترددين، ولا يأبه اذا خذلته الساسة والقادة المنشغلون بالنرجسية والبرستيج والتهم المتبادلة وغياب الذاكرة، والتفنن بالشعارات دون العمل، ومن المؤسف أن ينطبق عليهم وصف الإمام علي (ع):
(المرائي يكسل إذا كان وحده وينشط إذا كان في الناس).
فبالتالي سيكون الشعب هو القائد بأشراف سبط المصطفى (ص) وحصن النهج الرباني للسلام والحرية ونهضة الأمّة، لنكون مصداق من يستجيب لأمر الله عزوجل:
 (( وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ))(الضحى) ...
وان شاءالله حقا مصداقا لمفهوم (كما تكونوا يولى عليكم) وانتم وليكم الحسين (ع)..
الشعب العراقي لا يستحق أن يتهم بالرياء أو يتجرء عليه أحدٌ، ويقول أنه منافق أو كذاب في شعاراته ومهرجاناته الحسينية ومجالسه وضيافاته، ولا يستحق ولاة الا بمستوى ما يعتقد هذا الشعب بالِامام الحسين (ع) ومبادئه، ولهذا عليه كما ورد النص: (اِعقل فتوكل)، ومن اِمارات ذلك هذه الخطوة التكافلية، اذا ما تصورنا أكثر من عشرين الف مسجد وحسينية وعباسية وزينبية وحيدرية ومضيف عشائري، يحتضن عائلة واحدة لا أكثر، فالنتصور ما هي المعجزة الاجتماعية الحسينية التي ستدهش العالم، وما هو الأثر الوضعي الرباني لها والأثر المعنوي في السياسة والاِعلام والمجتمع والاِنسانية والاِقتصاد .
اِنّ شعبنا أدرك وأثبت للعالم لولا نهضة الاِمام الحسين (ع) الاِصلاحية لكان قد عرّفَ الجاهلون الاِسلام بالأرهاب عالمياً، ذلك المعنى الذي حذر القران منه الأجيال بالاِنقلاب على الأعقاب، وهذا منجز شعبنا اليوم وهو يبهر العالم بانتشال أخوانه من الشوارع والطوارق وعوادي الدهر والأرهاب والاِفساد ...
اِن ايواء الأسر النازحة والمهجرة والمنكوبة بالأرهاب في المساجد والحسينيات والمضايف، هو مهرجان لمجلس حسيني دائم البركات، ينزل الرزق ويحقق كمال الثواب ويعجل بالنصر بقانون السماء والسنة الربانية لقانون الآثار الوضعية، خيراً فخيراً، وشرا فشرا، لأن الثواب اليوم في تجربة العراق ومواكب شهدائه يحتاج لتحد في الضمير والذات، فبمقدار ما تكون هذه الضيافة منّا جهادا للنفس في تحمل هذه الحشود سكنا وتغذية وحماية وتعليماً، فاِنه في نفس الوقت هي استجابة ربانية لدعاء هؤلاء المبتلين ونتيجة الصبر للنوع الثاني من جهاد النفس لديهم، ليجري الله عزوجل على أيدينا الاِستجابة فيكون الاِيواء نعمة لهم ورحمة لنا ...
فتصوروا ماذا ستكون النتيجة من حبّة تمر ليتيم وشفة ماء لأرملة ووو... الى جانب دعوة مظلوم جائع مشرد لاترد، لأن حسينيو العراق بهذا المعنى شعب مواقف وليس شعارات، هذا اِن كانوا حسينيون حقا، وتصوروا نعوذ بالله وحاشاكم اِن كان عكس ذلك، ستكون أزمة مضافة لابتلاءاتنا هي وصف لا يناسب شعب غيور كريم مضحي، لأن الجمال عليه أن ينطق من خلال الجوهر وليس مجرد المظهر والا كان نفاقاً...
علينا تصحيح التاريخ فلم تنقسم الأمّة بسبب سايكس بيكو بل بسبب خيانة الزعماء، ولم تضيع المقدسات بسبب وعد بلفور بل بأنانية القادة فيما بينهم، ولا توجد مؤامرات استعمار بل انحدار ثقافي يتسيده الجهل ببناء الواقع فيكون مهيئا لهذا وذاك، فلا يقاس الصدق بألوان الحديث لأن للخيانة بريق يدهش الأنظار، ومن أمثلته المعاشة هذا الربيع العربي الذي تحول الى ربيع دماء شباب أمّتنا، صراع بين الجهل والمعرفة، وبين الجنون والعقل، فطالما كانت حلاوة العسل تمكِن السم من قتلنا، لذلك نبهنا الحسين (ع) من أن استشهاده في هذه الأمة جعلها لا تنهزم، ولكي نفهم هذه الحقيقة علينا أن ننصره بالعلم والمعرفة، لنضيء سبيل الحرية وأن لا يسرق منجز هذا الشعب الناهض ويستثمر ضد مصالحه ..
اِذن ستكون مبادرة اِيواء النازحين والمهجرين والمشردين، بوابة الخروج من المآسي السياسة نحو التكافل الاجتماعي الحسيني، فلنا عِبْرَ هذه النفوس المبتلية لأخواننا والتفريج عن شدتهم موعد في الحياة مع الحسين (ع)، عندما يستعرض أعمالنا، حيث هذا المنجز التكافلي دليل الصدق لانتمائنا للاِصلاح الحسينيّ ماديا ونفسيا ووطنيا، لأننا أمناء على بيوت الله عزوجل وأهل البيت ولا يحق لنا منع ضيوفهم من الاِحتماء بها.
 

  

بهاء الدين الخاقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/10



كتابة تعليق لموضوع : دعوة الله والحسين للمنكوبين الى بيوتهما
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مهتدي رضا عباس الابيض
صفحة الكاتب :
  مهتدي رضا عباس الابيض


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net