صفحة الكاتب : سلام محمد جعاز العامري

الجلبي بين فرحة البعث وشماتة الفساد!
سلام محمد جعاز العامري
قال رسول الرحمة, عليه وعلى آله أفضل الصلاة وأتم التسليم: "لا تسبوا الأموات؛ فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا".
فقد العراق قبل أيام, عَلَمٌ من أعلام السياسة والاقتصاد, إنه أحمد عبد الهادي الجلبي, الشخص المثير للجدل, فهو الشخص الذي أقنع الأمريكان بحنكته السياسية, القضاء على صنيعتهم صدام حسين, الذي عجز جميع الساسة والعسكريين, عن إسقاط نظامه, وكان مؤملاً أن الجلبي, سيكون الرئيس الجديد للعراق.
كان الجلبي مقبولاً لدى القاعدة الشعبية, لمعرفة العراقيين بتأريخ أهله, إضافة إلى أن القيادة الأمريكية, كانت تعتبره الرجل الأول, المؤهل للرئاسة الجديدة, بعد نظام البعث, فما الذي حصل ليتنحى, ولماذا انقلب الأمريكان ضده؟ حيث تعرضت مكاتب حزبه, للهجوم عدة مرات من قبل القوات الأمريكية.
وصف بعض المحللين أحمد الجلبي, أنه عراب البيت الشيعي, الذي تم الاتفاق عليه خارج العراق, وكان لمقتل السيد عبد المجيد ألخوئي, صدمة لما كان مُخَطَطاً له, فاختار الجلبي عند دخوله النجف, الذهاب للمرجعية الدينية لمعرفة رأيها, في ترأسه للعراق, فلم تبخل عليه بإبداء الرأي, أن يتنحى لحين حصول الانتخابات.
أمريكا كانت تعتقد, أنها قد اعدت الظل لأحمد الجلبي, إنه الدكتور إياد علاوي, بيد ان هذا الرجل, اعتمد على القاعدة البعثية الموالية له, ضمن حركة الوفاق الوطني, إضافة لمجموعة من الضباط الذين وضعهم, كقادة لبعض فروع الحركة, والتي سرعان ما اختُرِقَت, من قبل التنظيمات الإرهابية.
وسط الإنقلاب الأمريكي, وتشويه سمعة الجلبي من قبل البعث, تم تهميشه سياسياً, فلم يحصل على الأصوات الكافية, التي تؤهله للقيادة, حيث ظهرت قوى أخرى منافسة له, ما جعله منزوياً, ولم يستفد المتنفذين من خبرته الإقتصادية, حيث كان يرى بعضهم, أنهم قادرين على إدارة البلد, دون الرجوع لغيرهم.
مشروع الجلبي أفشله حيتان الفساد, الذين كان همهم الوحيد, السيطرة على ثروة العراق, لتعويض ما حُرِموا منه, أثناء حكم الطاغية صدام, بعيدا عن مصلحة الشعب, الذي يرى بعضهم, أنه بعثي برمته!
عمل أحمد الجلبي بصمت, وأزيح عن سدة قيادة البلد, وهُمِّشَ سياسياً واقتصادياً, وعُزِل عن القاعدة الاجتماعية, ليوافيه الأجل في غرفته وحيداً, ليفرح البعث, ويشمت الفاسد.   

  

سلام محمد جعاز العامري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/10



كتابة تعليق لموضوع : الجلبي بين فرحة البعث وشماتة الفساد!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/11/11 .

السيد سلام محمد جعاز العامري
السلام عليكم .
الذي يعرف السياسة ٱلأمريكية الخارجية وخاصة قرار الحرب ..يقتنع بٱن ماٱشيع عن دور السيد الجلبي رحمه الله في دفع القيادة الامريكية لشن حربها ضد نظام صدام وٱسقاطه نتيجة معلومات قدمها الفقيد .فيها نوع من المبالغة ..وٱستغلت ٱعلاميا لتصوير ٱن حرب ٱمريكا الدولة العظمى وصاحبة ٱقوى جيش في العالم والتي يخضع لنفوذها حكام وٱنظمة كثيرون .ولها عيون في السماء والارض من خلال ما تمتلك من تكنلوجيا متطورة .بنيت حربها على ٱساس معلومات قدمها الفقيد .فهذا لايصدقه عقل عاقل ..
مع ٱعتزازنا بشخصية الراحل الوطنية وما بذله من جهد في سبيل تحرير وطنه والغاية تبرر الوسيلة وهذا فضل لن ينسى له .وهو تٱريخ محفوض له في ذاكرة العراق الحديث .وربما يسجل للسيد الجلبي بٱنه كان ٱكثر السياسين المعارضين حراكا ونشاط وهو قرب الحدث في ٱمريكا وبريطانية وقريب من صناع القرار .والتوصيف الاقرب للواقع .نقول بٱن السيد الجلبي ..ساهم ومن خلال قربه وعمله مع صناع القرار .في تعزيز قرار الحرب ..وهذا الاعتراض على مفهوم كون السيد الجلبي هو مهندس غزو العراق .هو لحماية الشخصيات الوطنية من مايثار حول تلك الشخصيات في الوسط العربي كونها ستسلق بٱلسن شداد وتوصف كما وصف ٱبا رغال بٱنه الخائن الذي باع بغداد وهذا سيكون ضرب لأٱنجاز السيد الجلبي وتشويه لصورته وتمزيق لنضاله الطويل .وسيتحاشى كل عربي ذكره بخير .لأٱن مفهوم العماله والخيانة عند الرٱي العام العربي وٱلأسلامي مرتبط بحدود تبني المشروع الامريكي في المنطقة فما بالك اذا تعداه الى ٱن يكون الشخص مهندس له .فذلك سيخلق ٱشكاليه كبيرة .ونكون قد ظلمنا الشخصية وحكمنا على تٱريخها بالفشل والعماله وهذا ماسيتناوله الاعلام المغرض ويهاجمه من تلك الزاوية نحن ننظر الى ماحدث بعد 2003 بالتغير فيما ينظر الرٱي العربي الى ذلك بٱحتلال دوله عربية .وهذا الفرق بين طرح المعادلة وكل ٱدواتها .ربما نحن ٱيضا ومن خلال ترديد ذلك الكلام نساهم في تشويه سمعة السيد الجلبي .ولانبذل جهد في تنقية المعلومة وصياغتها وبما يتلائم مع مبدء صناعة الرمز ؟
السيد الجلبي في حياته ردد تلك المقولة ٱيضا ونسب فضل تحرير العراق له .وللظرورة ٱحكام عند السيد الجلبي .وربما جاءت تحت ظرورات الصراع السياسي في العراق.فٱلتصاق ذلك العمل بالسيد الجلبي دون عملية تدخل جراحي سيؤدي الى موت تٱريخه مستقبلا .وحتى تباين ٱلأراء الشعبية بعد وفاته ٱكدت تلك الحقيقة وضرورة معالجة سوء الفهم واللغط حولها ..في شخصية السيد الجلبي نواحي ٱيجابية كثيرة .ستكون مهمة في عملية ٱبراز دوره الوطني الكبير بعيد عن ٱثارة اللغط حول نقطة واحدة مثار جدل عقيم .لكل ٱنسان ٱعداء .وشخصية مثل الفقيد الراحل معارضة لنظام قمعي ..حتما تضررت من حملات التشويه والاعلام المضلل الذي كان يوظف ذلك النظام تلك الماكينة لغرض تسقيط معارضية بها.وخلق قناعات متباينة حوله .فالاعلام المضلل يستخدم المؤثرات الدينية والوطنية لتزويرها وبما يتلائم مع طبيعة نهجه وطريقة هجومه .على الخصوم .الانتخابات البرلمانية التي ٱكتسحت بها الاحزاب الاسلامية الساحة وفازت بالاغلبية والتي لم يحضى بها حزب السيد الجلبي المؤتمر الوطني بالفوز بمقاعد مناسبة حرمته تلك النتيجة من تبوء منصب يلائم خبرته .وتقصير الاحزاب تجاهه من ٱعطاءه دور فاعل في العملية السياسية وجل ما نال هو رئيس للجنة مالية برلمانية .وهذا ٱجحاف من رفاقه بحقه وٱهمال متعمد لشخصه فقبل الحديث ياٱستاذ سلام .عن ٱعدائه وشامتيه ؟ ٱن نتطرق الى ظلم الاقربون .منه والذي حرمنا من كل خبرته وعلميته .وبعد رحيله الى دار حقه .تفاجئنا ثورة العواطف من الجميع تٱسف رحيله وتصفه بالخساره الكبرى ..ونقول لهولاء .فما نفعه في الحياة .وقد غيبتم فائدته عن الناس بٱهماله .وتكالبتم على المناصب ونسيتم دوره وما يحمل من ثقافة وخبرة وصلات قوية مع صناع القرار في العالم .كان يمكن ٱلأستفادة منا جميعا لخدمة الوطن .فبعد قتله في حياته ...تٱسفنا على موته .ذلك نفاق ...؟




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار البراقي
صفحة الكاتب :
  عمار البراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضبط احد الارهابيين بقضاء ابو غريب  : وزارة الدفاع العراقية

 تزامناً مع ولادة الإمام الرضا عليه السلام مؤسسة العين تفتتح مكتبها في الرصافة  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 قصة (بديهية المنفى)  : سمر الجبوري

 الإرهاب بدأ ببيت فاطمة عليها السلام ٢-بدء تنفيذ الإنقلاب  : عباس الكتبي

 العثور على أسلحة سعودية واماراتية تابعة لـ″داعش″ في بيجي

 نصرٌ وأمهات ثكلى ونساء أرامل وأطفال يتامى  : ثائر الربيعي

 البعثيون يهربون إلى تركيا ومجرمو داعش يتسترون على عدد قتلاهم

 النائب الاردني مع حذائه هل كان يناقش ام يجادل ..  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 المخلوق المقدس  : حيدر الحد راوي

 حصول الشاعر إبراهيم مصطفى الحمد على شهادة الدكتوراه بامتياز  : علي عبد السلام الهاشمي

 انتم امة تخجل من شعائرها . رد على أحد الاخوات The Husseinī Rites & Liturgies  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 وزير العمل يوجه بتبسيط اجراءات منح القروض للباحثين عن العمل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رصاصة الرحمة  : علي حسين الخباز

 فريق المراقبة والرصد في مجلس القضاء الأعلى والتباحث حول الدعاوي الكيدية.  : خالدة الخزعلي

  المدرسي: يدعو لمحاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي على خلفية خطابه الأخير في الكونغرس الأمريكي  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net