صفحة الكاتب : قيس النجم

في الأهوار أسُود حسينية وقصة شموخ!
قيس النجم

 كفن من القمع والخوف، يتبعه ظلام سنوات كالحة، حاول فيها العفالقة سرقة عرين الجنوب، وحرق قصبه، وقطع نخيله، وتجفيف أهواره، وإعدام أبنائه، وتحطيم القشرة الصلبة للنهج الحسيني، الذي سار عليه المجاهد، السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره الشريف)، وأنصاره في جهادهم ضد الطاغية، والبعث وأزلامه الكافرين، حيث كان الجهاد بالغالي والنفيس، حقيقة لا إدعاءً، وهذا ما مثلته أول نقاط القوة، لتيار شهيد المحراب، إنهم رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
 مميزات كثيرة، يتميز بها رجال شهيد المحراب، أبرزها أن لديهم الجرأة والشجاعة، في إختيار حياة أخرى من أجل كرامة شعبهم، التي سلبها طاغية البعث المقبور، فأخذت مجاميعهم المسلحة في الجنوب، تفتح القنوات الجهادية، في كل مسار تستطيع النفوذ من خلاله، وبدأت قوافل الشهداء بالمسير، دون إقامة مجالس عزاء عليهم، لكنهم فرحون بما آتاهم الباريء عز وجل، وهم على درجة كبيرة من اليقظة، التي أكدت على التحصين الذاتي للمواطن، لمواجهة القمع الصدامي.
ليل مظلم جداً لا أحد يعترض عليه، إلا مجاهدو الأهوار، نهضوا بشموخ النخيل، والطين الحر، ليعلنوا للعالم بأنهم كالرياح اللواقح، لتنجب رجالاً إشترى الباريء عز وجل أنفسهم منهم، لنيل الحرية والكرامة، ورسموا مشاعر الإباء الحسيني، في لوحة جنوب ثائر، لا يريدون بها وجهاً أو وجاهة، بل إستعادة إنسانية العراق المهدورة، فكانت رجالات تيار شهيد المحراب، بقيادة السيد محمد باقر الحكيم (قدس سره) في المقدمة، وباتت ضرباتهم تقض مضاجع البعثيين الأوباش.
تضحيات المقاومة العراقية أبان القمع العفلقي، لم تكن بذات التأثير الكبير، كما برز لرجال الاهوار الحكيميون، حيث أنهم قارعوا قوى الطغيان، وهم رابضون في جنوبهم الثائر، المتاخم لمنطقة الاحواز، أما الباقون فقد إكتفوا بوجود المعارضة في الخارج، والإبتعاد عن المواجهة المباشرة، ففي وسط المعاناة الكبيرة، لعراق يقبع تحت حصار جائر، أشرقت الإنتفاضة الشعبانية، ليثبت المجاهدون عراقتهم، من أجل عراق المقدسات، فدكوا أوكار البعث بقوة الأسود الحسينية، ولاحت بشائر نهاية الدكتاتور المجنون.
بين الأهداف العظيمة لتيار شهيد المحراب، في الحرية، والعدالة، والإزدهار، وبين غاياتهم السامية، في تحقيق الإستقرار الأمني والسياسي، لعراق ما بعد سقوط الصنم، فقد تكللت جهود السيد محمد باقر الحكيم، وأخيه السيد عبد العزيز الحكيم (رضوانه تعالى عليهما) بالنجاح في دعم العملية التوافقية، إيماناً منهم بأن العراق خيمة، لجميع العراقيين دون إقصاء وتهميش، وإستكمل الرحلة المعطاء، إبنهم وإبن المرجعية الرشيدة، القائد الشاب السيد عمار الحكيم، وكانت بحق مسيرة العطاء الفكري المعتدل.
ختاماً: جهاد بالوجوب الكفائي من قبل المرجعية، كان ضرورة ربانية، لإنقاذ العراق من إرهاب داعش، فأدرك مجاهدو تيار شهيد المحراب الخطر، ولأنها مدرسة نابعة من صميم العمل الجهادي، الذي قاده مرجع الطائفة الأعلى، الإمام محسن الحكيم (طاب ثراه) ضد الإستعمار، فقد ضربت المرجعية جذورها، في قلوب الرجال، وأثمرت عن تضحيات جسام، لسرايا العقيدة، وعاشوراء، وكتائب الجهاد والبناء، وهي بحق حشد مقدس لمدرسة الحكيم، التي إنفردت بالحكمة والتدبر، والولاء للعراق والمرجعية. 

  

قيس النجم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/18



كتابة تعليق لموضوع : في الأهوار أسُود حسينية وقصة شموخ!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو زهراء العبادي ، في 2015/11/18 .

السيد .قيس النجم
السلام عليكم .
خرج ٱل الحكيم من النجف ٱلأشرف ..لتكون ٱلأهوار نقطة ٱنطلاق جهادهم .ضد حكم الطاغية .ومنها فتحت قنوات الجهاد في كل ٱرض الوطن ..لتؤرق تلك الثلة المؤمنة نوم الطاغية وٱزلامه .وتساهم في تعرية ظلمه وتعسفه ضد الابرياء وتكشف للعالم إسرار مملكة الخوف والرعب الصدامي .فكان من ثمرة ذلك الجهاد .ٱن فتحت عيون العالم على همجية هذا النظام القمعي وٱحتضنت المعارضة بعد الاعتراف بها من قبل حكومات عالمية كثيرة .كممثل للشعب العراقي .هكذا إصبحت تلك المنطقة النائية .نقطة مضيئة في تٱريخ العراق الحديث .وعاشت ٱوج مجدها .وهي تشهد صولات المجاهدين ضد قوات الطاغوث وتلحق بصفوفهم خسائر كبيرة .كانت بداية النهاية لسقوط حكمهم وزوال ظلمهم .وتحرر العراق من سيطرتهم ،.




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤمن سمير
صفحة الكاتب :
  مؤمن سمير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حين تكلم رأس الحسين  : المحامي ريشار نخلة

 العثور على جثث الاسرائيليين المفقودين قرب مدينة الخليل وانفجارات تهز غزة

 العمل تدعو المواطنين المتقدمين بشكواهم عن طريق البريد الالكتروني الى اتخاذ الدقة في ايراد المعلومات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 انشائية التجارة.. فرع الشركة في محافظة الديوانية يحقق مبيعات تجاوزت 21 مليون دينار  : اعلام وزارة التجارة

 تماثيل بغداد لا تصمد أمام الانقلابات العسكرية والسياسية  : فراس الغضبان الحمداني

 الشرطة تحقق مع مجموعة يشتبه في ضلوعها بعملية إختطاف صحفي ببغداد  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 الخارجية تتابع الزائرة العراقية التي تعرضت للضرب في مطار مشهد  : وزارة الخارجية

 العبادي يوجه بتكريم الموظفين اللذين تصديا للمجموعة الارهابية التي هاجمت السفارة العراقية في كابول  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 وسيبقى الحسين يخيف الطغاة : مصر تغلق مسجد الامام الحسين ع في يوم عاشوراء

 الحسني والسفياني في السياسة العراقية  : حيدر حسين سويري

 المالكي يتجه الى القدس بطائرته؟!  : واثق الجابري

 بماذا تميّز النبي الخاتم ص عن كل الأنبياء ؟! الوحيد الخراساني  : شعيب العاملي

 الامبريالية الأمريكية ... والاستقلالية العراقية  : ماء السماء الكندي

 القوات الأمنية تعثر على نفق لـ” داعش” قرب الحويجة

 نائب رئيس الجمهورية السيد نوري المالكي يزور الشركة العامة لصناعة السيارات والمعدات  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net