صفحة الكاتب : عباس البغدادي

لهذه الأسباب بدأَ "جِدّياً" العدّ التنازلي لنهاية داعش
عباس البغدادي

 لا يساور أحد الشك بأن البشرية قاطبة تتطلع اليوم بشغف الى الساعة التي يتم فيها قبر داعش وتوائمه الى الأبد، والخروج من كابوس النفق المظلم الذي وضعها الارهاب فيه. ومن البديهي أن لا يشارك التطلّع الى هذه النهاية الإرهابيون أنفسهم، ومن يقف ورائهم ويستثمر إجرامهم من وراء حجاب!
من اليسير الإجماع في هذه اللحظة على ان خطر تنظيم داعش ونظائره استفحل منذ بواكير "افتعال" الأزمة السورية أوائل 2011، وبات هذا الخطر يهدد في غضون أربعة سنوات السلم الدولي، ويبث الرعب في كل زاوية من أرجاء المعمورة، مجتازاً كل الحدود الجغرافية والسياسية، وقد أهال التراب بجرّافاته على الخرائط الدولية، كما خلخل التوازنات المحلية في عدة بلدان أبتليت به مباشرة، إضافة الى إعمال هذه الخلخلة في التوازنات الإقليمية، ومن ثم تعدتها الى الدولية، حيث أوصل هذا الارهاب الاستقطابات في المسرح الدولي الى حافات عبثية خطيرة تهدد السلم العالمي بصورة غير مسبوقة، منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، أو بتحليل أدّق؛ منذ انتهاء الحرب الباردة بسقوط جدار برلين والكتلة الشرقية! وما كان هذا الخطر الإرهابي يتأتى لولا النوايا المتورمة للّاعب الأميركي على سطح الكوكب بصورة عامة، والشرق الأوسط بصورة خاصة، والتي تصبّ في محصلتها بإعادة تأهيل المنطقة وتوازناتها (بما فيها تغيير الحدود ومراكز القوى) لتنسجم مع حزمة السياسات الأميركية، المؤدلجة بعقيدة "الفوضى الخلاّقة" المفعّلة إقليمياً، ورسم "الشرق الأوسط الجديد" بسكّين الارهاب ان اقتضى الأمر! كل ذلك يفضي مجتمعاً الى ترسيخ أحادية القطب الأميركي الذي امتطى صهوة العولمة، ساعياً الى توظيفها بكل ما أوتي من قوة، ولن يشذّ عن هذا المسعى (بالتأكيد) إضعاف الخصوم في الشرق الأوسط، لحساب تمكين "الحليف" الاسرائيلي، وتأهيله كرقم أصعب في المعادلة الإقليمية التي تنوء أساساً بمعضلات أثقلت كاهلها. ولم يوفّر اللّاعب الأميركي ثقله الدولي في إرغام "الحلفاء" الإقليميين بتنفيذ ما يوزعه عليهم من أدوار، كما تطلّب الأمر الى جرّ الحلفاء الغربيين الى حزمة أهدافه، حتى وان أدركوا بأن عليهم (عاجلاً أم آجلاً) تسديد أكلاف هذا التوريط، مادياً ومعنوياً وأمنياً، بما يجعل (كما هو حاصل فعلاً الآن) مدنهم وعواصمهم هدفاً سهلاً للإرهاب "المنفلت" من المروّض الأميركي، الذي نادى بـ"احتواء" خطره! وربما أفضل دليل على ذلك الهجمات الدموية التي ضربت باريس مؤخراً، وأسفرت عن سقوط 129 ضحية وضعف العدد من المصابين!
لقد أثارت تداعيات هجمات باريس الأخيرة موجة من التكهنات والتحليلات والتصريحات بـ"جدية" النوايا الدولية في القضاء على داعش، وليس الاكتفاء بـ"احتوائه" كما كان حال الادّعاءات من قبل! ولعل أوضح تصريح جاء على لسان الرئيس الفرنسي "فرانسوا هولاند" عقب تلك الهجمات بالقول:"فرنسا ملتزمة ليس فقط باحتواء؛ بل بتدمير تنظيم داعش"! كما ان هذه المقولات حول مصير داعش ما كانت تكتسي طابعاً "جدّياً" لولا ردود الأفعال القوية التي شهدتها الساحة الأوربية خاصة، والدولية عامة، والتي تدعو جميعها بأن؛ كفى استهانة واستخفافاً بخطر الارهاب التكفيري، وبأن أهداف هذا الارهاب قد تعدّت "إبادة الشيعة"، وإسقاط الأنظمة في سوريا والعراق مثلاً، وإحكام القبضة في ليبيا المنكوبة! أو تزّعم "الجهاد" بدلاً عن تنظيم "القاعدة" الذي تراجع خطره واضمحل دوره!
أدرك الأوربيون بأن خطر الارهاب الداعشي بات "يهدّد قيم التعايش الدولي، ويؤجج حدّة الاستقطابات (غير المنضبطة) بين الإسلام والغرب؛ بل ويهدد بانهيار احد أعمدة ديمومة الاتحاد الأوربي، أي التنقل بلا قيود بين دول الاتحاد وفق (معاهدة شينغن)"! وحتى لا نبتعد كثيراً عن المنطق فيما يجري، شكّلت هجمات باريس صاعقاً للانطلاق نحو "الجدّية" في التصور بأن نهاية داعش قد بدأت بالفعل، ولكن هذا ليس كل ما يقف وراء هذه المقولات؛ بل هي جزء من مجموعة من العوامل والتطورات والتداعيات، التي صاغت بمجملها هذه "الجدّية" في رؤية وتلمّس النهاية لتنظيم داعش، رغم التسليم مسبقاً بأن ممّن يشاركون (اضطراراً أو تكتيكاً) في مساعي وضع النهاية هذه، أو لنقل أنهم يؤمنون على الأقل بـ"انتهاء صلاحية داعش" هم ممّن ساهموا منذ البداية في تمكين هذا الوحش الإرهابي و"ترويضه" لتنفيذ أجندات محددة (كما تمت الإشارة)، ويرى هؤلاء بأنه حان الوقت لوضع نهاية لهذا الملف!
لن يسع هذه السطور الإحاطة المفصلة بتعقيدات نشأة الارهاب الداعشي (وهي مهمة من جهة اعتبارها مقدمات لتفكيك قراءة نهاية داعش)، واستفحاله منذ بواكير تفجير الأزمة السورية عام 2011، وكيف سخّر اللّاعب الأميركي هذه التعقيدات لصالحه منذ البداية، يدير فيها مجموعة الملفات في آنٍ واحد، ولكن هدفه الأبرز تصوير الارهاب التكفيري على أنه "إرهاب إسلامي"، وهذا الاستهداف مستمر منذ أن أسهمت أميركا في صناعة "القاعدة" منذ أوائل الثمانينات، ونجحت اليوم - الى حدّ كبير - في تشويه هوية الاسلام والمسلمين، ولم تكفيها بعد الأثمان التي دفعها العالم الاسلامي، مادية ومعنوية جرّاء هذه السياسات المفضوحة!
لا يمنع عدم التفصيل في نشأة الارهاب الداعشي بأن يتم إجمال أهم الأسباب ضمن "الرؤية" الدولية التي أخذت تتشكل رسمياً وشعبياً مؤخراً بشأن بداية النهاية لداعش، في ظل الأجواء العالمية المتشنجة على وقع التهديدات الارهابية المتصاعدة بعد هجمات باريس. والراجح ان معظم المبتلين بخطر داعش وتوائمه في المنطقة، من منكوبين أو ضحايا محتملين، يشاركون غيرهم في هذه "الرؤية"، ويضيفون لها "رؤيتهم" لتلك النهاية وفق ما رشح من حرائق المنطقة، فأجندة الارهاب لا توفر الدمار والإبادة ضد الآخر مهما كان دينه أو عرقه! مع التنويه الى ان ذكر هذه الأسباب لا يعني - بالضرورة - انها تحصرها جميعاً، بل تُجمِل أهمها. كما ولضيق المجال، لا يمكن - للأسف - تسليط الضوء على بعض التصورات حول الآليات المرتقبة لوضع نهاية داعش، والسياسات (المحتملة) التي سيتم إتباعها وفق التطورات الدولية القائمة، اذ انها تحتاج الى مقال منفصل!
أما أهم أسباب "الرؤية" الجدّية حول بدء العدّ التنازلي لنهاية داعش فهي:
1- تراجع هدف "إسقاط" الرئيس الأسد الى الصفوف الخلفية في قائمة الأهداف التي جعلت أميركا والغرب وحلفائهما في المنطقة يراهنون على إنجازه بأداة داعش ونظائره منذ 2011.. ولهذا التراجع أسبابه الكثيرة؛ لكن الراجح هو ان أهم مقومات "تمكين" داعش كان بثمن الرهان على هذا "الإسقاط"، الذي تلاشى وفق جميع المعطيات القائمة، وبذلك سقطت أهم دواعي استمرار دعم التنظيم وإسناده في الكواليس!
2- أوصلت انتصارات القوات العسكرية العراقية مسنودة بفصائل الحشد الشعبي في صلاح الدين وقواطع أخرى، رسالة قوية مفادها؛ ان تحرير الرمادي والموصل هدفان يقتربان من التحقق بشدة، وان العراقيين لن يرتضوا بأقل من دحر داعش وتوائمه على الأراضي العراقية التي دنسوها طوال هذه المدة.. كما لم تعد الإملاءات الأميركية (في عرقلة وتأخير النصر) بفاعلة. ويدرك الأميركيون أن نهاية داعش في العراق أضحت مسألة وقت ليس إلاّ، ولذلك من مصلحتهم أن يظهروا الآن في المشهد بأنهم "جادّون" في مهام "دحر الارهاب" أكثر من أي وقت مضى، خصوصاً وان العراقيين لم يؤمنوا بتاتاً بـ"جدّية" الأميركيين في محاربة الارهاب منذ "نكبة الموصل"، بل يؤمنوا بأن "النكبة" حصلت بتواطؤ أميركي!
3- إزاء افتضاح دور المؤسسة الوهابية في صناعة ورعرعة الارهاب التكفيري (داعش وتوائمه) أمام الرأي العام الاسلامي، وكيف ساهمت بمدّه بسبل البقاء لتنفيذ أجنداتها المبيتة، وفي ضوء الإفصاح الغربي العلني المتصاعد (والمتأخر كثيراً) عقب الهجمات الارهابية الأخيرة في باريس بمسؤولية المؤسسة الوهابية، ومن ورائها السعودية في استفحال إرهاب داعش، وما يلقي ذلك من تبعات خطيرة على ديمومة الدعم الغربي (الحيوي) لاستمرار الحكم السعودي المتصدع، وفي ظل الضربات المدمرة التي يتلقاها الدواعش في العراق، والعمليات التدميرية ضده التي باشرها الروس منذ أكتوبر في سوريا، ونظراً الى الإخفاقات التي تواجهها السعودية في عدوانها الآثم على اليمن، والتهديدات بالملاحقة الدولية فيما لو تطورت مساعي الرأي العام الدولي في تحميل المملكة مسؤولية صناعة ودعم التنظيم، أدرك الحكام السعوديون بأن التضحية بتنظيم داعش سيكون "ثمناً معقولاً" لاستمرار النظام في السعودية!
4- لم يعد ممكناً التستر طويلاً على الداعمين لداعش في الكواليس، وباتت دولاً مثل قطر والسعودية وتركيا والأردن (بمساندة الموساد الاسرائيلي) عاجزة عن ترقيع فتق تواطئها الإجرامي مع داعش والنصرة ونظائرهما، وبوسائل شتى، ان كان دعماً مادياً أو معنوياً (عبر الحواضن الوهابية)، لوجستياً، إعلامياً أو استخبارياً، أو عبر تسهيلات اقتصادية كتهريب النفط والآثار بواسطة الأتراك وتجار ووسطاء مرتبطين بالموساد، أو عبر تسهيل تدفق عشرات آلاف الارهابيين من خلال تركيا، وغير ذلك كثير لا يسعه المجال، بما يتكامل مع الدور الأميركي الذي فضحته (مثلاً) شحنات الأسلحة والمعدات التي تسقطها الطائرات الأميركية فوق قواعد داعش في العراق وسوريا، وقد تم توثيقها بمقاطع فيديو مراراً، ناهيك عن "تسريب" إحداثيات خطيرة للتنظيم تخص القوات السورية والعراقية، مصدرها الأقمار الصناعية لأميركا وبعض حلفائها الغربيين.
وقد رفع الاعلام الغربي (بضغط من الرأي العام في الغرب) الغطاء عن دور دول المنطقة المذكورة في دعم الارهاب، مما شكّل عامل ضغط حقيقي في أن تتنصل تلك الدول عن هذه العلاقة، وغسل أيديها من التنظيم، وجعله يواجه مصيره المشؤوم بعد التطورات الدولية المتسارعة!
5- فشل تنظيم داعش، ومن ورائه المؤسسة الوهابية فشلاً ذريعاً، بعد تأسيس ما تسمى "دولة الخلافة"، في استقطاب المسلمين بعد كل الفظائع والانتهاكات الهمجية للتنظيم، وهذا العامل جعل حكام السعودية والمؤسسة الوهابية يعرضون عن المبالغة المقيتة في التعويل على داعش في ذلك الاستقطاب؛ بل ما حدث هو العكس تماماً، اذ كشفت علاقة التنظيم الإجرامي بالمؤسسة الوهابية الوجه الإجرامي القبيح للأخيرة، الذي لطالما أخفته بمساحيق شتى!
6- سئم الرأي العام الغربي بشدة، بعد هجمات باريس الأخيرة، والإجراءات الأمنية الغير المسبوقة في أكثر البلدان الأوربية تحسباً من هجمات مشابهة، سئم من التنطع الأميركي ومحاولة "استثمار" الهجمات وضحاياها لإثارة الرأي العام الغربي ضد "الارهاب الاسلامي"، وربط الحادث بأجواء حادثة 11 سبتمبر 2001، ومحاولة الإعلام الأميركي في الاكتفاء باستعراض "خطر داعش" وضرورة "مساندة الخطط الأميركية للقضاء عليه". ويضغط الرأي العام الغربي اليوم باتجاه دور فاعل و"جدّي" أوربي في القضاء على داعش، وترك الإصرار على أهداف أخرى كـ"إسقاط الأسد"، حيث خطر التنظيم أصبح واقعاً أوربياً داخلياً يؤرق الأوربيين، وليس شأناً يخص فقط سوريا أو العراق! أي ان الأوربيين جاهزون معنوياً لتحمل أعباء "الجهود الجدّية" للقضاء على داعش!
كما كشفت هجمات باريس الأخيرة عن تململ الرأي العام الأوربي من تحمله تبعات ألاعيب الإدارة الأميركية، ودورها في دعم الارهابيين التكفيريين في سوريا بزعم دعم "المعارضة المعتدلة"! وتكرّس هذا التململ مؤخراً في انتقادات شعبية حادة للتدخل الأميركي- الغربي في الشأن السوري منذ البداية، وما أسفر عنه من تعقيدات للواقع الأوربي، خصوصاً بعد موجات اللاجئين السوريين التي هزّت الكثير من المعادلات الأوربية، ليس آخرها تصدّع العلاقات فيما بين دول من الاتحاد الأوربي، على خلفية التعامل مع "أزمة اللاجئين". وقد انتعشت أيضاً في أوساط الرأي العام الأوربي نظرية المؤامرة بشكل لافت، بافتراض وجود "دور دولي" يريد إيصال الأمور أوربياً الى هذا التداعي من العبث بالأمن الأوربي! وقد استدعى هذا التداول لنظرية المؤامرة الى أن تقوم بعض القنوات التلفزيونية الفرنسية مؤخراً بتخصيص برامج لتفنيد هذه النظرية!
7- يبدو أن الإدارة الأميركية باتت بحاجة الى "انتصار دولي" يسجَّل لها، وهذا ربما توفره "حرب عالمية ثالثة" بدأت تروّج لها إعلامياً - على الأقل - مؤخراً، وتقصد بها "الحرب على الارهاب الداعشي" باعتباره أمسى نسخة تهدد السلم الدولي، وهذه الدعوة وان اعتبرها البعض إسفنجة إعلامية لامتصاص النقمة الشعبية الأوربية (بعد هجمات باريس) من المماطلة الأميركية في "جدّية" القضاء على داعش، اذ طفحت تصريحات من سياسيين ومفكرين غربيين لهم أوزانهم، بأنهم لا يمكن أن يغيبوا عقولهم ليصدقوا أن القوة الأميركية العظمى تعجز بإمكانياتها ومعها تحالف من 100 دولة في القضاء على تنظيم إرهابي يجمع أعضاءه من أكثر من 70 جنسية، يتدفقون بشكل شبه علني يومياً عبر تركيا (حليفة أميركا) الى مناطق داعش!
وبالطبع سيكون هذا "الانتصار الدولي" يسيراً لأميركا، فيما لو عزمت على التعاون مع الآخرين بـ"جدّية" لوضع نهاية لداعش، حينها لن ترضى بأقل من ان تكون بطلة "الحرب العالمية الثالثة" المزعومة!
8- تحتّم الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة في 2016 على الديموقراطيين إنهاء ملف داعش سريعاً، لأنه وكما يبدو سيكون ملف كسر العظم مع الجمهوريين، كما ان هؤلاء يضغطون كثيراً باتجاه حسم هذا الملف في ولاية الديموقراطيين الحالية، وأن لا يتم ترحيله الى ولاية الجمهوريين (لو فازوا) باعتباره سيكون ملفاً مفخخاً يفتتحون به عهدهم الرئاسي! وهم بالطبع في غنى عن الفضائح والتعقيدات التي يحملها هذا الملف المتفحم!
9- وأخيراً، يأتي التدخل العسكري الروسي في سوريا منذ أكتوبر الماضي ليعجّل كثيراً في تفكير كل الأطراف (خصوصاً المتورطة بدعم داعش) في وضع نهاية للتنظيم، فلقد كشف هذا التدخل وسرعة الإنجازات الملفتة عبر العمليات النوعية التي تنفذها المقاتلات الروسية، والمعلومات الاستخبارية المؤثرة، كشف عن حجم المماطلة التي انتهجتها الإدارة الأميركية وتحالفها الدولي طوال قرابة عام ونصف العام منذ "نكبة الموصل"، وأوعز الروس للجميع بأنهم لا يسمحون بعد الآن بإدامة اللعبة المدمرة! كما أثبت التعاون الإستخباري الرباعي بين روسيا والعراق وسوريا وإيران فاعليته في توجيه ضربات قاصمة للإرهابيين في العراق، ويُرجّح أن يتطور هذا التعاون الى أكثر من تبادل معلومات؛ بل الى تنسيق عملياتي أكبر (وهذا ما يُقلق أميركا)، ناهيك عن وجود نوايا رسمية عراقية متعاظمة في استدعاء الروس للمشاركة في الضربات ضد داعش في العراق. وفي مواكبة سريعة لمواقف وتصريحات المسؤولين الروس على أعلى المستويات، تشي بأن روسيا لن "تجامل" أحداً في هدف القضاء على داعش ونظائره بكل "جدّية"، تلك التي يفتقدها الأميركيون وتحالفهم الدولي.. وهذا بكل تأكيد يؤرق هؤلاء، ويجعلهم يفكرون بـ"جدّية" أيضاً في عدم منح الروس انتصاراً "مجانياً" ضد الارهاب، ولا بد من قطع الطريق عليهم، بكل السبل، ومنها؛ أن تدخل أميركا على خط "جدّية" القضاء على داعش.. وتكرّسَ ذلك على شكل "استعراض" ميداني أميركي مؤخراً، تمثل بحرق مئات الصهاريج النفطية المهربة من داعش، بعد أيام من إعلان الروس على عملية مشابهة كان لها وقعاً عسكرياً وسياسياً وإعلامياً كبيراً، أغاظ الأميركيين كما تبيّن لاحقاً!
وفق تسارع الأحداث والمواقف التي أعقبت هجمات باريس الأخيرة، يبدو ان الأمور تسير باتجاه تعزيز الاعتقاد أكثر بتشكل نوايا دولية "جدّية" تصب في القضاء على داعش، دون أخذ الأقراص الأميركية المنومة هذه المرة! ولكن هذا لا يمنع أن تستثمر الإدارة الأميركية "بقايا داعش" فيما بعد في توليد نسخة من الارهاب التكفيري، تخدم أجنداتها المشبوهة في ساحات متعددة، مثلما استفادت من "بقايا القاعدة" في استنساخ داعش والنصرة وتوائمهما!

  

عباس البغدادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/11/29



كتابة تعليق لموضوع : لهذه الأسباب بدأَ "جِدّياً" العدّ التنازلي لنهاية داعش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي
صفحة الكاتب :
  فالح حسون الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net