صفحة الكاتب : زاهد البياتي

الأبعاد الإيجابية للزيارة الاربعينية والبحث عن توظيفها بالشكل الأمثل
زاهد البياتي

 من خلال رصدنا لظاهرة الزيارة الأربعينية على مدى الأيام الماضية تجسدت مقولة العلامة الراحل د. حسين علي محفوظ " الدين هو الحب والحب هو الدين " بشكل ملموس .. نعم الحب كان العامل المشترك والمحرك الاساس لهذه الشعيرة الروحية بدءا بحب الله ..حب القرآن الكريم .. حب النبي الأكرم وحفيده الحسين عليهما السلام ..حب الانسانية .. حب القيم العليا .. حب الناس .. حب الآخر.. حب التعايش .. حب الحياة .. حب الغد المشرق ..
ونعتقد بأن اكثر من 20 مليون انسان عراقي مع عدة ملايين من الضيوف الأجانب القادمين من (60) دولة اجنبية للمشاركة في هذه الزيارة الأربعينية الماراثونية ، شكلت ظاهرة اجتماعية اخلاقية وانسانية مؤثرة تركت ابعادا ايجابية جديرة بالرصد والدراسة والبحث والتوقف عندها بعد فرزها لحالات رائعة وأبعادا ايجابية من شأنها أن تشكل دافعا قويا للنهوض بمجتمعنا الى مصاف المجتمعات المتقدمة ، على عكس الواقع المر من حالات التراجع والنكوص وانتشار الفساد الاداري والمالي في مرافق الدولة التي ابتلينا بها ، انتجتها جهات معادية للعراق و شلة الفاسدين والمفسدين الذين اخجلونا بخيانة الأمانة ( لا سامحهم الله ) والذين كانوا وراء فشل المشروع العراقي الناهض للأسف ..
نحاول هنا استنباط الدروس و العبر وتسجيل جملة من العوامل الايجابية الناتجة عن هذه الظاهرة الحسينية المبهرة :
- الظهور بمظهر انساني ، سلمي ، مدني ، حضاري امام العالم ، ما أذهل المراقبين رغم التعتيم الاعلامي الدولي .
- شيوع مشاعر الإخاء والمحبة والوئام والتعايش وحب الحياة والتضحية في سبيل الآخر.
- بروز حالات ايجابية من العطاء والتفاني والتضحية والايثار والكرم والضيافة.
- الشعور بحالة من الصحة والعافية بعد ممارسة رياضة المشي التي يوصي بها اطباء العصر .
- مغادرة حالة القلق وضجيج الحياة ، والانطلاق بسياحة فطرية في فضاءات الهواء الطلق .
- الانفصال الاختياري عن روتين العمل اليومي والتغيير الايجابي للقاء الجديد من الوجوه المستبشرة .
- الشعور بالقوة في السير الجماعي نحو هدف أعلى في الحياة .. نحو القيم الشامخة ..نحو القمم الانسانية ..نحو الانموذج ..نحو القدوة الحسنة التي باتت نادرة في الحياة العامة .
- الحصول على فرصة للحوار مع الذات ومراجعة النفس في القضايا وتحديات الحياة اليومية خلال ساعات السير الطويلة .
- تعلم فن صناعة السعادة من امور بسيطة ودون تكاليف باهظة .
- ظهور نماذج رائعة من العراقيين الاباة الذين اجتذبوا عدسات الكاميرات وانطقوا الأقلام .
- الشعور بالطمأنينة التي لم تأت من امتلاك المال والثروة ما يثبت بأن ليس كل الأغنياء سعداء ولا كل الفقراء تعساء .
- تعزيز الثقة بالنفس والقناعة بالإمكانيات الذاتية وترشيد النفس الامارة بالسوء .
- الشعور الانساني المتأجج بالتنوع في بحر يموج بكتل بشرية متنوعة الاعراق والثقافات .
- الشعور بالعدالة الانسانية في فضاء لا يفرق بين الوزير والأجير ولا يفاضل بين الأمير والفقير الى حد ما ..
- توفر فرصة ذهبية لإعادة النظر بمدى فهم الانسان لدوره المطلوب في حياته .
- نبذ العنف والارهاب من خلال الاندماج والانخراط في صفوف لواء المحبة والتعايش وقبول الآخر ..
- التخلص من جملة من العقد النفسية العالقة نتيجة الخلل في الثقافة الموروثة من الجهل والظلم والظلالة .
- الشعور بالمسؤولية الاخلاقية والوطنية لبناء وترميم الوطن والعمل على طرد المفسدين.
- انعدام او التراجع الى حد كبير في مستوى جرائم السرقة والاعتداء والتحرش الجنسي في المحافظات التي شهدت الزيارة .
- النظافة كانت متميزة في هذه السنة وبروز الاف المتطوعين لمساعدة عمال البلدية لرفع النفايات وتنظيف الشوارع .
- ارتفاع مستوى الوعي الأمني لدى المواطن وتعاونه مع القوات المسلحة في الحيلولة دون وقوع تفجيرات ارهابية .
- نجاح القوات الامنية في ضبط امن هذا العدد من الزائرين والضيوف يرسل رسالة تحذير واضحة الى الارهاب وداعميه .
- تطور ارقام الزائرين بشكل كبير في هذا الموسم الأمر الذي يفتح الباب على مصراعيه لوضع الخطط المستقبلية لاستقبال اعداد مضاعفة في السنين القادمة .
- التأثير الكبير لوسائل الاعلام المختلفة والفضائيات العراقية على الداخل العراقي ،والبحث عن كيفية تسويق هذا النشاط الانساني المتعاظم الى الاعلام الخارجي.
- الحاجة تدعو الى تأسيس لجنة عليا لإدارة هذه التظاهرة الكبرى واستثمارها وتوظيفها بالشكل الحضاري الأمثل وبما ترتقي الى المستوى الذي يليق بقبلة الزائرين .
- أفرزت الزيارة قضية هي اكبر من امكانيات بلدية وادارة محافظة ، وانما الحاجة ملحة لإنشاء مشاريع خدمية وسياحية وتنموية عملاقة من شأنها توفير العملات الصعبة الضخمة وتشغيل الأيدي العاملة وتنمية البلاد ولا احسن استخدامها .

  

زاهد البياتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/12/06



كتابة تعليق لموضوع : الأبعاد الإيجابية للزيارة الاربعينية والبحث عن توظيفها بالشكل الأمثل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس قاسم جبر
صفحة الكاتب :
  عباس قاسم جبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مصيبة المصائب هو تعديل قانون سانت ليغو  : اسعد عبدالله عبدعلي

 رضيع لكل الفصول  : علي حسين الخباز

 خلال مشاركتها في معرض بغداد الدوليّ: شركةُ الجود تكشف عن منتجاتٍ جديدة وتؤكّد أنّها متواصلة في تطويرِ ودعم الإنتّاج الوطنيّ  : موقع الكفيل

 المرجع المدرسي: المتباكون على "سُنّة" العراق شجعوا "داعش" على احتلال الموصل ومزقوا صف المسلمين لصالح الصهاينة  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 مشروع ’’ هدمة’’ لرعاية الأسر الفقيرة بطب المنصورة  : محمد زكي

 غُرابُ الْبُعْد  : محمد الزهراوي

 ضرب مكة والمدينة بقنابل نووية مخطط يدرس في الاكاديميات العسكرية الامريكية نظرة في نهاية التاريخ  : ا . د . وليد سعيد البياتي

 بين السطور . بوكًو ... حرام في العراق  : واثق الجابري

  سالوفة فخر  : حامد گعيد الجبوري

  ذكرى ولادة سلطان العصر والزمان  : مجاهد منعثر منشد

 بواسير العطية ثروة وطنية  : علي محسن

 وصية وطن جريح....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 امور هامة عن سيرة حياة سيدنا الحمزة اسد الله  : الشيخ عقيل الحمداني

 المرجعية بين فشل سياسي ونفاق اجتماعي..!  : شهاب آل جنيح

 مطاعم نيويورك .. وقصابو العراق  : عبد عون النصراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net