صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

ما أخفته خطبة المرجعية الدينية العليا بنقد خاطفي الصيادين القطريين .. بين تأييد الموالين وتهكم الجهلة والغافلين!!!
جسام محمد السعيدي

 قلنا وكررنا عدة مرات، في مناسبات شتى، بين تحليلات لخُطبها، ومحاضرات ألقيناها على مئات الطلبة والناشطين والموظفين وعامة المواطنين.

إن المرجعية الدينية العليا لا تألوا جهدا في بلوغ العراق مكانته التي يستحقها، كأول البلدان وجوداً وحضارة، رائداً للتدين والإيمان الحقيقي المخلص، وبالتالي من المعيب في نظر العقلاء – وعلى رأسهم هذه المرجعية- بقائه في قائمة الدول المهمّشة، وهو يمتلك كل ما يؤهله ليكون في مقدمة دول العالم المتقدم، ويزيد عليها بالإيمان وإيجاد أطروحة ثالثة (الدولة المدنية التي لا تخالف أحكام الشريعة في الحكم والعدل والرفاه) ، في قبال (الدولتين الدينية والعلمانية).

فنراها لا تترك مناسبة تخل بهذا الهدف، إلا وعلّقت عليها، مبدية التحذير، ومُعطية الحل.

تاركةً ما لا يجدي النفع في قوله وإن كان حقاً!!...فلماذا؟!

لأنه يحط من مكانتها، ويُضعف كلمتها، وهو رأس مال قوتها، مُعرِضةً عن سفاسف الأمور، وعنتريات التصريحات، للّائقين بها من المهرجين والغافلين عمّا يُحاك لنا في الخفاء!!.

جاءتني الكثير من الاتصالات من ناشطين وإعلاميين، لكتابة تحليل بشأن إدانة المرجعية لاختطاف مجموعة الصيادين القطريين الذين يضم عدداً من شيوخ العائلة الحاكمة في قطر، بسبب تضاربات الرأي بشان ذلك، بين مستغربٍ، ومتهكمٍ، ورافضٍ، ومعترض، وقلة قليلة امتحن الله قلبها للإيمان، مُسلِمةٌ لكلام المرجعية رغم أنه مخالف لهواهم.

طبعاً لا يخفى على كل متتبعٍ منصف، الدور الخبيث للصرصار المسمى حكومة قطر، في دعم الإرهاب، بل وكونها الذراع التنفيذي الأساسي للكيان الصهيوني المسمى (اسرائيل)، في تدمير الاسلام ودول العالم العربي، ومحاولين رفع شأن دولتهم الهامشية حتى منتصف التسعينيات من القرن العشرين، والتي نحتاج منظاراً لنرى حدودها في خارطة العالم!!!.

حيث لعبت دوراً كبيراً من خلال إعلام (مجموعة قنوات الجزيرة)، وتحركات أركان حكومتها المريبة، في دعم كل ما من شأنه تدمير سيدهم، وفاقئ عيون مجدهم المزيف، بلدنا العراق.
يعاونهم في ذلك – مع الأسف- الساسة العملاء المنتمين لحكومة بلدنا، والعاملين ضد مصالح دولتنا العزيزة، جمهورية العراق.

ولكن هذا لا يعني بأي حالٍ من الأحوال، أن نُعاقب شعب قطر (البلد) بجريرة سلوك حكومته في (دولة قطر)!!!.

{مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الإسراء: 15]
ولا يمكن أن نضحي بمصالح دولتنا، وسمعة بلدنا، ومصالحه الاقتصادية مع دول العالم الآخر - بما لا يخل بمبادئنا-، لا يمكن أن نضحي بكل ذلك، من أجل عواطف لا تسمن ولا تغني، ولا عنتريات فارغة، لا تليق إلا برجال العصابات والشقاوات.

وعندما تنتقد المرجعية اختطاف الصيادين، فهي تنظر إلى ابعاده المختلفة التي تمنع تحقيق ما ذكرناه من أهداف، وتؤدي لمضارٍ بعيدة المدى حتى على مصالح الدين، ومصالح العراق الاقتصادية، فهو يخالف القواعد الشرعية والقانونية والأخلاقية.

إن كنا أدخلنا هؤلاء الصيادين بنية اختطافهم فعلى من أدخلهم أن يُعاقب، لأنه تسبب في كل ما سنذكره من أخطار – وفقاً لكلام المرجعية-، وربما إلى ذلك أشار الخبير القانوني طارق حرب حين قال:
"يجب على المسؤولين معرفة وتقدير الاثار المستقبلية بالنسبة لمكانة العراق في المجتمع الدولي والمجتمع العربي والاقليمي عند اعطاء هذه الموافقة، ودخول المذكورين ومن ثم خطفهم، ويظهر من هذه القضية ان من روّج لمنح سمة الدخول (الفيزا)، والوسطاء، ومنح الموافقة للصيادين القطريين لدخول العراق باسلحتهم وسياراتهم، وجميع من اسهم في هذا الاجراء، لا بد من معاقبته طبقا لأحكام قانون العقوبات رقم (111) سنة 1969 ، باعتبارهم قد ارتكبوا جريمة ماسة بأمن الدولة، وهو تأزيم العلاقات بين العراق ودولة اخرى، وبصرف النظر عن هذا المسؤول سواء اكان قنصلا ام سفيراً ام مديراً ام وزيراً ام اية صفة اخرى، لا سيما وان الجهات الرسمية ذكرت بانها فتحت تحقيقات حول ذلك".

ثم لماذا نكون ساحة لتصفية صراعات الغير على أرضنا، ونضر بمصلحة بلدنا ليستفيد غيره؟!!

لماذا يُخطف الصيادين القطريين على أرضنا، وتتضرر سمعة بلدنا ومصالحه الاقتصادية والسياسية، ثم يتفاوضون على مصالح بلدانهم العليا بسببها، وهو ما حصل بين وزيري خارجية إيران وقطر؟!!!

كهذا الخبر:

http://www.ara.shafaaq.com/48006

أو هذا:

http://nrttv.com/AR/Detail.aspx?Jimare=14692

وقد يقول قائل ولكنهم يتفاوضون أيضاً بالإضافة لمصالحهم، على إرغام قطر على ترك دعم الإرهاب وداعش!!!

ونجيب:

وهل بهذه الطرق التي تسئ للاسلام وسمعة بلدنا نستحصل حقوقنا، وكأننا قُطّاع طرق، وشذاذ آفاق؟!!!!!!!!!!!!!!!

لنرى بعد هذه المقدمة، الأسباب التي دعت المرجعية الدينية العليا لنقد مسألة اختطاف الصيادين القطريين، في خطبة الجمعة بتأريخ 13 ربيع الاول 1437 هـ الموافق 25/12/2015 م، بهذه الشدة والتركيز، معطية له الأهمية على بعض الأحداث، وعلينا تحليل المقطع الخاص بذلك، بعد أن نسمع قولها فيهم:

"نجد أن عصابات اجرامية وجماعات غير منضبطة تقوم بأعمال خطف وسلب وقتل تستهدف المواطنين والمقيمين، وتخل بالأمن والاستقرار في البلد، وتضاف اليها المصادمات العشائرية المؤسفة التي تشهدها بعض المحافظات بين الحين والآخر، مما تذهب ضحيتها أرواح الكثير من الأبرياء، وقد أضيف الى ذلك في الآونة الأخيرة بعض عمليات الاختطاف لأهداف سياسية، ومن ذلك ما وقع مؤخراً من اختطاف عدد من الصيادين الذين دخلوا البلد بصورة مشروعة.

إن هذه الممارسات لا تنسجم مع المعايير الدينية والقانونية، وتتنافى مع مكارم أخلاق العراقيين، وتسيء الى سمعة بلدهم، وهي ممارسات مدانة ومستنكرة بكل تأكيد، وإننا إذ نطالب بإطلاق سراح جميع المختطفين أياً كانوا نجدد دعوتنا للحكومة العراقية والقوى السياسية كافة بأن تساند القوى الأمنية في جهودها الحثيثة لحماية البلد، وتعمل ما بوسعها لوضع حد لجميع الممارسات الخارجة عن القانون، ولا سيما ما يخل بالأمن ويهدد سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين".
والخطبة نص وفيديو وصوت على الرابط الرسمي التالي:

https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php...

يمكن أن نجمل تحليلنا فيما يخص هذا الأمر، بما يلي:

1. قول المرجعية " نجد أن عصابات اجرامية وجماعات غير منضبطة تقوم بأعمال خطف وسلب وقتل تستهدف المواطنين والمقيمين، وتخل بالأمن والاستقرار في البلد"، حيث وصفت المرجعية كل من يقوم بهذه الأعمال بوصفين يدل على أنهم مجموعتين، وكلا الوصفين قبيح لا يليق بمؤمن عاقل:

أ‌. " عصابات اجرامية ".

ب‌. "جماعات غير منضبطة"، وهو يعني من ضمن ما يعنيه، أنها ليست إجرامية، بدلالة (واو) العطف التي فصلتها عن سابقتها، لكن عدم انضباطها جعل فعلها مستهجناً أيضاً، وهو على حد سواءٍ في الخطأ مع الصنف الأول.

2. قولها " وقد أضيف الى ذلك في الآونة الأخيرة بعض عمليات الاختطاف لأهداف سياسية"، يعني بالقلم العريض:

أن عملية الاختطاف لا فقط مضرة وخاطئة وفقاً لما سنبينه ولما ستذكره المرجعية نفسها، بل هو أمرٌ ليس فيه مبدئية أصلاً، إذ هو "لأهداف سياسية"، وإن تصور القائمون عليه، والراضون به جهلاً، أنه مبدأي!!!.

3. قولها " إن هذه الممارسات لا تنسجم مع المعايير الدينية والقانونية "، وهو فعلا يخل بما يلي من موازين الدين الاسلامي وكل الأديان السماوية، بل وحتى الأرضية، وموازين القانون والتعامل بين الدول، مما يدعونا ديننا لاحترامها إن لم تخالف الشريعة، وهي في حالتنا غير مخالفة له، فهذا الفعل المشين يعتبر:

أ‌. خيانة للأمانة:

فدخول القطريين كان رسمياً.
ومنح تأشيرة الدخول وفقاً لقانون أي دولة، يستلزم محافظة سلطات هذا البلد على أمن الحاصل على هذه التأشيرة.

أي أن الداخل أمانة عند البلد المُضيّف، بغض النظر عن رأي هذا الضيف بالحكومة القادم من بلدها، تأييده أو رفضه لها.

فالمحافظة عليه وفاء بالأمانة، وخلافه نقض لها، حتى لو كانت حكومة قطر بالإجرام الذي وصفناه.
فإما أن لا ندخله لأراضي بلدنا، أو أن نسمح له بالدخول ونتحمل تبعات هذا السماح الدينية والقانونية، وإلا عُد السماح له بالدخول ثم اختطافه خيانة للأمانة.

فهل برأي المعترضين، إن من الممكن أن تضحي المرجعية بسمعة ديننا ومذهبنا الذي ننتمي إليه ونعتبره - وفقاً لما نمتلكه من أدلة – المنهج الإنساني الحق في سعادة البشرية...

هل من الممكن أن تضحي بذلك لسواد عيون المهرجين والغافلين والعاطفيين ؟!!!
ألم نُحمّل حكومة آل سعود مسؤولية مقتل واختطاف الحجاج في منى وغيرها لأنها أخلّت بالتزاماتها وأمانتها في حفظهم؟!!!.

ألا تحترم دول العالم كل داخل إليها وان اختلفوا مع حكومته، أو معه أحياناً؟!!!

ألم تحترم فرنسا المرجع الديني الكبير السيد الخميني (قدس سره) خلال سنوات مكوثه فيها؟!! رغم أنه كان عدوا لها، ولمخططات الغرب عموماً، وهي أحد أقطابه، وكان يُخطط من أراضيها ما يقيم دولته القادمة، التي أضرت مصالح فرنسا فيها فيما بعد!.

ألسنا ننتمي للمدرسة التي يقول أحد عظمائها، إمامنا السجاد عليه السلام في حفظ الأمانة ما يقول؟!
انظروا لعظيم انسانيته ومهنيته، وفصله للعاطفة عن العقل ومصلحة الدين وسمعته:
عن أبي حمزة الثمالي قال : سمعت سيد العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السلام ) يقول لشيعته : عليكم بأداء الأمانة، فو الذي بعث محمداً بالحق نبياً، لو أن قاتل أبي الحسين بن علي (عليه السلام) ائتمنني على السيف الذي قتله به لأديته إليه(وسائل الشيعة: ج19-ص76).

ب‌. إخلالاً بالعقود.

فدخول أجنبي لأراضي بلد غير بلده يحتاج لعقد بينهما.

طرفه الأول البلد القادم إليه، الذي يقوم بمنح التأشيرة بناءً على طلب القادم، ويعتبر قبول الطرف الأول بتواجد هذا الأجنبي على أراضي هذا البلد، التزام عليه الايفاء به، ومن لوازم هذا الإيفاء (المحافظة على سلامته وحريته)، شريطة احترام قوانين هذا البلد.

ويعتبر ذلك الطلب من الأجنبي للتأشيرة وهو (الطرف الثاني) بمثابة قبول بهذه القوانين، وإلا ما طلب التأشيرة، وكان استخدم التهريب وأساليب غير قانونية.

أي أن طلب التأشيرة وقبولها عقد بين طرفين، فلا يحق لأحدهما الإخلال به شرعاً وقانوناً، ما لم يكن أحد الطرفين قد ارتكب مخالفة توجب فسخ العقد.

فلو عمِل الصيادون القطريين على الاخلال بأمن بلدنا ومصالحه، يجب أن تتم محاسبتهم وفقاً للقانون، بعد اعتقالهم من قبل السلطات، لا خطفهم، وكأننا في مغارات تورا بورا، أو غابات مجاهل أفريقيا!!!
فأين الخاطفون من قول الله تعالى:

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} [المائدة: 1]

هل يريد المهرجون والرافضون لكلام المرجعية في الخطبة، أن تسكت على تهديم سمعة ديننا، باسم محاربة دولة وحكومة ضد الدين!!!
هل الغاية تبرر الوسيلة؟!!
يا إخوتي: لا يُطاع الله من حيث يُعصى.

4. قولها "وتتنافى مع مكارم أخلاق العراقيين، وتسيء الى سمعة بلدهم" ، وهو كلام يكشف عن عميق ألم المرجعية لما جرى، لأنه يؤدي إلى ما يلي من المخاطر الحالية والمستقبلية على العراق:
أ‌. إنهاءٌ لسمعة العراق في قدرته على احتضان الشركات الأجنبية المستثمرة أو المنفذة للمشاريع مستقبلاً.

إذ أن الخطف سيوصل رسالة لكل شركات العالم، التي تنوي الاستثمار في العراق، حالياً، او بعد استقرار الوضع فيه،، أو استقدام شركات بناء المشاريع فيه، توصل رسالة لهم، بأن العراق بلد غير آمن لعمل الأجانب، بدليل اختطاف أفراد شركة تركية، ثم صيادين قطريين، ثم وثم...

ب‌. انهاءُ لسمعة العراق في المجال السياحي.

وهو واضح، ويوصل نفس الرسالة السابقة، لكنها هذه المرة حتى لسياح الآثار والمواقع التراثية من الأجانب والعرب، وبالتالي قتل لمورد أساسي في العراق، ممكن أن يكون مستقبلاً بديلا هاماً لمورد النفط، بعد استقرار البلد، وبناء البنى التحتية لـ 15 ألف موقع أثري و900 مزار و 7 عتبات، وعشرات المواقع السياحية القائمة، فضلاً عن التي من الممكن بنائها.

ت‌. اضرار بسمعة العراق البلد المضياف، وطن الكرم والمرؤة والأخلاق الحميدة، الذي يخدم ضيوفه بجنون في موسم الأربعينية، بشكل أذهل شعوب العالم، دون أن ينظر لانتماءاتهم واثنياتهم وأديانهم وطوائفهم، ليأتي بعد ذلك قاصري النظر ليمحوا هذه السمعة الطيبة بفعل طفولي، غير محسوب العواقب!!!
والأدهى من ذلك يلومون المرجعية على نقده، لتكون الطامة طامتين،
فعل الخطف وفعل السكوت عليه!!!


5. قولها " وهي ممارسات مدانة ومستنكرة بكل تأكيد" هو توكيد لفظي ومعنوي لاستنكارها في النقاط السابقة.

6. قولها " وإننا إذ نطالب بإطلاق سراح جميع المختطفين أياً كانوا" فيه توكيدٌ على أهمية سمعة العراق كبلدٍ لا يرضى أبنائه – وهي منهم وعلى رأسهم-الإضرار بسمعته، وكيان دولته، وسمعتها بين الدول، وهو تأكيد من المرجعية على سيادة روح القانون وضرورة خضوع الجميع له، مهما ناقض أهوائهم، لأن سيادة القانون أولى لبنات الدول والمجتمعات المتحضرة.

7. قولها "نجدد دعوتنا للحكومة العراقية والقوى السياسية كافة بأن تساند القوى الأمنية في جهودها الحثيثة لحماية البلد، وتعمل ما بوسعها لوضع حد لجميع الممارسات الخارجة عن القانون، ولا سيما ما يخل بالأمن ويهدد سلامة المواطنين والمقيمين والزائرين" فيه الإشارات التالية:

أ‌. تقوية لكيان الدولة في مقابل الجماعات المسلحة غير القانونية التي تتصرف خلاف القانون.

ب‌. تركيزها على "حماية المواطنين والمقيمين والزائرين" يكشف عن اهتمامها بحياة الناس مهما كانت انتماءاتهم، وتساوي الجميع في حق الانسانية، في العيش بسلام، سواء كان الموجود مواطناً أو غريباً، طالما احترم الأخير قوانين البلد وعقد وجوده فيه، مما بيّنا مداليله القانونية في أعلاه.

{وَشَدَدْنَا مُلْكَهُ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ} [ص: 20]

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/11



كتابة تعليق لموضوع : ما أخفته خطبة المرجعية الدينية العليا بنقد خاطفي الصيادين القطريين .. بين تأييد الموالين وتهكم الجهلة والغافلين!!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف رشيد زريقات
صفحة الكاتب :
  د . يوسف رشيد زريقات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net