صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

فنتازيا الكتابة التاريخية على وفق منهج ابن تيمية
د . علي المؤمن

 الشيعة يدفعون يزيد لقتل الإمام الحسين (ع)
     عقد قادة الشيعة العرب؛ وبتمويل وتحريض من الجيوب المتمردة في بلاد فارس؛ مؤتمراً سرياً في الشام سنة 60 للهجرة؛ برئاسة الفقيه الهاشمي الشيعي عبد الله بن عباس، وحضور: المختار الثقفي وابراهيم الاشتر وحبيب بن مظاهر وسليمان بن صرد الخزاعي وهاني بن عروة وأكثر من خمسين شخصية شيعية وفدت من العراق والحجاز والبحرين واليمن ولبنان. وقرروا الضغط على يزيد بن معاوية لإستحصال البيعة من الإمام الحسين بن علي ( ع )؛ فرفض يزيد الطلب؛ إحتراماً لسبط رسول الله، وإكراماً لجده. ولكن الشيعة المتآمرين السلطويين المنحرفين لم يقيموا لهذه الإعتبارات أي وزن؛ فاستمروا في مساعيهم؛ فعززوا موقفهم بالكثير من الفتاوى والأحاديث النبوية التي وضعوها؛ مما إضطر يزيد الى الإذعان لفتاوى الشيعة وتهديداتهم. وحين رفض الإمام الحسين بيعة يزيد؛ أصدر قادة الشيعة وعلماؤهم ومحدثوهم فتاوى وقرارات بقتل الإمام الحسين. وأعقبه استقدامهم الآلاف من أتباعهم من شيعة الشام والعراق وايران والحجاز والبحرين و لبنان؛ لقتال الإمام الحسين. وطلبوا من يزيد بن معاوية أن يمنحهم الغطاء الشرعي والقانوني فقط؛ فتكون الحرب بإسمه، ويكون قادة المعركة ممن ينسِّبهم الخليفة. واستجاب يزيد مكرهاً؛ فطلب من واليه على الكوفة عبيد الله بن زياد تنسيب بعض القادة لحرب الحسين؛ مشترطاً أن يكون حضورهم في المعركة شكلياً فقط ولايقوموا بأي دور؛ ليكون قتل الحسين على يد شيعة أبيه فقط. وبالفعل كان دور القادة اليزيديين؛ كعمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وشبث بن ربعي وحجار بن أبجر والحصين بن نمير و عمرو بن الحجاج وغيرهم؛ شكلياً بالكامل. وقد قام الشيعة القادمين من كل البلدان بقتل الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه وذبح أطفاله وحرق خيامه وسبي نسائه. وهي جريمة وحشية لانظير لها؛ ولكن الشيعة إعتادوا على القيام بهكذا جرائم دموية تنتهك كل أنواع المقدسات والأعراف الإنسانية والدينية والإجتماعية ؛ منذ أجبروا هند زوجة أبي سفيان على أكل كبد الحمزة عم النبي ( ص ).
      ولكن التحقيقات التي قام بها المختار الثقفي فيما بعد؛ أثبتت إن القادة اليزيديين الذين إشتركوا شكلياً في واقعة كربلاء؛ كانوا عملاء للشيعة الذين اخترقوا بلاط عبيد الله بن زياد ويزيد بن معاوية وآل امية؛ بمخطط فارسي مجوسي رهيب؛ يستهدف إيقاع الفتنة بين الأشقاء العرب من السنة والشيعة. فأغلق المختار الثقفي ملف التحقيقات، وأسرع الى قتل كل من شارك في قتل الحسين بن علي؛ وبذلك إستطاع أن يكسب ود عوام الشيعة، وكذا التخلص من شركائه الذين كانوا يهددون بفضحه؛ لكون المختار أحد أهم المحرضين أيضاً على قتل الحسين، والمنفذين للمخططات الفارسية المجوسية بتدمير العروبة. وهو بالتالي يتحمل مسؤولية كل قطرة دم شيعية أهرقت في العراق والحجاز وإيران؛ لأنه بسبب عمالته للفرس وتوتر علاقته بالروم والتفرد بالسلطة وعدم السماح لحلفائه الزبيريين والديلم والشيعة في المشاركة بالقرار؛ كان السبب في إستيلاء الجماعات الإرهابية التكفيرية الأموية على كثير من أراضي العراق؛ وصولاً الى احتلاله بالكامل وعودة السلطة الاموية الى العراق.
فقهاء الشيعة يسغفلون الأمويين والعباسيين لقتل آل البيت ( ع )   
      استمر الشيعة طيلة فترة إمامة أهل بيت النبوة؛ في القرون الأول والثاني والثالث الهجرية؛ بدءاً بالإمام السجاد بن الحسين (ع) وانتهاءً بالإمام المهدي بن الحسن العسكري ( ع)؛ بالتآمر على الأئمة وعلى خط الإسلام الأصيل؛ بالتعاون مع الجيوب الفارسية المجوسية التي كانت تكيد بأهل البيت. فكان فقهاء الشيعة ومحدثوهم ومتكلموهم يسوغون للحكام الأمويين والعباسيين ممارساتهم وجرائمهم في كل المجالات؛ الدماء والأعراض والأموال؛ من خلال مايصدرونه من فتاوى تكفيرية إرهابية وما يكتبونه من كتب تحمل فكراً ومعتقدات تكفيرية إرهابية.
     كما كان فقهاء الشيعة يجبرون الحكام العباسيين على عدم السماح للمذاهب غير السنية بالظهور والإعلان عن نفسها؛ حتى نجحوا اخيراً في إجبار الحاكم العباسي المنتصر بالله على إغلاق باب الإجتهاد وحصر المذاهب الإسلامية في المالكية الحنفية والشافعية والحنبلية فقط. وبهذا تسبب التآمر الشيعي والتمويل الفارسي في منع الترويج للمذهب الجعفري؛ وهو مذهب آل البيت وإمتداد الإسلام الاصيل، وبات المسلم المتمذهب بفقه آل البيت مضطهداً ومحارباً ومشروعاً للقتل والحبس.
     والأنكى إن قادة التشيع العربي كانوا يجبرون الحكام الأمويين والعباسيين بقوة السلاح؛ لمحاصرة أئمة اهل البيت وحبسهم واضطهادهم وقتلهم. في حين كان أتباع التشيع الفارسي يحرضون الحكّام على اضطهاد الشيعة العرب وقتلهم أو تشريدهم؛ بدوافع عنصرية شوفينية؛ للتخلص من منافسيهم الشيعة العرب؛ ولاسيما بعد ظهور الحوزة العلمية الشيعية في قم بزعامة المرجع الديني الفارسي الشيخ ابن بابويه القمي ثم ولده الشيخ الصدوق؛ بهدف القضاء على الحوزة العلمية الشيعية في بغداد بزعامة المرجع الديني العربي الشيخ المفيد، ثم الشريف المرتضى والشيخ المرتضى. وبقي الصراع بين الحوزتين على أشده؛ حتى استطاعت المخابرات السلجوقية المخترقة من بعض عملاء الشيعة الفرس المجوس في بغداد من سرقة المرجعية الشيعية المركزية من العرب وإعطائها الى فارسي عميل إسمه الشيخ أبو جعفر الطوسي؛ والذي نقل الحوزة من عاصمة الرشيد العربية بغداد الى النجف عاصمة الإمام علي الهجينة؛ بحجة التخلص من إرهاب السلوكيات الإجرامية الدموية الطائفية التي قام بها السلاجقة في بغداد ضد الشيعة؛ بتحريك وضغط وتمويل عملاء الإمارة الفارسية الشيعية في طبرستان.
الشيعة الفرس يقتلون العلويين في ايران
     كان الإضطهاد الذي مارسه الأمويون ثم العباسيون ضد الشيعة العرب؛ بدفع من عملاء التشيع الفارسي؛ يتسبب في هروب أبناء أئمة آل البيت وذراريهم ومئات الآلاف من أنصارهم العرب الى بلاد فارس؛ فكان أتباع التشيع الفارسي يقومون بملاحقة ال البيت والشيعة العرب وقتلهم في الحواضر الشيعية؛ كخراسان والأهواز وري وطبرستان وقم وسبزوار وشيراز؛ بدون علم السلطات الأموية والعباسية في بلاد فارس. وردّاً على ذلك كانت السلطات الأموية السنية ثم العباسية السنية؛ تقوم بملاحقة الشيعة الفرس المجوس، وتعتقلهم وتدفن الآلاف منهم أحياء، أو تبنيهم في أعمدة المباني؛ إنتقاماً لعروبة آل البيت والعلويين. بل كان حكام آل أمية وآل العباس يشربون الخمر بجماجم آل البيت والعلويين؛ دون أن يعلموا بأن هذه هي جماجم العلويين؛ وذلك بسبب مكر الفرس وخداعهم؛ إذ كان الشيعة العرب وبمخططات فارسية يجلبون هؤلاء العلويين الى الحكام الأمويين أو العباسيين، ويستغفلون الحكّام بالقول بأن هؤلاء مرتدين وخارجين عن الإسلام ومناهضين للخلافة الشرعية؛ فيقوم الحكام بتعذيب العلويين وقتلهم ثم سلخ جلودهم واقتلاع عيونهم وتكسير جماجمهم ليشربو بها الخمر؛ دفاعاً عن الإسلام.  كل ذلك بسبب التآمر الشيعي الفارسي المتحالف مع اليهود.
 شيعة العراق يجندون صلاح الدين الأيوبي لإجتثاث الدول الشيعية   
       خلال القرون الثالث و الرابع والخامس الهجرية؛ تاسست حكومات ودول شيعية عربية في المغرب العربي ( الأدارسة ) ومصر ( الفاطميون ) وشمال العراق وبلاد الشام (الحمدانيون ) وغيرها. إلّا إن أتباع التشيع الفارسي كانوا يحقدون أشد الحقد عليها؛ فقاموا بتجنيد عدد كبير من الشيعة العرب في هذه الدول لمصلحتهم ولتنفيذ مخططاتهم الطائفية العنصرية المجوسية؛ فكان هؤلاء العملاء الشيعة العرب ينخرون بناء هذه الدول والحكومات من الداخل؛ حتى تمكنوا من إضعافها.
     ثم قام الشيعة العراقيون من عملاء التشيع الفارسي؛ خلال النصف الثاني من القرن السادس الهجري؛ بتجنيد قائد عسكري سني كردي؛ أصله من أذربيجان في بلاد فارس ويقيم في تكريت بالعراق؛ هو صلاح الدين الأيوبي؛ بعد أن قدّموا له الإغراءات وهددوه أيضاً بكشف علاقته بالماسونية العالمية؛ فقام صلاح الدين ـ مُكرهاً حيناً ومتأثراً حيناً آخر بأصوله الكردية الفارسية المعادية للعرب ـ بتنفيذ مخططات الشيعة الإجرامية في تدمير الكيانات الشيعية العربية؛ بدءاً بالدولة الفاطمية في مصر، ثم بلاد الشام، ثم غرب وشمال العراق. وقد قتل صلاح الدين من شيعة شمال افريقيا ومصر وبلاد الشام والعراق مايقرب من 250 ألف شخص ( مايعادل 25 مليون شخص في الوقت الحاضر)، واستحل الدماء والأعراض والأموال؛ وذلك بفتوى من كبار فقهاء الشيعة العراقيين؛ وفي مقدّمهم الشيخ محمد بن ادريس الحلي والشيخ إبن بطريق الأسدي والشيخ ورّام الحلي. بل أن صلاح الدين حين اعترض عليه بعض السنة الغيارى بسبب ذبحه المسلمين الشيعة بالجملة ودفنهم في المقابر الجماعية، وقتالهم من بلد الى بلد؛ بدلاً من محاربة الصليبيين الروم والبيزنطيين والفرنجة الذين يهددون تخوم البلاد الإسلامية ويغيرون عليها ويقتلون المسلمين باستمرار؛ فإنه استفتى فقهاء الشيعة في ذلك؛ للخروج من المازق الإجرامي الخياني الكبير؛ فأجابه المحدث الشيعي ابن ورّام الحلي: ((عليك بالقضاء على الشيعة الروافض أولاً؛ لأنهم عدو داخلي خبيث، وهم أكثر شرّاً وخطراً من الصليبيين الروم والبيزنطيين والفرنجة ومن اليهود)). فأخذ صلاح الدين يكرر هذه المقولة أينما ذهب؛ وهي في الواقع جملة قرأها فقهاء الشيعة في أذنه واستغفلوه، وهو ليس مسؤولاً عنها وعن الإبادة الجماعية الطائفية التي ليس لها نظيراً في التاريخ؛ إذ ذبح في ثلاثة أيام في مدينة حلب السورية ( عاصمة الدولة الحمدانية) وماجاورها؛ أكثر من 40 ألف شيعي ( مايعادل أربعة ملايين شخص في الوقت الحاضر) ، ثم مثل بجثثهم وأحرقها.
     وقد أصابت الدهشة دول اوربا جراء الزحف الأيوبي السريع وقدرته الفائقة على إرهاب الناس واستسهال قتلهم؛ فشكلوا لجنة مختصة في القسطنطينية للتحقيق في الموضوع. فتبيّن أن صلاح الدين الأيوبي كان يحظى بغطاء شرعي من الشيخ ابن ادريس الحلي زعيم الشيعة في الحلة، وإن الشيخ الحلي كان يرتبط بمخابرات سلطان مازندران الشيعي الفارسي إبن قارن؛ عبر الشيخ ابو الحسن الطبرسي؛ أحد فقهاء التشيع الفارسي؛ والذي كان يشجع بقوة ابن ادريس الحلي في دعمه لصلاح الدين الايوبي. وكان ابن قارن يزود صلاح الدين بأخطر أنواع السلاح الناري، ويغدق عليه بالأموال من العملة البيزنطية الصعبة. كما كانت قواتٌ مما يعرف الآن بـ "المليشيا" الشيعية التابعة لنقيب الأشراف في خراسان السيد محمد بن يحيى الحسيني تقوم بدعم جيش صلاح الدين الأيوبي في المهمات القذرة وترافقه عند دخوله المدن، وتقوم بسرقة البيوت ثم تحرقها أو تهدمها على رؤوس ساكنيها، وتدمر المساجد والحسينيات، وتسرق الماشية والدواب، وتغير الطبيعة الديمغرافية لهذه المدن لمصلحة السنة، وتغتصب النساء بحجة زواج المسيار و جهاد النكاح. وكانت تحصل كل هذه التجاوزات دون علم صلاح الدين الأيوبي. وحين علم بالأمر؛ إنتقم من هذه "المليشيا" شر إنتقام؛ إذ إكتشف صلاح الدين إن هذه الميليشيا الشيعية الفارسية تقوم بتدمير مقدّرات الشيعة العرب؛ لتشويه سمعته و لبث الفرقة والخلاف بينه وبين أشقائه الشيعة العراقيين. كما قام بقتل من تبقى من الشيعة العرب في مصر وبلاد الشام  وشمال العراق عن أخرهم؛ للحيلولة دون تسرب أنباء إختراق المليشيات للجيش الأيوبي؛ ولكي لا ينقل الشيعة العرب حقيقة ماتعرضوا له من جرائم على يد "مليشيا" السيد محمد بن يحيى الحسيني الى أجيالهم اللاحقة؛ فتتشوه صورة صلاح الدين النقية الحضارية المدنية الطاهرة؛ لكونه استعان بمليشيا شيعية فارسية وأموال فارسية وأسلحة فارسية على قتل معظم الشيعة العرب.

 

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/12



كتابة تعليق لموضوع : فنتازيا الكتابة التاريخية على وفق منهج ابن تيمية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال علي محمد
صفحة الكاتب :
  جلال علي محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 Iraqi Cement State Company reaches high stages in rehabilitation of its plants in Badush Cement Complex in Nineveh province.  : وزارة الصناعة والمعادن

 حَشْدُ الغيَرةِ  : نزار حيدر

 عبطان والساري والمشكور ينفون تصويتهم بـ "نعم" على تقاعد المسؤولين

 العدد ( 534 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 ضرورة طمأنة المجتمع الدولي على استثماراته  : ماجد زيدان الربيعي

 ماذا يريد الفلسطينيون في مناخ التحولات العربية  : علي بدوان

 ست الحُسن  : مريم حنا

 النائب شروان الوائلي ينعى الفقيد الكبير الشيخ وارد العجلي  : اعلام النائب شيروان الوائلي

 هل زار المعصوم قبر الإمام الحسين ؟  : ابن الحسين

 وليد الحلي : بتعاوننا نعيد بناء مناهج التربية والتعليم التي خربها داعش  : اعلام د . وليد الحلي

 الفارس يصف قانون الموازنة بالمعيب ويتعارض مع الدستور وقانون المحافظات المعدل

 قراءة في المكون العاشورائي  : علي حسين الخباز

 جواد المالكي بديلاً عن نوري المالكي !  : مهند حبيب السماوي

 سبيل التغيير وأدوات التصدي لمشروع الاصلاح في العراق ...  : احمد فاضل المعموري

 تدهور الاقتصاد العراقي .. بين اشتراكية المالكي وخصخصة العبادي  : قحطان السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net