صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

فنتازيا الكتابة التاريخية على وفق منهج ابن تيمية
د . علي المؤمن

 الشيعة يدفعون يزيد لقتل الإمام الحسين (ع)
     عقد قادة الشيعة العرب؛ وبتمويل وتحريض من الجيوب المتمردة في بلاد فارس؛ مؤتمراً سرياً في الشام سنة 60 للهجرة؛ برئاسة الفقيه الهاشمي الشيعي عبد الله بن عباس، وحضور: المختار الثقفي وابراهيم الاشتر وحبيب بن مظاهر وسليمان بن صرد الخزاعي وهاني بن عروة وأكثر من خمسين شخصية شيعية وفدت من العراق والحجاز والبحرين واليمن ولبنان. وقرروا الضغط على يزيد بن معاوية لإستحصال البيعة من الإمام الحسين بن علي ( ع )؛ فرفض يزيد الطلب؛ إحتراماً لسبط رسول الله، وإكراماً لجده. ولكن الشيعة المتآمرين السلطويين المنحرفين لم يقيموا لهذه الإعتبارات أي وزن؛ فاستمروا في مساعيهم؛ فعززوا موقفهم بالكثير من الفتاوى والأحاديث النبوية التي وضعوها؛ مما إضطر يزيد الى الإذعان لفتاوى الشيعة وتهديداتهم. وحين رفض الإمام الحسين بيعة يزيد؛ أصدر قادة الشيعة وعلماؤهم ومحدثوهم فتاوى وقرارات بقتل الإمام الحسين. وأعقبه استقدامهم الآلاف من أتباعهم من شيعة الشام والعراق وايران والحجاز والبحرين و لبنان؛ لقتال الإمام الحسين. وطلبوا من يزيد بن معاوية أن يمنحهم الغطاء الشرعي والقانوني فقط؛ فتكون الحرب بإسمه، ويكون قادة المعركة ممن ينسِّبهم الخليفة. واستجاب يزيد مكرهاً؛ فطلب من واليه على الكوفة عبيد الله بن زياد تنسيب بعض القادة لحرب الحسين؛ مشترطاً أن يكون حضورهم في المعركة شكلياً فقط ولايقوموا بأي دور؛ ليكون قتل الحسين على يد شيعة أبيه فقط. وبالفعل كان دور القادة اليزيديين؛ كعمر بن سعد وشمر بن ذي الجوشن وشبث بن ربعي وحجار بن أبجر والحصين بن نمير و عمرو بن الحجاج وغيرهم؛ شكلياً بالكامل. وقد قام الشيعة القادمين من كل البلدان بقتل الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه وذبح أطفاله وحرق خيامه وسبي نسائه. وهي جريمة وحشية لانظير لها؛ ولكن الشيعة إعتادوا على القيام بهكذا جرائم دموية تنتهك كل أنواع المقدسات والأعراف الإنسانية والدينية والإجتماعية ؛ منذ أجبروا هند زوجة أبي سفيان على أكل كبد الحمزة عم النبي ( ص ).
      ولكن التحقيقات التي قام بها المختار الثقفي فيما بعد؛ أثبتت إن القادة اليزيديين الذين إشتركوا شكلياً في واقعة كربلاء؛ كانوا عملاء للشيعة الذين اخترقوا بلاط عبيد الله بن زياد ويزيد بن معاوية وآل امية؛ بمخطط فارسي مجوسي رهيب؛ يستهدف إيقاع الفتنة بين الأشقاء العرب من السنة والشيعة. فأغلق المختار الثقفي ملف التحقيقات، وأسرع الى قتل كل من شارك في قتل الحسين بن علي؛ وبذلك إستطاع أن يكسب ود عوام الشيعة، وكذا التخلص من شركائه الذين كانوا يهددون بفضحه؛ لكون المختار أحد أهم المحرضين أيضاً على قتل الحسين، والمنفذين للمخططات الفارسية المجوسية بتدمير العروبة. وهو بالتالي يتحمل مسؤولية كل قطرة دم شيعية أهرقت في العراق والحجاز وإيران؛ لأنه بسبب عمالته للفرس وتوتر علاقته بالروم والتفرد بالسلطة وعدم السماح لحلفائه الزبيريين والديلم والشيعة في المشاركة بالقرار؛ كان السبب في إستيلاء الجماعات الإرهابية التكفيرية الأموية على كثير من أراضي العراق؛ وصولاً الى احتلاله بالكامل وعودة السلطة الاموية الى العراق.
فقهاء الشيعة يسغفلون الأمويين والعباسيين لقتل آل البيت ( ع )   
      استمر الشيعة طيلة فترة إمامة أهل بيت النبوة؛ في القرون الأول والثاني والثالث الهجرية؛ بدءاً بالإمام السجاد بن الحسين (ع) وانتهاءً بالإمام المهدي بن الحسن العسكري ( ع)؛ بالتآمر على الأئمة وعلى خط الإسلام الأصيل؛ بالتعاون مع الجيوب الفارسية المجوسية التي كانت تكيد بأهل البيت. فكان فقهاء الشيعة ومحدثوهم ومتكلموهم يسوغون للحكام الأمويين والعباسيين ممارساتهم وجرائمهم في كل المجالات؛ الدماء والأعراض والأموال؛ من خلال مايصدرونه من فتاوى تكفيرية إرهابية وما يكتبونه من كتب تحمل فكراً ومعتقدات تكفيرية إرهابية.
     كما كان فقهاء الشيعة يجبرون الحكام العباسيين على عدم السماح للمذاهب غير السنية بالظهور والإعلان عن نفسها؛ حتى نجحوا اخيراً في إجبار الحاكم العباسي المنتصر بالله على إغلاق باب الإجتهاد وحصر المذاهب الإسلامية في المالكية الحنفية والشافعية والحنبلية فقط. وبهذا تسبب التآمر الشيعي والتمويل الفارسي في منع الترويج للمذهب الجعفري؛ وهو مذهب آل البيت وإمتداد الإسلام الاصيل، وبات المسلم المتمذهب بفقه آل البيت مضطهداً ومحارباً ومشروعاً للقتل والحبس.
     والأنكى إن قادة التشيع العربي كانوا يجبرون الحكام الأمويين والعباسيين بقوة السلاح؛ لمحاصرة أئمة اهل البيت وحبسهم واضطهادهم وقتلهم. في حين كان أتباع التشيع الفارسي يحرضون الحكّام على اضطهاد الشيعة العرب وقتلهم أو تشريدهم؛ بدوافع عنصرية شوفينية؛ للتخلص من منافسيهم الشيعة العرب؛ ولاسيما بعد ظهور الحوزة العلمية الشيعية في قم بزعامة المرجع الديني الفارسي الشيخ ابن بابويه القمي ثم ولده الشيخ الصدوق؛ بهدف القضاء على الحوزة العلمية الشيعية في بغداد بزعامة المرجع الديني العربي الشيخ المفيد، ثم الشريف المرتضى والشيخ المرتضى. وبقي الصراع بين الحوزتين على أشده؛ حتى استطاعت المخابرات السلجوقية المخترقة من بعض عملاء الشيعة الفرس المجوس في بغداد من سرقة المرجعية الشيعية المركزية من العرب وإعطائها الى فارسي عميل إسمه الشيخ أبو جعفر الطوسي؛ والذي نقل الحوزة من عاصمة الرشيد العربية بغداد الى النجف عاصمة الإمام علي الهجينة؛ بحجة التخلص من إرهاب السلوكيات الإجرامية الدموية الطائفية التي قام بها السلاجقة في بغداد ضد الشيعة؛ بتحريك وضغط وتمويل عملاء الإمارة الفارسية الشيعية في طبرستان.
الشيعة الفرس يقتلون العلويين في ايران
     كان الإضطهاد الذي مارسه الأمويون ثم العباسيون ضد الشيعة العرب؛ بدفع من عملاء التشيع الفارسي؛ يتسبب في هروب أبناء أئمة آل البيت وذراريهم ومئات الآلاف من أنصارهم العرب الى بلاد فارس؛ فكان أتباع التشيع الفارسي يقومون بملاحقة ال البيت والشيعة العرب وقتلهم في الحواضر الشيعية؛ كخراسان والأهواز وري وطبرستان وقم وسبزوار وشيراز؛ بدون علم السلطات الأموية والعباسية في بلاد فارس. وردّاً على ذلك كانت السلطات الأموية السنية ثم العباسية السنية؛ تقوم بملاحقة الشيعة الفرس المجوس، وتعتقلهم وتدفن الآلاف منهم أحياء، أو تبنيهم في أعمدة المباني؛ إنتقاماً لعروبة آل البيت والعلويين. بل كان حكام آل أمية وآل العباس يشربون الخمر بجماجم آل البيت والعلويين؛ دون أن يعلموا بأن هذه هي جماجم العلويين؛ وذلك بسبب مكر الفرس وخداعهم؛ إذ كان الشيعة العرب وبمخططات فارسية يجلبون هؤلاء العلويين الى الحكام الأمويين أو العباسيين، ويستغفلون الحكّام بالقول بأن هؤلاء مرتدين وخارجين عن الإسلام ومناهضين للخلافة الشرعية؛ فيقوم الحكام بتعذيب العلويين وقتلهم ثم سلخ جلودهم واقتلاع عيونهم وتكسير جماجمهم ليشربو بها الخمر؛ دفاعاً عن الإسلام.  كل ذلك بسبب التآمر الشيعي الفارسي المتحالف مع اليهود.
 شيعة العراق يجندون صلاح الدين الأيوبي لإجتثاث الدول الشيعية   
       خلال القرون الثالث و الرابع والخامس الهجرية؛ تاسست حكومات ودول شيعية عربية في المغرب العربي ( الأدارسة ) ومصر ( الفاطميون ) وشمال العراق وبلاد الشام (الحمدانيون ) وغيرها. إلّا إن أتباع التشيع الفارسي كانوا يحقدون أشد الحقد عليها؛ فقاموا بتجنيد عدد كبير من الشيعة العرب في هذه الدول لمصلحتهم ولتنفيذ مخططاتهم الطائفية العنصرية المجوسية؛ فكان هؤلاء العملاء الشيعة العرب ينخرون بناء هذه الدول والحكومات من الداخل؛ حتى تمكنوا من إضعافها.
     ثم قام الشيعة العراقيون من عملاء التشيع الفارسي؛ خلال النصف الثاني من القرن السادس الهجري؛ بتجنيد قائد عسكري سني كردي؛ أصله من أذربيجان في بلاد فارس ويقيم في تكريت بالعراق؛ هو صلاح الدين الأيوبي؛ بعد أن قدّموا له الإغراءات وهددوه أيضاً بكشف علاقته بالماسونية العالمية؛ فقام صلاح الدين ـ مُكرهاً حيناً ومتأثراً حيناً آخر بأصوله الكردية الفارسية المعادية للعرب ـ بتنفيذ مخططات الشيعة الإجرامية في تدمير الكيانات الشيعية العربية؛ بدءاً بالدولة الفاطمية في مصر، ثم بلاد الشام، ثم غرب وشمال العراق. وقد قتل صلاح الدين من شيعة شمال افريقيا ومصر وبلاد الشام والعراق مايقرب من 250 ألف شخص ( مايعادل 25 مليون شخص في الوقت الحاضر)، واستحل الدماء والأعراض والأموال؛ وذلك بفتوى من كبار فقهاء الشيعة العراقيين؛ وفي مقدّمهم الشيخ محمد بن ادريس الحلي والشيخ إبن بطريق الأسدي والشيخ ورّام الحلي. بل أن صلاح الدين حين اعترض عليه بعض السنة الغيارى بسبب ذبحه المسلمين الشيعة بالجملة ودفنهم في المقابر الجماعية، وقتالهم من بلد الى بلد؛ بدلاً من محاربة الصليبيين الروم والبيزنطيين والفرنجة الذين يهددون تخوم البلاد الإسلامية ويغيرون عليها ويقتلون المسلمين باستمرار؛ فإنه استفتى فقهاء الشيعة في ذلك؛ للخروج من المازق الإجرامي الخياني الكبير؛ فأجابه المحدث الشيعي ابن ورّام الحلي: ((عليك بالقضاء على الشيعة الروافض أولاً؛ لأنهم عدو داخلي خبيث، وهم أكثر شرّاً وخطراً من الصليبيين الروم والبيزنطيين والفرنجة ومن اليهود)). فأخذ صلاح الدين يكرر هذه المقولة أينما ذهب؛ وهي في الواقع جملة قرأها فقهاء الشيعة في أذنه واستغفلوه، وهو ليس مسؤولاً عنها وعن الإبادة الجماعية الطائفية التي ليس لها نظيراً في التاريخ؛ إذ ذبح في ثلاثة أيام في مدينة حلب السورية ( عاصمة الدولة الحمدانية) وماجاورها؛ أكثر من 40 ألف شيعي ( مايعادل أربعة ملايين شخص في الوقت الحاضر) ، ثم مثل بجثثهم وأحرقها.
     وقد أصابت الدهشة دول اوربا جراء الزحف الأيوبي السريع وقدرته الفائقة على إرهاب الناس واستسهال قتلهم؛ فشكلوا لجنة مختصة في القسطنطينية للتحقيق في الموضوع. فتبيّن أن صلاح الدين الأيوبي كان يحظى بغطاء شرعي من الشيخ ابن ادريس الحلي زعيم الشيعة في الحلة، وإن الشيخ الحلي كان يرتبط بمخابرات سلطان مازندران الشيعي الفارسي إبن قارن؛ عبر الشيخ ابو الحسن الطبرسي؛ أحد فقهاء التشيع الفارسي؛ والذي كان يشجع بقوة ابن ادريس الحلي في دعمه لصلاح الدين الايوبي. وكان ابن قارن يزود صلاح الدين بأخطر أنواع السلاح الناري، ويغدق عليه بالأموال من العملة البيزنطية الصعبة. كما كانت قواتٌ مما يعرف الآن بـ "المليشيا" الشيعية التابعة لنقيب الأشراف في خراسان السيد محمد بن يحيى الحسيني تقوم بدعم جيش صلاح الدين الأيوبي في المهمات القذرة وترافقه عند دخوله المدن، وتقوم بسرقة البيوت ثم تحرقها أو تهدمها على رؤوس ساكنيها، وتدمر المساجد والحسينيات، وتسرق الماشية والدواب، وتغير الطبيعة الديمغرافية لهذه المدن لمصلحة السنة، وتغتصب النساء بحجة زواج المسيار و جهاد النكاح. وكانت تحصل كل هذه التجاوزات دون علم صلاح الدين الأيوبي. وحين علم بالأمر؛ إنتقم من هذه "المليشيا" شر إنتقام؛ إذ إكتشف صلاح الدين إن هذه الميليشيا الشيعية الفارسية تقوم بتدمير مقدّرات الشيعة العرب؛ لتشويه سمعته و لبث الفرقة والخلاف بينه وبين أشقائه الشيعة العراقيين. كما قام بقتل من تبقى من الشيعة العرب في مصر وبلاد الشام  وشمال العراق عن أخرهم؛ للحيلولة دون تسرب أنباء إختراق المليشيات للجيش الأيوبي؛ ولكي لا ينقل الشيعة العرب حقيقة ماتعرضوا له من جرائم على يد "مليشيا" السيد محمد بن يحيى الحسيني الى أجيالهم اللاحقة؛ فتتشوه صورة صلاح الدين النقية الحضارية المدنية الطاهرة؛ لكونه استعان بمليشيا شيعية فارسية وأموال فارسية وأسلحة فارسية على قتل معظم الشيعة العرب.

 

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/12



كتابة تعليق لموضوع : فنتازيا الكتابة التاريخية على وفق منهج ابن تيمية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام..

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تلك العبثيات هي التي تصوغ ثقافة أمم وترسم لها طريقة التعامل مع الشعوب الأخرى من غير دينها ، ولذلك ترى الفوضى وانعدام الثقة والقسوة البالغة هي نتاج تلك الامم التي يؤمن بهذه العبثيات . المشكلة ان الأديان بدأت ترمي ابنائها خارجها بسبب الفراغ الذي يعيشهُ الناس والجهل المدروس بعناية الموجه ضدهم ، حتى اصبح العلم في تقدمه لعنة على الناس ، كلما تقدم العلم كلما زادت آلام الناس ومشاكلهم ، والدين لا يُقدم حلولا بسبب قساوة الدعاية ضده حتى بات العبثيون يستخدمون كل ما ينتجه العلم لزيادة الضغط على الدين لكي يخرج الناس منه إلى لا شيء ، ومن ثم يتم اصطيادهم وتجنيدهم لتنفيذ كل ما من شأنه ان يُزيد معاناة الناس . الفقر والجهل هو اهم انتاج تلك الديانات العبثية. حتى اصبحت المؤسسات الدينية هي مصدر الشر لتبرير كل اعمال الشيطان . بابا روما الممثل للكاثوليكية في العالم يرسل احزمة إلى المحاربين مكتوب عليها (الله معنا). الانجيليين الامريكيين يقول كاهنهم الاعظم : المناطق الفقيرة مصدرنا لتأسيس جيوش الموت . الارثوذكس :الجهل سلاح خطير للقضاء على عدوك . الاسلام المتطرف او ما يُعرف الوهابي اهم اداة لاشغال المسلمين عن الصهاينة . والقادم اسوأ مصطفى كيال.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نقابة الصحفيين العراقية
صفحة الكاتب :
  نقابة الصحفيين العراقية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ارتفاع أسعار النفط وسط تراجع إمدادات فنزويلا

 برلمان خان جغان  : عمار منعم علي

 فلتخرس كل الالسن التي تجرأت وتقولت على الحشد الشعبي ؟؟  : حامد زامل عيسى

 "قراءة فى مشروع قانون خراب إقليم مصر"  : محمد ابو طور

  قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك .. 10  : مرتضى علي الحلي

  في ضيافة دائرة المنظمات غير الحكومية .. قانون المنظمات الجديد وهموم العمل المدني في العراق  : كلنار صالح

 القوات الأمنية تدخل حي الإعلام ومستشفى السلام بالموصل

 اللجنة الثقافية والدينية النسوية في الوقف الشيعي تقيم محاضرة دينية تثقيفية عن زمن ظهور الإمام المهدي عليه السلام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 ثلاثية علاوي الى المالكي  : سعد الحمداني

 فيروس الكلمات!!  : د . صادق السامرائي

 انطلاق المرحلة الثانية من اعمار مرقد الصحابي الجليل ميثم بن يحيى التمار رضي الله عنه  : علي فضيله الشمري

 خطر بقايا قافلة الفساد  : حيدر القيسي

 بدعم من منظمة الهجرة الدولية.. العمل تفتتح ورشة للتصوير الفوتوغرافي والفيديوي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مكتب السيد السيستاني يجيب على سؤال بخصوص صوم ستة ايام بعد عيد الفطر

 الى كل سني في العراق  : صباح حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net