صفحة الكاتب : الشيخ حسين الخشيمي

صوت السید السيستاني حين "يبح" تنتهي مرحلة "النصح"
الشيخ حسين الخشيمي

بعد ثلاثة عشرة عام من الفشل والاخفاقات المتكررة، ما الذي يتوقعه صناع القرار في العراق غير هذا الكم الهائل من “التراجع” الذي بدأت تجرفنا أمواجه إلى المجهول؟!

المؤكد أن جميع الأطراف والقوى السياسية “المعاندة” تعي جيداً أن خطورة المرحلة التي نعيشها، لكنهم لا يعون في الوقت ذاته حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم تجاه ما يجري، وهذا ما خشيناه عند قدوم هذه النخبة “العاجزة” أمام هذه التركة الثقيلة من التاريخ المشرّف للبلد.. ما خشيناه تحديداً أن يعيد هؤلاء عقارب الزمن إلى عصور التخلف والفقر، وهذه هي الكارثة التي بدأت “تلوّح” لنا من بعيد.

اللهجة التي تحدثت بها المرجعية الدينية العليا هذا الأسبوع على لسان ممثلها في كربلاء السيد احمد الصافي تكشف عن مدى عدم قدرة هؤلاء على تحمل أدنى درجات المسؤولية، وهي الاستماع إلى “النصائح” والتحذيرات المتكررة، ولأنها تستند في حديثها إلى رؤية واقعية؛ بدأت تظهر عليها هي الأخرى ملامح “الضجر” بوضوح.. “بُحّت اصواتنا بلا جدوى” قالها السيد الصافي بنبرة تغص بمزيد من الألم والحسرة، تذكرنا بنبرات الأنبياء والصالحين ومنهم علي بن أبي طالب عليه السلام الذي قال يوماً: ” قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً” فهل لا أدركنا حجم إخفاقنا نحن أيضا؟! نعم.. نحن شركاء بالضرورة في صناعة شيء من هذا “الخراب” لأننا نحن من أنتجنا هذه النخبة السياسية الحاكمة.

وبكل شفافية أشارت المرجعية إلى أن هذه الحكومات كغيرها من الحكومات المستبدة التي مرت على العراقيين، لأنها أهدرت مواردنا المالية في الحروب والنزوات الوقتية، ربما أرادت أن تقول للجميع أنه لا يوجد فرق كبير بين شكل الحكم الموجود الآن عن شكل الحكومات السابقة وإن كانت منتخبة، لأنهم جميعاً يفكرون بعقلية “أنانية” لا تكاد تمل عن التكالب والتصارع فيما بينها للفوز بأكبر قدر ممكن من الفائدة الشخصية على حساب الجميع، وهذا هو السبب الذي جعل من الوضع في العراق ما يشبه بركة الماء الراكدة التي لا تتحرك!.

لقد بحت أصواتنا بلا جدوى من تكرار النصح والتوجيه!

في تفاصيل خطبة الجمعة ربما أرادت أن تؤكد المرجعية للجميع، لا سيما أولئك القابعين على رأس الحكم في العراق، أن الشعب العراقي لا يستحق منكم كل هذا الفشل.. لقد سقتموه إلى منزلق سحيق مليء بالمخاطر الأمنية والانتكاسات الاقتصادية والمالية، ولقد بحت أصواتنا بلا جدوى ونحن ندعوكم المرة تلو الأخرى إلى التعامل مع جميع هذه الملفات الحساسة بجدية، على رأسها رعاية السلم الأهلي، الذي يشهد هو الآخر تصدعاً فضيعاً بسبب خلافاتكم التي تحركها مصالحكم الشخصية وما تشتهيه رغباتكم التي لا تشبع.

لكن، هل يعني هذا أن المرجعية دخلت في مرحلة تصعيد الخطاب وستتخذ منهجاً جديداً آخراً غير تقديم الوصايا والحلول للمشاكل التي يعيشها البلد؟

إن اللهجة التي تحدث بيها السيد احمد الصافي تكشف عن حجم استياء المرجعية الكبير من صناع القرار، فعلى الرغم من عدم تقصير المرجعية في تقديم النصائح والوصايا والحلول والرؤى للحكومات؛ إلا أن الأخيرة لم تعط سمعها لتلك النصائح إلا بنسبة ضئيلة جداً. المرجعية العليا لا تعتبر نفسها صاحبة القرار في العراق، ولا تسعى إلى ذك أيضاً، لأنها وكما نعرف لم تعمل يوماً من أجل أن تملك أداة واحدة من أدوات الحكام التي من خلالها تسطيع أن تنفذ ولو جزء يسير من وصاياها ورؤاها، كل ما في الأمر أنها تعمل وفق مسؤوليتها الشرعية التي تدعوها إلى التحذير من الخطر القادم مرة بعد أخرى، وهذا يعني أنها لازالت متمسكة بمنهجها الإصلاحي في العراق أو المنطقة، وهذا أيضا ما شخصه نسبة كبيرة من المراقبين والمحللين السياسيين بعد قراءتهم لما وراء السطور التي جاءت في خطبة الجمعة الأخيرة.

ربما انتهت مرحلة النصح الكلامي!

إلى ذلك رأى الكاتب والصحفي حسن الفرطوسي أن “المرجعية الدينية العليا، المتمثلة بالسيد السيستاني، ما زالت متمسكة بفكرة الاصلاح عبر الحوار، اللغة، الصوت”.

وقال في حديث للموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة، “أنا على يقين.. أن صوت الحكمة يبقى مسموعاً وفعّالاً وإن “بحّ”، أرى أن تصريح المرجعية هذا تنويهاً إلى نفاد الصبر وتلويحاً بغضب الحليم إزاء أحزاب فاسدة تسرق قوت المواطن وتحاول خداعه بأنها كيانات سياسية مباركة من قبل المرجعية”.

فيما اعتبر الفرطوسي أن اللهجة التي تحدثت بها المرجعية الدينية هذا الأسبوع تحمل إشارة إلى إمكانية انتقال المرجعية من مرحلة النصح الكلامي إلى مرحلة التحرّك العملي لتخليص العراقيين من تلك الأحزاب وفسادها الذي لم يعد خافياً على أحد.

وقال “سيدركون لاحقاً أن صوت السيستاني حين “يبحّ” يغدو أكثر وضوحاً في تشخيص الفساد وأكثر حدّة في دفعه نحو القصاص”.

رسائل واعية يجب أن تقرأ بحذر!

من جهته أعتبر الباحث الإسلامي الشيخ عقيل الحمداني أن خطاب المرجعية الأخير كان في غاية الوضوح والصراحة الشديدة في تشخيص اخفاقات الحكومات التي أساءت لواقع العراق.

وقال في تصريح خص به الموقع الرسمي إن “خطاب المرجعية الاخير ضم رسائل واعية لابد ان تقرأ بحذر من قبل اهل السياسة وان يراجعوا سياستهم تجاه هذا الشعب الكريم”.

وأشار إلى أن المرجعية عمدت إلى هذا النوع من الخطاب لأنها تعي جيداً أن مستقبل البلاد ان بقي على هذا المنوال فانه يعصف بكارثة كبرى”.

صفوة القول: عندما صرحت المرجعية العليا في وقت سابق بأن “المجرب لا يجرب” أعلنت بهاتين الكلمتين نهاية حقبة أنتجت جزءً كبيراً من الدمار والتراجع، وربما ترى اليوم أنه بات من الضروري جداً أن تصارح الجميع بأن النخبة الحاكمة اليوم لا تختلف كثيراً عن سابقاتها فنادت بوضوح “لقد بحت أصواتنا بلا جدوى” فاستعدوا لنهاية مشابهة!.

  

الشيخ حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/01/27



كتابة تعليق لموضوع : صوت السید السيستاني حين "يبح" تنتهي مرحلة "النصح"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسن كريم الراضي
صفحة الكاتب :
  حسن كريم الراضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قتل 12 داعشي وتدمير مدفع وبرج اتصالات لداعش  : اعلام مديرية الاستخبارات العسكرية

 انتخاب العراق بالإجماع رئيسا لمجلس ادارة منظمة العمل العربية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ابطال الحشد الشعبي يصلون إلى بيوت الملح في البو شجل وقائدها يدفع بالحسبة

 بالصورة : السيد محمد رضا السيستاني وولداهُ: السيد حسن والسيد حسين، أثناء حضورهم تشييع شهداء الحوزة العلمية

 مدارس بغداد تنظم احتفالية بمناسبة يوم بغداد السنوي  : وزارة التربية العراقية

 الاحداث الامنیة فی العراق لهذا الیوم

 يارقيّه يارقيّه  : سعيد الفتلاوي

 قيادة عمليات ديالى تنفذ عملية دهم وتفتيش للقرى والمناطق المحاذية لنهر الوند  : وزارة الدفاع العراقية

 مجلس ذي قار يستنكر التدخل التركي، ويعلن استعداده لاستخدام الطرق العسكرية والاقتصادية التي تتخذها الحكومة المركزية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 استهداف الوقفين الشيعي والسني في بغداد لهو دليل على خيبة الارهاب وتخبطه ومحاولة لزرع الفتنة الطائفية

 التجارة تشارك في الورشة الحوارية لمناقشة مشروع قانون تحويل عمل البطاقة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 شعوب العالم تنتفض دعما لغزة

 قراءة في  تعبوية فتوى الدفاع المقدس وبناء الشخصية   : علي حسين الخباز

 الموارد المائية تحصل على المركز الاول مكرر في التقيم العام للامانة العامة لمجلس الوزراء  : وزارة الموارد المائية

 حبيبتي سبتني وماتت  : امل جمال النيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net