صفحة الكاتب : الشيخ حسين الخشيمي

ابنة "الرئيس" فقيرة وزوجها "الوزير" يحمل لها الحطب!!
الشيخ حسين الخشيمي

في الوقت الذي كان فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القائد العام للأمة أو ما يعرف سياسياً اليوم بـ "الرئيس"، بعد قد حقق انتصاراتٍ منقطعة النظير في فترة وجيزة، وأقام دولة كبرى، ونظاما اقتصاديا، وحقق عدالة اجتماعية انفرد بها كقائد، بالرغم من كل ذلك، كان يعيش وأسرته، المكونة من علي وفاطمة وأولادهما وزوجاته في غاية البساطة والتواضع، ولن نغالي إن قلنا أنه رغم كل ذلك، كان يعيش "فقيراً" بعكس ما هو متعارف اليوم عن الرؤساء والقادة وحتى الساسة "الصغار" الجدد.

لم تنقل لنا كتب التاريخ الموثقة، أنه وأسرته كانوا يعيشون "الترف" أو أنهم حرصوا على ادّخار الأموال أو أسسوا تجارة تدر عليهم الأرباح لتكوين ثروة مادية، بل كانوا يؤثرون الآخرين على أنفسهم، وكان جل اهتمامهم نشر العلم، وقيم الفضيلة، وتبليغ رسالة السماء التي تحملوا مسؤوليتها بكل ما يملكون من ضمير حي، وإخلاص في العمل الإسلامي.

وفاطمة الزهراء عليها السلام، هي ذلك الغرس الطيب المبارك الذي أثمر كوثراً مباركاً لا ينقطع، كانت النموذج المثالي للمرأة الطاهرة النقية الزاهدة العابدة، وفوق كل هذا كانت إمرأة مسؤولة، تعي ما تفعل، رغم أنها كانت ابنه الرئيس!!

الابنة الوحيدة، للنبي الذي كان حاكما وقائداً للأمة.. الحاكم الذي لم يطرح نفسه كإمبراطور عسكري مع ما حقق من مكاسب عسكرية وسياسية، عاشت كأبسط امرأة شابة مع زوجها "الوزير" و "الوصي" وأولادها في تلك الإمبراطورية العادلة.

يحدثنا عنها زوجها علي بن أبي طالب عليه السلام، الذي شاطرها هو الآخر تلك البساطة، يقول علي: "إنَّ فاطمة استقت بالقربة حتى أثّرت في صدرها، وطحنت بالرحى حتى نحلت  يداها، وكسحت البيت حتى أغبرت ثيابها وأوقدت النار تحت القدر حتى دكنت  ثيابها".

داخل بيتها، كانت فاطمة تؤدي بكل نشاط عمل البيت والعجين والخبز و قمّ البيت - أي كنسه - دون كللٍ أو ملل، ولم تكن تشعر زوجها أو أولادها بأي منّة أو تذمر، ورغم كل ما تبذله من جهد أمام صعوبة الحياة في تلك الفترة؛ لم يعرف التعب إليها طريقاً.. هكذا كانت فاطمة، كتلة من النشاط والحركة والسعي الدؤوب.

إزاء ذلك، كان علياً عليه السلام، قد ضمن لها ما "خلف الباب" كما تذكر الروايات الشريفة، التي ربما تشير إلى أن فاطمة كانت حريصة أشد الحرص على أن يكون جل اهتمامها بيتها وأولادها، الاهتمام الذي طالما حث عليه القرآن الكريم، وأحاديث النبي، كانت حريصة دوماً عن أن تكون الزوجة الصالحة المطيعة، والأم الحانية على أولادها.

حفيدها الإمام الباقر عليه السلام، يكشف لنا شيئاً مما كان يدور في ذلك البيت العلوي، يحدثنا قائلاً: "إن فاطمة عليه السلام ضمنت لعلي عليه السلام عمل البيت والعجين والخبز وقمّ البيت وضمن لها علي (ع) ما كان خلف الباب: نقل الحطب وأن يجيء بالطعام".

ذات يوم سأل علي فاطمة عليهما السلام: "هل عندك شيء"؟

تجيب فاطمة عليها السلام: "والذي عظّم حقّك ما كان عندنا منذ ثلاثة أيام شيء نقريك به".

وبلهجة عتاب الرجل المسؤول تجاه تأمين قوت عياله، يقول لها: "أفلا أخبرتني"؟

لكنها أخبرته أن أباها "رسول الله" نهاها عن تسأله شيئاً.

كانت تعرف جيداً، أن وجودها في هذا البيت النوراني يحتم عليها أن تكون قدوة في الصبر والتجلد، بعكس ما يعتقده الكثير من النساء اليوم، من أن وجود المرأة مع رجل يتحمل أعباء مسؤولية دولة، أو يعمل في منصب حساس، لا بد أن يكون مستعداً لتوفير كل ما تطلبه منه زوجته، أو سائر أفراد أسرته.

غير أن محور اهتمام أسره النبي، ومنها علي وفاطمة، كان "رسالة الإسلام" وهداية الأمة من الضلال، وإنقاذهم من الشرك، لا تحقيق المكاسب أو الاهتمام بالمصالح الشخصية.

بعد أن سمع علي عليه السلام كلام زوجته فاطمة عليها السلام، خرج ليستقرض "ديناراً" عسى أن يصيب به شيئاً من الطعام إلى أسرته الجائعة، وبعد أن حصل عليه، لقي في طريقه المقداد بن الأسود - أحد الصحابة المقربين -  فبادره علي عليه السلام بالسؤال عن السبب الذي أخرجه في هذه الساعة، فقال المقداد: "الجوع والذي عظّم حقك يا أمير المؤمنين".

فما كان من علي عليه السلام، إلا أن يؤثر المقداد على أسرته ودفع له الدينار الذي كان قد استقرضه للتو، ثم عاد إلى بيته ليجد رسول الله جالساً، بينما كانت فاطمة عليها السلام تصلي وبينهما شيء مغطى.

تذكر الرواية، أن فاطمة عليها السلام كشفت ذلك الشيء، فإذا به جفنة - وعاء- من الخبز واللحم، فسألها علي عليه السلام عن مصدره، فقالت: " هو من عند اللـه إن اللـه يرزق من يشاء بغير حساب".

من جملة فضائلها عليها السلام، أنها كانت في شديدة التوكل على الله، وعلى كامل الثقة واليقين به، ففي يوم من الأيام، كان الحسن والحسين قد طلبا من إمهما فاطمة أن تخيط لهما ثياباً للعيد، وكانت فاطمة عليها السلام قد وعدتهما بذلك، وأكدت لهما أنه سيكون لهما ثياباً جديدة في العيد، وقالت: "لكما إن شاء الله".

تقول الرواية، "فلما أن جاء العيد جاء جبرائيل بقميصين من حلل الجنّة إلى رسول اللـه (ص) ، فقال له رسول اللـه (ص) : ما هذا يا أخي جبرائيل ؟ فأخبره بقول الحسن والحسين لفاطمة وبقول فاطمة يخاط لكما إن شاء ، ثمَّ قال جبرائيل : قال اللـه تعالى لما سمع قولها : لا نستحسن أن نكذِّب فاطمة بقولها ، يخاط لكما إن شاء الله".

ختاماً، في أيام العزاء الفاطمي، ينبغي أن نستذكر إلى جانب الظلم الذي تعرضت له فاطمة عليها السلام، القيم التي ظلمت لأجلها، ومن قبلها رسول الله.. يجب أن نعلم جميعاً أن فاطمة دفعت ثمن بساطتها وتواضعها وتمسكها بالعدل ونصرة المظلوم دماً لكي نحيي نحن أتباعها تلك القيم بثوب العزاء.

  

الشيخ حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/03/12



كتابة تعليق لموضوع : ابنة "الرئيس" فقيرة وزوجها "الوزير" يحمل لها الحطب!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد فلحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد فلحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خيارات المرشح وقرار الناخب  : جواد العطار

 شؤون المواطنين في هيئة الحماية الاجتماعية تتعامل مع 200 شكوى واستفسار يوميا  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رسالة الى وسائل الإعلام كافة  : جواد كاظم الخالصي

 اختلال موازين القوة  : محمد زكي ابراهيم

 الداخلية تنشر صورة جديدة للإرهابي ابو بكر البغدادي زعيم داعش  : اخبار الناصرية

 بين مغشوش ومنحوش ساعدنا إنتشار الفساد  : واثق الجابري

 الاعتصامات هل تحقق ارادة الشعب  : علي الزاغيني

 دماء في العيد  : نزار حيدر

  الأربعاء 29 يناير 2014 - 13:33 بتوقيت غرينتش مقتل الامير العسكري لداعش في الرمادي سعودي الجنسية

 دعوة إلى حب الوطن  : تحسين الفردوسي

  قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك ..11  : مرتضى علي الحلي

  الغد.. أول صحيفة إستقصائية تنطلق مطلع يناير المقبل.  : هادي جلو مرعي

 الإصلاح السياسي في العراق لم يبدأ بعد!  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 بعض من "هناء"  : جواد بولس

 ضابط يمني يكشف حقيقة استهداف مكة بالصواريخ الباليستية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net