صفحة الكاتب : نجاح بيعي

5 / 2 / 2016 ــ الـقـَرَارُ الـجَـرِيءُ !!.
نجاح بيعي

تعددت القراءات واختلفت الرؤى , حول قرار المرجعية الأخير, في عدم تبنى أي رؤية معينة , أو النظر بأيّ شأن من شؤون البلد, بشكل اسبوعي , وحصر الأمر حسب ما تقتضيه الحاجة , أو ما يستجد من أمور مستقبلا ً. وهو إجراء لم يعهده الشعب العراقي البتّة , فضلا عن القوى السياسية , التي لم تَفِق للآن من شدّة الصدمة, منذ أن أقيمت صلاة الجمعة , بعد تغيير النظام عام 2003 , بالصحن الحسيني الشريف .
بينما يُعدّ هذا الإجراء مألوفا ً, عند من تنسّم عطر سيرة الأنبياء والأوصياء تجاه أممهم , واستجلى مواقف النبيّ ( ص وآله ) وأهل بيته المعصومين ( ع ) في الأمّة , وتربّى على هدى المرجعية , التي هي بمقام النيابة المقدسة عن الإمام المعصوم ( عج ) , وتشرّب الوطنية ومضى على دربها , مقدما ً التضحيات تلو التضحيات . بل يُحْسَب من أشجع وأبلغ الإجراءات التي خَطتْها المرجعية تجاه الشعب العراقي بأسره , وما اكتفائِها بقراءة مقطعيّ من دعاء ( اهل الثغور ) إلا ّ إسلوبٌ خطابيّ جديد , توجههُ المرجعية إلى جميع العراقيين بشكل عام , بإبراز صنفيّن اثنين في الشعب العراقي , ضَمِنَهُم الدعاء بشكل خاص . وليس فقط لحفنة من السياسيين الفاسدين والفاشلين بكل شيء .
للوقوف على بعض مضامين قرار المرجعية , علينا معرفة فلسفة صلاة الجمعة , ولو على نحو الإجمال , لندرك أهمية وخطورة ما أقدمت عليه المرجعية الدينية العليا . فصلاة الجمعة ركعتان , وتقام بدلا عن صلاة الظهر، و تحسب الخطبتان اللتان يتمّ إلقاؤهما قبل الصلاة , بدل الركعتين الأخيرتين . وهي واجبة بوجود المعصوم (ع) , ومستحبة بشروط معينة في غيابه (ع) . فللخطبتين ما للركعتين من الصلاة , بل هي صلاة وورد نهي عن إتيان ما ينافي الصلاة . فعن الإمام علي ( ع ) " لا كلام والإمام يخطب , ولا التفات إلا كما يحل في الصلاة ". وتعتبر عبادة ( جماعية ) مقدسة . و من الناحية السياسيّة و الاجتماعية , تعتبر بمثابة مؤتمر أسبوعي , يماثل الحج السنويّ . وأهميتها تكمن , بأبعادها الدينية والاجتماعية والسياسية والأخلاقية , التي تهدف الى تكامل الأمّة نحو مجتمع أفضل . ولهذا فقد ورد لمن أعرض عنها أو استخفّ بها , يكون في معصية عظيمة حتى يتوب . 
فعن الرّسول (ص وآله) : " إنّ اللّه تعالى فرض عليكم الجمعة ، فمن تركها في حياتي أو بعد موتي ــ استخفافا بها , أو جحودا لها ــ فلا جمع اللّه شمله و لا بارك له في أمره ، ألا و لا صلاة له ، ألا ولا زكاة له ، ألا و لا حجّ له ، ألا و لا صوم له ، ألا و لا برّ له ، حتّى يتوب ". / «وسائل الشيعة. 
بعد تلك المقدمة , بالإمكان إصابة ما يوحي لنا قرار المرجعية الأخير , الذي تضمنته خطبة صلاة الجمعة في ــ 5 / 2 / 2016 ــ أمور منها : ( 1 ) ــ إنّ خطاب المرجعية عبر منبر صلاة الجمعة , مُقدّس يعلو فوق كل خطاب . ( 2 ) ــ عام يشمل الأمور الدينية والدنيوية . ( 3 ) ــ ملزم للجميع من الناحية الاعتبارية الإرشادية , بلحاظ عدم ترك الأولى , لإكتنافها على النصح والمشورة الموجبتين لصلاح الأمّة . والموجبتين لخرابِها لعدم الأخذ بهما . وإنما هبط نبيّ الله آدم (ع) من الجنّة الى الأرض , بتركه الأولى . الذي هو الأمر الإرشادي النّصحي من الله تعالى . ( 4 ) ــ الإعراض عنه ولأيّ سبب كان , موجب للذنب والمعصية , وهو كذلك حتى يتوب. ( 5 ) ــ الخطاب يتعدّى من حَضر الصلاة , ليشمل جميع الشعب العراقي . ولم يكن بمقدور أحد أن يطأطئ رأسه أمامه ليتخطّاه , فأيّ شخصٍ عراقيّ هو معني ٍ بالذات , أينما كان وبأيّ مقام هو .
إذن .. فقرار احتجاب المرجعية عن تناول ( الشأن العراقي ) , بالرؤية والنظر , يشمل الأمّة ( الشعب العراقي ) بكل المستويات الإجتماعية والسياسية والأمنية والثقافية وغيرها . واستثنت من عنتهم في دعاء ( أهل الثغور ) المنسوب للإمام زين العابدين (ع) . 
ـ فهي امتعضت واحتجبت , عن تناول شأن الرئاسات الثلاث , التنفيذيّة بشقيّها , والتشريعية , والقضائيّة . لأنها عقيمة وأصبحت حاضنة للفساد والمفسدين الفاشلين .
ـ امتعضت واحتجبت عن القوى السياسية بأحزابها وكتلها وتياراتها , لأنها آثرت الصمت وعدم الاستجابة لأيّ توجّه من المرجعية , بل عملت بالسنوات الأخيرة بالضّد منها قولا ً وفعلا ً . بل تورطت حتى النخاع بمجمل المؤامرات , التي أوْدَت بالعراق الى هاوية الحرب الطائفية , والخلل الأمني , وتهديد السلم الأهلي , وتمزيق النسيج المجتمعي , والركود الإقتصادي , والشلل السياسي , على مدى ثلاث عشر سنة . 
ـ امتعضت واحتجبت المرجعية عن العشائر , التي تقاتل بعضها البعض . ولم ترعويّ لنداءات المرجعية بالكف عن هدر الدماء ( المحترمة ) من غير وجه حق ولأسباب تافهة . حتى خرج الأمر عن السيطرة , وبات يهدد الأمن في البلد . و بالخيانة العظمى وانها تمثل الجناح الآخر لداعي في الجنوب العراقي .
ـ امتعضت واحتجبت المرجعية عن المؤسسة العسكرية والأمنية , المخترقة من قبل عناصر النظام السابق , ومن قبل شلّة الوصوليين والمنتفعين , اللذين اتت بهم المحاصصة الحزبية المقيتة . وكانت سبب تردّى الوضع الأمني للبلد من سيّء الى أسوء . حتى استبيحت ثلث أراضي البلاد من قبل أعتى عدوّ وأخسّه ( داعش ) . ووضع الشعب الأعزل بكل مكوناته , تحت رحمة سّراق المال العام واللصوص , ونيران العصابات الإجرامية , و سكين المجاميع الإرهابية , بالتفجيرات والمفخخات والاغتيالات , بمشهد دمويّ يتكرر بشكل يومي على كل العراقيين .
ـ امتعضت واحتجبت المرجعية عن جميع الشرائح والفعاليات الثقافية والإعلامية والتربوية وغيرها , في طول البلاد وعرضه , من طلاب وموظفين واعلاميين وصحفيين ومثقفين وادباء ومنظمات مجتمع مدني .. ألخ . امتعضت بمرارة واحتجبت , من جميع اللذين لم يستمعوا ولم يَعوا , ولم يلتفتوا , ولم يأخذوا بوصايا وإرشادات ونصائح ومطالب المرجعية .
ـ واستثنت من ذلك , مَنْ استمع ووعى , والتفت ولبّى , وأخذ بجميع ما صدر ويصدر من المرجعية الدينية العليا , ووضع أمرها أمامه على السمع والطاعة . مؤمنون مذعنون مسلـّموُن , أدركوا أن المرجعية مقام مقدّس من مقام المعصوم (ع) والأخذ بما يصدر منها , هو عين التكليف الشرعي . واستثنت من اعتقد أن المرجعية هي العراق , وهي الوجه الآخر للوطن والوطنية . واستثنت من لمسوا بالمرجعية بأنها الملاذ الأبويّ الآمن . واستثنت مَنْ رأوا بالمرجعية الزهد والعفّة والنزاهة , ورأوا بأمّ أعينهم كيف تتداركت الدنيا , وتحطمت على أعتاب المرجعية في النجف , وهي غير آبِهَه لها . وأيقنوا من أن الكلّ هو محتاج إليها , ولم تكن لتحتاج إلى أحد . 
مَنْ استثنتهم وعنتهم المرجعية هم شيعة . وسنّة . و مسيح . عربٌ وكردٌ وتركمان وآخرون . عرفناهم حينما لبّوا النداء , وهبّوا كرجل واحد للدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات . عرفناهم كأبناء لفتوى( الجهاد ) ضد عصابات داعش . وعرّفتنا بهم المرجعية باسم ( المقاتلين المتطوعين الغيارى ) . هذا النمط المبارك , وصفه الإمام السجاد (ع) بـ ( الحُمَاة والرجال والمجاهدين ) ووضعتهم المرجعية نصب عينيها بالرعاية الشاملة . من هذا النمط مَنْ هُم بدرجتهم ومقامهم , هم مَن ( تعهد وأعان وأمدّ وشحذ ورعى ) الحماة والرجال والمجاهدين في المعارك . وقد وحدّهم الأمام (ع) بالأجر والثواب العظيمين , وجعلهم بمقام واحد .
ــ ونتيجة لذلك , فقرار المرجعية لا يفسّر إلا ّ أنه ( صرخة ) بوجه الجميع , ليوقظها من غفلتها . وأنها حاضرة وفاعلة أكثر من ذي قبل , فالمصلحة العليا للبلد مطلب المرجعية , وهي مكلفة بالحفاظ عليه على النحو التكليف الشرعي . لهذا لا نعلم ما الخطوة الثانية لها وما هي سمتها . وإن كانت قد لاحت لوائحها على يد ممثل المرجعية ( الشيخ الكربلائي ) حينما نزل إلى شوارع مدينة كربلاء بخطوة غير مسبوقة , بعد ساعات عن قرار المرجعية , لتنظيف القمامة المتراكمة . ويمكن تأويلها على أنها خطوة اجتماعية تعبويّة لكنس ( فشل ) الحكومة بقواها السياسية . ويلوح من ذلك سؤال وجيه .. هل العراقيين على موعد في المستقبل القريب مع ممثلي المرجعية , و بخطوة تعبويّة سياسية مماثلة , لكنس الفشل السياسي والمتمثل بالسياسيين أنفسهم ؟.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • دعه ياعمّار ..!  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م .الجزء الاول  (قضية راي عام )

    •  أهم ما ورد في وصية المرجع الكبير السيد "محمد سعيد الحكيم" مدّ ظله .. . ـ لمدير العام للدفاع المدني في العراق والوفد المرافق له في 8/11/2018م  (أخبار وتقارير)

    • المرجعية العليا .. وخارطة الطريق لـ"عادل عبد المهدي"!.  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : 5 / 2 / 2016 ــ الـقـَرَارُ الـجَـرِيءُ !!.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر ال حيدر
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر ال حيدر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحشد الشعبي يحبط 47 هجوما إرهابيا ويقتل 306 "دواعش" خلال 45 يوما

 حَضرَ التديّنُ وغابَ الدينُ!!  : د . صادق السامرائي

 أبطال الاستخبارات العسكرية يفشلون مخططاً إرهابياً لاستهداف الزائرين في عاشوراء  : وزارة الدفاع العراقية

 ما بين الوهم والحقيقه....والنجاح السياسي  : د . يوسف السعيدي

 

 نبيل ..  : الشيخ محمد قانصو

 سفسطة بالمجان!  : رسل جمال

 الجانب المظلم من القمر  : رافع بندر خضير

 افكار ورؤى حول سد عجز موازنة الدولة ح(1)  : حامد زامل عيسى

 كانوا وما زالوا ....ولكن  : محمد جواد الميالي

 العنف ضد المرأة وحالات الطلاق المتزايدة  : علي فضيله الشمري

 الدملوجي تعلن تفعيل قانون هيئة الإعلام والإتصالات ونقابة الصحفيين العراقيين تلاحقها في المحاكم  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ضياع قلب  : بارعة بيطار

 موقع كتابات.. حرية أم تشويه للهوية؟!  : طالب عباس الظاهر

 العمل تعتمد نظريات علمية للتعامل مع الشرائح الضعيفة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net