صفحة الكاتب : ادريس هاني

الربيع الأعرابي وحرية الآبق
ادريس هاني
الإقليم يتهستر..العسكرة باتت مفتاحا لمن لا مفتاح له..السياسات تنفضح لأنّها مورست سفاحا منذ الاستقلالات التي ضحكت على ذقون الملأ والعامة سواء بسواء، برشوة مزوّرة إسمها الدولة الوطنية القائمة على لهيب الشرعية المفقودة..اليوم صغار الأمم تعيدنا إلى جبروت النّازية..حين تصبح الحرب هواية من خلد للهزيمة دهرا فاعلم أنّ الأمر وراءه رهاب الموت السياسي..لا قيمة للكائن العربي في لعبة الموت تلك..والإرهاب هو الوسيلة التي بها يتم الإفلات من العقاب الدّولي..جماعات وظيفية للاستعمال فقط..وتلك قصّة باتت واضحة للعيان..اليوم البلاد العربية تخوض حربا رعناء ليس فقط دفاعا عن أوهام الشرعية ومكتسبات التموضع الإقليمي..هذا الأخير ، أي التموضع الإقليمي، تفرضه الشروط الجغرافية ومقدّرات الأمم وليس رهين رشوة أو تحالف يفتقر إلى أملاح التاريخ المعدنية ونكهة الحضارة المعتقة..فالذين راهنوا على ما أسمّيه بالمحاور المفبركة سيجدون حقائق التاريخ والجغرافيا صلبة أمامهم مما يعني أنّ نهاية المحاور المفبركة هو النزوع التدريجي نحو المروق..كل هذا هو نتاج طبيعي لما هو ليس طبيعيا برسم التاريخ والجغرافيا..تدفع المنطقة فاتورة اعتلالها السياسي..وهو الاعتلال الذي أطلقوا عليه في لحظة من البله السياسي عنوان: الاعتدال..مع أنّ الاعتدال ليس شأنا للدّول الفاقدة للسيادة واستقلالية القرار..المال لا يمكنه أن يشتري الحقيقة إلى الأبد..وهناك تبدو المسألة في غاية السخف حينما تعلّق الجميع وتحت سمع وإشراف الرجعية المتنكّرة للإنسان والدستور بشعار الحريّة..كانت تلك أسخف لحظة في تاريخ جاهليتنا السياسية المعاصرة..كنّا مثل عبيد ييئسوا من إنسانيتهم وعلّقوا المشكلة العربية على الحرية من دون أن يكتسبوا الشجاعة لربط تموضعهم المتخلّف بما فيه فقدان الحرية نفسها بالاستعمار..استصغر صغارنا خطر الاستعمار بألوان طيفه وتغلغله المخاتل في أنسجة اجتماعنا..لقد بات جزء من فعالية اجتماعنا وفاعلا في صلب عصبياتنا ومعاشنا..وهكذا أحبّ أن يركب حتى زفير ثوارنا الذين أفقدهم الاستبداد الموصول بسادته في المركز الغربي ليلغوا من جدول أعمالهم التاريخية النضال من أجل الكرامة..ولعلّ سبب هذا الحديث هو ورقة قدّمها المنصف المرزوقي تحت عنوان: التنوير وقضايا الحرّية..وأنا في الخرطوم وفي موضوع كان يفترض أن يكون بعيدا عن عجر وبجر السياسوية التي أنتجت لنا في محيطنا العربي ألوانا من الهستريا والبلاهة..كنت أتمنّى لو حضر المنصف المرزوقي معنا لأهدم نظام خطابه الكيدي..ولكن وليس لي إلا أن أقول: ولكن..قرأ الورقة عنه حرفوش زعم أنه مختص في تاريخ الأفكار، مع أنّي سعيت مرارا لكي أنبّهه إلى أنّه أجهل الناس بأقل الأفكار..كان الحرفوش الأيديولوجي الذي لم أعلم حتى الآن بوصلته الفكرلوجية يواجه كل فكرة أدافع بها عن الممانعة بأنّني لست موضوعيا وبأنني أيديولوجي..وهكذا اهتدى الألعبان إلى أن يكرر هذا الغباء مرارا مستندا إلى رباطة جأشي ـ وطولة البال ـ، ومنه فهمت أن تعريفه للموضوعية أن يأتي قولك مطابقا لقوله، كما أن تعريفه للأيديولوجيا بات هو أن لا يكون لك رأي مخالف..وتلك هي الديكتاتورية بلحمها وعظمها التي تنكّر لها عبيد برنار هنري ليفي..بما أنّ رأيي عبّرت عنه أمام كبار الأقوام فلم أجد ما يمنعني أن اعبر عنه أمام صغار الأقزام..علما أنّ أسهل شيئ في مزاجي هو أن أقلب الطاولة على المتعجرفين.. جاء في الورقة التي بعثها المنصف المرزوقي الذي اعتذر بسبب انتدابه كمراقب في الانتخابات بجزر القمر الكثير من الإحالات على آباء التنوير، وتعاطى مع تلك المفاهيم تعاطيا أجربا..ثم ما لبث أن ضرب مثلا سلبيا ببشار الأسد وسوريا في موضوع غير ذي صلة..كنت مضطرا أن أردّ ردّا جميلا..ولكن بدا لي أنّ الرد غير المباشر والمحترف لن يفهمه رعاع قوم يجهلون تاريخ الأفكار وسياقاتها..بعد أن شكرت الجميع قلت للمنصف غير المنصف ولقارئ فنجانه المعتوه بأنّ هناك أفكارا مهمة وردت في الورقة، ولكن علينا أن ندرك وقد استند المنصف المرزوقي على قول كانط وموقفه التنويري في رسالة التنوير، كان عليه أن يدرك بأن كانط كان ضدّ الثورة..ومثله مثل صاحب لواياثان هو لا يعطي الحق للشعب في أن ينتهك العقد الاجتماعي..نعم كنت أحب أن أظهر السفاهة الفلسفية التي تخلط بين السياقات والأفكار وبالتالي الضحك الفلسفي على المرزوقي الأبله..ثم قلت كان على المنصف الذي تقلد منصب رئيسا لدولة أن يتجنّب ذكر الأسماء ـ الأسد ـ لأنّ الأمر موضع اختلاف على الأقل..وكنت أعتقد انهم يفهمون ما أعني..فالأنظار صعبة حينما تكون وحدك في بحر من ضحايا الدعاية..ثم ـ وهذا هو بيت القصيد ـ قلت إنّ الحرية وحدها لا تكفي من دون قيد..والقيد هنا ليس المانع لها وإنما الممانع بها، والمانع من جعلها لعبة خارج الضمير ..قلت وأنا أستهدف رجّ مقولة المنصف المرزوقي عن الحرية، أنّ الحرية قد تكون كريمة وقد تكون سافلة..بينما الكريم لا يمكن إلا أن يكون حرّا..فالكرامة هي التي تجعلني لا أخضع لإشراف الرجعية التي لا عهد لها بالدستور والحريات وحقوق الإنسان ثم أفتل عضلاتي الثورية على الغير..قلت: إنّهم لن يستطيعوا قول هذه الحقيقة لأنهم ليسوا أحرارا..أكرر مرّة أخرى أنّني كنت جدّا متأسّفا لأن المنصف المرزوقي لم يكن حاضرا بشخصه ليكون للمقام مقال، ولكن ازدادت معاناة الوعي حينما قرئت من قبل حرفوش ضلالي لا يميّز بين الناقة والجمل ولكنه يكثر من الزعيق الثوروي الذي أكسبه الكثير من المصالح التي ضيّعناها ونحن فرحون أمام هدير تحرر كاذب يعجب النوكى نباته..ربيع كرّس ازدواجية المعايير والتسامح مع قتلة الإنسان ومحاور الرجعية.. نعم، إنهم ليسوا أحرارا لقول هذه الحقيقة.. ليست الحرية أن تتهجّى مفردات في تاريخ مائع من الأفكار..بل المطلوب هو أن تكون حرّا في إعلان الموقف من سياسات هدر الكرامة..المنصف المرزوقي حرفوش سياسي ـ أقولها وأنا بذلك زعيم ـ مرّروا به مرحلة من اللعب السياسوي في تونس التي لا زالت حتى اليوم تعاني من الارتباك..لقد حاولوا أن يصوروا المنصف كبطل تحرري وكأنه فولتر..وشيء مؤلم هذا..أما الحرفوش الذي قرأ فنجانه فقد أخبرني ذات مرة بأن المرزوقي يشبه عمر بن الخطاب.. شيء مضحك بالفعل.. واهكذا بتنا أمام شكل من أشكال الثورة الفرنسية.. ثورة جاءت بالسبسي وهو من أركان النظام القديم..بينما الغنوشي الذي كان متحمّسا للإطاحة بسوريا يقول اليوم لا نريد تدخلا في ليبيا، لأنه هو هو نفسه موقف قطر وتركيا دفاعا عن أصدقائهم في طرابلس..أتساءل حتى اليوم: ما هي حكاية هذا الربيع الأهبل الذي صغّر الكبار وكبّر الصغار؟..أما المنصف المرزوقي فهو أصغر من أن يتطاول على بشّار الأسد..ذلك لأنّ الدور التاريخي لهذا الزعيم القومي فاق الخيال..وهو تحدّي يقتضي رجالا على قدر من الصلابة والوعي..صفات للقادة التاريخيين لا يعرفها حرافيش الزمن المرّ..هنا فقط نتعلم معنى التحرر..لقد ألهم الربيع الأعرابي دهاقنته الكثير من الوقاحة..والكثير من العبث بالمفاهيم الكبرى..ومن ذلك عبثهم بمعنى الحرّية بينما هم جميعا لم يخرجوا من بيت الطاعة للرجعية التي أشرفت بالإعلام والمال والعلائق الاستخبارية على كلّ مشاريعهم المشبوهة والتي لا زالت تهدر كرامتنا العربية..وتنتج لنا دجّالين ومدمني البترودولار..هو إذن طبيب ليس مداويا حتى للكلوم..هو دجّال صغير في مسلسل من راكبي أمواج ثورات جرباء اختاروا لها من كلّ قبيلة أجربها ومن كل ثقافة أسخفها..يحسبون أنّهم إن ضحكوا على جماهير عاجزة عن التمييز بين الحرية لا بشرط والحرية بشرط الكرامة، فسوف يمررون أمامنا هذا البؤس الأنطوميتري لثورات لا تملك الحرية ولا الجرأة أن تقول لا للاحتلال والإمبريالية ولصنّاع البؤس الثالثي..إنّ قادة التٌكتُك الثوروي العربي هم أصغر من أن يركبوا تاريخ ثورة تاريخانية لا تتعايش مع بنية عميقة للرجعية والإمبريالية وفلسفة موت الإنسان...
 

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/02/29



كتابة تعليق لموضوع : الربيع الأعرابي وحرية الآبق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميد آل جويبر
صفحة الكاتب :
  حميد آل جويبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دلالة البحر الرمزية في شعر السماوي  : جمعة عبد الله

 ليس العراق ملكا لأحد  : كاظم فنجان الحمامي

 نحنُ حرب لمن يستهدف مرجعيتنا  : سعيد البدري

 مسار حرب قوى العدوان على اليمن يتجه إلى متغيرات وتطورات حاسمة ؟!  : هشام الهبيشان

  وحي الصدور 34  : معمر حبار

 تربية المثنى تعلن اعادة تأهيل اكثر من ( 30 ) الف رحلة مدرسية  : وزارة التربية العراقية

 عاجل : انتشار اكثر من (3000) مسلح من عناصر "داعش" في مناطق غرب الموصل

 استمرار الاعتصامات بالمثنی والبصرة، والحکومة تبدأ بتنفيذ المشاريع بالمحافظات الجنوبیة

 الوليد بن طلال يستنسخ مؤامرة "الجزيرة"  : عباس البغدادي

 صورة... في البيكب ..!!  : احمد لعيبي

 فرقةُ العبّاس (عليه السلام) القتاليّة تدعو لحضور حفل وضع حجر الأساس لمجمّع الوفاء الأوّل.

 البارزاني و داعش وجهان لعملة واحدة  : اياد حمزة الزاملي

  أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الثّانيَةِ (١٧)  : نزار حيدر

 صرح ناطق مخول بما يأتي: مقتل قائد كتائب فرسان الجزيرة ومسؤول مضافات الانتحاريين بالانبار  : مركز الاعلام الوطني

 نشرة اخبار  : وكالة انباء المستقبل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net