صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

موسى بن جعفر فرع من دوحة النبوة
صادق غانم الاسدي

لم يغفل المؤرخون والمحققون اثناء مرورهم بسفرالتاريخ ان يدونوا لرجال ذاع صيتهم وملئت اعمالهم اركان الكون بعلمهم وارتقاء ثقافتهم لتحصين المجتمع من كل أفات الحياة والبقاء على الامتداد الطبيعي والارتباط الوجودي مع الله سبحانه وتعالى , ان ينقشوا ذكراهم واعمالهم في صفحات خالدة بجمل عذبه وكلمات نقية واحرف ناصعة لاتتعرض للاندثار مهما مرت عليها قرونا من الزمن ,لو أمعن النظر في التسلسل المتعاقب للائمة المعصومين فنجد ان المدرسة واحدة والمحتوى الفكري والدلالي للمناهج يسير بحلقة وصل ابتدأت من الرسول الكريم محمد صل الله عليه واله الى اخر الائمة المهدي الغائب عجل الله ظهوره الشريف ,كلهم عطاء ومنهج واشعاع وهدف سامي وهم صفوة الله في عالم الخليقة ونوره في الدنيا وباب جنته في الاخرة ,وما يمر علينا ذكره اليوم هو الامام موسى بن جعفرعليه السلام سابع الأئمة المظلومين الماكث ثلثي عمره في سجون العباسيين المظلمة لايميز بين الليل والنهار ورغم مايحمله من ثقل العقيدة والعلم تفجرت له ينابيع الحكمة وسالت من جوانبه حتى تأثر بها السجان والجارية التي ارسلت للتأثيرعليه وتسارع الحاكم السياسي هارون الرشيد لقتله خوفا من تشيع جلاوزته وذهاب كرسيه الى من هو احق به , شهدت مدرسة الامام الكاظم عليه السلام العديد من العلماء ونجحت بتفوقها العلمي واستمرت طيلة عهدها بالعطاء المثمر لثلاث اسباب الاولى ان محتوى منهاجها يستدل على القرأن والسنة النبوية والثانية القيادة الفذة والحكيمة لعمداء المدارس والثالثة هي خلفية تلك المدارس والجامعات التي تعاقب عليها ائمة اهل البيت لايختلفون في مضمونهم والمستندة الى اسس ثابتة من المعلم الاول للبشرية رسولنا الكريم , يقول الامام الصادق بحق ولده موسى بن جعفرعليهما السلام( ولدي موسى شبيه عيسى بن مريم ) ثم قال ( وقد عَلم الحكم , والفهم , والسخاء , والمعرفة بما يحتاج الناس اليه فيما اختلفوا فيه من امر دينهم , وبشهادة هارون الرشيد وهو خصم الامام وأعدى اعدائه عن مواهب الامام ومناقبه , وانه احق بالخلافة من غيره , وقد صرح بذلك حينما سأله ولده المأمون عن إكباره وتقديره له , فقال له ( يابني , هذا إمام الناس ,وحجة الله على خلقه , وخليفته على عباده ’ أنا إمام الجماعة في الظاهر والغلبة والقهر ,وأنه والله لأحق بمقام رسول الله صل الله عليه واله مني ومن الخلق جميعا , ووالله لو نازعني في هذا الامر لأخذت الذي في عيناه , فان الملك عقيم , وهكذا سرقت جهارا وعلنا من الامام حقوقه الشرعية الا أنه لم يمتثل الى الجلوس مع الملوك وبقى يزق العلم ,كما ان الامام كان شغولا ويحب العمل هكذا كانوا ائمة اهل البيت عليهم السلام يزاولون العمل بأنفسهم ليقتدي بهم المسلمون , كما كان يقضي ساعات النهار في العمل بيديه تحت لهيب الشمس , وأوصى الامام موسى بن جعفر عليه السلام ,بعض ولده بالجد في اموره والحذر من الكسل فقال ( إياك والكسل والضجر , فأنهما يمنعاك من حظك في الدنيا والأخرة ) , حينما ذاع صيت الامام موسى بن جعفر وهو صبي وفرع من دوحة النبوة والأمامة تقدم اليه ابو حنيفة بالسؤوال الذى اعده للإمام الصادق عليه السلام قائلا: ياغلام ,ممن المعصية ؟ هل هي من الله او من العبد ؟.. فاجابه الامام على ذلك قال :لاتخلومن إحدى ثلاثٍ , اما ان تكون من الله , وليست منه ,فلا ينبغي للرب أن يعذب العبد على ما لايرتكب .,وأما أن تكون منه ومن العبد , وليست كذلك , فلا ينبغي للشريك القوي أن يظلم الشريك الضعيف ,, وأما ان تكون من العبد وهي منه , فان عفا فبكرمه وجودهِ , وأن عاقب فبذنب العبد وجريريته ,وحفل هذا الاستدال بمقتضى الحصر العقلي بجميع مقومات الادلة العلمية , ووقف ابو حنيفة مبهرا قد ملأت الدهشة إهابه , فانطلق يرفع عقيرته قائلا: قد استغنيت بما سمعت ! اما بخصوص هارون الرشيد : ذكرالزمخشري في ربيع الأبرار: أن هارون كان يقول لموسى بن جعفر عليه السلام خذ فدكا وهو يمتنع , فلما ألحً عليه ,قال: ما أخذها إلا بحدودها , قال : وما حدودها , قال: الحدً الأول عدن , فتغير وجه الرشيد وقال:والحد الثاني ؟ قال : سمرقند , فأربد وجهه قال: والحد الثالث؟ قال: أفريقيا فاسود وجهه , قال: والحد الرابع؟ قال: سيف البحر مما يلي الخزر وأرمينيا , فقال هارون : فلم يبق لنا شيء, فتحول في مجلسي , فقال الكاظم عليه السلام : قد أعلمتك أني أن حددتها لم تردها , فعند ذلك عزم على قتله واستكفى أمره , وهو يشير بذلك الى أن مطالبة فاطمة الزهراء بفدك هي مطالبة بحق علي بن ابي طالب بالخلافة ومن اروع الرسائل التي وجهها الامام موسى بن جعفر عليه السلام في السجن الى هارون الرشيد قال فيها (( لن ينقضي عني يوم من البلاء حتى ينقضي عنك معه يوم من الرخاء, وسنمضي معاً إلى يوم ليس فيه انقضاء لايخسر فيه إلا المبطلون)) , كانت هذه رسالة من السجون المظلمة موجه الى هارون الرشيد وهو ويقضي ساعات الليل من المرح والطرب وشرب الخمر,

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/02



كتابة تعليق لموضوع : موسى بن جعفر فرع من دوحة النبوة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم الخيكاني
صفحة الكاتب :
  ابراهيم الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 امريكا مع من  : مهدي المولى

 العتبة الحسينية تعلن عن استعدادها لاستقبال الزائرين وتوفير أجواء إيمانيّة لأداء مراسيم الزيارة الشعبانية ...

 مجمع اللّغة العربيّة- الناصرة يقرّ مصطلحات في التّربية والتّعليم  : سيمون عيلوطي

 رقصة السيف... أرقصوها للعراق   : عباس العرداوي

 رئيس مؤسسة السجناء السياسيين يعقد اجتماعا موسعا لوضع رؤية وتصورات مستقبلية  : عمار منعم علي

 وزارة الموارد المائية  تواصل اعمالها بمتابعة وإمرار الموجة الفيضانية ومواجهة السيول القادمة من الجانب الشرقي في محافظة ميسان  : وزارة الموارد المائية

 العشرات يتظاهرون امام قنصلية مصر بالبصرة للتنديد بمقتل شحاتة والقاهرة تصف الحادث بالغريب عليها  : المدى برس

 نظام آل سعود يستغل عدوانه على اليمن لتنفيذ حکم الاعدام بحق الشيخ النمر

 مقص ألعبادي ورواتب الموظفين  : اسعد عبدالله عبدعلي

 الحشد الشعبي يخوض الحرب العالمية الثالثة  : صادق غانم الاسدي

 في رقم قياسي.. أكثر من100 طلب ترشح للرئاسة الجزائرية في أسبوع

 وقفة مع العلايلي وتاريخ الحسين (ع) ودس الروايات  : سامي جواد كاظم

 سيمفونية عشقي  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 نقل جوي بالمجان الى الدوحة  : احمد طابور

 هل هذه هي العلامة التي انبأ عنها إرميا وإيليا؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net