صفحة الكاتب : قيس المهندس

الفلوجة تحررت بحشد شيعي .. رغماً عن أنوفهم
قيس المهندس

في الأمس وخلال معارك تحرير مناطق الفلوجة منطقة تلو الأخرى، تعالت أصوات الفتنة لبعض السياسيين السنة، مفصحة عما تضمره من لؤم، متحدثة عن انتهاكات للحشد الشعبي على العوائل الفلوجية، وحرقٍ ونهبٍ للدور والمتاجر.

بعد تحرير الفلوجة من دنس الدواعش، لم يجرؤ أحداً منهم، من النطق سوى ببعض كلمات خجولة، لا ترتقي وحجم العمليات الجارية، والتي قدم فيها ابطالنا في القوات الأمنية والحشد المبارك، أروع ملاحم البطولة والفداء والتضحية.

اليوم أصبحنا نسمع أصواتاً نشاز، طالما غابت عن ميادين البطولة والإقدام، وتوارت خلف جدران الفنادق في أربيل وعمان، وطالما طعنت بظهر المجاهدين، أصوات تمنطقت بكل ما هو خبيث ومسيس، ولم تنبس بكلمة حق أبدا، متجردة عن الضمير والوجدان.

اؤلئك السياسيون وبعد أن عشت أبصارهم بضياء النصر المبين، أخذوا يدورون في حلقة مفرغة تخبط العشواء، متحدثين عن بسالة الحشد السني في عمليات تحرير الفلوجة، دون بقية أبناء الوطن من جيش وشرطة اتحادية وحشد شعبي! وأفضلهم حالاً من أشاد بجهود القوات الأمنية، بيد أنه تنكر لشهداء وجرحى ومجهودات الحشد الشعبي المبارك!

نحن نصنع النصر بدماء الشهداء وصرخات الثكالى ودموع الأيتام؟ وهؤلاء يسفهون جهادنا، وينكرون أفضالنا، ويسيئون الى واقعنا بتزييف الحقائق، فلا أجد وصفاً مناسباً أصف فيه هؤلاء - وأعتذر الى الله تعالى والى القراء الكرام ونحن في نهار الصوم – الا كوصف العاهرة التي لا تعرف للشرف معنى ولا قيمة، فإن تحدثت أساءت، وان رد حديثها عليها كان كمن ينفخ في قربة مخرومة، فإن كان الرعاة هكذا، فكيف بالرعية، ولاجرم أن يتسيدهم داعش وأمثال داعش!

الى متى يبق هؤلاء السياسيين السنة سادرين في غيهم؟ متجافين عن ضمائرهم وأفئدتهم خواء، وحتى متى يصبر العراقيون على نكرانهم الجميل، واثارتهم الفتن، وتغربهم عن العدالة، ومجانبتهم للحق؟!

عزائنا أن شهدائنا في عليين مع الأنبياء والصديقين وحسن أؤلئك رفيقا، ومصير الخائنين الى جهنم وبئس المصير.

  

قيس المهندس
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/06/19



كتابة تعليق لموضوع : الفلوجة تحررت بحشد شيعي .. رغماً عن أنوفهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : لبنى صميدة
صفحة الكاتب :
  لبنى صميدة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اعدادية الحسينية تحرز لقب بطولة مدارس الناحية بخماسي كرة القدم  : وزارة الشباب والرياضة

 الافراج الشرطي  : المحامي علي مظفر عريبي

 إيران تحظر تصدير 18 منتجا زراعيا إلى الخارج

 حسن شويرد يؤكد خلال لقاءه سفيري البحرين واوكرانيا حرص العراق على حل الازمة مع نركيا عبر القنوات الدبلوماسية  : اعلام النائب حسن خضير شويرد

 السيد الحيدري ...ماذا اقول لا ادري (1)  : سامي جواد كاظم

 ضبط 20 سيارة محملة بالأسلحة يقودها ارهابيون حاولوا دخول كربلاء

 العمل توجه اقسام الرعاية الاجتماعية في المناطق المحررة من المجاميع الارهابية باستئناف عملها  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عراقي يكتب سيرته  : عبد الحسين بريسم

 المرجع المدرسي: العراق وسوريا واليمن بحاجة إلى "مبادرات" جادة لتجنب الكارثة  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 وعد ترامب الجديد للصهاينة ..بين التواطئ العربي والمكر الصهيوني !؟  : هشام الهبيشان

 وعاد المفلسون الى دفاترهم القديمة  : مهدي المولى

 أجهزة فاضل الدباس المزيّفة لكشف المتفجرات تعود للواجهة من جديد  : اياد السماوي

 لبنان ايقونة الشرق وعرين المقاومة  : عبد الخالق الفلاح

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن الاداري يعقد اجتماعا لمجلس ادارة الشركة العراقية الاردنية لبحث الاجراءات والاليات الكفيلة بتطوير عملها خلال المرحلة المقبلة  : وزارة الصناعة والمعادن

 مثال الآلوسي رئيساً للوزراء  : خالد حسن التميمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net