فتوى السيد السيستاني حفظت سُنة العراق قبل شيعته

 من الصعب إنكار حقيقة تمكن القوى المعادية لتطلعات الشعب العراقي ، من تكفيريين وصداميين ومن يقف وراءهما من القوى المستكبرة على الصعيدين الاقليمي والدولي ، من دفع الاوضاع في العراق في اكثر من مرة الى نقطة الانفجار ، وهو انفجار ما كان العراق ليعود الى ما قبله في حال حدوثه لا سمح الله.

الغزو الامريكي للعراق ، ما كان من بين اهدافه مطلقا ، انقاذ الشعب العراقي من براثن حكم دموي سفاح ، بيض وجه اعتى الدكتاتوريات التي شهدتها المنطقة على مدى قرون بدعم واسناد من ذات القوى التي اسقطته ، بل كان الغزو يستهدف من بين ما كان يستهدف ،  اشعال فتن طائفية في العراق والمنطقة ، وبالتالي الوصول الى تقسيم العراق والمنطقة ، في خطة بانت واتضحت معالمها منذ السنوات الاولى للغزو.
من بين الجهات القليلة التي ادركت منذ البداية طبيعة واهداف المخطط الامريكي من وراء غزو العراق ، هي المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف المتمثلة بسماحة السيد السيستاني ، الرجل الذي افشل كل المؤامرات الدولية والاقليمية ، التي كانت تدفع بالاوضاع في العراق ، منذ عام 2003 وحتى اليوم ، عبر التكفيريين والصداميين ، الى الانفجار ومن ثم التشظي ، وعندها يكون الهدف من الغزو قد تحقق ، وهو الهدف الذي سيسهل تشطير باقي الدول المجاورة للعراق وحتى تلك البعيدة عنه.
منذ العام 2003 اختلقت امريكا واتباعها في المنطقة واذنابها داخل العراق العديد من المشاكل للشعب العراقي ، منها تفجير مرقدي الامامين العسكريين (عليهما السلام) في سامراء ، وجرائم التفجيرات العشوائية التي تستهدف الشيعة والتي حصدت ارواح مئات الالاف منهم  ، وارباك العملية السياسية بالمتسللين من الصداميين والدواعش ، والتي كانت تكفي كل واحد منها لدفع بلدان اكبر من العراق الى اتون حرب داخلية لا تبقي ولاتذر ، الا سماحة السيد السيستاني حال دون تفجير العراق من الداخل ، فتكسرت كل امواج تلك المؤامرات على صخرة حكمة هذا الرجل الرباني والتزام الغالبية العظمى من العراقيين على مختلف مذاهبهم وقومياتهم بنصائحه ووصاياه.
بعد فشل الجهات المعادية للشعب العراقي من تحقيق اهدافها بتقسيم العراق ، تفتق العقل الجهنمي لهذه الجهات ، عن انتاج كائن مسخ ، لا حدود لوحشيته ، يمكن ان يحرق لها جميع المراحل للوصول الى غايتها المتمثلة بتقسيم العراق ، فكان هذا “المُنتج” الجديد هو “داعش” ، الذي يمثل ايتام النظام الصدامي من حرس جمهوري وقوات خاصة وفدائيي صدام وضباط في الجيش الصدامي والامن والاستخبارات ، عموده الفقري ، مع تطعيمه بشيء من شذاذ الافاق من الافغان العرب والتكفيريين ، حيث تمكنت “داعش” وبشكل مريب من غزو العراق عبر سوريا وتهديدها بغداد وكربلاء والنجف ، واتت من الافاعيل ما لم يوته المغول والتتار ، من قتل وسبي ونهب ، فاقت  تصور العقل الانساني.
في مثل هذه الايام من عام 2014  وتحديدا في يوم 10 حزيران / يونيو ، ارتسمت الفرحة على وجوه من يقف وراء “داعش” ، بعد ان احتل هذا “المُنتج” ، امام مراى ومسمع العالم كله ، وفي زمن قياسي ، الموصل وصلاح الدين والانبار وبعض مدن ديالي وهدد بغداد ، ولكن بعد ثلاثة ايام فقط ، اي في 13 حزيران / يونيو ، حول سماحة السيد السيستاني الفرحة التي ارتسمت على تلك الوجوه الكالحة المعادية للشعب العراقي ، الى حزن مقيم ، وذلك بعدما اصدر سماحته  فتواه التاريخية بالجهاد الكفائي ، فلبى شباب العراق النداء ، ومنذ ذلك التاريخ ومؤامرة “داعش” تواجه الفشل ، بعد ان نظمت الحكومة المتطوعين تحت عنوان الحشد الشعبي لمؤازرة القوات المسلحة ، ومنذ ذلك التاريخ والحشد الشعبي لا يدخل معركة مع “داعش” الا ويكون النصر عنوانها ، بدءا من تأمين حزام بغداد وتطهير محافظة ديالي من “الدواعش” ومرورا بتحرير جرف النصر وتكريت وبيجي ، وليس انتهاء بالفلوجة التي اصبح تحريرها قاب قوسين او ادنى.
كانت الجهات التي تقف وراء “داعش” تتصور ان ابناء الوسط والجنوب ، لن يجازفوا بانفسهم لمحاربة “داعش” في المناطق الغربية من العراق ، لاسيما بعد المجازر التي ارتكبت بحق ابناء الوسط والجنوب في سبايكر وغيرها ، لذلك سيكون بامكانها الاستفادة من “داعش” لتمرير التقسيم بشكل سلس دون اي منغصات ، ولكن فاتهم وجود المرجعية الدينية التي كانت ومازالت الخيمة التي يستظل تحتها جميع العراقيين شيعة وسنة ومسيحيين ، وعربا واكرادا وتركمانا ، فهذه المرجعية تنظر بعين واحدة الى جميع العراق والعراقيين ، وهذه الحقيقة لمسها كل المعنيين بالشأن العراقي ، ومازالت عبارة السيد السيستاني التي خاطب فيها العراقيين بعد تفجير ضريح الإمامين العسكريين (ع) : لا تحاربوا أهل السنة حتى لو أبادوا مدن شيعية بأكملها.. ان السنة هم انفسنا.
ادركت الجهات التي تقف وراء “داعش” ، انه لا يمكن تمرير مخطط تقسيم العراق مع وجود شخصية مؤثرة كشخصية السيد السيستاني ، ولما كان من الصعب التعرض لهذه الشخصية بشكل مباشرة ، فتفتقت عقول تلك الجهات عن مخطط يرمي الى النيل من سماحته بشكل غيرمباشر ، وذلك عبر استهداف الحشد الشعبي ، فهذه الجهات تعتقد ان هذا الاستهداف لو نجح سيتكون كمن يضرب عصفورين بحجر واحد ، الاول النيل من مكانة ودور المرجعية ، والثاني وضع العراقيل امام الانتصارات المتتالية للحشد الشعبي ، عبر ارباك الساحة من خلال ممارسة حرب نفسية ، كما نرى بعض جوانبها عبر وسائل الاعلام العربية والعراقية الممولة خليجيا ، وعبر “دواعش” السياسة ، من الذين باتوا مكشوفين للشارع العراقي.
هذه الحربة ستتكسر ايضا على صخرة ارادة ووعي العراقيين شيعة وسنة ، كما تكسرت باقي الحراب الاخرى ، فهذه الحرب النفسية لا يمكن ان تُحدث صدعا في الجدار الوطني للعراقيين ،فالجميع يعرف ان من الصعب الصاق بعض التصرفات الفردية والمرفوضة من ابطال الحشد الشعبي ، بالحشد الشعبي ، فمثل هذه التصرفات ،  قد تصدر حتى من بعض الافراد في اكثر جيوش العالم انضباطا ، طبعا هذا في حال ثبت حقا وجود مثل هؤلاء الافراد بين ابطال الحشد الشعبي ، فهؤلاء الابطال هم ابناء المرجعية والاكثر التزاما بارشاداتها وتعاليمها.
المرجعية العليا المتمثلة بالسيد السيستاني التي زارها  أكاديميون عراقيون بينهم مجموعة من الأطباء وأساتذة الكليات الطبية في مدينة النجف الأشرف يوم الأحد، 12 / 6 / 2016، فطلبوا من سماحته النُصح فقال من بين ما قال: 
 -أوصيكم بالحفاظ على وحدة العراق إياكم أن تعطوا الفرصة للأعداء كي يفرقوا بين العراقيين.
 -ساعدوا إخوانكم المهجّرين من مدن الموصل والرمادي وصلاح الدين وغيرها وقدموا لهم المأوى والمال والطعام دون أن تسألوهم هل هم شيعة أم سنة أم غير ذلك. فالسنة والشيعة والمسيحيون وغيرهم هم أهل العراق عاشوا سويةً في هذه الأرض من مئات وآلاف السنين.
 -عندما هجم داعش ومن يدفعهم على مدن العراق وقتلوا وعاثوا فساداً أفتيت بوجوب الدفاع عن النفس والمقدسات وجوباً كفائياً ضد الأجانب وليس ضد العراقيين من إخواننا أهل السنة. وأنتم الآن حينما تقاتلون في الرمادي وغيرها إنما تقاتلون دفاعاً عن إخوانكم لكي تخلصوهم من داعش ولستم فاتحين بل تضحون بأرواحكم ودمائكم كي تنصروا إخوانكم ضد الدخلاء.
 -على مدى أكثر من عشر سنوات هل سمعتم لنا كلمة واحدة بإساءة لإخواننا السنة ؟ حينما حدثت الفتنة وأعمال التفجير والذبح في كثير من أماكن تواجد الشيعة بل حتى بعد تفجير ضريح الإمامين العسكريين (ع) سألوني الفتوى فقلت لا تحاربوا أهل السنة حتى لو أبادوا مدن شيعية بأكملها. تذكروا أخلاق أئمتكم. تذكروا كيف عامل أئمتكم كل من أساء إليهم وكيف قابلوا الإساءة بالإحسان.
مع وجود شخصية ربانية بهذه المواصفات كشخصية السيد السيستاني ، سيكون من الصعب بل من المستحيل ان تنجح الجهات التي تقف وراء “داعش” والصداميين في تحقيق مآربها في العراق ، بالاضافة الى وجود شباب ملتزمين بتعاليمه ووصاياه ويضحون بارواحهم ، تاركين ورائهم ايتاما وارامل واباء امهات ثكلى ، من اجل انقاذ اخوة واخوات لهم في الدين والوطن ، من براثن “الدواعش الصداميين” ، نزولا عند فتوى سماحة السيد السيستاني ، التي جاءت للحفاظ على سُنة العراق قبل شيعته.
 
المصدر : شفقنا العربي 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/07/02



كتابة تعليق لموضوع : فتوى السيد السيستاني حفظت سُنة العراق قبل شيعته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : التنظيم الدينقراطي
صفحة الكاتب :
  التنظيم الدينقراطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يوم القيامة للأخوان 30 يونيو

  رمضان والتقوى!!  : د . صادق السامرائي

 تفليش الشيعة..يبدأ من البصرة (بعد تمزيقهم لقوائم متفرقة..يعملون لتشتيتهم لاقاليم مبعثرة)  : سجاد جواد جبل

 كشف الأرتياب عن بعض الذئاب الحلقة الثانية  : حيدر الحسني

 قيادة العمليات المشتركة: صحراء غرب الأنبار مؤمنة ضد فلول داعش

 قرارات ترامب ومستقبل العلاقة مع العراق  : واثق الجابري

 اعتقال منفذي تفجيري المدينة و200 مطلوب في الديوانية

 صحة الكرخ : استمرار الحملة الوطنية لفعالية العلاج الجماعي الوقائي لطلاب المدارس الابتدائية ضمن الرقعة الجغرافية للدائرة  : اعلام صحة الكرخ

 صحيفة تركية تكشف عن مبادلة الرهائن الاتراك بـ/50/ مجرما من داعش

 الحلي : بدأ العد التنازلي لعصابات داعش في العراق  : اعلام د . وليد الحلي

 صدى الروضتين العدد ( 293 )  : صدى الروضتين

 لجنة مُنظمات المُجتَمع المَدني في مَجلِس مُحافَظة مَيسْان تُذلّل كافّة الصعوبات لتَنفيذ "دَورة تَكنلوجيا المَعلومات ومَهارات الحاسوب" لطلبة الماجستير والدكتوراه  : سرمد الجابري

 العبارة.. وبكاء الكلمات.. بكاءات موصلية!  : رحيم الشاهر

 صراع في الأنا  : د . عبير يحيي

 الشقيق أولى بالبتخفيض!!!  : حميد الحريزي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net