صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

ظل البيت لمطيره وطارت بيه فرد طيره
عبد الخالق الفلاح
ما تم استنتاجه من خلال استجواب وزير الدفاع خالد العبيدي من نتائج مؤلمة جرحت مشاعر كل فرد من ابناء الوطن ومدلولاته توجح كل شريف وليس هناك مفهوم سوى الاستهانة بمقدرات الامة.وكل التكهنات تشير الى وجود صفقة سياسية لعزل الوزير العبيدي مقابل تمرير قانون العفو العام الذي يعتبر انتصاراً للارهاب ومن تلطخت ايديهم بدماء العراقيين وقاتلي ابناء الشعب بمسوغات واهية حتى لرفع اليد عن المفسدين وسراق المال العام  وكل شئ يباع ويشترى في ظل الشراكة والمقايضة السياسية الذي ابتلى به العراق منذ 2003 وليس من هدف غير تجويع المواطن لكي يرضخ لاهداف من بيدهم زمام الامور.
الجماهير لديها سلم من الاحتياجات،واهمها التصدي للتحديات الامنية وهي على رأس قاعدة هذا السلم، احتياجات الفيزلوجيا، فالأشخاص لا يمكن ان يكونوا سعداء إذا كانوا جوعى، ولا يمكن ان يكونوا مطمئنين حيث الاطفال  يموتون بسبب أمراض يمكن تجنبها ، ولاشئ يدفع عنهم القلق اذا خرجوا لتوفير لقمة العيش لانهم لايتوقعون العودة الي بيوتهم دون مشاكل سياسية وامنية واقتصادية . ودول تقام وتبنى بالقوانين والدساتير والنظم وبناء المؤسسات الوطنية ورعاية حقوق المواطنين والدفاع عن مصالحهم، ولاتحمى المكونات بترديد الشعارات الجهوية وحماية الاحزاب والتستر على من هتك الحرمات وتصدير الافكار العقيمة الى الاخرين وتجيش الجيوش ضد المعارضين والدعوة الى الثأر والانتقام والتهديد واثارة الشارع وكأن البلد تحول الى ملك خالص لمجموعة بمجرد ان تولوا الحكم، نفس الفكر الخاطيء الذي اعتقده وعمل به النظام البعثي السابق بخلط المفاهيم وشوهه مبدأ المواطنة والديمقراطية كغيرها من المبادئ والقيم الوطنية والانسانيه و تعرضت للتحريف والاحتراف و الدكتاتورية افترست المواطنة والديمقراطية افتراسا فلم يكن  بمقدور المواطن أن يتفوه بشيء يغيض الرئيس وازلامه دون اي حساب الى المجاميع والمكونات البشرية الاخرى التي يشكل منها العراق.. مازال زعماء الكتل يتصرفون وكأنهم يمتلكون العراق ارضا وشعبا فعلا ويصدرون القرارات وفق اهواهم ويتصرفون باموال خزينة الدولة وفق مقاساتهم . العراق يحتاج الى حكومة  قوية لها القدرة على أن تنأ بنفسها وتفرض استقلاليتها عن الاحزاب ، وأن يكون تعاملها المباشر عن طريق مجلس نواب صالح وسليم دون وجود شبهات حول اعضائه في تشريع القوانين ، وتقوم بفرض توجهاتها على الأحزاب السياسية وتدير مقاليد المؤسسات بكل استقلالية دون تدخل اوتاثير من القوى السياسية ، أو أننا سنشهد مانشهده اليوم من سيطرة الأحزاب على القرار بشكل كامل .وسوف تستمر في فشلها كما نشاهد الموقف بعيوننا رغم ان الدستور يقضي بالشراكة السياسية وادارة الحكومة بشكل جماعي، فانهم يحتكرون كافة المناصب المهمة لانفسهم ، متناسين ان مهمتهم  تلبية الاحتياجات الأساسية ووجود الدعم الاجتماعي وصحة الأفراد الجسدية. عندما يشعر المواطنون بأن المجتمع الذي يعيشون فيه مجتمع كريم تنتشر فيه الفضيلة فهذا يمنحهم السعادة والرغبة في المساهمة في البناء ، إذا كان المجتمع ليس فيه خير ويسعى فقط للأهداف المادية فإن هذا المجتمع لا يشهد رخاء، وهذه من أهم الأمور الرائعة في الحياة الانسانية بمعايير وقيم الدين ،يراد الاحتكام لإرادة الشعب بانتخابات حرة بمراقبة من المجتمع المدني والقضاء المطلوبد من الحكومة الحالية أو القادمة الاعتماد على الأغلبية البرلمانية طبقا للدستور أيا كان انتمائها الفكري .
يجب على المسؤولين الالتزام بمحددات السعادة، ومنها جودة الحوكمة والعدالة وشفافية الحياة السياسية ومبادئ الفضيلة، وأن السعادة هي هدف ينبغي أن تسعى إليه ويعتمد على صحة المجتمع ، فالسعادة لا تقتصر على التقدم فحسب بل تكمن في استقرارها وهي قطعا مرتبطة بنظام حكم عادل توفره حكومة تبذل قصارى جهدها في توفير العناصر الأساسية التي تحلم بها المواطن، والتي تتمثل  في الأمن والاستقرار وتوفير الدعم المادي الذي يكون في توفير التعليم والرعاية الصحية والغذائية بالشكل الصحيح، لخلق مناخ صحي وديمقراطي يبعث الأمل في وجدان الشعب الذي  طالما حلم بالاستقرار. 
 لدينا الامكان اذا ما حرصنا جميعاً كمواطنين المشاركة في حل المشكلات، البلد مليء بالفرص الكثيرة، وأن نرى الكثير من الامور المتقدمة، لكن علينا ان ننظر ايضاً هناك الكثير من المشكلات، والازمات ستكون كبيرة في المستقبل وستتفاقم اذا لم يتم معالجتها بحكمة، يتعين على المواطنين التعاون لحل المشاكل الداخلية التي تتعلق بالمجتمع وخاصة المرتبطة بعدم الاستقرار الامني والارهاب على ابواب الانهزام والاضمحلال ، وهو وأحد من اهم الأمور التي يجب التخطيط لحل معضلتها والقضاء على بؤرها، بالمشاركة الجماعية كقائمين على حماية الوطن ومقدساته وتمثل الحقيقة التي نجزم و نؤكد عليها في كل مرة؛ ان اكثر الذين هم حالياً في السلطة لم يأتوا ليبنوا البلد ويعمروه او يرفعوا من مستواه العلمي في تطوير الجامعات والمعاهد واعادة مكانتها الى ما كانت عليه في السابق ،الاقتصادي مثلاً في تشكل مجلس استراتيجى يضم خبراء مال وإقتصاد ومصنعين وتجاراً ومستثمرين لحل المشاكل التى تواجه المصنعين والمستوردين واتباع طرق غير تقليدية بالاستعانة بخبراء الإقتصاد لوصول الوطن إلى بر الأمان والاستفادة القصوى من الموارد الطبيعية او القيام بخطوات ملموسة فى مجال الحد من البيروقراطية والإجراءات الروتينية وتفشي الرشوة بالجهاز الإداري للدولة ، الثقافي كي ينشروا بين ربوعه الاستقرار والمحبة والفضيلة والعدالة باعتبارهم جزء من وطن له حضارة عريقة بعمق التاريخ لابل هو التاريخ بعينه ، بدليل ان البلد وصل الى الدرجات الاقل  في كل المجالات حسب المقاييس الدولية والمنظمات ذات الشأن وانعدم فيه الامن والاستقرار تماما وانتشر فيه الفساد حتى وصل الى اعلى قائمة اكثر دول العالم فسادا وخطورة على حياة الانسان! هؤلاء البعض ولا يمكن من التعميم  لم يأتوا من اجل العراقيين، بل جاؤوا من اجل اثارة الفتنة بينهم باسم الطائفة والمذهب والقومية وينهبوا ثرواتهم! بالضبط ما يسعى اليه النظام القائم ويحاول تكريسه وترسيخه في العراق وفي فرض الارادة على اساس المحاصصة بالقوة لان كما يقول المثل الشعبي  ( ظل البيت لمطيره وطارت بيه فرد طيره )  والتي تعتبر من اخطر الوسائل والسبل التي اوصلت البلد لهذه المرحلة من التاخر ، ولازالوا يتمسكون بهذا المبدأ ويعملون عليه  من اجل الوصول الى الهدف المطلوب لهم وتثبيته وفرض الامر الواقع على العراقيين، مع ان اقطاب النظام فور تسنهم مقاليد السلطة سعوا الى الهيمنة المطلقة على المؤسسات القضائية والمالية والنفط والتفرد التام في اتخاذ القرارات الغير مدروسة لعدم الاهلية في التخصصات تلك.

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/08/27



كتابة تعليق لموضوع : ظل البيت لمطيره وطارت بيه فرد طيره
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم سلامة
صفحة الكاتب :
  ابراهيم سلامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المرجعية العليا تدعو الى ضرورة استثمار العطلة الصيفية وتوجه رسالة للعوائل واساتذة الجامعات والمدارس

 تكهنات بإمكان دخول مفتشين مجمّعاً نووياً كورياً شمالياً

 هولندا تتعادل 1-1 مع إيطاليا وديا

 مصر الانتصار  : علي البحراني

 أثبات حديث الغدير باعتراف أساطين علماء أهل السنة  : ابو فاطمة العذاري

  طارق عزيز والضجة العالمية المفتعلة .. ورد الجميل من قبل الصهيونية العالمية لعائلته  : وداد فاخر

 التجربة الديمقراطية لها وجه آخر  : عباس البخاتي

 "الربيع الأسود" لعبد العزيز المطوع

 وقفة قصيرة.. على ضفاف عليّ (عليه السلام)  : جلال علي محمد

 مصدر مسؤول في مكتب المرجع السيستاني :شبكة اخبار العراق تكذب على المرجعية الدينية وتنشر لقاء مفبركا مع نجل المرجع السيستاني  : وكالة نون الاخبارية

  وزير الثقافة: تبقى المهمة أصعب و الطريق أطول من اجل بحث المعان الوطنية و الانتماء الجمعي للوعاء الوطني  : اعلام وزارة الثقافة

 بمناسبة عيد الغدير المعارضة البحرينية تدعو الى عدم المشاركة بالانتخابات  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الاستفتاء ورقة من نار في جو عاصف، قراءة مستقبلية  : باقر العراقي

 نشرة اخبار من

 عملية مزارع شبعا ....هل وصلت الرسالة ؟؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net