صفحة الكاتب : مهدي المولى

أول مؤتمر اسلامي ضد الوهابية الظلامية وال سعود
مهدي المولى

لا شك  ان المؤتمر الاسلامي الذي عقد في مدينة غروزني في الشيشان والذي جمع اعداد كبيرة من مختلف الطوائف الاسلامية  كان اول خطوة لانقااذ الاسلام والمسلمين  من   الهاوية التي دفعهما اليها ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي وكلاب دينهم الوهابي   وخطوة جريئة  لتطهير الاسلام وتنظيفه من ادران ال سعود ودينهم الوهابية التي شوهت وسودت صورة الاسلام والمسلمين البيضاء الناصحة

فكان المؤتمر هو تلبية لدعوة الكثير من المسلمين الغيارى على الاسلام و الكثير من عشاق الحياة والانسان الذين طلبوا من المسلمين ان يحددوا موقفهم من ال سعود ومن دينهم الظلامي التكفيري ومن كلاب دينهم الوهابي داعش القاعدة انصار السنة النصرة وعشرات المنظمات الوهابية الارهابية المدعومة والممولة من قبل ال سعود والتي انتشرت في كل مكان من العالم تستهدف ذبح الانسان وتدمير الحياة من خلال نشر الفوضى والجهل والوحشية

 بحجة ان الرسول قال ارسلت للذبح فاذبحوا في حين قال الرسول ارسلت رحمة للعالمين للناس اجمعين وهكذا حولوا الاسلام من رحمة للعالمين الى شقاء للعالمين  

الاسلام رسالة سلام ونور وحضارة وعلم وعمل وحياة فحولوه الى رسالة حروب وظلام ووحشية  وجهل وغزو وموت  الاسلام يقول العلم العمل عبادة بل من اول العبادات واهمها  في حين  الوهابية بقيادة ال سعود التي هي امتداد للفئة اباغية بقيادة ال سفيان تقول ان غزو الاخرين وذبحهم ونهب اموالهم وسبي نسائهم هي العبادة وابطلوا اي عبادة اخرى فدخول الجنة واللقاء بالرسول يتوقف على عدد ما تذبح من الابرياء على عدد ما تسبي من النساء وما تغتصب من اعراض من مال الاخرين

وهكذا اصبح  كل مسلم في نظر الاخرين قنبلة مؤقوته يبحث عن اكبر تجمع للناس لذبحهم واكبر مساحة من الحياة ليدمرها ويخرب كل ما فيها من نور وحضارة وقيم انسانية سامية ونبيلة وهكذا اصبح المسلم وباء من اخطر الاوبئة التي تنتقل بالعدوى وبسرعة لهذا ترى الناس يفرون من اسم الاسلام والمسلم لانقاذ انفسهم

فجاء المؤتمر الاسلامي  الاول متحديا ال سعود ودينهم الظلامي وكلاب دينهم داعش القاعدة نأمل ان يعقبه مؤتمرات في كل البلدان الاسلامية  لمواجهة هذا الوباء المدمر الذي اسمه ال سعود ودينهم الوهابي وكلاب دينهم القاعدة داعش وغيرها كما يتطلب تشكيل شبكة اعلامية كبيرة ومهمة لكشف حقيقة ال سعود ودينهم الوهابية وما يريدون وكشف نواياهم الحقيقة للمسلمين وللناس اجمعين  كما يتطلب تشكيل قوات مسلحة لمواجهة كلاب ال سعود ودينهم الارهابي موحدة  تقودها قيادة اسلامية على غرار الحشد الشعبي المقدس في العراق حزب الله في لبنان انصار الله في اليمن   للتصدي للكلاب الوهابية القاعدة داعش الوهابية في كل مكان ومساندة الشعوب التي ابتليت بغزو هذا الوباء القاتل اي  ال سعود والدين الوهابي  وفعلا تمكنت هذه القوى  اي الحشد الشعبي المقدس حزب الله انصار من التصدي لغزو الكلاب الوهابية والانتصار عليهم فلو توحد المسلمين يد واحدة وكلمة واحدة وتصدوا بعزيمة واصرار لتمكنوا من هزيمة الكلاب الوهابية داعش والقاعدة والقضاء على رحم الارهاب الوهابي ومرضعته وحاضنته وراعيته ال سعود  

وبهذا يمكن للمسلمين انقاذ الاسلام والمسلمين وتطهيره وتنظيفه من الادران والاقذار التي لحقت به طيلة تاريخه الطويل سواء ادران واقذار الفئة الباغية بقيادة ال سفيان او اقذار وادران الوهابية بقيادة ال سعود 

لهذا توصل المسلمون الى قناعة تامة بان  الفئة الباغية بقيادة ال سفيان سابقا والوهابية الظلامية بقيادة ال سعود هم العدو الاول والوحيد للاسلام والمسلمين وهدفهم القضاء على الاسلام وتشويه صورة الاسلام والاساءة اليه وذبح المسلمين باسم الاسلام وتدمير الاسلام باسم الاسلام

لهذا قرر الاسلام التصدي اعلاميا لاكاذيب وافتراءات الفئة الباغية ال سفيان والوهابية الظلامية ال سعود اعلاميا والتصدي لهم بقوة الاسلاح عمليا  ومن هذا المنطلق جاء مؤتمرغروزني في شيشان  كخطوة اولى لكشف حقيقة الفئة الباغية والوهابية الظلامية ال سفيان وال سعود وتعريتهم وفضحهم وانهم لا يمتون للاسلام باي صلة بل انهم انصار الجاهلية الاولى وان هدفهم اعادة قيم الجاهلية  تحت اسم الاسلام 

لهذا نرى ال سعود وكلاب دينهم اصيبوا بالهلع والرعب وشعروا ان نهايتهم  اقتربت   لهذا غضبوا  ونبحوا ونهقوا وهددوا وتوعدوا المسلمين جميعا  وخاصة المؤتمرين واتهموهم بأثارة النعرات الطائفية واذكاء العصبية بين الفرق الاسلامية وان المؤتمر يزرع الفرقة الفرقة بين المسلمين لا يدرون ان هذه كلها من موبقات ومفاسد ال سعود وكلابهم الوهابية

فال سعود وكلاب دينهم الوهابي  وال سفيان وكلاب دينهم الجاهلي الى الزوال والتلاشي  فلا ناصر لكم  يا اعداء الله والحياة والانسان فلا عاصم لكم

  

مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/09/03



كتابة تعليق لموضوع : أول مؤتمر اسلامي ضد الوهابية الظلامية وال سعود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد جمعة بادي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد جمعة بادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 زرت المقابر وتحدثت الي الموتى !؟  : سليم عثمان احمد

 رسالة إلى إبنتي ..القسم ٧  : رعد الغريباوي

 سيروان احمد يطلع وفد برلمان اقليم كوردستان على اجراءات عمل المفوضية الخاصة بانتخاب مجالس محافظات الاقليم  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 قرار مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ترامب: كوريا الشمالية لا تزال تمثل تهديدا

 القنصلية الايرانية: السماح بدخول مركبات العراقيين عبر كافة المنافذ منها الشلامجة

 زي الجرذون من زنقة لجحر  : سليم أبو محفوظ

 زيارة الاهل والاحبة  : احمد عبد الرحمن

 سرايا العقيدة تقتل مجموعة من ارهابيي داعش

 الخزرجي في الأبرار يناقش منهج الحوار مع الآخر  : الرأي الآخر للدراسات

 (687) عدد ضحايا الإرهاب في عموم العراق لشهر حزيران

 محمد بن سلمان يُقر بوجود وفد من “أنصارالله” في الرياض.. للتفاوض

 قيادي بالحشد يكشف تفاصيل الاجتماع مع البيشمركة بشأن “الهدنة”

 وهل يخفى التتار ...!  : حبيب محمد تقي

 القاضي قاسم العبودي يبحث مع القائم باعمال السفارة البلغارية العملية السياسية و تطور الديمقراطية في العراق  : اعلام القاضي قاسم العبودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net