صفحة الكاتب : ساهر عريبي

هل تفنح حلب بوابة التسويات في المنطقة؟
ساهر عريبي

 تشكّل استعادة الجيش السوري لمدينة حلب السوري؛ منعطفا حاسما في الحرب الدائرة في سوريا. فهذه المدينة التي استولت عليها الجماعات المسلحة منذ أربع سنوات، وبسبب موقعها الإستراتيجي تركت الفصائل المسلحة - ومعظمها تابع لتنظيم القاعدة -  محاصرة في مدينة أدلب المجاورة، في وقت يشتد فيه الخناق على تنظيم داعش الإرهابي في الشرق مع التقدم الذي تحرزه القوات العراقية في معركتها لتحرير مدينة الموصل.

 
ولذا فيمكن القول باكرا بأن حلب حسمت والى حدّ كبير الحرب في سوريا لصالح النظام بعد أن فشلت الدول الإقليمية الداعمة للجماعات المسلحة، وفي مقدمتها السعودية وتركيا، في قلب موازين المعركة لصالحها. لكن البعض ذهب إلى أبعد من ذلك وادعى بأن حلب ستفتح باب التسويات في كل من البحرين واليمن على مصراعيه، كما ادعى العميد سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني. وكان اللافت في الأمر أن “المعارضة” السورية سبقت سلامي في ادعاءاته، إذ أصدرت بيانا قبل أسبوعين حذّرت فيه من أن “سقوط” حلب بيد النظام ستكون له تداعيات على كبيرة على المنطقة.
 
ويبدو ولأول وهلة أن تلك الإدعاءات لا تخلو من الصواب، لأن الحرب الجارية في سوريا حرب إقليمية بالمقام الأول؛ وهي دولية في المقام الثاني. فهي صراع بين المحور المناهض لأمريكا واسرائيل الذي تقوده إيران، وبين المحور المتحالف مع أمريكا وإسرائيل والذي تقوده السعودية. وسوريا هي ساحة واحدة من ساحات الصراع لكنها الساحة الأهم التي القت الدول الإقليمية ثقلها فيها، لإعتبارات جيوسياسية، وخاصة بعد الفشل الذريع الذي مني به المشروع السعودي في العراق الذي يوشك على الإندحار التام مع قرب طرد القوات العراقية لتنظيم داعش من آخر معاقله في العراق.
 
كما وأن المجتمع الدولي وحتى السعودية لا يمكنه أن يعارض تحرير المدن العراقية من قبضة تنظيم داعش أو إطلاق حملات اعلامية ضد الحملة العسكرية العراقية، لأنه سيكشف حينها عن كذب ادعاءاته بمحاربة الإرهاب، ويعزّز في ذات الوقت من الإتهامات الموجهة إلى العديد من الدول برعاية الجماعات الإرهابية. ولكن الوضع في سوريا  مختلف، فالسعودية وحلفاؤها الخليجيين وكذلك الدول الغربية تصف ما يحصل في سوريا بالثورة على نظام دكتاتوري، بالرغم من علم الجميع بأن العمود الفقري للجماعات المسلحة التي تحارب النظام هي التنظيمات الإرهابية، مثل تنظيم داعش وجماعات أحرار الشام والنصرة وغيرها من التنظيمات المرتبطة بتنظيم القاعدة الإرهابي.
 
لكن المخاوف من نشوء "هلال شيعي" - سبق وأن حذّر منه ملك الأردن بعد سقوط نظام صدّام حسين - هو الذي دفع الدول الغربية إلى دعم هذه الجماعات الإرهابية. إلا أن تحرير مدينة حلب أعاد الحياة للهلال الشيعي مرة أخرى بالرغم من المؤامرات الإقليمية والدولية التي سعت لمنع بزوغه. فهذا الهلال سيشرق من إيران وانتهاءا بغزة حال تحرير مدينة الموصل المتوقع، فيما سيتعزز بإعادة الجيش السوري السيطرة على مدينة أدلب المحاذية لتركيا.
 
ولعل هذا الواقع هو الذي أثار موجة من الهستيريا إقليميا ودوليا، فبعد ستة سنوات من الحرب التي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة من عسكرية وسياسية واقتصادية؛ فإن الفشل الذريع كان نصيب المشروع السعودي. وعلى الجانب الآخر فإن السعودية تلعق اليوم جراحها في اليمن التي تحولت إلى فيتنام أخرى للتحالف العسكري الذي تقوده السعودية الذي فشل في حسم معركة يخوضها مدعوما من العديد من الدول وفي مقدمتها أمريكا، فشل في القضاء على “قبيلة” ادعى سعيه لإخراجها من العاصمة المنامة.
 
أصبحت السعودية وداعميها اليوم وخاصة بعد تحرير حلب، على يقين من استحالة تحقيق نصر في اليمن، وخاصة بعد أن عاد الدب الروسي للعب دور مشهود في المنطقة، وباتت له كلمة في مختلف مناطق الصراع كسوريا وليبيا، فكيف باليمن التي تشرف على مضيق باب المندب؟ ولذا فإن هذا التغير في موازين القوى الإقليمية في سوريا  سينعكس على ساحات الصراح الأخرى وخاصة اليمن، وبعد أن بات واضحا اليوم أن كفة الصراع باتت تميل لصالح المحور الإيراني.
 
وقد ظهرت أولى بوادر تلك التداعيات عبر إعلان ما يسمى ب”الهيئة التنسيقية” للمعارضة السورية استعدادها للجلوس على مائدة التفاوض وهي التي كانت تحبط كافة المحاولات لإيجاد حل سياسي للأزمة. ويبدو أن هذا السيناريو مرشّح للتكرار  في اليمن مع يقين السعودية بإستحالة تحقيقها لنصر في اليمن للتعويض عن خسارتها لحلب. ومما يساعد على ذلك أيضا هو تصاعد الإنتقادات الدولية لهذه الحرب العبثية على أفقر شعوب المنطقة والتي صاحبتها مجازر متعددة ارتكبتها قوات التحالف الذي تقوده السعودية. كما وأن إعلان حكومة في صنعاء دقّ آخر مسمار في نعش حكومة هادي منصور الهاربة في الرياض. ولذا فإن أول الملفات التي ستشهد حلحلة هو الملف اليمني، وسيتحرك ولد الشيخ لحفظ ماء وجه السعودية ومنع خروجها من اليمن بهزيمة ثقيلة أخرى.
 
إلا أن التفاؤل بحل ملف البحرين يبدو مفرطا، وإن كان هذا الملف سيتأثر نوعا ما بتحرير حلب. ويعود السبب في ذلك إلى أن ملف البحرين وإن كان يبدو خاضعا للسعودية في الظاهر إلا أنه ملف بريطاني. ومع إلقاء السعودية بنفسها في أحضان بريطانيا خشية من إنقلاب أمريكا عليها في عهد الرئيس المقبل ترامب، وهو الإنقلاب الذي ظهرت بوادره عبر إقرار قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب”جاستا” فإن الملف البحراني أصبح بريطانيا خالصا، وأصبح حلّه شائكا.  ومع تعزيز بريطانيا لتواجدها العسكري في الخليج وخاصة البحرين؛ فلا تبدو في الأفق أي بوادر لحلحلة هذا الملف، وبما يضعف من سلطات عائلة آل خليفة، إذ أن أي ضعف سيكون على حساب المصالح الإستراتيجية البريطانية.
 
ومن ناحية أخرى فإن الضربة الموجعة التي تلقاها المحور السعودي في حلب، والضربة الأخرى المتوقعة في الموصل؛ لن تترك هذا المحور وداعميه  يقفون موقف المتفرج، وهم يشاهدون مخططاتهم تتهاوى واحدة بعد الأخرى، وإذا ما أخذنا بنظر الإعتبار أن أمن اسرائيل والثروات النفطية هي أهم الدوافع التي تقف وراء المخططات المرسومة للمنطقة؛ فلابد من توقّع استنفار كبير  في المرحلة المقبلة لمنع انهيار شامل للمحور السعودي في مختلف ساحات الصراع.
 
وهكذا يبدو أن حل الأزمة في البحرين رهن بيد أبنائها وليس بيد المتغيرات الإقليمية التي لن تعطي سوى حل شكلي على أفضل التقادير. فالتغيير المنشود لن يتحقق إلا بإصرار الشعب على القطيعة مع هذا النظام الحاكم والإستمرار في الثورة وحتى تحقيق هدفها المنشود، حتى وأن بدت المعطيات سوداوية اليوم بإمكان إسقاط النظام؛ فإنها  ليست أكثر سوداوية مما كانت عليه مثيلتها في العراق وقبل سقوط نظام صدام حسين!

  

ساهر عريبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/19



كتابة تعليق لموضوع : هل تفنح حلب بوابة التسويات في المنطقة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حيدر العذاري
صفحة الكاتب :
  السيد حيدر العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خربشات فيس بوكية  : عبد الكاظم حسن الجابري

 ردا على ما تناقلته بعض وسائل الاعلام وزارة النفط : اعتماد ادق المعايير في انتاج الوقود  : وزارة النفط

 الحركة الإسلامية مكتب ذي قار فرع الفهود تحتفل بولادة الأمام الحسن العسكري ( عليه السلام )  : جلال السويدي

 مؤسسة دينية تنوي محاصرة "الإلحاد واللادينية" في العراق والتصدي لها  : موقع العتبة الحسينية المطهرة

 الامام علي الانسان الانسان الامام علي  : مهدي المولى

 القطة العاشقة  : حاتم عباس بصيلة

 الاستهتار العراقي نماذج من الأمس فقط   : د . باسم العوادي

 كاظم والشعلان يشاركان في مؤتمر كازا دي لاس أميريكاس في كوبا

 تعلم الصبر من علي بن أبي طالب لتنال الظفر (الحلقة الثانية 2/5)  : حيدر محمد الوائلي

 الديوانية : القبض على متهمين اثنين بحوزتهم كميات كبيرة من الحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 أمريكا والذعر من انتصارات العراقيين قصة 700 كيلو متر مربع  : اسعد عبدالله عبدعلي

 شكرا لاقزام الشرقية  : هشام حيدر

 قارع الطبل  : محمد نوري قادر

 الحلي : تنازل المالكي للعبادي موقف تاريخي نبيل ينطلق من مباديء التضحية التي تعلمناها من الشهيد الصدر(قدس سره )  : اعلام د . وليد الحلي

 السيد السيستاني دام ظله الوارف ضرورة تعليم الأطفال أحاديث أهل البيت عليهم السلام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net