صفحة الكاتب : ساهر عريبي

المرجعية لن تسمح لأصحاب المصالح وعشاق السلطة من العبث بالبلاد مستقبلها
ساهر عريبي
دخلت الأزمة السياسية التي تعيشها البلاد منعطفا حرجا, بعد تعطيل السلطة التشريعية وعجز مجلس الوزراء عن عقد إجتماع له في ظل المتغيرات التي طرأت على الكابينة الوزارية. ولا تبدو القوى السياسية مكترثة لما آلت إليه الأوضاع في البلد, الذي يخوض حربا شرسة ضد قوى الإرهاب.
فبعض هذه القوى لاتريد أساسا إنعقاد مجلس النواب ولا مجلس الوزراء, فهي تريد خلط الأوراق وإدخال البلاد في فراغ سياسي يمكنها من قلب المعادلة السياسية لصالحها. وفي طليعة تلك القوى جبهة النواب المعتصمين التي يقودها صهري رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي. وهذه الجبهة ناقمة بالأساس علىالمرجعية بعد أن أعطت رأيها في تغيير رئيس الوزراء السابق, جوابا على إستفسار بهذا الشأن وجّهه له حزب المالكي نفسه.
وأما القوى الأخرى ومنها تحالف القوى الكردستانية فهي ترفض إستبدال وزرائها وهي الخطوة التالية حال إنعقاد المجلس, والأمر ينطبق على تحالف القوى العراقية الذي أقيل بعض وزرائه, إلا أن تلك الإقالة تبقى غير مكتملة بلا أداء الوزراء البدلاء لليمين الدستورية أمام المجلس حال إنعقاده.
وأما كتلة الأحرار فهي ترفض أيضا عقد جلسة البرلمان بلا إستكمال للتصويت على باقي الوزراء الجدد وفقا لمبدأ حكومة التكنوقراط, لكنها بعثت رسائل إيجابية مؤخرا تشير إلى انها مستعدة لإبداء مرونة في هذا الشأن. واما الكتلة الوحيدة التي اعربت عن إستعدادها للمشاركة في جلسة البرلمان فهي كتلة المواطن التي قدّم جميع وزرائها إستقالاتهم, ومنهم وزير النفط عادل عبدالمهدي الذي أدار وزارة النفط بكفاءة عالية طوال الفترة الماضية, ويشكل إستبداله اليوم خسارة كبيرة للعراق, بعد أن نجح في زيادة إنتاج النفط وفي تصدير الغاز العراقي المسال ولأول مرة في تاريخ العراق.
ولذا فإن تلك الكتل تريد ضمان إمتيازاتها وقبل المشاركة في أي جلسة للبرلمان, ومع وجود مصالح متضاربة لهذه الكتل, ومع إختلاف رؤيتها حول الحكومة الجديدة, وهل هي حكومة تكنوقراط ام سياسية ام مزيجا بين ذلك, فيبدو إنعقاد الجلسة بعيد المنال, وحتى لوعقدت فلن تثمر عن حلول للأزمة الراهنة.
وتنبع جذور الأزمة من عدة عوامل وأهمها , ان معظم الكتل السياسية لاتريد رؤية حكومة تكنوقراط, لأن ذلك يعني فقدان هيمنتها على السلطة وإنتهاء إمتيازاتها بمرور الزمن, وحتى لو رضيت بحكومة تكنوقراط فإن المعضلة الأساسية هو فيمن يرشح أعضائها. فمنهم من يريد إعطاء رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي حق إنتخاب أعضائها, وهنا يطرح المخالفون إعتراضا وجيها, وهو كيف يمكن الوثوق برئيس وزراء متحزب في ان يختار حكومة من مستقلين!
وأما كتلة الأحرار فقد قدّمت هي الأخرى مقترحا لتشكيل الحكومة وقد تم التصويت على بعض الوزراء الذين رشحتهم, ولكن القوى الاخرى تعترض وهي محقة, ومفاد إعتراضها , لماذا تمتلك كتلة الأحرار ودون غيرها حق ترشيح أعضاء الحكومة وهي كتلة سياسية, حالها كحال كباقي الكتل التي يفوق بعضها كتلة الأحرار في عدد أعضائها في البرلمان.
وهناك من يرى أن الكتل السياسية مجتمعة هي من ترشح أعضاء الحكومة الجديدة من التكنوقراط, ولكن هذا المقترح يعني عودة المحاصصة السياسية ولكن بثوب جديد, ولا شكل في ان هذا الحل تحبذه معظم الكتل, لكنه يشكل إلتفافا على مطالب الجماهير المنادية بالإصلاح وإنهاء المحاصصة السياسية.
وأمام هذا الواقع فإن الطرف الوحيد الذي يحظى بثقة غالبية أبناء الشعب العراقي وقواه السياسية في ان يشكل حكومة متوازنة, هي المرجعية الدينية ممثلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي السيستاني. فالمرجعية هي الجهة الوحيدة التي وقفت على مسافة واحدة طوال السنوات الماضية من جميع المكونات الأساسية في العراق من شيعة وسنة وكرد.
والمرجعية وبالرغم من إعلانها عن خيبة املها من عدم إستجابة السياسيين لنداءاتها المطالبة بالإصلاح وحتى بحّ صوتها فإنها لن تسمح لأصحاب المصالح وعشّاق السلطة من العبث بالبلاد مستقبلها, وهي على أهبة الإستعداد للنطق بكلمة واحدة تخرس بها ألسنة السياسيين, إذا ماستمروا على هذا المنوال من عدم المبالاة والإنصراف عن خدمة الناس والتركيز على خدمة مصالحهم.
ولذا وقبل ان تتطور الأمور الى الحد الذي تتدخل في المرجعية وتوجّه ضربة قاضية للسياسيين وكما فعلت عندما أصدرت فتوى الجهاد الكفائي التي أوقفت تنظيم داعش الإرهابي عند حدّه, فإن على السياسيين التوجّه نحو النجف الأشرف والإعتصام امام منزل المرجع السيستاني وحتى يأذن لهم بالدخول ليقبّلوا يديه ويلتمسوا عنده الحل. وحينها يمكن وصفهم بنعم السلاطين لأنهم وقفوا على باب نعم العلماء إلتماسا لإنقاذ البلاد من أزمتها المستعصية.
 

  

ساهر عريبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/05/09



كتابة تعليق لموضوع : المرجعية لن تسمح لأصحاب المصالح وعشاق السلطة من العبث بالبلاد مستقبلها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رضي فاهم الكندي
صفحة الكاتب :
  رضي فاهم الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما العيد بنظر العراقيين؟  : علي علي

 رسالة المجلس الأعلى لشؤون المرأة بحكومة اقليم كوردستان بمناسبة اليوم العالمي للسلام  : دلير ابراهيم

 داعش تلقي اسلحتها وتنسحب نحو الموصل و الحشد الشعبي يسيطر على مواقع مهمة في تكريت  : ولاء الصفار

 هل ارتكب السيد العبادي جريمة تمس أمن الدولة لمساسه بالقضاء؟  : د . عبد القادر القيسي

 السيّد الصافي: إنّنا شعبٌ مضحّي والتضحيةُ طُبعت ومُزِجت بدمائنا

 لغة القرآن ولغة العرب  : حميد آل جويبر

 مرشدات العراق يخيمنّ في النجف الاشرف  : احمد محمود شنان

 احترقت الورقة الطائفية  : القاضي منير حداد

 تخرج الدورة الخامسة والبالغة (350) حارس حدود من مركز تدريب واسط  : علي فضيله الشمري

 مديرية شهداء شمال البصرة تباشر بترويج معاملات الطلبة من ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 القوات الامنية تعتقل زعيم ما يسمى بـ (حركة نصر الله ) وتعلن تبعيته للصرخي

 إلى متى سيستمر بعض العرب بخطابهم العدائي تجاه إيران!؟"  : هشام الهبيشان

 رباعيات الامن في بغداد!  : وسام الجابري

 ستون سؤالا بين قوسين ... ونبذة من تاريخ حوزة كربلاء المقدسة  : حيدر عاشور

 الحشد الشعبي “الارهابي”  : جعفر الونان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net