صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

حشدنا صاحب المجد التليد
مجاهد منعثر منشد

مهما بلغت الدعوات المناهضة ضد حشدنا المقدس سواء كانت عالمية او عربية او على لسان السفيه من الناس , يبقى الحشد الرمز الوطني  للحاضر والمستقبل في تاريخ العراق .
و لا يمكن ان نمثله بأي ثورة سابقة في تاريخ البلاد , بل هو اقوى واوسع من كل حركة وثورة.
 فلو قارنا بمختصر بينه وبين ثورة العشرين مثلا سنجد العشرين مدعومة من الاستبداد التركي  المتمثل بالإمبراطورية العثمانية التي قامت بأسواء الادوار في تاريخ العراق . ذلك الاحتلال المستبد وجهه نداء الى  العلماء الاعلام في النجف يستنفر هممهم ويستثير عزائمهم للقيام بالدعوة الى الجهاد .
وبديهي هذا النداء ليس حبا في تلك البلاد وشعبها , وانما مصلحته تتطلب الحث من اجل بقاءه .
وكانت القيادة الدينية في النجف الاشرف تنظر من منظار اخر هو حماية البلد وخيراته وصد الغزاة عنه ,وهذا يحتاج الى دعم بالسلاح والذخيرة وهو متوفر لدى المحتل الترك , ولذلك استجيب للنداء وانطلقت الجحافل من الابطال كزعماء القبائل والعشائر بقيادة مراجع الدين في النجف الاشرف  لصد الاحتلال الانكليزي , ولكن فشلت الثورة فشلا ذريعا وسيطر الغزاة على العراق .
اما الحشد الشعبي لم تكن دعوته من قوى محتلة , بل هو نداء بوجوب الجهاد الكفائي الذي اصدر فتواه المرجع الديني الاعلى سماحة السيد السيستاني , فكان من نسمات العناية الالهية التي تحفها نفحات تعبق برائحتها كل مجاهد مخلص في سبيل الله تعالى. 
وعلى الرغم من عدم وجود الدعم المادي وقلة الذخيرة لدى الحشد الشعبي الذي يقابله الدعم المفرط للعدو الارهابي من قبل دول عظمى وعربية  , الا ان الحشد الشعبي تشكل وبمساعدة ربانية حتى اصبح من القوة التي يرهب الاعداء جانبها  .
 وهب اهل الايمان لتلبية النداء دون مقابل يخلفون ورائهم العيال وبعضهم التجارة والمال , وملذات الحياة . ومنهم من ترك عروسه .
وظهر بينهم القادة الذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا حيث لا يعرفهم المجتمع العراقي , اذ لم يدخلوا معترك السياسة الهزيل , هؤلاء الثلة يتمتعون بعلاقة عشق للمولى عزوجل ,ويحاولون اخفاء هذا الايمان , وكلما حاولوا اخفائه أظهره الله سبحانه وتعالى بين الناس حتى اصبحوا ادلاء الى الحق في الارض .
وأما الفتوى , فكانت السبب الرئيسي لحماية البلاد والعباد والعرض والمقدسات مما أثر حفيظة الخونة واتباع المخططات الاستعمارية .الامر الذي دعاهم الى بذل الاموال الطائلة وتجنيد الاجهزة المخابراتية العالمية , ووسائل الاعلام وبعض ساسة العراق من أجل القضاء على الحشد الشعبي بكل صورة .
ولكن الله تبارك وتعالى يأبى ان يفلح الاوغاد في أطماعهم الغير مشروعة , فأزر مجاهدي الحشد الشعبي بالنصر وحفهم بالرعاية والتوفيق. 
وهكذا في كل عملية تحرير ترتفع راية النصر خفاقه عالية على التربة التي ضمت بين احضانها بعض الانبياء والائمة والصالحين .
وهنا المقارنة تتضح في فتوى الجهاد الاخير حيث بشائر النصر المتتالية في كل مرة كالإعلان الالهي للذين لم يشتركوا ( لا تفوتكم فرصة اكتساء الشرف العظيم بثوب الشهادة المقدسة ).
ويتسابق الشباب الى ساحات الوغى وكنا نظن انهم لا يمتلكون الشجاعة , فطفحت بطولتهم كظهور القمر والنجوم  في منتصف الليل الدامس , وبزوغ الشمس في رابعة النهار , بل وشاهد ذلك جميع الناس حتى اصبحت على مرئ ومسمع العالم .
وتساقطت دمائهم الطاهرة على تربة هذا الوطن حتى تحولت كل بركة دم الى نهر جاري يصب في بحر عشق البلاد .
جنود وقادة في حشد الجهاد لهم من الام اثنتين , الاولى من انجبتهم وحثتهم على الدفاع من اجل تربة الوطن .
والثانية من ضمتهم في بطنها لتحبل وتخرجهم يوم القيامة من جديد , تلك هي الام التي دافعوا عنها .
وحسبك ان وفق احدهم للشهادة تغرد الطيورلشهادته وتصفق بجناحيها لروحه الطاهرة .
وتهلل السماء برعدها لتبكي مطرا على ذلك الدم المقدس ,وتسقي الارض التي فيها يدفنون .
هكذا الشهيد بدماء السماء البيضاء يغسل , ويكفن بكل ارض البلاد , ويحزن لفقده اغلب الاحرار من العباد .
 في حشدنا انقادت الاجيال الخاشعة لهدي صاحب الفتوى  حتى ترامت في فصائله النجب.
ومن اصل أبناء العراق الغيارى تسارعوا لركوب سفينة الجهاد حتى ميز اللج من عافوا ومن ركبوا .
هم ثلة راحوا ينفضون من حطام الدنيا يدا , ليضربوا بها الارهاب دفاعا عن الارض والعرض .
فلا نكتفي بتقبيل تلك الايدي والسواعد السمر , بل في كل احتفاء نذكر ليوث الوغى وللأجيال بطولتهم نروي .
هم ماضي العراق وحاضره الجلي , وفي المستقبل تتجلى صورة لهم بحلي .


مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/24



كتابة تعليق لموضوع : حشدنا صاحب المجد التليد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تيسير سعيد الاسدي
صفحة الكاتب :
  تيسير سعيد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 النزاهة تعلن إعادتها قطعة أرض بالبصرة بقيمة اكثر من مليار دينار للتجارة

 العامري: الحشد الشعبي قدم الشهداء والجرحى استجابة لنداء المرجعية وليس من أجل أن يذكره أحد

 العقل الروثي  : بوقفة رؤوف

 الجامعة المستنصرية تنظم محاضرة عن علاج الورم الدموي لدى الأطفال  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 في فضاء مأزوم مقالات جريئة تخترق حاجز الصمت!  : د . نضير الخزرجي

 الملف النووي الإيراني والحرب المحتملة  : احمد النعيمي

 قمة بغداد .. وشعارات الاصلاح العربي!  : سعيد البدري

 الجواهري ----- نهرٌ ثالث  : عبد الجبار نوري

  الجيش المبتلى بوحدة الجميلي !!  : ابو ذر السماوي

 ياعراق الظلم والذل .. الى متى ؟؟!!  : كلنار صالح

 "الحشدُ الشعبي..خلاصةُ النخوةِ والغيرةٍ العراقية "  : صالح المحنه

 مرجعي أحسن من مرجعك (نظرة في السِّجال المرجعي)  : ابراهيم محمد البوشفيع

  شعارات هزلية لشخصيات دكتاتورية  : فراس الغضبان الحمداني

 متي تفهم التيارات المتشددة الدين؟  : مدحت قلادة

 شكوى  : حامد گعيد الجبوري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105440660

 • التاريخ : 25/05/2018 - 07:43

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net