صفحة الكاتب : حيدر الفلوجي

مناسبة استشهاد الزهراء تدعونا للوحدة
حيدر الفلوجي
قبل ان ينتقل الرسول الأعظم(ص) الى الرفيق الأعلى كان قد أوصى مجموعة من الوصايا لأمته، وأهم تلك الوصايا هي تلك الوصية التي دعتهم الى الوحدة وعدم التفرقة والإختلاف بينهم ، وقد أكد القرآن الكريم في عدد من آياته الى تلك الوحدة ، منها : ( انّ هذه أُمّتّكم أُمَّةٌ واحدةٌ وأنا ربكم فاعبدون) ، ومنها :( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا ) ومن امثالها كثير من الآيات التي جائت لتدعو الامة الى الوحدة وعدم الفرقة، وكانت من اواخر  الوصايا  للرسول الكريم تجسدت بمعناها في حديث الغدير:( الى من كنت مولاه ، فهذا عليٌ مولاه ، اللهمَ والِ من والاه وعادِ من عاداه ....) وذلك الحديث وتلك الوصية، لم يختلف عليها اي طرف من اطراف المسلمين ، واراد النبي ان يُوَحّدَ الأُمَّة تحت راية علي(ع)، اراد ان يرفع الاختلاف والفرقة عنها بإمامة عليٍ(ع)، اراد ان تُترجِكم هذه الأُمَّة بتمسكها بعلي(ع) من بعده، وكانت آخر وصيّته هي :( اني تارك فيكم ما ان تمسّكتم بهما لن تضلوا بعدي ابداً، كتاب الله، وعترتي أهل بيتي ) ، فإنّ النبي (ص) لم يترك فراغاً في هذه الأُمَّة لا في حياته ولا بعد رحيله. 
عندما كان النبي حيّاً، كانت الأمة موحّدة ولم يطرأ عليها الاختلاف بسبب إذعانها لوصاياه (ص)، وبسبب تمسكها بالقران العظيم ، ولكن الأمر الذي طرأ على الامة هو من بعد رحيله عن الدنيا، فقد تركت الأمة وصيّته من خلال تركها لتعاليم القرآن، وابعاد العترة ، ومن ثم ظلمها ومحاربتها ، ومن ثم قتلها في مواطن مختلفة، بدئاً من إقصاء علي، ومروراً بقتل فاطمة، ثم قتل الحسن والحسين وابنائهم، وبحسب الأماكن التالية بحسب ترتيب أماكن القتل( المدينة- الكوفة - المدينة- كربلاء، المدينة، بغداد ، خراسان، بغداد، سامراء وغيرها....). 
بعد فقد النبي(ص) توجّهت الزهراء (ع) لنصح تلك الأمّة التي تخلّت عن قيمها وتركت وصيّة النبي، واتخذت مواقف مغايرة لوصيّته ، فبدأ الاختلاف والنزاع، وكادت الأمّة ان تنهار بسبب فعل السقيفة، واثناء ذلك أرادت الزهراء ان تنقذ الأُمَّة من الهلكة والضياع والإختلاف، فإنها ألقت خطابها الخالد في مسجد رسول الله(ص) في اول مسيرة نسوية احتجاجية سياسية في التاريخ ، كان ذلك في السنة الحادية عشرة من الهجرة، خرجت الزهراء بمجموعة من النساء بمطالب الإصلاح ومعارضة نظام الحكم بوسائل الإحتجاجات السلمية ، ومن أهم مطاليبها : ان تلتزم الأُمَّة بإمامة أهل البيت( ع) فإن إمامتهم أماناً من الفرقة،  لان الابتعاد عنهم سيؤول مصيرالامة الى الضياع والفرقة والإختلاف ، وهو الذي وقع بالفعل بعد وفاتها، فكانت (ع) تترجم ما قاله رسول الله في المواطن الكثيرة في مقام اهل البيت، منها قوله(ص) : اني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، ما إن تمسّكتم بهما ، لن تضلوا بعدي أبداً( صحيح مسلم) ، فالتمسّك بعترة اهل البيت (ع ) الذي ذكره رسول الله(ص) هو ذاته الذي ترجمته الزهراء(ع) في خطبتها ( طاعتنا نظاماً للملة و إمامتنا أمانا من الفرقة) فطاعة اهل البيت(ع) كما قالت الزهراء (ع) : هي النظام بعينه، لأن النظام هو الذي بواسطته تتعدل الأمور كافة، كما أوصى علي امير المؤمنين(ع): عليكم بنُظم أمركم) ، وأشارت الزهراء الى الفرقة والإختلاف الصراع والفوضى ، كل ذلك سيحل بالمسلمين في حال تركهم لإمامة أهل البيت(ع)، حيث قالت: وإمامتنا أماناً من الفُرقة ...
ونحن نقول في هذا اليوم وهو يوم  استشهاد الزهراء(ع) نريد ان نعيد نفس القول الذي قالته الزهراء، وهو ( وامامتنا أماناً من الفرقة) في اليوم الذي يعيش فيه المسلمون وهم اشتات وطوائف وجماعات وأحزاب ، ونزاعات على السلطة وحب الدنيا وحب الجاه والرئاسة، وحب السلطة وكل تلك الاختلافات موجودة بين المسلمين ، ومن بين تلك البلاد نجد العراق يعيش تلك الحالة في ظل الانقسامات والصراعات والتحديات والاختلافات، فكل ذلك يعود الى سبب واحد ، وهو البُعُد عن إمامة اهل البيت(ع)، وإذ نظرنا الى الذين يدّعون بحبهم وانتمائهم لأهل البيت فإننا سنجدهم  قد  اصبحوا بعيدين عن اهل البيت، بسبب افعالهم المعادية لآل محمد ، وذلك بعدما استلموا السلطة ، فنقول للجميع كلمةً اخيرة، فإذا انتم اختلفتم في الإمامة، فاجعلوا العراق هو خيمتكم لتتوحدوا تحت ظلّه ، وليبتعد كل منكم عن انتمائاته الحزبية والقومية وغيرها ، وفيما بعد يمكنكم التوكأ على العهد الذي ذكرتَه فاطمة، وإن كان من أولويات كل مسلم، ولكن فليوحدكم العراق أولاً، فإنه بمثابة المكان الدافئ الذي تتجمع فيه القلوب في حبها بولاية الحق .
السلام على الزهراء وأبيها، وبعلها وبنيها، وعلى السر المستودع فيها. 

 

  

حيدر الفلوجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/03/04



كتابة تعليق لموضوع : مناسبة استشهاد الزهراء تدعونا للوحدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : فاطمة الموسوي ، في 2017/03/05 .

ًسلام الله على الزهراء ولعن الله قاتليها
ونسأل الله ان يوحد كلمة العراقيين كما وحدهم في حبهم لفاطمة الزهراء ، وينتقم من اعدائهم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير الشرع
صفحة الكاتب :
  اثير الشرع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خلافا للبقية.. دولتان عربيتان تحتفلان بالعيد يوم الاثنين !!

 شهداؤنا رمز الفداء والتضحية  : وزارة الدفاع العراقية

 مجلس محافظة بغداد يعلن موته  : صبيح الكعبي

 «الناتو العربي» وورطة الحروب البَيْنيَّة والإقليمية المفتوحة  : محمد عبد الحكم دياب

  الشيخ الكربلائي : لولا فتوى المرجعية العليا لدنست داعش العاصمة بغداد

 عندما يكون البخيل مسؤولاً  : احسان عبداليمه الاسدي

 الافراج الشرطي  : المحامي علي مظفر عريبي

 عاجل زلزال بقوة ثمانية درجات تضرب محافظة سيستان و بلوشستان في جنوبي شرقي ايران

 التكريس السلبي!!  : د . صادق السامرائي

 بالوثيقة : استقالة بوتفليقة

 دقائق من ليل الاسى  : د . حسين ابو سعود

 هامش الحب  : د . علاء سالم

 مسيرة الاصلاح الاقتصادي في العراق لدعم الحكومة القادمة .....  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 المرجعية الدينية العليا تدعو المواطنين إلى البحث في ماضي المرشّح الذي ينتخبونه، وتؤكّد على إقرار الموازنة لأنّها من الواجبات الأساسية لهذا المجلس

 أمين العتبة الحسينية يفتتح مؤسّسة وارث الأنبياء في الأهواز ويتفقد حوزة الغدير العلمية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net