صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

كيف يواجه الشيعة الحروب المفروضة عليهم ؟
د . علي المؤمن

    من حق خصوم الشيعة وأعدائهم أن يخططوا ويتآمروا ويضربوا في العمق وفي الصميم؛ فهذه هي سنن الله تعالى في خلقه.. سنن التدافع والصراع والبقاء والاستبدال والبغي والعدوان. ولذلك ينبغي أن لانستكثر على الخصم عدوانه، و لانستنكر عليه استعماله لكل أنواع الأسلحة؛ المحللة منها والمحرمة؛ بل ينبغي أن نستغرب إذا تجنب الخصوم ثوابت البغي والعدوان والحرب.
     والشيعي في تكوينه العقائدي يجنح الى السلام والحوار؛ بل كان ولايزال في موقع المدافع والذاب عن نفسه وعرضه ومذهبه وماله، ويعد نفسه (أم الولد) تجاه الواقع الإنساني والإسلامي والوطني؛ أي أنه يدافع عن واقع المسلمين برمته؛ دون أن يفرق بين سني وشيعي، ويدافع عن وطنه؛ دون أن يميز بين مسلم ومسيحي، أو بين قومية وأخرى. ولذلك؛ لايرى الشيعي في السني خصماً، ولا في المسيحي عدواً؛ ولا في اليهودي محارباً؛ فالسني أخوه في الدين، والمسيحي واليهودي والصابئي والمجوسي والبوذي والهندوسي نظراؤه في الوطن أو الإنسانية.
     كما أن الشيعي لم يختر خصومه؛ فهم الذين اختاروا أن يكونوا خصوماً، وأن تكون الحرب الشاملة وسيلتهم لتدمير الشيعة، وهم الذين يحددون - غالبا- زمانها ومكانها.  ولم يختر الشيعة أن تكون ساحتهم واحدة؛ بل هو مافرضه عليه خصومهم أيضاً. وإذا أمعنا النظر في سلوك خصوم الشيعة التقليديين على مر التاريخ المعاصر؛ كالوهابية وأفراخها الشرعيين: القاعدة وداعش والنصرة وغيرها، والصهيونية وعملائها المحليين والدوليين، والبعثية وعصاباتها، والأنظمة الطائفية السياسية وحكامها، ومنهجية الهيمنة الأمريكية والغربية؛ سنرى أن دوافع العدوان تجاه الشيعة هو جزء من البنية الايديولوجية لهؤلاء الخصوم، ولايجد الشيعي نفسه على مر الأزمان والأماكن؛ إلا في حالة التدافع والصد ورد الفعل؛ حفاظا على حرماته وكيانيته.
      ويتعرض الشيعة اليوم؛ أكثر من أي زمن آخر؛ لكل أنواع الحروب الاستئصالية والمؤامرات المعقدة من هؤلاء الخصوم، وبجميع الأسلحة: السياسية والمخابراتية والعسكرية والثقافية والإعلامية والاقتصادية والمعيشية والاجتماعية والنفسية والحقوقية؛ وهو تصعيد طبيعي يهدف الى تدمير ما حققه ويحققه الشيعة من إنجازات تاريخية مهمة على كل المستويات، وفي الميادين المحلية والإقليمية والدولية؛ منذ حوالي أربعة عقود وحتى الآن؛ وهي الإنجازات التي أصابت خصومهم بهستيريا العدوان؛ بكل ألوانها وأعراضها؛ فالخصوم لايتحملون رؤية الشيعي وهو يتنفس بحرية، ويحوز على انتصارات وانجازات كبيرة، وله حضوره المميز إقليمياً ودولياً على كل الصعد. ولذلك يريدون إعادة الشيعة الى عهود القهر الأموي والعباسي والعثماني والبعثي.
   ويتحدث المخططون الستراتيجيون  السعوديون والخليجيون والبعثيون والعثمانيون الجدد والأمريكيون والصهيونيون؛ عن نجاحهم في عن نجاح المنظومة الوهابية ـ الخليجية ـ الطائفية في تمزيق شيعة العراق وسوريا عبر المؤامرات المركّزة، واحباط  نهوض شيعة لبنان عبر تشجيع اسرائيل على ضربهم، وضرب شيعة اليمن، ومحاصرة شيعة البحرين. ويرون ((أن ايران هي العقبة الوحيدة التي إذا دمرناها ومزقناها؛ سنقضي على كل الحراك الشيعي في المنطقة))؛ ولذلك يتحدث بكل صراحة وعلانية عن مخططاتهم ومؤامراتهم لضرب ايران في الداخل.
      إن من الخطأ الجسيم أن يبقى بعض الشيعة مستغرقاً في الحديث عن مظلوميته، ويبكي ويستجير ويندب حظه ليل نهار. ومن الخطإ أن يكتفي بعض آخر بشجب المؤامرات والاعتداءات واستنكارها و لعن المعتدين وشتمهم، وغير ذلك من ألوان الكلام عن خطورة المؤامرات التي تحاك ضده، وعن حجم الضربات والحروب  التدميرية التي يتعرض لها. كل ردود الفعل هذه تبقى في دائرة رد الفعل الغريزي النظري غير المنتج؛ ولذلك لا بد من أن يحوِّل الشيعة هذا اللون من الخطاب السلبي الى خطاب ايجابي مستقبلي فيه جرعات عالية من الصحوة والنهوض والإستعداد.
      فماذا  أعدّ ويعد الشيعي - في المقابل- للدفاع عن نفسه والمحافظة على وجوده وحياته وعرضه وماله ومذهبه وكيانياته الاجتماعية الدينية ومكتسباته التي حققها في العراق وايران ولبنان واليمن وآذربيجان وافغانستان؟ وماذا لدى الشيعي من  أسلحة صد وردع: ثقافية واعلامية واجتماعية وسياسية وعسكرية واقتصادية وحقوقية لمواجهة خصومه وأسلحتهم الفتاكة التي يضربون فيها الشيعة في البحرين وسوريا وباكستان والسعودية وغيرها؟.  
    فهل سيواجه الشيعي مؤامرات الخصوم وحروبهم؛ باللعن والإستنكار والدعاء والحوقلة والاسترجاع فقط؛ أو بما يقوله تعالى: ((واعدوا لهم مااستطعتم من قوة ..))؛ وهي لا تعني ـ وفقاً لمتطلبات العصرـ القوة العسكرية وقوة الردع المسلحة وحسب؛ بل كل أنواع القوة: العلمية والإقتصادية والمالية والثقافية والإعلامية والمعلوماتية والسياسية والإجتماعية..

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/05/18



كتابة تعليق لموضوع : كيف يواجه الشيعة الحروب المفروضة عليهم ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شاكر عبد موسى الساعدي
صفحة الكاتب :
  شاكر عبد موسى الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وسط حشود من الطلبة وعوائلهم منتدى بيتنا الثقافي يكرم اكثر من 20 شابة وشاب

 نائب محافظ ذي قار يطالب الصحة بتوفير الأدوية المنقذة للحياة بأسرع وقت  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 الحبس سنتين لمسؤول في مديرية توزيع كهرباء مدينة الصدر  : مجلس القضاء الاعلى

 التجارة ... تشارك باكثر من 60 شاحنة لنقل زائري الامام الحسن العسكري ( عليه السلام )  : اعلام وزارة التجارة

 العتبة العلوية المقدسة تدعو الصحفيين والإعلاميين للمشاركة الفعالة في إنجاح مهرجان الغدير العالمي الثاني  : عقيل غني جاحم

 المفكرالاسلامي المجاهدالشهيد السيد حسن الشيرازي  : مجاهد منعثر منشد

 ساعة صفر التحالف الوطني  : مفيد السعيدي

 شتان بين سياستكم وسياستنا  : حيدر حسين الاسدي

 الصفاء يحرز لقب بطولة الحجية للفرق الشعبية في الموصل  : وزارة الشباب والرياضة

 ليالي حمراء في المنطقة الخضراء..  : رحمن علي الفياض

 الى كل من يستضيف الباطل  : عدنان عبد النبي البلداوي

 ماذا سيحدث للدولار الامريكي خلال العقد القادم  : محمد توفيق علاوي

 الطائفية جذوة مسمومة، يصلى بها الهدام والبناء  : د . خالد عليوي العرداوي

 لتطوير كفاءات الحراس الاصلاحيين دائرة الاصلاح العراقية تخرج اكثر من ( 500 ) حارس اصلاحي  : وزارة العدل

 ذكرى حرب لبنان: تأثيرات التاريخ والجغرافيا على الكيان والنظام  : صبحي غندور

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net