صفحة الكاتب : شعيب العاملي

هل سيزيل أمير المؤمنين (ع) الذهب من فوق قبة مرقده؟
شعيب العاملي

 سؤال1: هل الكلام التالي صحيح ؟

(لو كان علي موجوداً بيننا أنزل الذهب من على القبة التي فوق مرقده ليطعم المحتاجين في النجف)

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
يتضح الجواب بعد عرض جهات ثلاث:
الجهة الأولى: المعصوم أعلم بتكليفه، فعلينا بتكليفنا نحن.
الجهة الثانية: حكم تذهيب القباب.
الجهة الثالثة: هل هناك تزاحم بين تذهيب القباب وإطعام الفقراء ؟

الجهة الأولى: المعصوم أعلم بتكليفه، فعلينا بتكليفنا نحن.
جرت عادة الشيعة الكرام أعزهم الله على احترام مقام الإمامة احتراماً تاماً، حيث أن (الْمُتَقَدِّمُ لَهُمْ مَارِقٌ وَ الْمُتَأَخِّرُ عَنْهُمْ زَاهِقٌ وَ اللَّازِمُ لَهُمْ لَاحِق‏)(مصباح المتهجد ج2 ص828)
وجرت عادتهم على أن لا يحددوا تكليف المعصوم فيما لم يرد فيه نص، أو لم يكن قطعياً لا لُبس فيه، تجنباً من محذور معارضة قول الرسول (ص) في أوصيائه: وَ لَا تُعَلِّمُوهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَم‏ منكم(الكافي ج1 ص209)
ولما لم يكن الأمر مما ورد فيه نص صريح، ولا مما يُقطع ويُجزم فيه بفعل الإمام عليه السلام، كان فيه نسبة فعلٍ إلى أمير المؤمنين عليه السلام لا يُعلم أنه سيفعله، وهو مما ينبغي تجنبه بشدة درءاً لغائلة الكذب على الأطهار عليهم السلام.

نعم لعل القائل يريد القول: لما كان الإمام عليه السلام سيزيل الذهب عن قبة مرقده حال حضوره، فعلينا أن نزيل الذهب عن قباب الأئمة عليهم السلام اليوم لإطعام الفقراء !!
وهذا الكلام غريب جداً ومما لا يساعد عليه الدليل، سواء أراد به قائله (وجوب إزالة الذهب) أو (استحبابه)، فبعد الانتهاء من تكليف الإمام وإيكاله له عليه السلام عند حضوره، ننقل الكلام إلى تكليفنا في زمن الغيبة (وهو المهم بالنسبة لنا) لنعرض الأدلة الشرعية على ذلك وعليها المعول في معرفة ما أمرنا الله تعالى به.

الجهة الثانية: حكم تذهيب القباب.
لما كان الأئمة عليهم السلام هم باب الله الذي منه يؤتى.
ولما كان تعظيم أبواب الله أمراً مستحباً في نفسه بل واجباً في الجملة.
كان تعظيم الأئمة وأمرهم أحياءً وأمواتاً بأي نوع من أنواع التعظيم مستحباً بلا شك وشبهة.

ولما كان طلي القباب بالذهب أو الفضة أو سائر الجواهر من أنواع التعظيم والاحترام والتقديس في نظر العرف في كافة الأمم، بل في نظر كافة الأمم، لم يكن هناك شبهة في انطباق كبرى (استحباب تعظيمهم عليهم السلام) على إكساء القباب بالذهب كما هو حال المراقد المطهرة للمعصومين عليهم السلام.

والتكريم بالذهب أمر ثابت في القرآن الكريم، كما في قوله تعالى عن أهل الجنة: يُحَلَّوْنَ فيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ (الكهف 31)
وأضيف إلى الذهب اللؤلؤ في سورة أخرى: يُحَلَّوْنَ فيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً (الحج23)
بل ورد عنهم أنهم: يُطافُ عَلَيْهِمْ بِصِحافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْواب‏ (الزخرف71)

بل إن الملائكة تنزل بأقلام الذهب، ففي الحديث الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام: إِذَا كَانَ لَيْلَةُ الْجُمُعَةِ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَلَائِكَةٌ بِعَدَدِ الذَّرِّ فِي أَيْدِيهِمْ أَقْلَامُ الذَّهَبِ وَ قَرَاطِيسُ الْفِضَّة لَا تَكْتُبُونَ إِلَى لَيْلَةِ السَّبْتِ إِلَّا الصَّلَاةَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ص‏(الكافي ج3 ص416)

وفي الخبر الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام:كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع يُحَلِّي وُلْدَهُ وَ نِسَاءَهُ بِالذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ (الكافي ج6 ص475)
وعن أبي عبد الله عليه السلام: لَيْسَ بِتَحْلِيَةِ الْمَصَاحِفِ وَالسُّيُوفِ بِالذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ بَأْسٌ (المصدر)

وفي الخبر المعتبر عن رسول الله ص في المتقين يوم الحساب: وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَسْتَقْبِلُهُمْ بِنُوقٍ مِنْ نُوقِ الْعِزِّ عَلَيْهَا رَحَائِلُ الذَّهَبِ مُكَلَّلَةً بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوت‏ 
ويسكنون في غرف: سُقُوفُهَا الذَّهَبُ مَحْبُوكَةٌ بِالْفِضَّةِ لِكُلِّ غُرْفَةٍ مِنْهَا أَلْفُ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ (الكافي ج8 ص96)
وغير ذلك من عشرات الروايات التي تثبت ما تعارف عليه الناس من كون التذهيب هو نوع إكرام وإجلال.

فليس هناك شك في كون تذهيب قباب المعصومين عليهم السلام في زمن الغيبة أمراً راجحاً في نفسه رجحاناً عظيماً، كيف لا وقد اعتاد الناس على التوجه للأمور المادية قبل الروحية، وكانت العين طريقاً للقلب، فكم ينشرح صدر المؤمن عندما يرى قباب الأئمة عليهم السلام يعلوها الذهب المصفى، وكم يصيب الغيظ أعداءهم عليهم السلام حتى سعوا في خرابها، ويأبى الله إلا أن يتم نوره.

الجهة الثالثة: هل هناك تزاحم بين تذهيب القباب وإطعام الفقراء ؟
فلا يبقى للقائل بعدما تقدم إلا التمسك (بالتزاحم) بين الأمرين، وبلزوم (تقديم) إطعام الفقراء، ليخلص إلى لزوم إزالة الذهب عن القبة لإطعام الفقراء في النجف !

ولا بد ههنا من بيان معنى التزاحم ليتضح حال هذا الكلام.
قال أستاذ الفقهاء السيد الخوئي رحمه الله كما سائر الاصوليين في تعريف التزاحم: (( التزاحم تنافي الحكمين بحسب مقام الفعلية والامتثال مع عدم المنافاة بينهما بحسب مقام الجعل والانشاء.
وأمّا إذا لم يكن بين حكمين تنافٍ لا بحسب مقام الجعل، ولا بحسب مقام الفعلية والامتثال، لم يكونا داخلين لا في باب التعارض ولا في باب التزاحم‏)) (انتهى كلامه رحمه الله كما في محاضرات في أصول الفقه ج2 ص355)

توضيح ذلك:
أن التزاحم يعني عدم كون الحكمين متنافيين بأنفسهما، إنما يقع المكلف في مشكلة عند إرادة امتثال الحكمين معاً.
مثاله في الحالتين: أن يدعوه الحكم الأول إلى عدم الدخول في الأرض المغصوبة، ويدعوه الحكم الثاني إلى إنقاذ مؤمن يغرق، وهذين الحكمين لا تعارض بينهما ولا تزاحم فمن الواضح أن بإمكانه أن لا يدخل الأرض المغصوبة، وبإمكانه أن ينقذ المؤمن.
لكن قد يقع التزاحم (في بعض الأحيان) حينما لا يتمكن من الجمع بينهما، كأن تنحصر طريقه لإنقاذ المؤمن بالدخول إلى الارض المغصوبة ولا طريق له غيرها، فالحكمان غير متعارضين، إنما لا يمكن امتثالهما معاً، فيقع التزاحم.
وفي باب التزاحم يقدم الأهم على غيره بلا شك، فيجوز له عبور الأرض المغصوبة لإنقاذ المؤمن لأهمية ذلك.

ولو أردنا أن ننظر في مسألة الذهب وإطعام الفقراء، فالتعارض غير حاصل إذ لا ينافي وضع الذهب على القباب إطعام الفقراء في نفس التشريع بلا شك.
ولا يزاحمه أيضاً في مقام الامتثال.. إذ لا يتوقف إطعام الفقراء في النجف الأشرف على إزالة الذهب عن قباب الأمير عليه السلام.. فيمكن إطعام الفقراء من جهات شتى منها:
أ. أن يقوم المؤمنون بالتصدق على الفقراء من أموالهم الخاصة.
ب. أن تقوم العتبات المقدسة بإعداد وجبات طعام للفقراء والمساكين والمحتاجين.
ج. أن تقوم مؤسسات الرعاية الاجتماعية بإطعام هؤلاء الفقراء.
فما بالك لو اجتمعت هذه الامور وغيرها كما هو حال النجف اليوم ؟!
فهل سمع أحد أن فقيراً مات جوعاً ؟ أو أن صائماً في شهر رمضان من الفقراء لم يجد ما يفطر عليه ؟!
إن الطعام المبذول في العراق للفقراء يزيد عنه في أي بلد آخر، وقد شاهدنا وشاهدت البشرية البذل العجيب للطعام في أيام إحياء الشعائر المقدسة، وهي نموذج عن حال تلك البلاد.

ولو كان مراد القائل أن حال الفقراء قد وصل إلى حد يكاد أحدهم أن يموت جوعاً، فصار إطعامه واجباً لحفظ النفس المحترمة، ويقدم على كل الجهات الاخرى.

قلنا: الأمر ليس كذلك.
ولكن لو تنزلنا وقلنا بوجود مثل هذه الحالات، فهذا لا يسوغ إزالة الذهب عن القباب، إذ لا ينحصر إطعامهم بذلك، فلو كان المراد هو القول أن الناس في النجف وغيرها لا تطعم فقراء النجف حصراً (وهو قول عجيب) 
وأن لا طريق آخر إلا من طريق العتبات المقدسة، فإن للعتبات المقدسة الكثير من الأملاك المنتشرة والمباني والمشاريع والأراضي التي يسوغ لهم التصرف فيها لإطعام الفقراء، فما الوجه في تخصيص القباب بالحديث ؟
ولماذا لم يقل القائل (ينبغي بيع أي شيء من أملاك العتبات مثلاً لإطعام الفقراء ؟)
ولماذا اختار ما كان واحداً من أبرز وجوه التقديس والاحترام والتبجيل للامير عليه السلام ؟ فطلب إزالته ؟ وهو القباب المذهبة ؟

خلاصة القول
تبين بما تقدم أن تذهيب القباب أمر مستحب وراجح في نفسه وأنه تعظيم للأئمة عليهم السلام.
وأن لا تزاحم بينه وبين إطعام الفقراء بوجه.
فالقول مورد السؤال لا يستند إلى دليل شرعي، ولا يختلف عن كثير من الكلمات التي تتضمن نسبة حكم غير ثابت للمعصوم، ومحاولة لإلزام الشيعة بالخروج عن ربقة الدليل الشرعي، بعدما ألزموا أنفسهم بمتابعة محمد وآل محمد، والرجوع للفقهاء في زمن الغيبة امتثالاً للأمر الإلهي.

ثبّتنا اللّه وإيّاكم على الصلاح والسداد، في القول والاعتقاد، بمحمد وآله الأمجاد.

والحمد لله رب العالمين

كربلاء المقدسة
السادس من شهر رمضان المبارك 1438هـ

شعيب العاملي


شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/01



كتابة تعليق لموضوع : هل سيزيل أمير المؤمنين (ع) الذهب من فوق قبة مرقده؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر رهك الربيعي
صفحة الكاتب :
  عامر رهك الربيعي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مخاطر حقيقية تهدد الشعب العراقي  : د . عبد الخالق حسين

 وزير الداخلية يلتقي سفير ايطاليا في بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 داعش وليد غير شرعي للصهيونية وبعض حكام الخليج

 العتبة الحسينية المقدسة تعقد مؤتمر للعشائر العراقية في البصرة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 فلسطينيو الداخل والاضطهاد المزدوج القومي والطبقي  : علي بدوان

 السعودية لا تمانع مرور الرحلات الجوية بين "إسرائيل والهند" عبر اجوائها

 السيد عمار الحكيم يدلي بصوته في انتخابات مجالس المحافظات

 تهم وشتائم..  : د . يوسف السعيدي

 قررت اللجنة الدائمة للامتحانات تأجيل امتحانات محافظة نينوى للدراستين المتوسطة والإعدادية إلى اشعار اخر  : وزارة التربية العراقية

 الصحافة يهتك عرضها في العراق!  : عباس الكتبي

 الجمع بين الجنسية الثانية والمنصب السيادي خرق دستوري صريح  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 غموض موقف رئاسة الجمهورية وضبابية المشهد السياسي يثير التخوف في الصحف الكردية من خطر إفشال طالباني وبارزاني  : حسين النعمة

 العبادي يكشف ابعاد الحرب العراقية ضد عصابات "داعش"

 تحديد مدة الرئاسة في التعديلات الدستورية  : ماجد زيدان الربيعي

  لموقع (كتابات في الميزان) الاليكتروني؛حَديثٌ في المرجعيّةِ وما حولَها (١)  : نزار حيدر

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105312147

 • التاريخ : 23/05/2018 - 14:18

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net