صفحة الكاتب : شعيب العاملي

كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟
شعيب العاملي

السؤال رقم2: كيف نقول في زيارة علي الأكبر (يا ابن الحسن والحسين) ؟ وما معنى ذلك ؟

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
ورد في الخبر الصحيح في زيارة علي الأكبر عليه السلام: السلام عليك يا ابن الحسن والحسين (الكافي ج4 ص577، وكامل الزيارات ص200 وغيرها من المصادر)
وكانت العبارة مسبوقة ببنوّته عليه السلام لرسول الله (ص) ولأمير المؤمنين عليه السلام وملحوقة ببنوته لخديجة وفاطمة عليهما السلام.

وبعد التسليم بعدم إمكان إرادة البنوّة الصلبية أي كون علي الأكبر عليه السلام ابناً لهما عليهما السلام معاً لامتناع ذلك بالبداهة، يتجه البحث إلى تفسير معنى البنوّة في هذه الزيارة..
فهل هناك معنى صحيح في اللغة يسوّغ مثل هذا الاستعمال ؟ وما هو المراد منه إن وجد ؟

يظهر بمراجعة كلمات أهل اللغة أن البنوّة تستعمل بين جهتين تربطهما أنواع مختلفة من الروابط والعلائق، أبرزها التولد وتلك هي البنوّة الصلبية، ولكنها تتسع لتشمل جهات أخرى كشدة الارتباط بين شيئين، أو وجود عُلقة خاصة بين أمرين، بل صرحوا بإمكان الاستعمال عند توفر أي ملابسة تبيح ذلك، وفيما يلي بعض كلمات أهل اللغة ليتضح المراد من ذلك:

قال ابن فارس: بنى‌ الباء والنون والواو كلمةٌ واحدة، وهو الشيء يتولَّد عن الشيء، كابنِ الإِنسان وغيره.. ثم تفرِّع العرب فتسمِّى أشياءَ كثيرةً بابن كذا.. فيقولون ابن ذُكاء الصُّبح، وذُكاءُ الشَّمْس.. وللحَذِر: ابن أحْذَار.. ويقال لِلَّجَّاج: ابن أَقْوال.. وللفقير الذى لا مأوَى له غيرُ الأرضِ وتُرَابِها: ابن غَبْراء.. وللمسافر: ابن السَّبيل.. ويقولون: هو ابن مدينةٍ إذا كان عالماً بها، وابن بجدَتِها أى عالِمٌ بها‌.. (معجم مقائيس اللغة، ج‌1، ص: 303 وما بعدها)

وتبعه الراغب فقال: ويقال لكلّ ما يحصل من جهة شي‌ء أو من تربيته، أو بتفقده أو كثرة خدمته له أو قيامه بأمره: هو ابنه، نحو: فلان ابن الحرب، وابن السبيل للمسافر، وابن الليل، وابن العلم (مفردات ألفاظ القرآن، ص: 147)

وكذا الطريحي فقال: ويضاف الِابْنُ إلى ما يخصصه لملابسة بينهما نحو"ابْنِ السبيل" لمار الطريق المسافر، و"ابْنِ الدنيا" لصاحب الثروة..(مجمع البحرين، ج‌1، ص: 66)
وعلى هذا المنوال جرت كلمات أهل اللغة، تبعاً للاستعمال الواسع في الشعر وسائر كلمات العرب.

فكانت نسبة البنوّة مستعملة في جهات شتى عند توفر ملابسة وعلقة بين الطرفين، وقد جرى الاستعمال القرآني على مجرى اللغة العربية، فذُكر (ابن السبيل) مثلاً في القرآن في موارد عدة (البقرة 177 و215 وغيرها) ومثله وغيره في الأحاديث الشريفة الكثير.

إذا تبين ذلك نقول:
إن كلمات المعصومين عليهم السلام أعمق من أن ندرك كافة أبعادها وحقائقها، وإنما نتلمّس بعض الإشارات منها ونستظهر ما يمكن أن يكون وجوهاً واحتمالات يعتدّ بها ثم نَكِلُ علمها على حقيقتها إليهم عليهم السلام.

وما ينقدح في المقام هو أن علياً الأكبر وإن كان ابن الحسين عليه السلام صلباً (وهو انتساب لا يدانيه مثله)، إلا أن الجهة التي ينظر لها في الزيارة أعمق من ذلك غوراً وأبعد دلالة.. وكأن الزيارات الشريفة تؤكد على العلقة الربانية والصلة الدينية بين الأكبر وبين السلسلة الذهبية.. ويظهر الاهتمام بهذا المعنى في جملة الزيارات الشريفة من خلال إبراز الترابط بين سلسلة الأنبياء والمرسلين من جهة، وبين الأئمة والعترة الطاهرة من جهة أخرى، والقرائن على ذلك متعددة منها:

أولاً: افتتاح الكثير من زيارات الإمام الحسين عليه السلام بالعبارة المعروفة : السلام عليك يا وارث آدم صفوة الله (كامل الزيارات ص229) ثم تعداد صفوة الأنبياء والمرسلين وصولاً إلى نبينا صلى الله عليه وآله فالعترة الطاهرة ع.

ثانياً: وصف العباس عليه السلام بأنه مطيع لله والرسول والأئمة عليهم السلام: السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الْمُطِيعُ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ع ‏(كامل الزيارات ص257) مع أنه إنما كان ممتثلاً بين يدي سيد الشهداء عليه السلام، لكن طاعة سيّد الشهداء عليه السلام طاعة لهم جميعاً.
وتَجْزِيَتُه خيراً عنهم بعد الله عز وجل لا عن خصوص الحسين عليه السلام: ِفَجَزَاكَ اللَّهُ عَنْ رَسُولِهِ وَعَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ص أَفْضَلَ الْجَزَاءِ بِمَا صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ وَأَعَنْت‏ (المصدر ص256)

ثالثاً: ما ورد في زيارة الشهداء عليهم السلام: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَلِيِّ النَّاصِحِ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ أَبِي عَبْدِ اللَّه‏ (مصباح المتهجد ج2 ص723)
فإنهم بنصرهم الحسين عليه السلام نصروا دين الله ورسوله ووليه وبضعة الرسول وشبليها..

بهذه الفقرات الثلاث وأمثالها يتجلى الترابط المؤكد بل تظهر وحدة الحال بين السابقين واللاحقين من رموز المنهج الإلهي عند ذكر الحسين عليه السلام وأخيه العباس ع واصحابه الشهداء المنتجبين.

ومعها قد يسوغ القول في معنى البنوّة بأنها:
بنوّة الإنتماء اعتقاداً وقولاً وفعلاً.. فالأكبر ينتمي للحسن عليه السلام من هذه الناحية كما ينتمي للحسين عليه السلام، إذ أنهما من نور واحد في عالم الأنوار، وطينة واحدة في عالم الطينة، وطبيعة واحدة في عالم الدنيا فهما إمامان قاما أو قعدا، وهما بحكم الواحد في صحة نسبة البنوة لهما معاً.
أو قل: هي بنوّة منظومة الخلافة الإلهية على الأرض، والحسن والحسين ركنان من أركانها قاما أم قعدا.

وإن شئت فعبّر بأنها: بنوّة الطهر والقداسة..
يُشعِرُ بذلك قول الإمام الحسن عليه السلام: أَنَا ابْنُ الرُّكْنِ وَالْمَقَامِ أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَمِنًى أَنَا ابْنُ الْمَشْعَرِ وَالْعَرَفَاتِ (أمالي الصدوق ص179)
وقول زينب عليها السلام في أخيها الشهيد ع: يَا حُسَيْنَاهْ يَا حَبِيبَ رَسُولِ اللَّهِ يَا ابْنَ مَكَّةَ وَمِنًى (الاحتجاج للطبرسي ج2 ص307)
وقول الإمام السجاد عليه السلام:  أَنَا ابْنُ مَكَّةَ وَمِنًى أَنَا ابْنُ مَرْوَةَ وَالصَّفَا (مناقب آل ابي طالب ج4 ص168)
فكون كل واحد من الأئمة (ابناً لمكة ومنى) مع ما فيهما من أقدس أماكن العبادة لله تعالى كالمشعر وعرفات خير إشعار بذلك..

وإن شئت فقل: بنوّة أولياء النعم وأبواب الإيمان وأمناء الرحمن..
بنوّة سلالة النبيين وصفوة المرسلين..
بنوة أئمة الهدى ومصابيح الدجى..
بنوّة حجج الله على أهل الدنيا والآخرة والأولى.

وإذا كان المؤمن ينتسب لهم عليهم السلام في الجنة عندما يتمتع بثلاث مزايا كما عن أمير المؤمنين عليه السلام: مَنْ أَحَبَّنَا بِقَلْبِهِ وَأَعَانَنَا بِلِسَانِهِ وَقَاتَلَ مَعَنَا أَعْدَاءَنَا بِيَدِهِ فَهُوَ مَعَنَا فِي الْجَنَّةِ فِي دَرَجَتِنَا (الخصال ج2 ص629)
فما بالك بمن كان منهم ؟!

وهو الذي ورد في زيارته: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي دَمكَ الْمُرْتَقَى بِهِ إِلَى حَبِيبِ اللَّهِ (كامل الزيارات ص239)
نعم يا حبيبَ حبيب الله.. ولا يكون الشخص حبيباً له ص لولا حب الله تعالى له.

بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي مِنْ مُقَدَّمٍ بَيْنَ يَدِي أَبِيكَ يَحْتَسِبُكَ وَيَبْكِي عَلَيْكَ، مُحْتَرِقاً عَلَيْكَ قَلْبُهُ، يَرْفَعُ دَمَكَ بِكَفِّهِ إِلَى أَعْنَانِ السَّمَاءِ، لَا يَرْجِعُ مِنْهُ قَطْرَةٌ وَلَا تَسْكُنُ عَلَيْكَ مِنْ أَبِيكَ زَفْرَةٌ..
سلام الله عليك يا علياً.. يا من (لا تسكن عليك من أبيك زفرة)..

سلام عليك يا ابن السادة النجباء.. حسناً وحسيناً..
رزقنا الله في الدنيا زيارتكم.. وفي الآخرة شفاعتكم.. إنه سميع مجيب..

والحمد لله رب العالمين
السابع من شهر رمضان 1438هـ
https://www.yahosein.com/vb/showthread.php?t=223720


شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/02



كتابة تعليق لموضوع : كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ابو جعفر القرشي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ابو جعفر القرشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 جامعة الدول العربية تعلن تضامنها مع العراق وشعبه بمواجهة الإرهاب

 التحالف الوطني وتمثيل الشيعة  : رياض البياتي

 مشاركة فاعلة للموسوعة الحسينية في معرض كتاب كلية الصفوة الجامعة  : المركز الحسيني للدراسات

 مطارات العراق تضاهي مطارات العالم ..!  : سعد البصري

 اتحاد القوى: اتهام العبيدي بالتخطيط لانقلاب محاولة للحصول على مكاسب سياسية

 وزير العمل يدعو الى الاستعانة بالمتخصصين لتأهيل الموقوفين وتحصينهم من الافكار الضالة والمنحرفة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بشائر الانتصار تلوح في الأفق .. وجيشنا يعزز الثقة  : د . عبد الحسين العنبكي

 (بداية عصر الاستبدال)  : بهلول الكظماوي

 السفير السعودي في بريطانيا: سنتحرك ازاء سورية وايران سواء مع الغرب او بدونه

 علي جواد الشيخ قربان عيد الفطر المبارك في البحرين  : عزيز الحافظ

 العمل : مكتب المفتش العام في وزارة العمل يحتفل بأسبوع النزاهة الوطني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 فقر وبطالة مخيفان  : ماجد زيدان الربيعي

 العتبة الحسينية المقدسة تنتهي من انجاز موسوعة أهل البيت القرآنية في ستين مجلداً   : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  مدرسة عاشوراء[4] تاريخية ثورة الإمام الحسين (ع)  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 ماذا لو تم إعدام جميع البعثيين ؟  : عبد الناصر جبار الناصري

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105312078

 • التاريخ : 23/05/2018 - 14:17

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net