صفحة الكاتب : شعيب العاملي

 لماذا لا يكف الشيعة عن العداوة في شهر رمضان ؟
شعيب العاملي

سؤال رقم4: لماذا لا نستغل كمسلمين شهر رمضان المبارك في إزالة الحواجز بيننا ورفع غائلة الاختلاف بين أبناء المذاهب ونجعله شهر وحدة وألفة ومحبة وتسامح ؟
ولماذا لا يكفّ الشيعة عن معاداة بعض المسلمين ونحن في شهر المغفرة؟

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
يكاد القارئ للسؤال يتوهم أن الشيعة هم أهل العداوة والإجرام وقطع الرؤوس والتفجير والظلم على مر التاريخ ! والحال أنهم الضحية التي تقع عليها ظلامات الجلاد ! وأنهم من يتحمل كل ذلك بصبرٍ وثبات وعزّة وإباء، ولطالما كانوا السباقين إلى العفو عند المقدرة، بينما كان بعض هذه الأمة سبّاقاً للغدر والخيانة متلهفاً لسفك الدماء الطاهرة البريئة !

وهذه كلمات أئمة الشيعة المعصومين عليهم السلام تطفح في تعليم الشيعة خير المفاهيم، ومنها أدعية شهر رمضان المبارك المأثورة عنهم بطلب التوفيق من الله تعالى لكل فضيلة وكمال، وتتضمن دروساً في العفو والتسامح كانوا (ع) قدوة فيها لا يسبقهم سابق ولا يلحقهم لاحق.

ومن ذلك ما ورد في دعاء الإمام زين العابدين عليه السلام (من الصحيفة السجادية) اذا دخل شهر رمضان، فيه طلب التوفيق من الله تعالى في أمورٍ منها:

أَنْ نُرَاجِعَ مَنْ هَاجَرَنَا، وَ أَنْ نُنْصِفَ مَنْ ظَلَمَنَا، وَ أَنْ نُسَالِمَ مَنْ عَادَانَا: فيبدأ بالمبادرة إلى إنهاء حالة الهجران والقطيعة مع الناس وإن كانوا سبباً فيها.. ثم الالتزام بالإنصاف مع من ظلمنا، أياً يكن نوع الظلم الذي وقع على المؤمن فإيمانه ودينه يلزمه بذلك حتى مع الظالمين رغم صعوبة ذلك وشدّته..
وبعد ذلك يترقى الدعاء بطلب: أن نسالم من عادانا: في بداية هذا الشهر المبارك.. وهو المؤمل من المؤمنين بل من المسلمين..

لكن هذا الأمر لا يستقيم على إطلاقه.. إذ يستثني الإمام بعد ذلك حالة من حالات العداوة فيقول:

حَاشَا مَنْ عُودِيَ فِيكَ وَلَكَ، فَإِنَّهُ الْعَدُوُّ الَّذِي لَا نُوَالِيهِ، وَالْحِزْبُ الَّذِي لَا نُصَافِيه‏..
فإن العداوة إن كانت لله تعالى كانت أمراً سائغاً بل لازماً، بداهة كون العداوة التي تستند إلى الاختلاف في (المبادئ والعقيدة الحقة) هي الجناح الآخر للولاية وأنهما يرجعان إلى جذور واحدة..
لكن عداوة الشيعة ليست كعداوة غيرهم، فإنهم إن عادوا أحداً ما انتهكوا حرمته ولا أسقطوا حدود الله تعالى فيه كما قد يفعل غيرهم، ولا سلوا سيوف البغي على أعدائهم بل كانت السيوف مسلولة عليهم وما امتشقوها إلا دفاعاً عن نفسٍ أو عرضٍ أو مال.

كيف وهم شيعة رمز الإنسانية النيّر في ظلام التاريخ الدامس، وهو القائل: يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَا أُلْفِيَنَّكُمْ تَخُوضُونَ دِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ خَوْضاً، تَقُولُونَ قُتِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ، أَلَا لَا تَقْتُلُنَّ بِي إِلَّا قَاتِلِي، انْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ مِنْ ضَرْبَتِهِ هَذِهِ فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَةً بِضَرْبَةٍ، وَ لَا تُمَثِّلُوا بِالرَّجُلِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص، يَقُولُ إِيَّاكُمْ وَ الْمُثْلَةَ وَ لَوْ بِالْكَلْبِ الْعَقُور (نهج البلاغة ص422)

وبهذا يظهر أن موقف الشيعة أعزهم الله يستند إلى أدق الموازين الإلهية في الولاية والبراءة، حيث يتولون الله وأولياءه، ويتبرؤون من أعدائه تعالى.. فقد يسالمون من عاداهم ما لم تكن تلك العداوة لله تعالى وفيه..

وقد تواترت أوامر الله تعالى بلزوم معاداة أعدائه وأعداء الدين والإنسانية، فقد قال تعالى في مقام الحث على الحذر منهم: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ [فاطر : 6]
وقال تعالى: مَن كَانَ عَدُوّاً لِّلّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ [البقرة : 98]
وقال تعالى: إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّاً مُّبِيناً [النساء : 101]

فثبت بنص الكتاب الكريم، وبحكم العقل السليم، لزوم معاداة الشيطان وأوليائه من الكافرين الذين اتخذوا المؤمنين أعداءً، وتربصوا بهم الدوائر في كل حين.

ثم انضم الى هذه القائمة (شياطين الإنس) كما في قوله تعالى: وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ  [الأنعام : 112]
وشياطين الإنس هؤلاء تارة يُظهِرون ما عندهم وهم الكافرون، وتارة يُبطِنونه فهم المنافقون.
فتجدهم يوماً ممن يتلبس بلبوس الكفر، ويوماً آخر ممن أسلم خوفاً أو طمعاً!

وقد التزم الشيعة أعزهم الله بوصية إمامهم الصادق عليه السلام حينما حذّرهم من شياطين الإنس هؤلاء ومن مكرهم، فقال عليه السلام (الكافي ج8 ص12): ثُمَّ نَهَى اللَّهُ أَهْلَ النَّصْرِ بِالْحَقِّ أَنْ يَتَّخِذُوا مِنْ أَعْدَاءِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً فَلَا يُهَوِّلَنَّكُمْ وَلَا يَرُدَّنَّكُمْ عَنِ النَّصْرِ بِالْحَقِّ الَّذِي خَصَّكُمُ اللَّهُ بِهِ مِنْ حِيلَةِ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَ مَكْرِهِمْ..
وحاذروا مَن يحاول أن يجنّبَهم الحق ليتبعوا ملّته ملة الباطل.

ثم نبّههم إمامهم من ترك أمر الله تعالى بقوله:
َمَهْلًا مَهْلًا يَا أَهْلَ الصَّلَاحِ لَا تَتْرُكُوا أَمْرَ اللَّهِ وَ أَمْرَ مَنْ أَمَرَكُمْ بِطَاعَتِهِ فَيُغَيِّرَ اللَّهُ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ: فإن الله تعالى إنما أحب الشيعة وأنعم عليهم لأنهم أطاعوه، ولا سبيل للحفاظ على هذه النعم إلا بالتمسك بالطاعة والحذر من هؤلاء.

ومما لزمت رعايته أن يكون الحب والبغض كلاهما في الله تعالى عند أهل الحق: أَحِبُّوا فِي اللَّهِ مَنْ وَصَفَ صِفَتَكُمْ وَأَبْغِضُوا فِي اللَّهِ مَنْ خَالَفَكُمْ.

وههنا جوهرة من المعارف الربانية التي لا ينبغي أن يغفل عنها الشيعة يوماً:
وَابْذُلُوا مَوَدَّتَكُمْ وَ نَصِيحَتَكُمْ [لِمَنْ وَصَفَ صِفَتَكُمْ‏]
وَلَا تَبْتَذِلُوهَا لِمَنْ رَغِبَ عَنْ صِفَتِكُمْ وَعَادَاكُمْ عَلَيْهَا وَبَغَى لَكُمُ الْغَوَائِلَ: فههنا نهي أكيد أن لا (يبتذل) المؤمن مودته لمن علم الحق وأعرض عنه، بل جعل اتباع المؤمنين للحق سبباً في معاداتهم! وسعى للإيقاع بهم من حيث لا يحتسبون! فمن الناس من لا يبغض أهل الحق إلا لاتباعهم للحق.. وهؤلاء بالخصوص لا ينبغي أن (تُبتَذل) المودة لهم، فانها تذهب ضياعاً إذ أنها صنيعة عند غير أهلها..

وقد سار الشيعة في هذا الخط عموماً مسار إبراهيم الخليل عليه السلام الذي جعل عداوة الله تعالى ميزاناً لنفسه: فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لأوَّاهٌ حَلِيمٌ [التوبة : 114]

ثم ههنا عبارة عجيبة من صادق آل محمد يقول فيها:
هَذَا أَدَبُنَا أَدَبُ اللَّهِ فَخُذُوا بِهِ وَتَفَهَّمُوهُ وَاعْقِلُوهُ وَلَا تَنْبِذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ: يبيّن فيها لزوم التدبّر والتعقّل والتفهّم لهذا المنهج الإلهي لأنه أدب آل محمد، بل أدب الله تعالى، وما أحسنه وأعظمه من أدب.

فليس لقائل أن يقول أسأتم الأدب حينما تبرأتم من أعداء الله تعالى، ولا حينما عاديتموهم في الله، فإنا ملتزمون بأدب الله تعالى، ولا يُظلم أحد عند رسول الإنسانية محمد ص، ولا عند آله الأطهار عليهم السلام، ولا عند شيعتهم الميامين.. حتى إن كان عدواً لهم..

  

شعيب العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/06



كتابة تعليق لموضوع :  لماذا لا يكف الشيعة عن العداوة في شهر رمضان ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح المحنه
صفحة الكاتب :
  صالح المحنه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 داعش ينفذ الغاية الصهيونية المستقبلية  : صباح الرسام

 متی سیرد حزب الله علی الحرب السعودية؟!  : مروة ابو محمد

 جامعة واسط تقيم ندوة علمية بعنوان صورة الحشد الشعبي لدى الاعلام العربي  : علي فضيله الشمري

 الكهف المقدس (فلسفة الرفض )  : بوقفة رؤوف

 حينما سقط السبع؟  : حسين النعمة

 طلبة دار القرآن الكريم التابعة للعتبة الحسينية المقدسة يقدمون عرضاً قرآنياً في مهرجان ربيع الشهادة العالمي الرابع عشر  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 دعوة حكومة العبادي للاصلاح والتغيير ما ذا تعني  : مهدي المولى

 آداب الزيادة في الفضائل  : معمر حبار

 صمت يناجي بؤبؤ فؤاد مجروح  : بوقفة رؤوف

 خطوة اخرى للعبادي بالاتجاه الصحيح  : سهيل نجم

 يا حاقن الدم... رسالة عهد إلى صاحب الوعد وقائد الحشد السيستاني المفدى  : علي السراي

 تطهیر منطقة ابو جراد وصد هجوم في سامراء ومقتل 139 داعشیا

  آه يا قدس   : شاكر فريد حسن

 طلبة كلية الإمام الكاظم (عليه السلام) ينظمون زيارة لكنيسة السيدة مريم العذراء (ع)  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  في العراق: إطلاق أول مشروع الكتروني لاستقصاء المخطوطات في العالم  : مؤسسة دار التراث

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net