صفحة الكاتب : ايليا امامي

لماذا لاتحرجون السيستاني ؟!!
ايليا امامي

@ هل ترون ذلك الرجل الكبير الذي سيبلغ التسعين من عمره .. الجالس في زقاق ضيق بجوار مرقد الإمام علي .

@ نعم أقصد هذا الرجل بالتحديد _ السيستاني _ الذي يدور حوله جدل كبير بين أبناء هذا الوطن الساخن المضطرب عبر التاريخ .. العراق .

@ بصراحة .. كل إنتقاداتكم لهذا الرجل وحملات التفريغ النفسي ضده .. ليست كافية .. بل نحتاج لشيئ أقوى .. وقادر على التأثير فيه أكثر .. !!

@ دعونا نقسم الناس الى ثلاثة أصناف في نظرتها إليه .. ثم نقترح فكرة جديدة على الصنفين الثاني والثالث :

1. صنف يراه منقذاً .. خبيراً بزوايا العراق التي لايراها الكثيرون وقت إتخاذ القرارات .. لديه خطوات محسوبة في كل شيئ .. حتى عند عجزه عن الحل حين تكون الظروف غير قابلة للحل .. تكون خطواته محسوبة بشكل لايجعل الناس تدخل في مرحلة اليأس والإنهيار .

2. وصنف يراه على العكس تماماً .. سبباً في توريط العراق .. مابعد الإحتلال .. فقد كان مصراً على بناء دولة _ يقول أنه يريدها _ دولة توفر فرص العمل والمشاريع وتأكل الناس فيها خبزاً .. ولو بإنتزاع دستور غير مكتمل من الامريكان .. والتشجيع على وجود إنتخابات في هذا البلد .. ولكن ما حصل هو تولي الفاسدين للحكم .. بسبب تلك الإنتخابات التي أراد وجودها في العراق .

3. وصنف ثالث .. مازال متردداً .. حائراً بين إنجازات حققها السيستاني .. وبين سكوت مر عصيب عن الطبقة الفاسدة الذي لا يحتمله أي قلب .. فمتى ينتهي صبر هذا الرجل ويقلب الطاولة ؟!! ..

@ وللصنفين الأخيرين أقول :

لدي مقترح لكم .. وبالحقيقة ليس هو مقترح جديد .. بل هي حالة حصلت في سنة 36 للهجرة ونريد تكرارها اليوم .. بالتحديد بعد 1402 سنة .

تابعوا معي :

١)) لو بقينا ننتقد هذا الرجل ونكتب عنه الكلام المزعج من الآن وحتى 1402 سنة أخرى .. لن يرد علينا بكلمة ولاحرف ... لسببين .. 
الأول : لأنه يتمتع بمنسوب كبير من العطف ويعتبر هذا عتباً من أولاده .. فهو لايشعر بالغضب منهم أصلاً .. 
والثاني : لأنه رجل عملي وواقعي يبحث عن حلول .. والإنتقادات والشتائم ليست حلاً .

٢)) مارأيكم أن نحرجه بشيئ .. ونضغط عليه .. ونجعله امام الأمر الواقع .. ونثبت له أننا نملك الحل ونحتاج للقائد فقط .. بحيث لن يتأخر في قيادة الناس نحو إنهاء هذه الطبقة الفاسدة وإستبدالها برجال شرفاء يستغلون خيرات البلد لمصلحة الفقير .

كيف نحرجه ؟؟ 
هذه الطريقة تم تطبيقها مع جده الامام علي .. وإستجاب لها الامام .. فهل تحمل السيد السيستاني للضغوط أكثر من تحمل جده الأمير ؟! قطعاً لا .

٣)) بعد مقتل عثمان بن عفان .. حصلت ثلاث مراحل :

أولاً : شعر الناس ب (فراغ قيادي ) بعد عثمان .. رغم أنهم كانوا ساخطين على حكمه .

ثانياً : أصبحت هناك حالة من اليأس والإحباط لعدم وجود بديل قيادي .. وفقدت الناس الثقة بكل الموجودين .

ثالثا : كان هناك شخص واحد فقط أجمعت الناس على القبول به وإختياره وهو الامام علي .. فتوجهوا لممارسة ضغوط هائلة عليه للقبول بذلك المنصب الذي تركه وزهد فيه لسنوات طويلة .

@ ولكن كيف كان ضغط الناس ؟؟

الإمام علي عليه السلام يصف بنفسه تلك الضغوط الهائلة التي تعرض لها فيقول : 
# (( فما راعني إلا والناس كعرف الضبع إلي ( كناية عن شدة الإزدحام ) ينثالون علي من كل جانب حتى لقد وطئ الحسنان وشق عطفاي مجتمعين حولي كربيضة الغنم ...))

# وهكذا إستجاب الإمام علي للضغوط .. لأنهم أقاموا الحجة عليه .. فكان لابد له أن يقيم الحجة عليهم .. ويقول في ذلك عليه السلام (( أما والذي فلق الحبة. وبرأ النسمة لولا حضور الحاضر و((((( قيام الحجة بوجود الناصر))))) . وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها ولسقيت آخرها بكأس أولها. ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز ))

@ والآن لنستعرض المراحل الثلاث التي مرت بالإمام علي ونطبقها على واقعنا :

١)) مرحلة الفراغ القيادي .. نفترض أنها حاصلة فعلاً .. لأن الحاكم الفاسد والظالم أشبه بالفراغ .. وإن كان الفراغ والفوضى والعياذ بالله هي أسوأ الأمور .

٢)) مرحلة الإحباط واليأس من كل الموجودين .. حاصلة بقوة .. ولاتحتاج الى دليل .

٣)) مرحلة الضغط الجماهيري ..

# أين هو الضغط الجماهيري .. ؟!

# لماذا لاتكملون الخطوة الثالثة والأخيرة ؟!!

# لماذا لاتحرجون السيستاني وتقفون على بابه .. ؟!

# لماذا لاتقولون له : ياسيدنا عهداً منا سنترك ولاء المصالح للأحزاب .. ولن يكون لنا خط أحمر أو أخضر أو أصفر .. نقدسه وندافع عنه ..؟!

# لماذا لاتثبتون له أن مصلحة البلد بالنسبة إليكم أهم من مجاملة الأحزاب الفاسدة .. ولو وظفتكم ووضعت الرواتب في جيوبكم .. ؟!

# لماذا تتوقعون منه أن يقودكم .. نحو الاصلاح .. وأنتم لستم مستعدين لتحمل أضرار هذه المرحلة ومافيها من هزات عنيفة وخسارة بعض المصالح .. ؟!

# أي إصلاح هذا !! وبعضكم يريد إكمال سلفته .. وآخر ينتظر إكتمال بناء بيته .. قبل أن يصبح شريفاً ويستعد لترك مصلحته الخاصة من أجل مصلحة الناس عامة ! وهيهات أن يتركها. ورابع لايطيعه في أبسط الفتاوى عن حرمة الإضرار بممتلكات الدولة !!

# إذا كنتم تريدون السيستاني أن يقوم بحركة جده الأمير .. فقوموا أنتم بحركة من جاء حوله .. وأحرجوه .. وأثبتوا له أنكم جميعاً تريدون الخلاص .. وعندها ستعرفون أن قائد الجهاد .. قائد لإنهاء الفساد .. وأنه كان ينتظركم .. أكثر مما كنتم تنتظرونه .

# أحرجوه .. وإضغطوا عليه .. بتصرفاتكم الحضارية .. وليس بغوغاء الانتقادات وأنتم جالسون وتنتقدون خلف الشاشات !! فما سمعنا عن قائد تطلب منه الناس أن يثق بهم ويقودهم .. في نفس الوقت الذي يتذمرون منه .. ويشككون في قراراته !

# أقيموا الحجة عليه بأنكم تريدون دولة حقيقية وقوية .. وأثبتوا للسنة .. والأكراد .. وحتى الشيعة ممن لايطيعون أوامره .. بأنكم مستعدون لبناء دولة تشمل الجميع .. كما صنعتم حشداً مقدساً دافع عن الجميع .

# قولوا له .. أنكم مستعدون لتحمل تبعات هذا القرار مهما حاولت امريكا أو غيرها افشال هذا المشروع .. وسوف تصبرون حتى تنتهي هذه المرحلة .. المهم ان تأتي حكومة شريفة تاخذ البلد نحو ساحل النجاة والعدل والانصاف .

# لو كان أبو القاسم الشابي بيننا اليوم .. لقالها بثقة : 
إذا الشعب يوماً أراد الحياة .. فلابد أن يستجيب السيد .

# اما إذا بقي الناس على هذا التردد .. والتخبط .. والانقسام .. ولايجمعهم سوى حب المنتخب الوطني .. والحشد الشعبي .. وزيارة الأربعين ..

وبقينا .. كمجموعات مسلحة 
بعضها .. تطيع السيد ضد الأحزاب و (القيادات الأخرى)
وبعضها .. تطيع الأحزاب والقيادات أكثر من السيد !! فماذا يستطيع السيستاني أن يفعل ؟!!

# خذوها بوضوح شديد لا إبهام فيه : إذا كنتم غير مستعدين لتوحيد كلمتكم .. مهما حصل .. فالسيستاني الذي يحمل سمعة المرجعية ونيابة الامام أمانة في عنقه .. لن يكون ذلك الرجل الذي يسجل عنه التاريخ (( مرجع الشيعة أنقذ العراقيين من مذبحة بيد داعش .. ثم أوقعهم في مذبحة فيما بينهم )) .

ايليا امامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/16



كتابة تعليق لموضوع : لماذا لاتحرجون السيستاني ؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي الغرابي ، على الى الشيخ جلال الدين الصغير رسالة مفتوحة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : لم تبقي لغيرك شيئا يقال ... كم تمنيت لو ساعدني الحظ لاكتب ما كتبت مع انها كانت في ذهني بدون صياغة بليغة كصياغتك احسنت واجدت وافدت

 
علّق اثير الخزاعي ، على الشعب الفيلي... المطلوب قيادة موحدة صادقة - للكاتب عبد الخالق الفلاح : لو تركتم الركض وراء هذا وذاك وكونتم كيانا مستقلا بكم ، لحصل المراد ، ولكنكم مع الاسف بركضكم وراء الاحزاء النفعية التي لا يهمها إلا مصالحها اضعتم فرص كثيرة وضيعتم شعبكم الذي ملأ المنافي . وهناك امر ثاني ، هو اتمنى ان تتركوا تضخيم الامور والادعاء بما لا تملكونه والتبجح والفخفخة باشياء هي صغيرة في واقعها ولكنكم تخلقون منها موضوعا لا وجود له إلا في حجمه الطبيعي ، كلامي هذا ليس شيتمة ابدا بل نصيحة اخوية ، لأن الذي اضاع عليكم الفرص هو ما ذكرته آنفا. تحياتي

 
علّق اثير الخزاعي ، على الى الشيخ جلال الدين الصغير رسالة مفتوحة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : التحلي بالشجاعة ليس بالامر الهين في هذا الزمن الذي غلبت فيه المصالح وحكمنا كل طالح . نعم الرسالة واضحة كل الوضوح في زمن قلّ فيه الوضوح وقل فيه استخدام الضمير لا بل قل قول الصدق إلا فيما يعود على الشخص من منفعة فاصبح الحق يدورونه ما درت معائشهم . اشكركم شيخي الفاضل واسأل الله لكم العفو والعافية والحفظ من الاشرار وشر طوارق الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير. تم تعميم المقال على المواقع والفيس .

 
علّق حسين خلف ، على الى الشيخ جلال الدين الصغير رسالة مفتوحة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : ولعمري اين كنتم معاشر الطلبة طوال هذه السنين وحزب المحلس لا بضاعة عنده في الانتخابات سوى كذبة الدعم من المرجعية والقرب منها مالكم لم تكذبوه وتركتمونا نحن المساكين نعاني من التقسيط والضرب بعصا دينية او نتظاهر بأننا مغفلون حتى نستحق وصف التدين الذي صار ملازما للمغفلين لماذا لم تكتبوا هذه السطور قبل هذا الوقت ولا اقل فترة متابعتي لصفحتكم

 
علّق محمد المسعودي ، على جلال الدين الصغير يوضح ملابسات المشكلة بينه وبين رئاسة المجلس الاعلى؟ - للكاتب الشيخ جلال الدين الصغير : أحسنتم البيان والرد شيخنا الفاضل نسأل الله تعالى أن يوفقكم ويحفظكم لأنك صاحب قلب كبير وتاريخ جهادي مشرف وتحوز الناس إلى خط المرجعية الشريف. لقد كان تعاملتم وفق أخلاق أهل البيت عليهم السلام. ..

 
علّق حكمت العميدي ، على بالصور : اهالي ذي قار يعترضون قوافل الدعم اللوجستي لاهالي البصرة والسبب ؟ : والنعم من كل أهلنا في محافظة الناصرية وكل محافظات الجنوب والوسط الذين لبو نداء المرجعية الرشيدة لقتال جرذان داعش الذين رأو الويلات والخزي والعار على أيديهم وهؤلاء هم اتباع المذهب الحق هؤلاء هم اتباع الدين الصحيح هؤلاء هم اتباع محمد وال محمد

 
علّق kazemmaleki ، على الأمم المتحدة تبشر بحلول للسكن العشوائي في العراق : حل مشكلة العشوائيات مسألة مهمة وأساسية ، فالكثير منهم أجبرتهم الظروف الصعبة على السكن الشعوائي ، حتى أنه بذل كل ماعنده أو اقترض من أجل أن يوفر لعياله مسكنا يأوون فيه ، وتخلص من مشكلة الإيجار التي تقصم الظهر ، فأيجاد حل لهذه الشريحة من الشعب واجب من الواجبات التي تقع على عاتق الحكومة ومجلس النواب ، فعلى الحكومة إيجاد حل لهذه المشكلة ، فوظيفة الحكومة الحقيقية هي إيجاد حلول لا خلق مشاكل

 
علّق مصطفى هجول الخزاعي ، على الأعراف العشائرية ...وما يجري في مجتمعنا حالياً / الجزء الاخير - للكاتب عبود مزهر الكرخي : احسنتم وبارك الله بكم والقيتم الحجة ووفيتم وقد استفدنا مما جاء في هذه الحلقات المهمة جعل الله ذلك في ميزان اعمالكم فجعله توفيقا في الدنيا ، وخيرا وثوابا في الاخرة . تحياتي اخوكم مصطفى هجول الخزاعي ، ابن شيخ عشيرة .

 
علّق منير السعداوي الزنكي ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : وثلث تنعام من الزنكي

 
علّق Farid ، على من يدعم الإرهاب السعودية أو قطر ؟ - للكاتب رابح بوكريش : هذا هو التعريف الدقيق للإرهاب

 
علّق محمد كامل عزيز المسعودي ، على المرجع مكارم الشيرازي یرسل رسالة لشيخ الأزهر حول موضوع نكاح المتعة : أحسنتم شيخنا الكريم وبارك الله فيكم على هذا البيان الرائع والحجة الدامغة ووفقكم الله لأسكات هذه الأصوات النشاز...التي تتهم الله ورسوله وشريعته السمحاء....

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على رؤية الله ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى حياك الرب . سلام ونعمة وبركة عليكم . اكثر من يُعادي العقل هم الغربيون بكافة اديانهم وسياساتهم وكانت الكنيسة على رأس هؤلاء فكانت تقمع كل حركة فكرية ترى فيها خطرا على خرافاتها فهي إلى اليوم تقف حجر عثرة في الكثير من العقائد والممارسات المفيدة للناس فألعن من عادى العقل هم رجال الدين اليهودي والمسيحي ، اما اليهود فهم سارقوا الانجازات ، واما المسيحيين فهم يقمعون اي فكر ينتقد خرافاتهم ويكشف اباطيلهم . ولما رأى الغرب انه لابد من استخدام العقل لا لفائدة الناس وإنما للهيمنة على الامم والشعوب الأخرى وسرقة عقولها وثرواتها وتسخيرها لخدمة الاسياد الغربيين وصنع حضارة تخص العالم الغربي وحده الذي من حقه أن يعيش . واما باقي الشعوب التي تستحق الرثاء فلا حق لها في العيش إلا بما يرميه لها الغرب من فضلات وعليها ان تبقى مصدر ترفيه للغرب ، انها نظرة توراتية مقيتة مفادها انه يجب القضاء على الاممين واشغالهم بحروب دموية ، وترك الباقي منهم مزارعين وعمّال لتقديم كل ما من شأنه الترفيه عن الاسياد الغربيين يسحبون ثرواتهم من تحت ارجلهم ويُقدمونها بأبخس الاثمان لاسيادهم مقابل راتب يسد المرق ولا يسمح بتطور حتى العائلة في مجال المعيشة يجعلونه يعيش دائما مع ازمة طعام وازمة مياه وازمة سكن وازمن أمن وازمة صحة فينفق ما يحصل عليه من اجل توفير ما ذكرناه فيشتري حتى الماء بقناني معبئة. اما من ناحية رؤية الله فبامكان رؤية الله وادراك وجوده من خلال آثاره الواضحة وهناك رياضات خاصة يقوم بها العقل يتجرد فيها من العلائق التي تكون سببا في منع هذه الرؤية وعندما يُثابر العقل للوصول يكشف له الله شيئا من قدرته فيبهره ويوقفه عند حده مثلا إبراهيم احسن استغلال عقله وسمى به حتى أراه الله ملكوت السماوات والأرض والملكوت في مفهوم المسيحية هو مركز ادارة الاشياء التي تملك كل خيوط حركة الكون وما فيه وهكذا فعل مع بعض الانبياء عندما ارتقى بعقولهم إلى ان يُحيوا الموتى ويسيروا على الماء ويطيروا في الهواء وتصرفوا في الحيّز الاخر للمخلوقات واطاعتهم المخلوقات ذات الابعاد المختلفة والقدرات الغير المحدودة ولا يحصل ذلك إلا بالمجاهدات العقلية وعلى رأسها التواضع والصبر والمثابرة فمن واصل المسير كاد ان يصل. وكان الصديق يزور الصديق ... لطيب الحديث وطيب التداني فصار الصديق يزور الصديق ... لبث الهموم وشكوى الزمانِ

 
علّق علي حسين الطائي ، على حلو عابس حلو  - للكاتب علي حسين الخباز : نعم .هوَ ذا عابس مثلٌ سامي وقمّةٌ شاهقة في قيمة القيم وبيرقٌ يرفرفُ في صدور الذين آمنوا بالحقّ ويُرفعُ على هامات الرجال انموذجا لايمكن أن يميته ُأو تسقطه نزعة خوف بل هوَ استحضار لطاقة ايمانية لايأتيها الباطل من بين ايديها ولا من خلفها اذن عابس حزام أمان يلبسه ويتدرع به كل من آمن بالحق فعابس سلاح نفس يُحملُ في ميادين الإنتصار . الاستاذ الاديب علي حسين الخباز دمت لنا أباً وموجها نحو قيم الخير وأنفاس العز والكبرياء .

 
علّق عبدالزهراء ، على عرفان مزيف ..! متى تنتهي الرحلة الحجتية للشيخ ( ابو هدى الغزي ) - للكاتب احمد الياسري : نحتاج الى فيلم عرفان مزيف اللذي سجل فيه الاعترافات

 
علّق حكمت العميدي ، على السيد السيستاني لاساتذة وطلبة مدرسة نجم الائمة .. انا اقل من ان اوجهكم : لقد جعلك الله لنا قائدا وابا ومرجعا نفتخر به على مر العصور حفظك الله من كل مكروه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . الشيخ محمد جمعة بادي
صفحة الكاتب :
  د . الشيخ محمد جمعة بادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 18 - التصفحات : 77312927

 • التاريخ : 25/07/2017 - 03:28

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net