صفحة الكاتب : مكتب د عبد الهادي الحكيم

النائب عبد الهادي الحكيم يقدم مقترح قانون لتخليد شهداء وجرحى الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية ينص على : سقف زمني لنيل حقوق الشهداء وشطب الديون الحكومية المسجلة بذمتهم
مكتب د عبد الهادي الحكيم

النائب عبد الهادي الحكيم يقدم مقترح قانون لتخليد شهداء وجرحى الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية ينص على : سقف زمني لنيل حقوق الشهداء وشطب الديون الحكومية المسجلة بذمتهم

قدم عضو مجلس النواب المستقل الدكتور عبد الهادي الحكيم مقترح قانون تخليد تضحيات شهداء الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية وتسريع إنجاز معاملاتهم والعناية الفائقة بجرحاهم .

وقال النائب الحكيم ان مقترح القانون يلزم المعنيين بتسريع انجاز معاملات ذوي الشهداء من أفراد القوات المسلحة  بمختلف صنوفها بمن فيهم شهداء الحشد الشعبي والعشائر المنضوية فيه في المعركة المقدسة ضد عصابات داعش الارهابية، ومنحهم استحقاقاتهم خلال فترة محددة وفاءً لما قدموه في الدفاع عن عراق المقدسات من خلال نظام النافذة الواحدة.

كما يتضمن اقامة نصب تذكاري في كل محافظة محررة  من داعش يتضمن تعريفا بالشهداء ومحافظاتهم 

كما نصت احدى فقرات القانون المقترح على شطب الديون الحكومية المسجلة بذمة الشهداء .

وقد عرف مقترح القانون الشهيد بانه (أفراد القوات المسلحة بصنوفها كافة بما فيها الحشد الشعبي والمنضمين اليه من متطوعي العشائر والبيشمركة، الذين استشهدوا خلال عمليات التصدي لعصابات داعش الارهابية حصراً اعتباراً من تاريخ 10/6/2014.

يذكر ان النائب عبد الهادي الحكيم سبق وان قدم نص قانون الحشد الشعبي والقوى المنضوية معه وقد نال التصويت عليه بالاغلبية الكبيرة في جلسة المجلس  الثانية والثلاثين في 26/11/2016 .
وفيما يلي نص القانون

                          (مقترح قانون تخليد تضحيات شهداء الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية وتسريع إنجاز معاملاتهم والعناية الفائقة بالجرحى والمصابين وذوي الاحتياجات الخاصة منهم)  

الأهداف ونطاق السريان

المادة -1

يهدف هذا القانون إلى تسريع انجاز معاملات ذوي الشهداء من أفراد القوات المسلحة  في المعركة المقدسة ضد عصابات داعش الارهابية، ومنحهم استحقاقاتهم خلال فترة محددة وفاءً لما قدمه الشهداء من تضحيات وما سطروه من ملاحم الشجاعة والإباء دفاعا عن الأرض والعرض والمقدسات والعناية الفائقة بمعالجة الجرحى والمصابين وذوي الاحتياجات الخاصة منهم.

المادة -2-

يقصد بالشهيد لأغراض هذا القانون أفراد القوات المسلحة بصنوفها كافة بما فيها الحشد الشعبي والمنضمين اليه من متطوعي العشائر وكذلك البيشمركة، الذين استشهدوا خلال عمليات التصدي لعصابات داعش الارهابية حصراً اعتباراً من تاريخ 10/6/2014.

الإجراءات

المادة -3-

تلتزم الجهات المختصة بإنجاز المعاملات والإجراءات المطلوبة المتعلقة بذوي الشهداء المشار إليهم بالمادة الثانية من هذا القانون ومنحهم الاستحقاقات القانونية المنصوص عليها في التشريعات النافذة خلال مدة لا تزيد على ثلاثين يوماً من تاريخ تقديم الطلب والعناية الفائقة بالجرحى والمصابين وذوي الاحتياجات الخاصة منهم.

المادة -4- 

استثناءً من أحكام التشريعات النافذة، تُشطب الديون الحكومية المسجلة بذمة الشهداء المشار إليهم بالمادة الثانية من هذا القانون.

المادة -5-

يعتمد نظام النافذة الواحدة في تقديم واستلام الطلبات لأغراض تنفيذ أحكام هذا القانون.

المادة -6-

تشكل لجنة برئاسة الأمين العام لمجلس الوزراء وعضوية ممثلين عن الجهات المعنية لا تقل درجة كل منهم عن وكيل وزير تتولى الإشراف على تنفيذ أحكام هذا القانون ، ووضع النظام الداخلي لتسيير اعمالها خلال اسبوعين من تاريخ تشكيلها. 

المادة – 7-

تلتزم مجالس المحافظات المحررة من دنس داعش الإرهابية بالتنسيق والتعاون مع وزارتي الثقافة والسياحة والآثار والإعمار والإسكان والبلديات العامة بإقامة النصب التذكارية المناسبة للشهداء الذين استشهدوا على أرضها تتضمن تسجيل أسماءهم ومواليدهم ورتبهم وأصنافهم ومحافظاتهم .

المادة -8

أولاً- يعاقب بالعقوبة المنصوص عليها في المادة 341 من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المُعدل كل موظف أو مكلف بخدمة عامة تسبب بخطئه في عدم تنفيذ أي من الواجبات المكلف بها بموجب أحكام هذا القانون، ان كان ذلك ناشئا عن اهمال جسيم باداء وظيفته او عن اساءة استعمال السلطة.
 
ثانياً- ويعاقب بالعقوبة المنصوص عليها في المادة 340 من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المُعدل كل موظف أو مكلف بخدمة عامة تعمد الاخلال بأي من من الواجبات المكلف بها بموجب أحكام هذا القانون .

المادة -9-                     
يُصدر مجلس الوزراء خلال شهر من تاريخ نفاذ هذا القانون، النظام الخاص بعمل اللجنة المشكلة بموجب المادة السادسة من هذا القانون، والتعليمات اللازمة لتنفيذ أحكامه.

النشر والنفاذ

المادة -10

ينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية ويعد نافذاً اعتباراً من تاريخ اقراره في مجلس النواب.
                                        الأسباب الموجبة

بغية الإسراع بتنجيز معاملات شهداء أرض المعركة الذين ضحوا بحياتهم في الحرب المقدسة ضد عصابات داعش الارهابية، وضمان حقوق ذويهم بشكل كامل بما يحفظ كرامتهم ويليق بتضحيات وبطولات الشهداء ومكانتهم، والعناية الفائقة بمعالجة الجرحى والمصابين وذوي الاحتياجات الخاصة منهم شرع هذا القانون

المكتب الاعلامي للنائب الحكيم

  

مكتب د عبد الهادي الحكيم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/16


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • الدكتور عبد الهادي الحكيم يزور مؤسسة العين ويطلع على خططها الاستراتيجية الحالية والمستقبلية الطموحة  (أخبار وتقارير)

    • نظرا لمقاطعة أغلبية الشعب العراقي للعملية الانتخابية : النائب الحكيم يطالب بتشريع قانون انتخابي جديد  (أخبار وتقارير)

    • النائب الحكيم : منح امتيازات للنواب رسالة غير طيبة ومخالفة للعدالة والمساواة.  (أخبار وتقارير)

    • بعد ان قرر عدم ترشحه مجددا هذه أهم القوانين والقرارات التي قدمها النائب المستقل الدكتور عبد الهادي الحكيم في مجلس النواب فقط خلال الدورة النيابية الثالثة 2014–  2018 م.  (أخبار وتقارير)

    • النائب الحكيم في تعقيبه على مصادقة مجلس النواب على الموعد المحدد للانتخابات: يأسف لعدم طرح مقترحات مهمة للتصويت  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : النائب عبد الهادي الحكيم يقدم مقترح قانون لتخليد شهداء وجرحى الحرب ضد عصابات داعش الإرهابية ينص على : سقف زمني لنيل حقوق الشهداء وشطب الديون الحكومية المسجلة بذمتهم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عصام العبيدي
صفحة الكاتب :
  عصام العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الزوجة النكديّة!!  : واثق زبيبة

 جامعة كركوك تقيم ورشة عمل عن علاجات سرطان البروستات  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اجابة مكتب سماحة آية الله الشيخ الفياض (دامت بركاته) حول اشكال البعض في قضية سجن الامام الكاظم (ع)  : رابطة فذكر الثقافية

 دائرة العمل في النجف ترصد (٣٩) مشروعاً مخالفاً لقانوني العمل والضمان الاجتماعي للعمال خلال شهر آب

 عِطرُ النقاء  : عنان عكروتي

 شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية في المناطق مابين مدينة بعقوبة وناحية بني سعد  : وزارة الداخلية العراقية

  عماد العبادي – يعلن نفسه ناطقا رسميا للخشلوكية  : عزيز الفتلاوي

 ملحق حول موضوع فاطمة.حقد العالم الغربي المتمدن على العرب والمسلمين .  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 عندما تهان الشهادة الجامعية  : علي التميمي

 ما المطلوب في بداية العام الدراسي الجديد ؟  : صادق غانم الاسدي

 ما بعد الإرهاب مرحلة يحكمها الخنازير؟!  : واثق الجابري

 إسمعوا  : د . بهجت عبد الرضا

 من عام 1990 وحتى عام 2003 هل هي مقارنة  مشروعة ..؟  : د . ماجد اسد

 أبناءنا ضحايانا  : زين هجيرة

 محافظ ميسان يحضر المؤتمر العشائري الأول لمناقشة السنن العشائرية  : حيدر الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net