فتوى السيد السيستاني حمت العراق في مواجهة الإرهاب

عندما اعلنت المرجعية الدينية في العراق فتوى الجهاد المقدسة ضد “داعش” والتكفريين، التف العراقيون حول فتوى آية الله السيد علي السيستاني وانطلقت معركة التحرير، وأكد كل العراق بكل تياراتة واحزابه وقومياته على جدوى الفتوى وحكمة المرجعية، وتطوع من تطوع ليكون الحشد من الشعب وباسم الشعب يقاتل دون تباطىء أو تخاذل، وليتحد الحشد مع الجيش في الدفاع والتحرير.

تحررت الموصل وأعلنت هزيمة تنظيم “داعش” الارهابي وانهارت دعائمه وتحرر العراق مهد الثقافة والحضارات وملتقى الديانات ومحط الرسالات، عراق الأصالة والانتماء لمحمد (ص) سيد الأنبياء، عراق علي (ع) من ردت له الشمس في تلك الحرب المقدسة، عراق الحسين (ع) وكربلاء وتاريخ عظيم من الفداء والعطاء، لتبقى كلمة الله هي العليا.

قواعد الحرب معروفة لا لبس فيها ولا يختلف عليها أصحاب الاختصاص وأهل الخبرة من عسكريين ولوجستيين ففي الحرب كر وفر وآليات وعتيد وعتاد وهجوم ودفاع وأرواح تزهق وشهداء، الحرب هي الحرب سواء أكانت كلاسيكية أو كانت حرب مفروضة وفي كليهما قاعدة حتمية إما النصر أو الهزيمة إلا في الحرب مع الارهاب لا مكان إلا للنصر.

عندما سقطت الموصل بيد الارهابيين وأعلن تنظيم “داعش” أرض خلافته المزعومة من العراق إلى سوريا الى كل بقاع الأرض، بدا المشهد هزلي تماما كهزلية الكيان الاسرائيلي الذي رسم حدوده من النيل إلى الفرات فكان الجامع بين التنظيم والكيان واحد والداعم واحد والهدف واحد.

وكان قد بدأ عدوان “داعش” على الموصل في الرابع من حزيران/يونيو من العام 2014 وتمكنت عناصر التنظيم الارهابي من إحكام سيطرتها على المدينة في الـ 10 من نفس الشهر، علما ان الموصل من أكبر وأهم المدن العراقية من حيث موقعها الاستراتيجي والتاريخي وغنية بثرواتها الطبيعية والحضارية والثقافية، وقد تزامن ذلك مع مقاومة بعض من قوات الجيش العراقي وفرار البعض الاخر او التحاقه في صفوف التنظيم، وبعد سقوط المدينة بدأ توسع “داعش” يتصاعد وفي فترة وجيزة سيطر التنظيم على محافظة نينوى، في ظل ذهول وتخبط في الاوساط السياسية والامنية والعسكرية في البلاد، قبل ان تأخذ المرجعية الحكيمة قرارها بضرورة التدخل واضدار فتواها الشهيرة لاعلان الجهاد وتحرير البلاد وحمايتها والحفاظ على وحدتها امام الاخطار المحدقة بالبلاد.

وكانت قد أعلنت الحكومة العراقية بشخص رئيس الوزراء حيدر العبادي عملية تحرير نينوى في تشرين الاول/اكتوبر من العام 2016 بمباركة المرجعية الدينية ممثلة بالسيد علي السيستاني وباصطفاف الشعب خلف مرجعيته التي أكدت انها لكل العراقيين وليست لمذهب او طائفة فقط.

وعندما اعلنت المرجعية الدينية في العراق فتوى الجهاد المقدس ضد “داعش” والتكفريين، التف العراقيون حول فتوى آية الله السيد علي السيستاني وانطلقت معركة التحرير، وأكد كل العراق بكل تياراتة واحزابه وقومياته على جدوى الفتوى وحكمة المرجعية، وتطوع من تطوع ليكون الحشد من الشعب وباسم الشعب يقاتل دون تباطىء أو تخاذل، وليتحد الحشد مع الجيش في الدفاع والتحرير.

والحرب على الارهاب باتت حرب وجود لا مجال فيها للتهاون والتنازل قيد أنملة عن شبر واحد من أرض العراق الذي احتله الطامعون بخيراته وسعيا لتأجيج الصراعات الدموية والطائفية فيه، وعندما تصبح الحرب لها هذه المعاني تصبح حربا على الارهاب بكل اشكاله وعليه يجب الضرب بيد من حديد لاجتثاث هذا الارهاب وجماعته وتطهير العراق من افكارهم وعقولهم صونا للبلاد وللمنطقة ككل.

وكان اللافت خلال معركة الموصل هذا التناغم الكبير بين كل مكونات القوات العراقية من جيش وشرطة اتحادية وحشد شعبي وتكاملت الادوار بين الاداء العسكري للجيش والقوات النظامية وبين اداء حرب الشوارع حيث حصلت المعارك من حي الى حي ومن بيت الى بيت في عملية تطهير الارض من الاحتلال التكفيري، وتسارعت الضربات ومعها وتيرة انهيار بمعارك تنظيم “الخرافة” وتهاوت “أسطورة” المشروع الأميركي السعودي الاسرائيلي بتقسيم العراق والدول المجاورة.

سقوط “داعش” كان امرا متوقعا منذ صدور فتوى السيد السيستاني بمواجهته والمسألة كانت مسألة وقت، بتضحيات وعزيمة رجال أعاروا الله جماجمهم، فكان لهم ما أردوا بتطهير الأرض من تكفيريين الذين استباحوا الحرمات والأعراض وسبوا النساء وحللوا حرام الله وحرموا حلاله وعاثوا في الارض فسادا ومجونا باسم الدين إلى أن صارت فتاويهم تخطيا لحدود الله وتحديا له جل جلاله، والاكيد ان كل حرب خاسرة ما لم يكن الايمان بالله فوق كل اعتبار وما لم يكن الهدف تحرير الوطن والانسان من قيود الاحتلال والارهاب.

وكالة التقريب بين المذاهب الإسلامية

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/17



كتابة تعليق لموضوع : فتوى السيد السيستاني حمت العراق في مواجهة الإرهاب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على جامعة الوارث تفتح باب القبول للعام الدراسي 2018 : وعليكم السلام الاخ علي الطائي نامل مراجعة الجامعة او الاتصال على موبايل 07700174877. لمعرفة شروط التقديم

 
علّق علي الطائي ، على جامعة الوارث تفتح باب القبول للعام الدراسي 2018 : السلام عليكم هل يحق لي التقديم على قسم القانون علما اني خريج اعدادية الصناعة عام 2012م وحاصل على شهادة البكلوريوس في علوم القران و التربية الاسلامية عام 2016م ارجو الرد مع الشكر والتقدير...

 
علّق عباس عباس الكربلائي ، على كربلاء بين العَبرة والعِبرة - للكاتب د . حسين ابو سعود : أن الإمام زين العابدين إذا أخذ إناءً ليشرب يبكي حتى يملأه دماً ...... وفي الأمالي للصدوق الصفحة (78) عن إبراهيم بن محمود عن الإمام الرضا (عليه السلام) أنه قال: (... إن يوم الحسين أقرح جفوننا...) وفي زيارة الناحية التي استشهدت بها يندب الإمام ولي العصر (عجل الله تعالى فرجه الشريف) جده الحسين بما هو أكبر وأعظم حتى من الإدماء حيث يقول (عليه السلام): (ولئن أخرتني الدهور وعاقني نصرك المقدور ولم أكن لمن حاربك محارباً ولمن نصب لك العداوة مناصباً فلأندبنّك صباحاً ومساءً ولأبكينّ عليك بدل الدموع دماً حسرة عليك وتأسفاً على ما دهاك وتلهفاً حتى أموت بلوعة المصاب وغصة الاكتياب...). وفي قوله (عجل الله تعالى فرجه): (ولأبكين عليك بدل الدموع دماً) تأكيد على الجزع ليس في العاشر من محرم بل على طول الدهر ، لأن: (اللام) و(النون) مما يشير إلى شدة البكاء وكثرته ودوامه إن في الفعل المضارع (أبكين) دلالة على الدوام والاستمرار.. ومن الواضح أن من يستمر طول دهره يبكي دماً سينتابه من الجزع . اتركوا مسالة الجزع لنا نحن المكاريد الشروكية واهتموا انتم بمسح دموعكم بورق الكلينكس المعطر

 
علّق مصطفى الهادي ، على بمناسبة قدوم شهر محرّم الحرام .  توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء.  دراسة للوقائع التاريخية.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله اخ بن سعيد حياكم الله . زكريا كان موجود واما يحيى او يوحنا فقد ولد قبل المسيح باشهر قليلة فهو صغير ، اي عندما جاء المخاض مريم عليها السلام كان عمر يحيى اكثر من خمسة أشهر أو ستة حسب رواية الانجيل حيث يقول في إنجيل لوقا 1: 27 (وفي الشهر السادس أرسل جبرائيل الملاك من الله إلى العذراء مريم).في الشهر السادس من حمل اليصابات زوجة زكريا. ولهذا فقد كان زكريا فقط هو الموجود مع مريم. واما مسألة الانبات الحسن فقد انبت الله الأنبياء والاولياء كلهم نباتا حسنا ولكن الله يرفع من يشاء منهم درجات ويُفضل بعضهم على بعض.. واما مسألة نزول المائدة من السماء على الحواريين فهذا كان موجود بكثرة في الاديان السابقة واستمر إلى زمن النبي محمد (ص) حيث انزل الله عليهم مائدة من السماء ايضا. واما مريم فقد كانت تعيش مع اسرة كبيرة فإن والدها عمران الذي ذكره القرآن (اذ قالت امرأة عمران) وكذلك امها وهي حنّة بنت قاوذا ام مريم وعمران من بيت داود وعشيرته كانت من اكبر العشائر في فلسطين ، وكان يوسف النجار ابن خالتها وكذلك اليصابات خالة مريم . ولكن مريم ولدت يتيمة لان والدها عمران توفي وهي في بطن امها. وأما الفرق بين قصيّا ، وشرقيا هو للايضاح ، فلو قال تعالى مكانا قصيا لما عرف احد اين ، ولكنه عندما قال شرقيا اشار إلى جهة الشرق. تحياتي وشكرا على المداخلة اثابكم الله على ذلك .

 
علّق بن سعيد ، على بمناسبة قدوم شهر محرّم الحرام .  توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء.  دراسة للوقائع التاريخية.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم وأحسنتم شيخنا الكريم أتابع مقالاتكم ومقالات السدة أشوري بشغف ونهم، وأود أن أستفسر عن نقطة: السيدة مريم "أنبتها الله نباتا حسنا" وأطعمها رزقاً من عند الله لا من عند البشر، وبذلك تكوينها البدني يختلف عن غيرها، وفي حين يصفها الله بأنه هو تعالى من أنبتها، يكاد يشابه قوله لموسى "ولتصنع على عيني"؛ ثم اصطفاها وطهرها واصطفاها، وطهر المرأة معروف معناه فهي غير النساء، والاصطفاء مرتين هو نفسه انتبذت مكان شرقيا وانتبذت مكانا قصيا، أي اصطُفيت مرتين، وهو الانتباذ مرتين، أي التميز.. وهي لم تأكل من أرضنا هذه سوى مأكلين الماء والتمر، حين قال وكلي واشربي وقري عينا، فالماء جرى والنخلة أثمرت أيضاً بأمر الله في تلك اللحظة، وقبل ذلك كان طعاها من السماء، ولذلك فكرة طلب الحواريين إلى عيسى مائدة من السماء، أي مثل أمه؛ وأهم من هذا كله أن مريم لم يكن لديها أهل أساسا ولذلك تكفلها زكريا وكانت وحيدة في المعبد، ولا يطل عليها أحد ولا يزورها أحد، ولذلك حين انتبذت من أهلها مكانا شرقيا، تميزت عن أهلها الذين لم يبق منهم أحد ربما سوى زكريا وعائلته، ثم بعدها جاءت قومها لأن ليس لها أهل، ثم انتبذت به مكانا قصيا، الأولى حرف جر من والثانية باء، وربما مكانها القصي مثل كلمة الأقصى في الإسراء أي رُفعت مكانتها إلى مكانة قصوى.. بل وربما اختلاف كلمة أهل الأولى إلى قوم الثانية قد يدل على حصول شيء على أقربائها بين الحادثين.. هل كان زكريا أو يحيى موجودين حين أتت حاملة عيسى على يديها؟

 
علّق منير حجازي ، على بين التشيّع الجعفري والتشيّع الحيدري - للكاتب ابو تراب مولاي : هذا الذي يقول بجواز نقد المعصوم ، هل يتقبل النقد من الآخرين . ولا أدري لماذا ثارت ثائرته عندما اعترض عليه طالب علم واخذ بالصياح والتهريج فاسكت الطالب عن نقده . فإذا لم يقبل السيد كمال الحيدري النقد من طالب في حوزته ، فكيف يُجيز للعامة ان ينتقدوا المعصوم ؟؟

 
علّق مصطفى الهادي ، على بمناسبة قدوم شهر محرّم الحرام .  توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء.  دراسة للوقائع التاريخية.  - للكاتب مصطفى الهادي : اضافة وتوضيح . وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام.

 
علّق مبارك الخفاجي ، على قصيدة بحق أمير قبيلة خفاجة الحاج الشيخ عامر غني صكبان بعنوان ( عز العرب ) - للكاتب الشاعر الشعبي علي حسين غاوي الخفاجي : عامر الخفاجي بو محمد يستاهل مدح اكثر من هذا ولا يستغرب من شاعر مثل علي غاوي الخفاجي هذه الأبيات التي بها هيبة الأساطير وحضارتنا العربية بها مجداً لنا ما زال يهابه الجبناء بصمت . وانت ياراعي التعليق اترك عنك هذه الامور فـ خفاجه وأمرائها تستحق اكثر من ذالك فهم سلالة أنبياء ولهم مصاهره مع الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج منهم ميمونة بنت الحارث الهلالية العامرية وزينب بنت خزيمة الهلاليه العامرية الا يحق لنا ان نفخر بهذا الاسم

 
علّق مبارك الخفاجي ، على قصيدة بحق أمير قبيلة خفاجة الحاج الشيخ عامر غني صكبان بعنوان ( عز العرب ) - للكاتب الشاعر الشعبي علي حسين غاوي الخفاجي : عامر الخفاجي بو محمد يستاهل مدح اكثر من هذا ولا يستغرب من شاعر مثل علي غاوي الخفاجي هذه الأبيات التي بها هيبة الأساطير وحضارتنا العربية بها مجداً لنا ما زال يهابه الجبناء بصمت . وانت ياراعي التعليق اترك عنك هذه الامور فـ خفاجه وأمرائها تستحق اكثر من ذالك فهم سلالة أنبياء ولهم مصاهره مع الرسول عليه الصلاة والسلام تزوج منهم ميمونة بنت الحارث الهلالية العامرية وزينب بنت خزيمة الهلاليه العامرية الا يحق لنا ان نفخر بهذا الاسم

 
علّق ماري الجميلي ، على وزارة الداخلية و منتدى الاعلاميات العراقيات يطلقان حملة(#لا_للتحرش) و مخاطبة البرلمان لتعديل قانون العقوبات - للكاتب منتدى الاعلاميات العراقيات : تحية طيبة من خلال متابعتي المتواصلة لنشاطاتكم يسعدني ان انظم اليكم والمساهمة والمدافعة عن هذه المشكله كوني مسؤوله منتدى للشرطة المجتمعية في ديالى واعمل في مفوضية انتخابات ديالى المكتب الاعلامي وناشطة في مجال المجتمع المدني ولكم جزيل الشكر والتقدير

 
علّق aamer nasser ، على هل هو علي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : -السيدة آشوري ، ألأخ مصطفى كيال ، حياكم الله ، جاء في الحديث الشريف ( « لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ ، وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ ، حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ » ) والحديث واضح جداً إذ يثبت سير هذه ألأمة على آثار ألأمم السابقة ، وما ربك بغافل عما يعملون . تحياتي .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو علي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم تم بالامس اعتقال المفكر حسن بن فرحان المالكي من قبل نظام السعودي الرجاء؛ من كل من يستطيع بدعم المطالبه من اجل اظلاق سراحه ؛ ان لا يتاخر بالقيام بذلك دمتم في امان الله

 
علّق حميد الموسوي ، على طوبى لهرون الوزير - للكاتب حميد الموسوي : خالص الشكر للاستاذ القيسي ..ثبته الله ومن يحب وجميع اليبين على ولاية سيد الوصيين عليه السلام

 
علّق ادارة الموقع ، على الأفضلية والضرب  - للكاتب جلال العالي : نامل من الكاتب اعادة ارسال الموضوع على شكل ملف word

 
علّق خالد القيسي ، على طوبى لهرون الوزير - للكاتب حميد الموسوي : قصيدة رائعة ..ينبعث منها عطر النبوة وشذى الامامة ..لمناسبة لم يلتزم بها المارقون والناكثون لرسالة النبي الاكرم ..ثبت الله كاتبها وكل محبي الامام على الولاية ..نعمة خانها الطلقاء وشلة السقيفة التي جلبت الويلات والهلاك على الامة الاسلامي بعد رحيل الرسول وظلم علي ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية
صفحة الكاتب :
  د . حميد حسون بجية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 21 - التصفحات : 82109558

 • التاريخ : 21/09/2017 - 15:16

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net