صفحة الكاتب : عادل القرين

باكورة الثمر..
عادل القرين

  •    قد أختلف معك ولكنني لا أكرهك، فتبعات الخطاب تأتي بالجواب.
•    ما زلت أراني فيك، فهل كتبتني على سناء كلامك وبهاء مقامك؟
•    الصبح آتٍ فترفق بهمس المفردات.
•    من تعامل مع البزران خرخش لهم بالحلاوة.
•    ويح الكلمة التي تُجامل ذاتها لمصلحةٍ مُبيتة!
•    هكذا ودعت الطفولة صدر أمها..
سقط الطفل وكبر
فبكى النهر المصور
فخبت أضغاث حُلمٍ
أصحيحٌ مات حيدر؟!
•    إلى كل الذين ظلت كلماتهم تحملها الملائكة..
أوما زال الشوق يسكن نبضكم، أم يا تُرى في نبرة الصوت سُكنى للحنين؟
•    لو حُمل الوعي على فوهة اليراع لما تاهت الكتب بين الأنامل.
•    في تمتمتها يسكن الوجع، فكيف لنا أن نستنطق بقايا الهتون؟!
قد طفقنا بكاء النهار ونحيب الليل، ألم يحن للمطر السقوط فقد ترمد الغيم بذكره؟!
عطاء الذات جوهرة الثبات.
سلامة العقول في جودة المحصول.
•    لا تُراهن على الوعي بيدٍ مُطبلةٍ.
•    أُمنية العاجز تلوين الجوائز.
•    لا تُراهن على الماضي وقد سيجتك التجارب للتقدم.
•    الُحب: هو كالوردة التي تشتاق الصبح وأطراف المطر.
•    فرضية الحال يكتبها السؤال.
•    من تعامل بإنسانيته رفرف بمودته.
•    أُماه: أضحى بكِ النثر سوسنة أبجدية، فبأي حال صارت محل روحي أزلية؟!
•    من أضاع حصيره شتت مصيره.
•    يُفتش عن ماضٍ يُزكي ليله نهاره، فكيف يدنو من جلببه قراره؟!
•    ما بين خاصرة الحرف ورمش الطرف حناء كفٍ صانها معنى الحديث.
•    جاهل يتعلم على سبيل نجاة أفضل من رُكام قشٍ فوق قارعة الطريق.
•    نعم، كلما تأملنا ذاتنا خطرت ببالنا هذه الأسئلة:
•    
ـــ لو لم تكن أنت كيف تكون؟
ـــ إن لم يكن بجانبك ماذا تصنع؟
ـــ علام تُفاخر بمكانتك الآن، وتُخبئ ضعف بدايتك للملأ؟
ـــ الأغلب منا يدعي الإلمام بجُل الأشياء، فما هو موقعنا من الإعجاب الأعمى والتبعية؟
•    لا تُزح عنه الغبار، فتكتشف خُطوات الأمس.
مثل المطر مثل العطر
تعرف ودادي
مثل البرق مثل الورق
تكشف عنادي
لا تراهن بالظما وخلك سموح
ولا تجافي وحدتي بين الجروح
واترك اعتابك وره يمك طموح
واسرد عيوني تره كلها سروح

•    وتجلت الذكرى على سفوح العمر، فأنّى لدموع قلبي بأن تُجلبب ذاتها لفراقك يا أبي؟!
•    أنت التمر والطيب
يا جنه يا راسي
خذني بقايا أزهور
ويتبلور إحساسي
•    طابت الأنوار يا عذق النخيل
التمر واجد واطرب يا خليل
•    حين يمتزج العمر بالوعي تجنح الإنسانية فوق زغب الملائكة على رواية "الدين المعاملة".
•    من فرط أشواقي التي كانت لها أشعلت كل أضلعي باسمها حد السماء..
يا سوسن الفجر العميق..
يا سحر وجداني الرقيق..


•    البعض منا يمقت جذوره، وربما يتكهن لذاته ومُحيطه، فما عسانا أن نقول لليلٍ حالكٍ بالضبابية والقيود؟!
نعم، فقد صُرمت العقول بالفحوى، وتمتمت الشفاه بالنجوى، فكيف لامرأةٍ تسكن جسدي ويمحوها الظلام؛ أم يا تُرى أأنا المجنون فيها أم هاذي السهام؟!
أتعجب حقاً من أصدقاء المرحلة المتوسطة والثانوية، فكلما رأيتهم كأنك لم تفتقدهم؛ بينما أصدقاء اليوم ككلام الليل الذي زاده الغبش!
•    غاية الحُب كلمة، فأيُّ الأماني نخُطها هُنا؟!

•    الإنسانية التي لم تختلط بالتجارب لا تُراهن عليها.

•    قوة الألم أنك تستحضر من تُحب لتتحدث عنه ومعه لوحدك!

•    الكاتب وليد زمانه ومكانه، فلا تُسوف بنشر إبداعك؛ لأن القناعات تتغير بالثقافة والاطلاع، (وعلينا أن نتذكر كيف كانت بداية السُلّم).

•    يا كف مروى التي سقتني من وجلٍ كيف يُنسى عذب القُراح؟!
يا روح نجوى التي ألهبت مُخيلتي أنّى له السراح؟!

هل تذكرين الماء وسكب القداح، أم تعرفين الغيم بسقيا الرجاح؟!
أوما زالت الشفاه عطشى للثم ندى الياسمين؟!
بالله عليكِ كيف للنسيان أن يمحو صدق المشاعر، وكيف للوقت أن يمضي على جمر الخواطر؟!
طوبى لعُمرٍ كلله عمق النواظر، فإذا ما أردتِ الصدق فارمقي تيه الشواعر!

أجل، انغمسي في الهمسات، واسكني بكل الرشفات، فلعل الزمان ينفتل من شرنقته بالمديح..
ليكون الختام:
أأستشعر الروح أم مس الجسد..
يا لُباب النبض ويا طب الغنج..

•    ومضة لمبدع سعودي
سعادة الاستشاري الدكتور: أحمد بن ناصر بوعيسى

على مُتكأ الذكرى طال الحوار، وعلى خيوط القمر ذاب السوار..
فقد ألهبتك المعطيات بحنينها، وتاقتك الأماني برنيمها، وفاخرت بك الأحساء بنخيلها..
فأنّى للتمر باستنطاق اسمك، وكيف للخُطى مُلاحقة رسمك، وأنّى لليراع تدوين خبرتك وسيرتك؟!

فقد كتبك المديح بالعطاء ونكران الذات لإسعاد المرضى، فغدوت شمعةً مُضيئة بين أفراد عشيرتك، ومحلتك، ومنطقتك، ووطنك، أيها التمر الهجري..
فـأيُّ حرفٍ تاق حوارك، وأيُّ مهنةٍ ساقت جوارك، وأيُّ معصمٍ جلبب الأطفال بتحنانك ومزاحك، وأيُّ وقفةٍ سكبت خواطرك؟!
فهل تذكر فرح الآباء بعد كل عمليةٍ تُجريها، وهل تستحضر دعاء الأجيال لكل دمعةٍ تحويها؟

ليطول المقام بنا هنا..
فخذ ما طاب لك، واترك لنا ما تبقى من عطرك على مطرق باب السيد الحداد!
•    الابتسامة أفضل جُملة مُختصرة.
•    على سفرجلة الصُبح ترقد أُمنية بين قُبلة الشروق ودفء الاشتياق..
فعلى وصالٍ استيقظت كل الأمنيات!
يا دوحة الجود على جيد الجمال..
يا نفحة العطر على كل الخصال..

هبي الغياب بمسحة صدرٍ امتزجت بالعنب، أو لا أقول لماذا يُكتب العتب؟!
فقد تأرجح الوجد على لون العقيق، وتمارى إحساسي على مد الشهيق، فأنّى لصهيل عطري مُجاراة الرفيق؟!
قل ما تشاء وتدبر ماذا أقول: أفي الحضور أنتِ أم كل الشعور؟
ليثمل اليراع: "أُحبكِ وكفى"!


•    حدثته: أأنت أنت، أم أنت أنا؟!
فأجابني: لم يعتد لساني على التملق لعُمرٍ تائهٍ فوق أروقة النفاق، والتي حطمها عجوز دهري بعصاته!
فظل يُتمتم بشفاهٍ مُرتعشةٍ وإشارات لم يُضللها السواد: أأُماري قداسة قولكم بكلام عرفته الأضلاع، وكسره أزميل الشهاق، أم نعيش عشوائية طالها الملام ووثقها الخصام؟
•    على مرأى من الناس قُلنا: أفي ظلال السدر شكلنا الرحيل؟!
•    على أي دُكةٍ سجلت حلمي، وكيف لقلبي إذا ما ناجى السحر؟!

ش

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/12/01



كتابة تعليق لموضوع : باكورة الثمر..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسعد الحلفي
صفحة الكاتب :
  اسعد الحلفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net