صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم -12-
نجاح بيعي

هناك مَن يستمرئ الدم العراقي ويعتاش عليه !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات . 
ـــــــــــــــــــ
( 56 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد وجّهت الإتهام مُباشرة ً الى مجلس النوّاب وحمّلته مسؤولية مسلسل سفك الدم اليومي (نجد في هذا الوقت من المناسب جداً التأكيد والتركيز وتحميل المسؤولية الى مجلس النواب الموقر . لماذا؟! هذا المجلس يُفترض أن يكون ممثل لجميع أطياف الشعب العراقي . وفعلاً أن ممثليه موجودون تحت قبة هذا البرلمان. فاذا كانت هناك مشكلة في السلطة التنفيذية ، مشكلة في الجانب الأمني ، لا بد أن يقوم هذا المجلس بأخذ دوره الرقابي والتشريعي . ويشخص المشكلة بشكل دقيق ويوجد لها الحل).
في إشارة الى أن هذا المجلس (خصوصا ً مع ظرف تزايد الأعمال الإرهابية والإنتقامية) ليس له دور يُذكر ولا يقوم بأدنى بواجباته  المنوطة به . وبهذا التشخيص تكون المرجعية العليا ,قد صعّدت الموقف بشكل غير مسبوق بعد أن قالت: (أن أيّة قطرة دم بريئة سواء في الشارع أو في مقهى أو في حسينية أو في مسجد ، من مواطن مدني أو عسكري يكون الذي سفكها ـ مُدان ـ ويتحمل كامل المسؤولية عن ذلك)!. وساءلت البرلمانيين :(أين دوركم ؟!)  وأضافت (وهذا الكلام لكل فرد . لكل شخص لا نستثني أحدا ً ولا نقصد أحدا ً . الكل يتحمل المسؤولية في هذا الظرف الحساس المهم)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 15 جمادي الاخرة 1434 هـ الموافق 26 /4/ 2013م. بإمامة  السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=105
ــــــــــــــــــــــ
(7 5 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد حذّرت الأمّة (بما في ذلك الدولة) مِن :(وجود ممن يعتاشون على خلق الأزمات وبث الفرقة بين ابناء الوطن الواحد ويستمرئون الدم العراقي النازف)!. في إشارة واضحة الى أمراء السياسة والحرب الذين ولغوا بدماء العراقيين حتى ابتليت بهم الدولة العراقية . ونبّهت الى أن استمرار الصراعات السياسية لا تضرّ هذه المرحلة بشخوصها بل ( تتعداها الى حقبٍ زمنيةٍ ممتدةٍ من المعاناة ). وحسبي بها ( نبوءة سيستانيّة ) ثانية تشير الى ظهور زمر عصابات داعش الإجرامية في المستقبل . فالمرجعية العليا .. تتابع وتراقب الأحداث والتحركات الإقليمية والدولية , ومدى وتأثيرها على الساحة العراقية . لذلك دعت جميع السياسيين لأن (يعرفوا ما يدور في المنطقة وقراءة أحداثها قراءةً موضوعية واعية . لأن العراق ليس بمنأى عنها فلا بد أن نقف جميعا ً بوجه مثيري الفتن والنعرات الطائفية لأنها تجر البلد نحو الدمار)!.
وناشدت السياسيين الى (حصر الخلافات في وجهات النظر , ضمن الرؤى السياسية لا أن تتحول الى صراعات طائفية..) . مؤكدة على أن هناك مُبررات كثيرة لهكذا نمط من إثارة الفتنة الطائفية (الدمويّة) يرجع جزءً منها الى (التأثيرات الخارجية والدعم المالي لجهاتٍ لا تحب الخير للعراق وأهله).
ـ خطبة جُمعة كربلاء في 11 شبعان 1434 هـ الموافق 21/6/2013م . بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=113
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 58 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد وجّهت أقوى وأشدّ تحذير للشعب العراقي (مواطنين وحكومة) ولمجتمعات دول المنطقة وحكوماتها وخصوصا ً الدول الإسلامية والعالم , ووضعتهم بتحذيرها وجها ً لوجه أمام (خطر الفكر المتطرف ـ الذي ـ بدأ يتسع ويهدّد المجتمعات الإسلامية) في البلدان كـ ـ باكستان وأفغانستان والعراق والآن في مصر . في إشارة ذكيّة جدا ً الى حدثين مؤسفين مهمّين ـ الأول : ما حصل في "طوز خورماتو" من استهداف للأقلية التركمانية (الشيعيّة) . والثاني : جريمة قتل الشيخ "حسن شحاته" رحمه الله تعالى بمصر . وبينت الى أن هذا (الفكر يستبيح الدماء ويغسل أدمغة الشباب ) في تلك الدول . ونبّهت الى أنّ : (هذا الإتساع في دائرة الفكر المتطرف يمثل خطرا ً عظيما ً جدا ًعلى التعايش السلمي في مجتمعاتنا , ولابد من مواجهته بالطرح الفكري المعتدل والهادئ والدعوة لنشر ثقافة التسامح والتعايش الاخوي بين ابناء المسلمين قاطبة بمختلف مذاهبهم وطوائفهم ). 
وعادت المرجعية العليا لتكرر وجهة نظرها التي تفصل بها بين الصراع السياسي عن الطائفي . مُحذّرة في الوقت ذاته من محاولات البعض أن يطبع الصراع الأول بالثاني حيث قالت : (هناك صراع سياسي في بعض مناطقنا جرّ الى صراع مسلح . وهذا الصراع السياسي صراع على السلطة والنفوذ . ولا يصح أبدا ً أن يُطبع بطابع الصراع الطائفي . والخطورة هنا أن بعض الجهات تُجيّش الجيوش وتشحن الكثير من الأشخاص والشباب , للدخول في هذا الصراع بأساليب طائفية . وهذه جريمة بحق مُجتمعاتنا . وهي استخدام (الطائفية) وسيلة لتجييش الجيوش واستقطاب الشباب وغيرهم , للدخول في صراع ذي طابع سياسي وهو صراع على السلطة والنفوذ )!. 
وكأنها تُريد أن تقول بأن هكذا صراع موهوم سيكون القاعدة التي سينطلق منها وحش المستقبل (داعش) .
ـ خطبة جمعة كربلاء في 18/شعبان/1434هـ الموافق 28/6/2013م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=114
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( 59 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
دائما ً ما تتناول الشأن السياسي وتقرنه مع الشأن الأمني . وتُزاوج بينهما وتُقدمها وكأنهما وجهي لعملة واحدة . إيمانا ً منها بأن الدولة بمؤسساتها الدستورية (المجال الحيوي للسياسة) هي التي يجب أن تسود وتمسك بجميع الملفات بما في ذلك الملف الأمني الشائك . لذا نرى المرجعية العليا تتدخل في الشأن السياسي (حينما يتطلب الأمر ذلك) لتعديل مسار أو في انفراج اختناق أو انتشال من مأزق , بما يحفظ كيان الدولة الكفيلة بحفظ السيادة والمواطنة والسلم الأهلي وتطبيق القانون ـ عبر تحصين العملية (الإنتخابية) بالذات . لذا نراها تُجيب بـ (نعم) لإجراء تعديل على (قانون إنتخابات مجلس النواب) وتُعطي بنفس الوقت (الضابطة) الضامنة لرفع الحيف الذي يشعر به بعض مكونات الشعب العراقي في تمثيلها داخل المجلس :(نحتاج الى تعديل ولكن على أن يحقق توازنا ً أكثر من المرات السابقة .. لا يجوز أن نعود الى الوراء والى تجربة فيها سلبيات كثيرة ولم تكن موفقة في تحقيق الأهداف )!. بل وتُقرّ بأن العمليات الإنتخابية السابقة كانت محكومة بالفشل وغير صالحة (فليس من المناسب اعتماد تعديل يرجعنا الى تجارب فاشلة ثبت عدم صلاحها)!.
والفشل هنا ينعكس سلبا ً على الملف الأمني ممّا يضطرّه الى الفشل أيضا ًمما لا يقبل الشك .
ـ خطبة جمعة كربلاء في 3/ رمضان/1434هـ الموافق 12/7/2013م . بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=116
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ   
( 60 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
قد كرّرت دعوتها السابقة الى اعتماد الحوار في حل المشاكل العصيّة بين الفرقاء السياسيين . ولا شيء غير الحوار الذي تكمُن قيمته بنتائجه !(هناك مشاكل كأنها لا يُراد لها أن تُحَل .. ندعو الى الحوار .. نعم الحوار بنفسه مطلوب لكن الحوار قيمته بنتائجه). وكشفت المرجعية العليا عن الجهة التي بيدها القدرة على التغيير وهي مَن (بيده قلم وتوقيع وتأثير سواء في السلطة التنفيذية أو التشريعية أو القضائية)!. أي مَن بيده السلطة والنفوذ . ولكن وكما قالت (هناك مشاكل لا يُراد لها أن تُحَل). ودعت السياسيين الى أن يكتبوا (التاريخ بشكل تُحفظ فيه هيبة البلد) وليس العكس. مُطالبة ًإياهم (أن يرفقوا بالبلد أو أن يتنازل أحدهم للآخر محبة للبلد .. إجلسوا جلسة حقيقية للتاريخ ولله وللناس واخرجوا بنتائج طيبة حتى نشعر نحن في العراق أن هؤلاء الأخوة في موقع المسؤولية يحققون آمالنا).
وضيّقت المرجعية العليا الخناق على السياسيين الذين لا يسمحون لأنفسهم أن يتنازلوا للآخر , ولا يُريدون أن تُحل مشاكل العراق المُنذرة بالخطر العظيم قالت :(ماذا تريدون؟ هل تريدون حربا ً طائفية وقومية لا قدر الله ؟!. وهل يوجد من يدفع لكم حتى تصرحوا هكذا ؟. أنتم تربيتكم أليست من هذا البلد ؟. من يدفع لكم من الداخل من الخارج ؟. ماذا يريد هذا الدافع ؟. لماذا يجعلكم أنتم حطبا ً لناره ؟.
ـ خطبة جمعة كربلاء في 22 شوال 1434هـ  الموافق 30/8/2013م . بإمامة السيد احمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=123
.
http://www.non14.net/44753/
ـــــــــــــــــــــــــ
( 61 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
وبعد أن تطوّر العنف السياسي ذات الطابع الطائفي الى (عنف مُتبادل) في مناطق متفرقة من العراق , قد أنذرت الجميع بأن كل شيء في العراق في (خطر لو استمر هذا الإستهداف من دون علاج)!. وطالبت بوقف هذه الظاهرة الخطيرة على (وحدة النسيج الإجتماعي والوطني فيه ويهدِّد وحدة العراق). لأن مثل هذا الإستهداف (المُتبادل) يكمن خطره العظيم بأن له (صفة طائفية) . تلك الصفة التي تغابى ويتغابى عنها معظم السياسيين العراقيين .  كما وبيّنت المرجعية العليا : (فمن جهة هناك عمليات اغتيال للمواطنين الشبك في الموصل , وتهجير مئات العوائل من هذه الأقلية من مناطق سكناهم. وكذلك التفجيرات المستمرة في المناطق التركمانية في طوزخورماتو وتهجيرهم من مناطق سكناهم هذا في الشمال . وفي نفس الوقت استهداف بالاغتيالات وغيرها لمواطنين من الطائفة السنّية الكردية في البصرة, وتهجير عوائل من عشيرة السعدون من ذي قار وغيرها). 
لذا طالبت الجهات الرسمية والأجهزة الأمنية والعقلاء بشكل واضح بأن التكليف الشرعي يُحتم على الجميع بلا استثناء للتحرك كل من موقعه خصوصا ً ممّن (لديهم موقع اجتماعي أو لديهم كلمة مسموعة أو لديهم موقع عشائري وكل شخص أو جهة لديها موقع مؤثر ويسعه أن يمنع وقوع مثل هذه الحوادث فان ـ التكليف ـ متوجه اليه وعليه أن يعمل ما بوسعه لمنع ذلك)!.
ــ خطبة جمعة كربلاء في 13/ذي القعدة/1434هـ الموافق 20/9/2013م. بإمامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=126
ـــــــــــــــــــــــــــ
ـ
ـ يتبع ..


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/03/27



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم -12-
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي

 
علّق صباح مجيد ، على تأملات في القران الكريم ح323 سورة يس الشريفة - للكاتب حيدر الحد راوي : الله الله .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الزهره المير طه
صفحة الكاتب :
  عبد الزهره المير طه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net