صفحة الكاتب : حيدر الحد راوي

قطرتا ماء (قصة قصيرة)
حيدر الحد راوي

كانتا تلعبان معاً , بفرح وحبور , قطرتا ماء , من بين كل القطرات , حتى جاءت لحظة الفراق , والانفصال , دلو ماءٍ كبير إغترف غرفة كبيرة , لم تستطع عرّادة الافلات منه , فألتهمها مع باقي القطرات , رفعها الى فوق , بعيداً عن متناول عرّاك , الذي هبّ مسرعاً ليخلصها , لكن .. بدا ان الفراق أمر محتوم , لم يطل الامر , حتى نزل دلو أخر , فألتهم كماً من الماء , كان عرّاك في جملة من ألتهمه .
صرخت عرّادة :
-    عرّاك !. 
بادلها الصراخ :
-    عرّادة !. 
كل دلو من الدلوين أفرغ محتواه في جهة مختلفة , انطلقا مبتعدين مع المياه , تتلقفهما الامواج , وتدفعهما بعيدا , صبت عرّادة في نهر دجلة , بينما عرّاك انزلق في نهر الفرات .
طوال الطريق , لم ينفك احدهما عن التفكير في الاخر , وما هي حاله الان ؟ , هل لا يزال حيّاً ؟ , ام أنه غدا سقياً لزرع , او مشروباً لكائنٍ عطشان . 
بعد أيام طوال , رست عرّادة على ضفاف دجلة في بغداد , شاهدت تجمعاً بشرياً كبير , ينشدون الشعر في الغرام والاشتياق , فدنت منهم تستمع , لكن الموج قذفها بالقرب من رجل يحتسي الخمر من زجاجه طويلة , بدا حزيناً , كئيباً , مع ذاك كان مستغرقاً في تأمل كل قطرة من مياه دجلة , فجأةً تهلل وجهه فرحاً , عندما وقعت انظاره على عرّادة : 
-    عرّادة .. هذه أنت يا عزيزتي؟!.
-    نعم .. إنها أنا .. هل تعرفني ؟ . 
-    كيف لا أعرفك وقصتك مع صديقك عرّاك . 
-    وتعرف عرّاك أيضاً ! . 
-    ومن لا يعرف عشق دجلة للفرات .
-    هكذا بكل بساطة أصبحنا على كل لسان .
-    بل لا يحتاج الامر كثيراً من التفكير .
-    إذاً من أنت ؟ .. اشتقت الى معرفتك .
-    أنا .. دعك مني .
-    لكني مصرة .
-    حسناً ... أنا المشاكس الكبير العاشق لدجلة والفرات .
أشارت عرّادة الى الجمع بالجوار : 
-    ومن هؤلاء ؟ . 
-    أنهم مجانين مثلي .. لكنهم أقل مشاكسة .. لم ينفكوا عن عشق مياه الرافدين . 
أثناء ذلك , دخلت قوات مدججة بالسلاح , اخترقوا التجمع هاتفين :
-    أين هو ؟ .  
لم يش به أحد , لكن المسلحين أصروا بعناد , فقاموا بضرب بعض الحضور , مع ذاك , لم يش به أحد , أرادت عرّادة ان تستفهم عما يجري , فهمها الرجل وبادر بالإيضاح: 
-    عزيزتي عرّادة .. ألم أقل لك بأني مشاكس .. مشاكس كبير .
-    هل هؤلاء يبحثون عنك؟.
-    بكل تأكيد عزيزتي .. يعلمون جيداً انهم لا يستطيعون الامساك بي الا وأنا سكران .
-    أليس السكر خطراً عليك في هذه الحالة ؟!.
-    أنا أنتشي من عشق الرافدين وأرضهما. 
-    وماذا سيفعلون بك ؟ . 
-    سينهون حياتي هذه المرة .. فقد طفح بهم الكيل .  
-    وهل سوف تستسلم لهم ؟ .. ألا يجدر بك الهرب ! . 
-    لقد سئمت الحياة مع هؤلاء . 
نهض واقفاً , استدار نحوهم صارخاً : 
-    هنا ... هنا الذي تبحثون عنه ! .  
هرعوا اليه , أوقعوه أرضاً , وهموا بتكبيله , رغم الالم والشعور بالإذلال , إلتفت نحو عرّادة ناصحاً :
-    عزيزتي عرّادة .. هذه هي حالنا .. فنرجو المعذرة من ضعفنا .. يا دجلة الخير سامحنا لعجزنا .. واقعاً ليس بعجز .. بل مشاكل تراكمت فكانت كالجبال السوامق .. أصبحنا وأمسينا غير قادرين على حلها ... عرّادة .. عزيزتي .. علمتني الحياة ان من يطلب السلامة فليكن في الوسط .. إنطلقي وأسبحي في الوسط , ولا تقتربي من الشواطئ .. ففيها يكمن الخطر .
-    حسناً .. سوف أفعل ! . 
-    صحيح وقبل ان أنسى .. لو كتبت لك السلامة .. وكتبت لعرّاك .. سوف تلتقيان .. هناك .. عند شط العرب .. حيث يلتقي التوأمان .. العاشق وعشيقته .. الأخ وأخته .
-    عند شط العرب ! .
-    نعم .. عزيزتي. 
-    هل هو بعيد؟.
لم يسمح الرجال المسلحون بالكلام اكثر , قاطعه أحدهم :
-    انهض ايها السكير .. العربيد .. من سكرك غدوت تكلم الماء !.  
 أوقفوه على قدميه , حدق في الرجل قائلاً:
-    أنا لا أكلم الماء .. بل أكلم الحضارات !. 
-    أي حضارات يا سكير .. أنه مجرد ماء ! .
-    على ضفاف ماء الرافدين أنشأ الاوائل الحضارات .. وشيدت المدن حتى وقتنا الحاضر .. وسوف تستمر في الاجيال القادمة .. يا غبي !. 
 أخذوه وانصرفوا , شيعتهم عرّادة بأنظارها حتى تواروا عنها مبتعدين , ألقت نظرة حول بغداد والضفاف والجسور , قررت ان تعمل بنصيحته , فانطلقت تسبح نحو وسط النهر .  
في غضون ذلك , كان عرّاك يتنقل من مدينة الى مدينة , حتى رسا به الموج على ضفة في مكان قريب من مدينة النجف , قرر ان يأخذ قسطاً من الراحة , عند الضفة , كان هناك رجلاً يتوضأ , أنهى وضوئه فشرع في الصلاة , أكتفى عرّاك بالتفرج , حتى فرغ الرجل من صلاته , التفت يميناً ويساراً , في نظرة تأملية , وكأنه يودع الماء والسماء , والارض , ثم مال برأسه محدقاً بعرّاك : 
-    عرّاك .. ها أنت ذا !.
-    هل تعرفني ؟.  
أبتسم الرجل وقال :
-    ومن لا يعرف عرّاك وعرّادة .. قصة عشق سرمدي .
-    هل أفتضح أمرنا ؟.
-    ليست فضيحة .. عشق الفرات لدجلة غير خافٍ على أحد .
-    حسناً .. من أنت ؟.
-    أنا أبن هذه البلاد .. على أرضها ولدت .. وبمائها غسلت .. وفيها نموّت وترعرعت .. فتراني بهذه الصورة .. لكن عزيزي عرّاك .. لمّ تسبح في الضفاف ؟ , هذا خطر عليك.
-    طلباً للراحة .
-    لا .. لا .. لا راحة في هذه البلاد .. اسبح في الوسط .. فهو أسلم لك .. وأصبر على الفراق .. فالصبر جميل .. سرعان ما سيلتقي الاخوان .
-    من هما ؟ .. وأين يلتقيان؟.  
نهض الرجل وأشار نحو الجنوب : 
-    هناك .. عند شط العرب .. ملتقى الاخ بأخته .. والعاشق بعشيقته . 
أستنفر عرّاك وشعر بالطاقة تدب في جسده شوقاً للقاء عرّادة :
-    هل لايزال الطريق بعيداً ؟ . 
-    كلما زاد الشوق للمحبوب .. هانت الصعاب .  
بينما هم كذلك , اقبلت سرية مدججة بالسلاح , حدق فيهم الرجل والتفت الى عرّاك:
-    عزيزي عرّاك .. يبدو ان اللقاء أنتهى . 
-    من هؤلاء الرجال ؟ وما يريدون؟ . 
-    يريدوني أنا .. يعلمون انهم لا يسمكون بي الا في وقت الصلاة . 
-    وهل انت مشاكس ؟. 
-    نعم .. مشاكس كبير .
-    لكن يبدو أنك رجل طيب !.
-    أبدو كذلك للطيبين .. لا للأشرار .
-    ماذا فعلت ؟ بأي جرم يطلبوك ؟ . 
-    عشقي لوطني .. أرضاً وماءاً وسماءًً وهواءً .. هذا هو جرمي .
-    ما سيفعلون بك ؟. 
-    سوف يضعون حداً لشقاوتي .. وينهون مشاكستي .
-    وما أنت فاعل إذاً ؟ . 
-    حقيقةً .. لقد سئمت الحياة مع هؤلاء .  
وصل الرجال المسلحون , طرحوه أرضاً , وأحكموا تقييده , وسط كماً هائلاً من السباب والشتائم , مع كل هذا , لم يعرهم أي اهتمام , ألتفت نحو عرّاك قائلاً:
-    عزيزي عرّاك .. كما قلت لك .. أسبح في الوسط نحو شط العرب .. ففي الوسطية السلامة . 
ضربه أحد الرجال مخاطباً إياه : 
-    لقد تدينت حتى جننت يا معتوه ! . 
-    بل أختلط تديني بعشقي لوطني .
-    صه .. يا حقير ! . 
-    نعم .. أنا حقير جداً كي أفنى في سبيل هذا الوطن العظيم .
ألتفت الرجل الى ضفة النهر :
-    لازلت هنا يا عرّاك .. أنطلق .. ابتعد .. ولا تنس نصيحتي !.  
ضحك الرجال المسلحون عند سماعه , وقالوا ساخرين : 
-    مع من تتكلم ؟. 
-    أكلم الحضارات .. فهي باقية !. 
-    أي حضارات يا أحمق!.
-    لولا هذا النهر الجاري لما سكن الماضيين ها هنا .. ولما سكن الحاليون .. ولن يسكن القادمون .. هذا النهر هو منبع الحضارة يا جاهل !.
ضربوه بشدة , ثم أخذوه عنوةً , تلاحقهم انظار عرّاك , الذي سرعان ما تأمل النصيحة , فأسرع نحو وسط النهر , يسبح بسرعة , عله يصل الى مكان اللقاء , هناك , في الجنوب , عند شط العرب .
يتدفق النهران بشوق بالغ , كلاً منهما على موعد لقاء مع الاخر , لقاء حميم , في القرنة , كرمة علي , يتعانقا معا  ليكونا بهذا العناق الدافئ شط العرب , ويختما عرسهما في الخليج العربي , بعد مضي مئة واثنان وتسعون كيلو متراً على زفافهما .
بعد فراق طويل , يلتقي النهران معا , ويعانق الصديق صديقه , والحبيب حبيبه , فرحاً باللقاء المتجدد , هناك , كانت عرّادة تنتظر عرّاك , حالفها الحظ كي تصل قبله , تسأل عنه كل قطرات المياه , فلم تجد أي معلومة قد تدلها عليه , أيقنت انه لايزال هناك يتقلب مع أمواج نهر الفرات , ولابد انه قادم , لم تكل , ولم تجزع , ولم تتعب من الانتظار , ولم تيأس .
على غفلة من الأمواج , سمعت خلفها صوتاً مألوفاً , هاتفاً بإسمها  , ( عرّادة .. ها أنا ذا .. قد وصلت أخيراً ) , ألتفتت نحوه , فإذا بعرّاك مسرعاً نحوها , تعانقا عناقاً حاراً , لفترة طويلة لم يفلت أي منهما الأخر .
توجها نحو الضفة ليستعلم كلاً منهما أخبار الأخر , ويتبادلان أطراف الحديث , قص كلاً منهما على الأخر قصة الرجل الذي قابله , بألم وامتعاض , ثم سكتا , وحدقا بتدفق الماء الجاري نحو الخليج , البحر , قالت عرّادة معبرةً عما يختلج في صدرها : 
-    لا أريد الذهاب الى البحر ! . 
-    ولا أنا .  
-    أريد أن أبقى هنا . 
-    وأنا كذلك . 
الى اليمين , شاهدا طفلاً عطشاً , اقترب من النهر ليشرب , فتبادلا النظرات , فهم كلاً منهما ما يصبو إليه الأخر , تشبثا ببعض , ثم ألقيا بنفسيهما في كفي الطفل الصغيرتين , فبتلعهما مع  كثيرٍ من القطرات الأخرى .  

  

حيدر الحد راوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/03/04



كتابة تعليق لموضوع : قطرتا ماء (قصة قصيرة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحیاة الفکریة فی الحلة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری ، على صدر عن دار التراث : الحياة الفكرية في الحلة خلال القرن 9هـ - للكاتب مؤسسة دار التراث : سلام علیکم نبارک لکم عید سعید الفطر کتاب الحیاة الفکری فی اللاحة خلال القرن التاسع الهجری یوسف الشمری كنت بحاجة إليه ، لكن لا يمكنني الوصول إليه هل يمكن أن تعطيني ملف PDF

 
علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام ناصر العظيمي
صفحة الكاتب :
  سلام ناصر العظيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net