صفحة الكاتب : نجاح بيعي

لو لم تكن الفتوى موجودة ماذا سيحصل؟ أسئلة السيد أحمد الصافي صفعات للنخب ولأهل القرار!
نجاح بيعي

ما يربو على نيف وعشرين سؤالاً أثارها ممثل المرجعية الدينية العليا, والمتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة السيد (أحمد الصافي) خلال كلمته في حفل افتتاح (مؤتمر) فتوى الدفاع الكفائي المقدسة (الخامس) في 17 حزيران 2021م, وطرحها أمام جميع (العقلاء) و(المفكرين) و(أهل الرأي) و(القرار) ولم يستثني أحدا ً, فكانت بمثابة صفعة قوية تُضاف الى سابق مثيلاتها, وحري بهذه الأسئلة أن تكون مدعاة الى صحوة من قبل تلك النخب لتحمل المسؤولية (الوطنية) على أقل تقدير في هذا البلد. والخطاب يتعدى المؤتمرين في القاعة, الى حيث الآخرين من النخب الرتع في طول البلد وعرضها, ولاسيما أهل (القرار) منهم الذين يعلمون جيدا ً ما أصاب العراق وشعبه من مآسي وويلات ما بعد التغيير, وواكبوا طروحات ومطالب المرجعية الدينية العليا ووصاياها وإرشاداتها, في الأزمات الكبيرة والمنعطفات الخطيرة, فكان سماحة السيد (أحمد الصافي) لسان حال أغلب خطابات المرجعية العليا تلك, فالرجل يعي ما يقول ويعرف الى مَن يوجه كلامه, وقد عرفهم وخبرهم جيدا ً, كما هم قد عرفوه وخبروه جيدا ً.
فحينما بدء بطرح السؤال الأول (الأمّ): (لو لم تكن الفتوى حاضرة وموجودة ما الذي كان يُمكن أن يحصل؟!)(1), وبعدها راح يسترسل بسيل من الأسئلة (الصفعة تلو الصفعة) تباعا ً بطريقة (الإستدراج) حتى وضع الجميع وجها ً لوجه أمام الحقيقة المرة, التي غيبتها الأحداث المأساوية المتتالية و(المصطنعة), والشعارات الزائفة الرنانة, والزهو الفارغ, والتغافل والتكاسل الثقيل, والدعة والتهاون الذي أصاب الأغلبية, ألا وهي (الفساد) واستشرائه في جميع مفاصل الدولة!. ويعلم الجميع أن المرجعية العليا قد حذرت من تلك الآفة المدمرة, منذ أن تشكلت أول حكومة شرعية بانتخابات شعبية حرة بعد التغيير عام 2003م والى الآن: (وإذا ضرب الفساد كل مفاصل الدولة فستنهار) فبالنتيجة نبّه سماحته الى اشتراك مخرجات وأهداف الفساد مع مخرجات وأهداف العدو (داعش), بل كان داعش أحد أخطر مخرجات الفساد ذاته, كما أكدت المرجعية العليا ذلك في عام 2015م: (من المؤكد أنّه لولا استشراء الفساد في مختلف مؤسسات الدولة.. لما تمكن تنظيم داعش الإرهابي من السيطرة على قسم كبير من الأراضي العراقية..)(2).
ـ (لو لم تكن الفتوى موجودة ماذا سيحصل)؟. بتكرار سماحته لهذا السؤال, كان كمن يطرق بمطرقة من حديد, وشد الإنتباه لبيان خطر مؤدى عبارة (السؤال) وما يرمي إليه. فإذا كانت (الفتوى فعل عظيم وكبير) وهي كذلك, فلا بد من وجود بالمقابل ردة فعل (أو ردود فعل) موازية تتناسب وهذه (العظمة)!؟ وبهذا السؤال يضع الجميع ثانية وجها ً لوجه أمام قصورهم وتقصيرهم, ويكبلهم بتلك (المعادلة) التي لم تستوفي ردة فعل ما يوازيها للأسف. لذلك وعلى سبيل الدفع نحو (الإثارة) لتفهم الأمور, والدفع نحو كيفية (قراءة) التاريخ وتدوينه بواقعية، كان سماحته قد تطرق الى (3) نقاط مهمة منها:
ـ النقطة الأولى: (أن هذه الفتوى المباركة هي ظاهرة مهمة ولابُد أن تُدرس) في إشارة الى أن هذه (الفتوى) لم تُدرس بشكل وافي على نحو الإستحقاق للآن, ولم يتم استجلاء مضامينها القويمة والعظيمة للآن. وما الشروع في توثيق (كل) جزئية متعلقة بهذه الفتوى من قبل إدارة العتبة العباسية, ومنها بالخصوص توثيق (كل ما كان له دور في المعركة) ضد داعش, إلا دعوة لمشاركة الجميع (بالفعل) في تدوين التاريخ بلا زيف, وذلك وفاءا ً للفتوى المقدسة وللتضحيات العظيمة لهذا الشعب, ولمساعدة الجيل الناشئ والأجيال القادمة على فهم وتعقل ودراسة الفتوى المقدسة, ولكي يكتسب هذا الجيل والأجيال القادمة المناعة الناجعة ويكون بمنأى ومنجى عن الكثير من الشبهات والأكاذيب وتزييف الحقائق.
النقطة الثانية: الفتوى الجريئة (منعت وصول هذا الفكر الداعشيّ المنحرف إلى العراق) فكانت سدّا ً منيعا ً أكسبت العراق وشعبه (مناعة) دائمة ضد كل فكر ظلاميّ وإرهاب دموي تحت أي مُسمّى كان. بل منعت أيضا ً (التأثير على مساحات كثيرة ودول أُخَر) رغم كل الإدعاءات الفارغة, ومحاولات التقزيم والتشويه والمناورة في ذلك. وفي هذه المحطة من كلمته دعا سماحته الجمع المتمثل بـ(العقلاء والمفكرين وأهل الرأي والقرار) ليسألوا أنفسهم الأسئلة التالية تباعاً: كيف حدث هذا؟ ومَنْ كان وراءه؟ وماذا كان يُراد له؟! حتى (جاءت هذه الفتوى وغيّرت الموازين وقلبت المعادلة)!. لينسف سماحته بذلك هياكل القيم الخاطئة التي أراساها المدّعين الكاذبين, ويدك إهرامات المبادئ المنحرفة الهشة التي أشاعها المغرضون, ويضعهم أمام قيم ومبادئ ومضامين الفتوى المقدسة لسيد النجف, التي لم يُسبر غورها ولم يُعرف كُنهها للآن.
النقطة الثالثة: لماذا وقع العراق في الفخ؟ سؤال مباشر ابتدره سماحته مستهلا ً به النقطة الثالثة, فكان وقعه على الجميع أقوى من غيره, فجاء مدويا ً كصفعة قوية. سؤال مصيري ينبغي أن يكون جوابه مصيري أيضا ً. وحري بهذا السؤال أن ينعش الذاكرة عند البعض, ممن يتمتعون بذاكرة مثقوبة ضحلة وكأنها برك مياه آسنة. سؤال اعترض ويعترض كثيرا ً من المشاريع والأجندات محلية وإقليمية ودولية, شكلت حاجزا ً يمنع التفكير ولو ببعض من هذا السؤال! سؤال مهم وخطير أراد سائله أن ينتشل به (العقل) والعقل (الجمعي) قبل أن يُمحق ويتردى بظلمة حالكة هالكة, وينقذ به (الفكر) قبل أن يُشوّه ويغرق بالضبابية والسوداوية, ويسدد به (الرأي) قبل أن يفلت من عقاله ويغرق بالسفاهة والتفاهة والشناعة, سؤال هو دعوة لـ(أهل القرار) ومَن يُمسك بالسلطة والنفوذ ويتحكم بهذا البلد, لأن يعوا ويرعويّ كل واحد منهم ويسأل نفسه بـ(مِن أين كانت المشكلة)؟ حتى تمكّن هؤلاء الشرذمة من الإرهابيين الدواعش, أن يحتلّوا مدينةً كبيرة كمدينة (الموصل) ومعها مدن أخرى, وحاولوا احتلال مدن أُخُر؟. وأن يسأل نفسه صادقا ً ويجيب بذات درجة الصدق عنده إن كان صادقا ً حقا ً: (وما هي الضمانة على أنها لا تتكرّر)؟.
ـ مع أن (هذا السؤال يحتاج إلى مزيد من الجرأة في الجواب ومزيد من الواقعيّة)! قالها سماحته مردفا ً. لماذا؟ (لأن المشكلة التي حدثت كبيرة جداً، والفتوى كانت في حالة أعظم من المشكلة الفعلية)! ولأن الفتوى المقدسة كانت في حالة أعظم من مشكلة (داعش) وإرهابها, فدحضتها وانتصر الشعب بـ(الفتوى) على داعش وإرهابه.. فكان ما كان, وحصل الإنحراف عن خط الفتوى!؟ وكان سماحته قد عبّر عن قضية الإنحراف عن خط الفتوى بغاية من الدبلوماسية والشفافية بـ(سؤال) مصيريّ آخر, توجه به لأهل القرار خاصة وهو: (لماذا حدثت هذه الأمور التي هي خارجة عن الفتوى)؟.
ـ واستفهم سماحته كما يستفهم كل مواطن شريف ـ غيور على وطنه سائلا ً: فهل المشكلة في النظام السياسي؟. أم المشكلة في الجيش؟. أم في الفساد المستشري في البلاد؟. أم المشكلة في تسنّم أشخاصٍ غير كفوئين ومهنيّين لمقدّرات البلد؟.
ـ أين المشكلة؟! فهل من مُجيب؟. لا مُجيب!
ـ (ما حدث أمر خطير لم يحدث في بلدان العالم)! هل تدركون ذلك؟ أو تعلمون؟
ـ(التفتوا لما أقول..) قالها بمرارة. وراح يقرأ المشهد على الجميع, ويُدلي بأسئلته الإستنكارية على مسامع أهل القرار ومَن يُمسك بالسلطة:
(الإستجابة للفتوى حدثت من جماهير الناس ـ من الشعب.. الجماهير هي التي ساعدت واستجابت وسارعت، بمجرّد أن صدرت الفتوى الجماهير زحفت إلى مواقع التهيئة للقتال: مَنْ هؤلاء الذين قاتلوا)؟ مَن المتكفّلُ باستحقاقاتهم؟!. نعم.. مَن لبّى أعمارهم متباينة ومتفاوتة وهم عشقوا البلد ونزفت دماؤهم على أرضه، ولم يفرّقوا بين مدينتهم ومدينةٍ أخرى، فالعراق كلّه بلدهم ونزفت دماؤهم هناك: (كيف نتعامل مع هؤلاء)؟!. كشهداء؟ كجرحى أحياء؟ كطليعة مؤمنةٍ من أبناء البلد ما زالت تحمل البندقيّة على كتفها؟
ويكرر سماحته السؤال: (كيف نتعامل مع هؤلاء)؟! (الشهداء كيف نجزيهم بما قالوا وفعلوا)؟!.
ففي النتيجة.. هناك دولة ومؤسسات, وحكومة ووزارات, ودوائر وجهات رسمية عليها أن تلتفت لهذا الأمر الجلل, والداخل في صلب مهامها وصلاحياتها وخططها وسياساتها, وعليها ان لا تكتفي بالآية الشريفة (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا...) التي أدرجتها المرجعية العليا في إحدى خطب الجمعة. وأن تتعامل مع (هؤلاء) كما يليق بهم، لأنهم (صنعوا تاريخاً بدمائهم) وهم (مفخرة) و(هؤلاء أوقفوا هذا الزحف الداعشيّ): فـ(الجهات الرسميّة ماذا تفعل لهم)؟. (ماذا تفعل لهؤلاء)؟. وبعيدا ً عن طرح الشعارات, وكون الشعار لا يغني البتة , طرح سماحته سؤالا ًعلى طريقة (إياك أعني واسمعي ياجارة) وقال: (لكن عمليّاً ماذا فعلنا)؟! (ما هو المفروض أن يُهيّأ لهم)؟. (ما هي الخطوات العملية للوقوف على أسباب المشكلة التي حدثت)؟. (كيف عالجنا المشكلة في وقتها حتّى لا يتكرّر المشهد أو بعضه)؟. (الآن على المسؤولين أن يستفيدوا كثيراً من التجربة التي حصلت)! وأكرّر سؤالي الأوّل والكلام لسماحته:
(لولا الفتوى ما كان سيحدث)؟.

أكيد سيحدث ما لم يكن بالحسبان, سيسقط العراق كدولة بين براثن الإرهاب الدموي ولا تقوم له قائمة, وسيستباح عرضه وتُدنس مُقدساته بالكامل, ولكن سماحته وبعد أن نوّه الى قضية غاية في الدقة والحساسية هي: أن تهيئة الأرضية مع توفير أدوات الإنتصار, وعدم السماح بتكرار المشهد المأساوي, ليست من مسؤولية الشعب أو الناس!, وإنما من مسؤولية الجهات الرسيمة, والخطاب هنا موجه للطبقة السياسية المُمسكة بالسلطة تحديدا ً, وعليهم أن يدركوا جيدا ً بأن عليهم إستحقاق أن يحفظوا البلاد وأن يُحافظوا عليها, ولأنهم يجلسون في أعلى قمة هرم السلطة والنفوذ, ومن موقعهم هذا,عليهم أن يباشروا ويقرؤا (المشكلة) ويسألوا أنفسهم بـ(كيف حدثت؟) ثم تبدأ المعالجات الحقيقية والجادة في ذلك.
ـ(الفساد أمرٌ خطير)!
وضع سماحته الجميع بعد ذلك الإسترسال, أمام الخطر الحقيقي الذي يفوق (داعش) عدوانا ً ودمارا ً بمراتب عدّة كما أوضحت ذلك المرجعية الدينية العليا, إلا وهو (الفساد) وقال: (أنّنا سنبدأ معركةً جديدة، وهذه المعركة قد تكون أخطر من المعركة السابقة، التي كانت تحتاج إلى قوة وتحتاج إلى همة رجال، والعدوّ مشخّص والحمد لله). في إشارة واضحة الى أن المرجعية العليا في النجف الأشرف, هي مَن شخّصت العدو (داعش) بعد أن التبس الأمر عند الكثيرين, وفقأت المرجعية العليا عين الفتنة دون غيرها بإصدارها الفتوى المقدسة بقتاله حتى النصر. ولكن الأمر مختلف مع قضية الفساد والفاسدين, ولأن الفساد (مشخص) والفاسد (معروف) وواضح عند الكثيرين من الشعب العراقي, فضلا ً عن الجهات الرسمية ومؤسسات الدولة, لذا لا يمكن توقع صدور (فتوى) لمكافحة الفساد وقتال الفاسدين, كالذي حصل مع داعش. لذلك نرى المرجعية العليا ومنذ انطلاق العلمية السياسية, تحث الجميع وتوصيهم بانتهاج أساليب لمكافحة الفساد والفاسدين, منها أن يقوم مجلس النواب بتشريع قوانين تحد من ظاهرة الفساد, ومنها أن يقوم القضاء بمهامه في إنزال القصاص العادل بالفاسدين وممن نهبوا المال العام وغيرهم, ومنها أن تقوم الحكومة بتفعيل القانون وفرض هيبة الدولة والحد من انتشار الفساد والفاسدين في عموم مفاصل الدولة, ومنها استبدال الوجوه التي تتصدر المشهد السياسي ـ والحكومي والتي لم تجلب الخير أبدا ً لهذا البلد وشعبه, بآخرين عن طريق انتخاب الكفوء والنزية وممن يتحلى بالشعور الوطني وتفانيه بحب العراق. وليس غريبا ً أن نرى بين الفينة والفينة, ونسمع دعوات تطالب المرجعية العليا لأن تصدر (فتوى) بحق الفاسدين, لا لشيء سوى النيل من مقامها الديني السامي أولا ً, ولذر الرماد بالعيون ولخلط الأوراق ثانيا ً, ولحماية الفاسدين أنفسهم ثالثا ً.
فإذا كانت (الجماهير) التي استجابت للنداء المقدس ولبت الفتوى المقدسة, وخاضت قتالا ً ضاريا ً لأكثر من (3) سنوات واستطاع العراقيون الشرفاء (أن يعيدوا خارطة العراق إلى ما كانت عليه، والعلم العراقي بقي ناصعاً ولم يلوثه ملوث) فعلى أهل القرار أن يدركوا بأن هناك ما هو أخطر وأشد وأقسى وأمرّ من العدو داعش إلا وهو الفساد: (المعركة الأخطر هي معركة الفساد الذي هو كحشرة الإرضة عندما يأتي على بنيانٍ سرعان ما يهدّه). وختم سماحته كلمته بتحذير قوي حسبي به أن يكون (الإنذار الأخير) بعد مناشدته الجميع بما في ذلك أهل القرار, بأن يتخذوا (إجراءات حقيقية وواقعية) لمنع ذلك وقال: (وإذا ضرب الفسادُ كلّ مفاصل الدولة فستنهار).
ـ ولات حين مندم.
ـــــــــــــــــ
ـ(1) نص كلمة سماحة المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة السيد (أحمد الصافي) خلال حفل افتتاح فعّالياتِ النسخة الخامسة من مؤتمر فتوى الدّفاع الكفائيّ المقدّسة، الذي عُقِد يوم الخميس السادس من ذي القعدة (1442هـ) الموافق لـ(17 حزيران 2021م) تحت شعار: (التوثيقُ الإعلاميّ.. الشاهدُ الحيّ):
https://alkafeel.net/news/index?id=13250
ـ(2) أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية وأجوبة مكتب سماحة السيد السيستاني ( دام ظلّه ) عليها:
https://www.sistani.org/arabic/archive/25159/

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/06/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!  (الانتخابات البرلمانية )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : لو لم تكن الفتوى موجودة ماذا سيحصل؟ أسئلة السيد أحمد الصافي صفعات للنخب ولأهل القرار!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد البحراني
صفحة الكاتب :
  احمد البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net