صفحة الكاتب : نجاح بيعي

لو لم تكن الفتوى موجودة ماذا سيحصل؟ أسئلة السيد أحمد الصافي صفعات للنخب ولأهل القرار!
نجاح بيعي

ما يربو على نيف وعشرين سؤالاً أثارها ممثل المرجعية الدينية العليا, والمتولي الشرعي للعتبة العباسية المقدسة السيد (أحمد الصافي) خلال كلمته في حفل افتتاح (مؤتمر) فتوى الدفاع الكفائي المقدسة (الخامس) في 17 حزيران 2021م, وطرحها أمام جميع (العقلاء) و(المفكرين) و(أهل الرأي) و(القرار) ولم يستثني أحدا ً, فكانت بمثابة صفعة قوية تُضاف الى سابق مثيلاتها, وحري بهذه الأسئلة أن تكون مدعاة الى صحوة من قبل تلك النخب لتحمل المسؤولية (الوطنية) على أقل تقدير في هذا البلد. والخطاب يتعدى المؤتمرين في القاعة, الى حيث الآخرين من النخب الرتع في طول البلد وعرضها, ولاسيما أهل (القرار) منهم الذين يعلمون جيدا ً ما أصاب العراق وشعبه من مآسي وويلات ما بعد التغيير, وواكبوا طروحات ومطالب المرجعية الدينية العليا ووصاياها وإرشاداتها, في الأزمات الكبيرة والمنعطفات الخطيرة, فكان سماحة السيد (أحمد الصافي) لسان حال أغلب خطابات المرجعية العليا تلك, فالرجل يعي ما يقول ويعرف الى مَن يوجه كلامه, وقد عرفهم وخبرهم جيدا ً, كما هم قد عرفوه وخبروه جيدا ً.
فحينما بدء بطرح السؤال الأول (الأمّ): (لو لم تكن الفتوى حاضرة وموجودة ما الذي كان يُمكن أن يحصل؟!)(1), وبعدها راح يسترسل بسيل من الأسئلة (الصفعة تلو الصفعة) تباعا ً بطريقة (الإستدراج) حتى وضع الجميع وجها ً لوجه أمام الحقيقة المرة, التي غيبتها الأحداث المأساوية المتتالية و(المصطنعة), والشعارات الزائفة الرنانة, والزهو الفارغ, والتغافل والتكاسل الثقيل, والدعة والتهاون الذي أصاب الأغلبية, ألا وهي (الفساد) واستشرائه في جميع مفاصل الدولة!. ويعلم الجميع أن المرجعية العليا قد حذرت من تلك الآفة المدمرة, منذ أن تشكلت أول حكومة شرعية بانتخابات شعبية حرة بعد التغيير عام 2003م والى الآن: (وإذا ضرب الفساد كل مفاصل الدولة فستنهار) فبالنتيجة نبّه سماحته الى اشتراك مخرجات وأهداف الفساد مع مخرجات وأهداف العدو (داعش), بل كان داعش أحد أخطر مخرجات الفساد ذاته, كما أكدت المرجعية العليا ذلك في عام 2015م: (من المؤكد أنّه لولا استشراء الفساد في مختلف مؤسسات الدولة.. لما تمكن تنظيم داعش الإرهابي من السيطرة على قسم كبير من الأراضي العراقية..)(2).
ـ (لو لم تكن الفتوى موجودة ماذا سيحصل)؟. بتكرار سماحته لهذا السؤال, كان كمن يطرق بمطرقة من حديد, وشد الإنتباه لبيان خطر مؤدى عبارة (السؤال) وما يرمي إليه. فإذا كانت (الفتوى فعل عظيم وكبير) وهي كذلك, فلا بد من وجود بالمقابل ردة فعل (أو ردود فعل) موازية تتناسب وهذه (العظمة)!؟ وبهذا السؤال يضع الجميع ثانية وجها ً لوجه أمام قصورهم وتقصيرهم, ويكبلهم بتلك (المعادلة) التي لم تستوفي ردة فعل ما يوازيها للأسف. لذلك وعلى سبيل الدفع نحو (الإثارة) لتفهم الأمور, والدفع نحو كيفية (قراءة) التاريخ وتدوينه بواقعية، كان سماحته قد تطرق الى (3) نقاط مهمة منها:
ـ النقطة الأولى: (أن هذه الفتوى المباركة هي ظاهرة مهمة ولابُد أن تُدرس) في إشارة الى أن هذه (الفتوى) لم تُدرس بشكل وافي على نحو الإستحقاق للآن, ولم يتم استجلاء مضامينها القويمة والعظيمة للآن. وما الشروع في توثيق (كل) جزئية متعلقة بهذه الفتوى من قبل إدارة العتبة العباسية, ومنها بالخصوص توثيق (كل ما كان له دور في المعركة) ضد داعش, إلا دعوة لمشاركة الجميع (بالفعل) في تدوين التاريخ بلا زيف, وذلك وفاءا ً للفتوى المقدسة وللتضحيات العظيمة لهذا الشعب, ولمساعدة الجيل الناشئ والأجيال القادمة على فهم وتعقل ودراسة الفتوى المقدسة, ولكي يكتسب هذا الجيل والأجيال القادمة المناعة الناجعة ويكون بمنأى ومنجى عن الكثير من الشبهات والأكاذيب وتزييف الحقائق.
النقطة الثانية: الفتوى الجريئة (منعت وصول هذا الفكر الداعشيّ المنحرف إلى العراق) فكانت سدّا ً منيعا ً أكسبت العراق وشعبه (مناعة) دائمة ضد كل فكر ظلاميّ وإرهاب دموي تحت أي مُسمّى كان. بل منعت أيضا ً (التأثير على مساحات كثيرة ودول أُخَر) رغم كل الإدعاءات الفارغة, ومحاولات التقزيم والتشويه والمناورة في ذلك. وفي هذه المحطة من كلمته دعا سماحته الجمع المتمثل بـ(العقلاء والمفكرين وأهل الرأي والقرار) ليسألوا أنفسهم الأسئلة التالية تباعاً: كيف حدث هذا؟ ومَنْ كان وراءه؟ وماذا كان يُراد له؟! حتى (جاءت هذه الفتوى وغيّرت الموازين وقلبت المعادلة)!. لينسف سماحته بذلك هياكل القيم الخاطئة التي أراساها المدّعين الكاذبين, ويدك إهرامات المبادئ المنحرفة الهشة التي أشاعها المغرضون, ويضعهم أمام قيم ومبادئ ومضامين الفتوى المقدسة لسيد النجف, التي لم يُسبر غورها ولم يُعرف كُنهها للآن.
النقطة الثالثة: لماذا وقع العراق في الفخ؟ سؤال مباشر ابتدره سماحته مستهلا ً به النقطة الثالثة, فكان وقعه على الجميع أقوى من غيره, فجاء مدويا ً كصفعة قوية. سؤال مصيري ينبغي أن يكون جوابه مصيري أيضا ً. وحري بهذا السؤال أن ينعش الذاكرة عند البعض, ممن يتمتعون بذاكرة مثقوبة ضحلة وكأنها برك مياه آسنة. سؤال اعترض ويعترض كثيرا ً من المشاريع والأجندات محلية وإقليمية ودولية, شكلت حاجزا ً يمنع التفكير ولو ببعض من هذا السؤال! سؤال مهم وخطير أراد سائله أن ينتشل به (العقل) والعقل (الجمعي) قبل أن يُمحق ويتردى بظلمة حالكة هالكة, وينقذ به (الفكر) قبل أن يُشوّه ويغرق بالضبابية والسوداوية, ويسدد به (الرأي) قبل أن يفلت من عقاله ويغرق بالسفاهة والتفاهة والشناعة, سؤال هو دعوة لـ(أهل القرار) ومَن يُمسك بالسلطة والنفوذ ويتحكم بهذا البلد, لأن يعوا ويرعويّ كل واحد منهم ويسأل نفسه بـ(مِن أين كانت المشكلة)؟ حتى تمكّن هؤلاء الشرذمة من الإرهابيين الدواعش, أن يحتلّوا مدينةً كبيرة كمدينة (الموصل) ومعها مدن أخرى, وحاولوا احتلال مدن أُخُر؟. وأن يسأل نفسه صادقا ً ويجيب بذات درجة الصدق عنده إن كان صادقا ً حقا ً: (وما هي الضمانة على أنها لا تتكرّر)؟.
ـ مع أن (هذا السؤال يحتاج إلى مزيد من الجرأة في الجواب ومزيد من الواقعيّة)! قالها سماحته مردفا ً. لماذا؟ (لأن المشكلة التي حدثت كبيرة جداً، والفتوى كانت في حالة أعظم من المشكلة الفعلية)! ولأن الفتوى المقدسة كانت في حالة أعظم من مشكلة (داعش) وإرهابها, فدحضتها وانتصر الشعب بـ(الفتوى) على داعش وإرهابه.. فكان ما كان, وحصل الإنحراف عن خط الفتوى!؟ وكان سماحته قد عبّر عن قضية الإنحراف عن خط الفتوى بغاية من الدبلوماسية والشفافية بـ(سؤال) مصيريّ آخر, توجه به لأهل القرار خاصة وهو: (لماذا حدثت هذه الأمور التي هي خارجة عن الفتوى)؟.
ـ واستفهم سماحته كما يستفهم كل مواطن شريف ـ غيور على وطنه سائلا ً: فهل المشكلة في النظام السياسي؟. أم المشكلة في الجيش؟. أم في الفساد المستشري في البلاد؟. أم المشكلة في تسنّم أشخاصٍ غير كفوئين ومهنيّين لمقدّرات البلد؟.
ـ أين المشكلة؟! فهل من مُجيب؟. لا مُجيب!
ـ (ما حدث أمر خطير لم يحدث في بلدان العالم)! هل تدركون ذلك؟ أو تعلمون؟
ـ(التفتوا لما أقول..) قالها بمرارة. وراح يقرأ المشهد على الجميع, ويُدلي بأسئلته الإستنكارية على مسامع أهل القرار ومَن يُمسك بالسلطة:
(الإستجابة للفتوى حدثت من جماهير الناس ـ من الشعب.. الجماهير هي التي ساعدت واستجابت وسارعت، بمجرّد أن صدرت الفتوى الجماهير زحفت إلى مواقع التهيئة للقتال: مَنْ هؤلاء الذين قاتلوا)؟ مَن المتكفّلُ باستحقاقاتهم؟!. نعم.. مَن لبّى أعمارهم متباينة ومتفاوتة وهم عشقوا البلد ونزفت دماؤهم على أرضه، ولم يفرّقوا بين مدينتهم ومدينةٍ أخرى، فالعراق كلّه بلدهم ونزفت دماؤهم هناك: (كيف نتعامل مع هؤلاء)؟!. كشهداء؟ كجرحى أحياء؟ كطليعة مؤمنةٍ من أبناء البلد ما زالت تحمل البندقيّة على كتفها؟
ويكرر سماحته السؤال: (كيف نتعامل مع هؤلاء)؟! (الشهداء كيف نجزيهم بما قالوا وفعلوا)؟!.
ففي النتيجة.. هناك دولة ومؤسسات, وحكومة ووزارات, ودوائر وجهات رسمية عليها أن تلتفت لهذا الأمر الجلل, والداخل في صلب مهامها وصلاحياتها وخططها وسياساتها, وعليها ان لا تكتفي بالآية الشريفة (وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا...) التي أدرجتها المرجعية العليا في إحدى خطب الجمعة. وأن تتعامل مع (هؤلاء) كما يليق بهم، لأنهم (صنعوا تاريخاً بدمائهم) وهم (مفخرة) و(هؤلاء أوقفوا هذا الزحف الداعشيّ): فـ(الجهات الرسميّة ماذا تفعل لهم)؟. (ماذا تفعل لهؤلاء)؟. وبعيدا ً عن طرح الشعارات, وكون الشعار لا يغني البتة , طرح سماحته سؤالا ًعلى طريقة (إياك أعني واسمعي ياجارة) وقال: (لكن عمليّاً ماذا فعلنا)؟! (ما هو المفروض أن يُهيّأ لهم)؟. (ما هي الخطوات العملية للوقوف على أسباب المشكلة التي حدثت)؟. (كيف عالجنا المشكلة في وقتها حتّى لا يتكرّر المشهد أو بعضه)؟. (الآن على المسؤولين أن يستفيدوا كثيراً من التجربة التي حصلت)! وأكرّر سؤالي الأوّل والكلام لسماحته:
(لولا الفتوى ما كان سيحدث)؟.

أكيد سيحدث ما لم يكن بالحسبان, سيسقط العراق كدولة بين براثن الإرهاب الدموي ولا تقوم له قائمة, وسيستباح عرضه وتُدنس مُقدساته بالكامل, ولكن سماحته وبعد أن نوّه الى قضية غاية في الدقة والحساسية هي: أن تهيئة الأرضية مع توفير أدوات الإنتصار, وعدم السماح بتكرار المشهد المأساوي, ليست من مسؤولية الشعب أو الناس!, وإنما من مسؤولية الجهات الرسيمة, والخطاب هنا موجه للطبقة السياسية المُمسكة بالسلطة تحديدا ً, وعليهم أن يدركوا جيدا ً بأن عليهم إستحقاق أن يحفظوا البلاد وأن يُحافظوا عليها, ولأنهم يجلسون في أعلى قمة هرم السلطة والنفوذ, ومن موقعهم هذا,عليهم أن يباشروا ويقرؤا (المشكلة) ويسألوا أنفسهم بـ(كيف حدثت؟) ثم تبدأ المعالجات الحقيقية والجادة في ذلك.
ـ(الفساد أمرٌ خطير)!
وضع سماحته الجميع بعد ذلك الإسترسال, أمام الخطر الحقيقي الذي يفوق (داعش) عدوانا ً ودمارا ً بمراتب عدّة كما أوضحت ذلك المرجعية الدينية العليا, إلا وهو (الفساد) وقال: (أنّنا سنبدأ معركةً جديدة، وهذه المعركة قد تكون أخطر من المعركة السابقة، التي كانت تحتاج إلى قوة وتحتاج إلى همة رجال، والعدوّ مشخّص والحمد لله). في إشارة واضحة الى أن المرجعية العليا في النجف الأشرف, هي مَن شخّصت العدو (داعش) بعد أن التبس الأمر عند الكثيرين, وفقأت المرجعية العليا عين الفتنة دون غيرها بإصدارها الفتوى المقدسة بقتاله حتى النصر. ولكن الأمر مختلف مع قضية الفساد والفاسدين, ولأن الفساد (مشخص) والفاسد (معروف) وواضح عند الكثيرين من الشعب العراقي, فضلا ً عن الجهات الرسمية ومؤسسات الدولة, لذا لا يمكن توقع صدور (فتوى) لمكافحة الفساد وقتال الفاسدين, كالذي حصل مع داعش. لذلك نرى المرجعية العليا ومنذ انطلاق العلمية السياسية, تحث الجميع وتوصيهم بانتهاج أساليب لمكافحة الفساد والفاسدين, منها أن يقوم مجلس النواب بتشريع قوانين تحد من ظاهرة الفساد, ومنها أن يقوم القضاء بمهامه في إنزال القصاص العادل بالفاسدين وممن نهبوا المال العام وغيرهم, ومنها أن تقوم الحكومة بتفعيل القانون وفرض هيبة الدولة والحد من انتشار الفساد والفاسدين في عموم مفاصل الدولة, ومنها استبدال الوجوه التي تتصدر المشهد السياسي ـ والحكومي والتي لم تجلب الخير أبدا ً لهذا البلد وشعبه, بآخرين عن طريق انتخاب الكفوء والنزية وممن يتحلى بالشعور الوطني وتفانيه بحب العراق. وليس غريبا ً أن نرى بين الفينة والفينة, ونسمع دعوات تطالب المرجعية العليا لأن تصدر (فتوى) بحق الفاسدين, لا لشيء سوى النيل من مقامها الديني السامي أولا ً, ولذر الرماد بالعيون ولخلط الأوراق ثانيا ً, ولحماية الفاسدين أنفسهم ثالثا ً.
فإذا كانت (الجماهير) التي استجابت للنداء المقدس ولبت الفتوى المقدسة, وخاضت قتالا ً ضاريا ً لأكثر من (3) سنوات واستطاع العراقيون الشرفاء (أن يعيدوا خارطة العراق إلى ما كانت عليه، والعلم العراقي بقي ناصعاً ولم يلوثه ملوث) فعلى أهل القرار أن يدركوا بأن هناك ما هو أخطر وأشد وأقسى وأمرّ من العدو داعش إلا وهو الفساد: (المعركة الأخطر هي معركة الفساد الذي هو كحشرة الإرضة عندما يأتي على بنيانٍ سرعان ما يهدّه). وختم سماحته كلمته بتحذير قوي حسبي به أن يكون (الإنذار الأخير) بعد مناشدته الجميع بما في ذلك أهل القرار, بأن يتخذوا (إجراءات حقيقية وواقعية) لمنع ذلك وقال: (وإذا ضرب الفسادُ كلّ مفاصل الدولة فستنهار).
ـ ولات حين مندم.
ـــــــــــــــــ
ـ(1) نص كلمة سماحة المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة السيد (أحمد الصافي) خلال حفل افتتاح فعّالياتِ النسخة الخامسة من مؤتمر فتوى الدّفاع الكفائيّ المقدّسة، الذي عُقِد يوم الخميس السادس من ذي القعدة (1442هـ) الموافق لـ(17 حزيران 2021م) تحت شعار: (التوثيقُ الإعلاميّ.. الشاهدُ الحيّ):
https://alkafeel.net/news/index?id=13250
ـ(2) أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية وأجوبة مكتب سماحة السيد السيستاني ( دام ظلّه ) عليها:
https://www.sistani.org/arabic/archive/25159/

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/06/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • يوم شيعة أفغانستان العالمي  (المقالات)

    • المرجعية الدينية العليا بين #بيانين حول التفجيرات الإرهابية ضد شيعة أفغانستان..  (المقالات)

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : لو لم تكن الفتوى موجودة ماذا سيحصل؟ أسئلة السيد أحمد الصافي صفعات للنخب ولأهل القرار!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عبد الرحمن ، على أحمل  اخاك على  سبعين محمل .  - للكاتب زهير البرقعاوي : أحسنتم

 
علّق مصطفى الهادي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : نحن لا نكذب الخبر لأننا نعيش في زمن التصنيع المتقدم . ولكن السؤال هو : لماذا يصنعون شخصية مقنعة لمحمد بن سلمان ، ما هو الهدف من ذلك . والأمراء يملئون السعودية ابتداء من محمد بن نايف ومتعب بن عبد الله وغيرهم من ابناء فهد وسلمان . ثم ما هو نفع الامة العربية والاسلامية من ذلك بماذا ينفعهم موت سلمان او نغله . الطواغيت يملأون العالم الاسلامي برمته لا تجد زعيما إلا وهو متفرعن ظالم لقومه .

 
علّق هوبي كركوكي الزنكي كركوك قصب خانه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيرة الزنكي في كركوك متواجدين في أغلب المناطق كركوك القديمه نرحب بقدوم الشيخ عصام ال زنكي من ديالى السعديه لكركوك الف هلا ومرحبا بشيخ عصام الزنكي

 
علّق عبد القادر زنكي موصل تلعفر ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : تحياتنا الى العم الشيخ عصام ال زنكي الساكن في السعديه ورجال ال زنكي المتواجدين هناك لايوجد خط تواصل بيننا نحن خرجنا من السعديه وسكنا الموصل عن جدي الخامس او السادس ولايوجد لدينا تواصل كلمن مع عشيره وارجو إبلاغ الشيخ عصام ال زنكي أولادك ليس في السعديه وإنما في الموصل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ديالي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والنعم من بيت السعداوي ال زنكي الاسديه الابطال والف تحيه للشيخ عصام ال زنكي الاسدي في ديالي

 
علّق يعرب العربي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : الرائد لا يكذب اهله وهند جهينة الخبر اليقين والخبر ما سوف ترونه لا ماتسمعونه أليكم الخبر الصادم:: ★ الملك سلمان ال سعود ميت منذ اكثر من 3 اشهر )) لغاية الان الخبر عادي ومتوقع ولكن الخبر الذي لن ولن تصدقوه هو :: *** ان الامير محمد بن سلمان ولي العهد ايضا (( ميت )) فلقد توفي مننذ تاريخ 9420022 ماترونه يظهر على الاعلام ليس الامير محمد بن سلمان بل هذا (( شخص يرتدي (( قناع واقعي )) لوجه محمد بن سلمان !!!! مشكلتهم ان المقنع الصامت لا يستطيع ان يخرج بلقاء صحفي او ليلقي خطاب لانه اذا تكلم سيفضحهم الصوت ونبرته .... سؤال لحضراتكم متى اخر مرة رايتم محمد بن سلمان يلقي خطاب او لقاء صحفي ؟!! ... ***والذي يكذب كلامي فليبحث الان عن الخبر على جوجل عن العنوان الاتي: (( شركة يابانيه : جهات سعوديه رسميه طلبت تصنيع اقنعة واقعية للملك سلمان ولبعض الامراء )) لعلمكم ثمن تصنيع القناع الواحد 3600 ودلار حسب ما صرح مدير الشركة المصنعه للاقنعة الخبر نقلته وكالات اعلام عالميه الى رأسهن (( رويترز )) من يكذب كلامي فليكلف نفسه دقيقة واحده ويبحث عن الخبر ولعنة الله على الكاذبين .......

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الرابعة . مؤامرة عصر الدلو - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ((( الضربة الالهية القاضية — سريعة وخاطفة—عامة وشاملة - - فوق التوقعات والحسابات واسو من من كل الكوابيس وستاتيهم من حيث لا يحتسبوا وستبهتهم وتاخذهم من مكان قريب فاذا هم يجئرون وقيل بعدآ للقوم الظالمين وكان حقآ علينا ان ننجي المؤمنين ونجعلهم الوارثين ولنمكنن لهم دينهم الذي ارتضاه لهم ونبدلهم من بعد خوفهم أمن يعبدوني لا يشركون بي شيئ اولئك هم الذين ان مكناهم في الارض لم يفسدوا فيها وقالوا للناس حسنى اولئك لنمكنن لهم دينهم الذي ارتضيناه لهم وليظهرنه على الدين كله في مشارق الارض ومغاربها بعز عزيز او ذل ذليل الارض والله بالغ عمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولسوف تعلمون ( والطارق *وما ادراكوما الطارق * النجم الثاقب ) (سقر *وماادراك ما سقر *لواحة للبشر * عليها تسعة عشر ) ( وامطرنا عليهم بحجارة من (سجيل ) فساء صباح الممطرين ))؟.... (((( وما من قرية ألا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة او معذبوا اهلها عذاب شديد* كات ذلك وعدا بالكتاب مسطور🌍 )))))) ( وانتظر يوم تأتي السماء بدخان مبين * يغشئئ الناس هذا عذاب اليم )⏳ ( ومكروا ومكرنا والله خير الماكرين )👎👍👍👍 (سنسترجهم من حيث لا يشعرون وأملي لهم أن كيد متين )🔐🔏📡🔭 (وسيعلمون حين يروا العذاب من اقل جندآ واضعف [[ ناصر ](( ن *والقلم ومايسطرون }...... (( ص والقرأن ذي الذكر) (( فما له من قوة ولا [[ناصر]] (((((((( ولكل نبأ مستقر وسوف تعلمون )))

 
علّق يعرب العربي ، على الحلقة الثانية من بحث : ماهو سر الفراغات في التوراة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سا اوجز القول ليسهل الفهم لم اجد تفسير لتلك الفراغات اثناء قرائتي الا ألا بنهاية المقال حينما افصحتي لنا ان علامة النحوم (*****) لها تفسير لومعنى بالكتاب المقدس عندها كشف التشفير والتلغيز نفسه بنفسه وتبينرلي اننا امام شيفرة ملغزة بطريقة (( السهل الممتنع )) وبنقثفس الوقت تحمل معها مفتاحها ظاهرا امامنا علامة النجوم (*****) تعني محذوف ومحذوف تعني ( ممسوح او ممسوخ ) ... خلاصة القول هناك امر ما مخزي ومهين وقعوباليعثهود وحاولوا اخفاء ذكره عبر هذا التلغيز وما هو سوى ( المسخ الالهي الذي حل بهم حينما خالف ( اهل السبت ) امر الله بعدم صيدهم الحيتان بيوم سبتهم فمسخهم اللهولقردة وخنازير

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ن والقلم ومايسطرون

 
علّق يعرب العربي ، على النقطة : . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العالم الرباني محيي الدين ابن عربي اورد فصل كاملا باحدى مؤلفاته بخصوص اسرار النقطة و الحروف وهذا النوع من العلم يعد علم الخاصة يحتاج مجاهدة لفهمه....

 
علّق يعرب العربي ، على هل تزوج يسوع المسيح من مريم المجدلية . تافهات دخلن التاريخ. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : التاريخ يكتبه المنتصرون كيفما شاؤا .... ولكنهم نسيوا ان للمهزومين رواية اخرى سيكتبها المحققين والباحثين بالتاريخ

 
علّق يعرب العربي ، على حقل الدم ، او حقل الشبيه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الحقيقة ان شياطين اليهود جمعوا مكرهم واتفقوا على قتل المسيح عيسى غيلة ( اغتيال ) وهو نايم في داره ولكن الله قلب مكرهم ضدهم فاخبر الله المسيح عيسى وانزل الله الملائكة ومعهم جسد حقيقي كجسد عيسئ وهيئته الا انه ليس فيه روح رغم انوذلكوالجسد له لحم وعطم ودم تماما كجسد عيسى لكنه بلا روح تمامآ كالجسد الذي القاه الله على عرش سليمان فقامت الملائكة بوضعرذلك الجسد بمنام سيدنا عيسي و رفع الله نفس عيسى اليهوكما يتوفئ التنفس حين نومها وقامت الملائكة بتطعير جسد سيدنا عيسي ووضعته في ارض ذات ربوة وقرار ومعين وبعد جاء تليهود واحاطواربدار عيسى ومن ثم دخلوا على ذلكوالجسد المسحىربمنام سيدنا عيسى وباشروه بالطعن من خلف الغطاء المتوسد به بمنامه ونزلت دماء ذلك الجسد الذي لا روح فيه

 
علّق بو حسن ، على السيد كمال الحيدري : الله ديمقراطي والنبي سليمان (ع) ميفتهم (1) . - للكاتب صفاء الهندي : أضحكني الحيدري حين قال أن النملة قالت لنبي الله سليمان عليه السلام " انت ما تفتهم ؟" لا أدري من أي يأتي هذا الرجل بهذه الأفكار؟ تحية للكاتبة على تحليلها الموضوعي

 
علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ارشد القسام
صفحة الكاتب :
  ارشد القسام


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net