صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

المرجعيات اللغوية وواقعية النص في القرآن الكريم ح \ 2
الشيخ علي العبادي

بسم الله الرحمن الرحيم
ذكرنا في الحلقة الأولى تحقق المرجعية اللغوية للقرآن الكريم وضرورة الانسجام الخارجي لنصوصه المباركة .وبعد أن أخذنا أدعية النبي الخليل إبراهيم عليه السلام كأنموذج أوردنا اعتراضا" على مدعانا وأجبنا عيه. ويمكن مراجعة ذلك على الرابط :
http://kitabat.info/subject.php?id=15649
    ونذكر هنا اعتراضا" آخر، وهو نظير ما نجده في دعائه عليه السلام لنفسه وبنيه بالإسلام.
 فمع أنه كان مسلما" لقوله تعالى :
{ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيّاً وَلاَ نَصْرَانِيّاً وَلَكِن كَانَ حَنِيفاً مُّسْلِماً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ } آل عمران67. لكننا نجده يطلب الإسلام لنفسه ولبنيه عليهم السلام أجمعين في قوله تبارك وتعالى :
{رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ } البقرة128.
فالنظرة السطحية للآية المباركة هي طلب الإسلام بالمعنى المعروف من قبله عليه السلام. أو قل هذا ما قد يقال بأنه عليه السلام كيف يطلب الإسلام وهو أمر متحقق وحاصل له بالفعل كما بين ذلك الرازي بقوله: ( الدعاء طلب الحاصل الممتنع ) (1).
    وقبل الذهاب إلى إمكانية توجيه ذلك من قبل الأعلام لمعالجة هذا الاعتراض أود الإشارة إلى إنني ومن خلال متابعاتي لما يرد على النصوص الشريفة للقرآن الكريم من إشكالات وطعون وجدت وفي أحد المواقع وتحت عنوان ( الإلحاد هو الحل ) اعتراضا" أوسع من هذا بكثير موجها" للقرآن الكريم ولشخص النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم مفاده :أنه كيف (يدعي محمد أنه أول المسلمين مع أنه إدعى ذلك غيره قبله ، ومن قبل الكثيرين.؟) وأورد المستشكل النصوص المباركة من القرآن الكريم التي ساقها كأدلة.وإن شاء الله تعالى سنقوم بالرد بما يمكننا الله تبارك وتعالى . ولكني وشعورا" بالمسؤولية وشرف الانتماء للدين الإسلامي الحنيف ودفاعا" عن نبينا الأكرم صلى الله عليه وآله أجد من اللازم علي دعوة الأخوة الكتاب المخلصين إلى أخذ المبادرة والرد بما يجود الله تبارك وتعالى عليهم من فضله ومنه وهي فرصة طيبة للجميع. ولغرض الفائدة أضع بين أيديكم المباركة رابط الموقع الذي وردت فيه تلك الإشكالات وهو: http://il7ad.wordpress.com/

    وأعود الآن إلى الاعتراض الموجه إلى النص المبارك والمتضمن وجه الانسجام المتصور بين طلب الإسلام من قبل الخليل عليه السلام مع كونه مسلما" بالفعل. ولأنه كذلك فقد وجه معنى الإسلام توجيها" ينسجم مع واقع إسلامه وإيمانه الفعليين عليه السلام، ففسره الطبرسي في تفسيره بالإخلاص والتسليم لله تعالى لنيل الدرجات الرفيعة عنده عز وجل حيث قال :
( أي : مخلصين لك أوجهنا ،من قوله: ( أسلم وجهه لله ) أو مستسلمين لك خاضعين منقادين، ومعناه: زدنا إخلاصا" وخضوعا"وإذعانا" ) (2).
    بينما يرى أبو حاتم الرازي بأنه عليه السلام طلب الثبات حيث قال:
( كانا مسلمين ولكنهما سألاه الثبات ) (3).
ومثله ما جاء في مجمع البيان للطبرسي :
( إذ قال واجعلنا مسلمين في مستقبل أعمارنا كما جعلتنا مسلمين في ماضي أعمارنا بأن توفقنا، وتفعل بنا الألطاف التي تدعونا إلى الثبات على الإسلام، ويجري ذلك مجرى أن يؤدب أحدنا ولده ويعرضه لذلك حتى صار أديبا" إلى أن يقال جعل ولده أديبا" ) (4).
وكما ترى أن هذا التوجيه مبني على أساس حمل الإسلام حملا" مجازيا". فمراده إعداد المقدمات المؤدية للإسلام لا نفس الفعل ( الإسلام).
    ويبدو أن الطبرسي بتوجيهه هذا أراد دفع إشكال مقدر آخر مفاده أن الإسلام فعل اختياري . وطلبه من الله تعالى يعني سلب الاختيار . ولكن بلحاظ هذا التوجيه منه لا تبقى قيمة لهذا الإشكال الوارد على دعائه عليه الإسلام لأنه سوف يكون ليس للإسلام الظاهري كما هو واضح.
    وما توجه به الطبرسي رضوان الله عليه استبطن ردا" على ما استدل به الرازي من الآية المباركة من ( كون الأعمال مخلوقة) (5)... فتأمل...
    وللسيد الطبأطبائي في هذه المسألة تحقيق كبير ووافي، إذ حمل الإسلام كونه من المعاني المشككة الذي فيه عدة مستويات من الانطباق، فهو على هذا الحمل ليس إسلاما"واحدا". أو قل: ليس له مستوى واحد. بل للإسلام مراتب متعددة. فعلى المستوى الأول:
 يكون معناه الانقياد للأوامر والنواهي الإلهية الظاهرية بتلقي الشهادتين لسانا"، سواء وافق القلب أو خالفه، قال تعالى : { قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ } الحجرات14.
ثم يليه التسليم والإيمان، وهو الانقياد القلبي لكل الاعتقادات الحقة وما يتبعها من الأعمال الصالحة كما في قوله تعالى:{الَّذِينَ آمَنُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ } الزخرف69.
 ثم المستوى الثالث الذي لايجد المرء معه في باطنه وسره ما لا ينقاد إلى أمره ونهيه، كما قال المولى عز و جل :{ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً } النساء65.
ثم ينتهي به إلى أن تأخذه العناية الإلهية الربانية ، فتشهده أن الملك لله وحده، لايملك شيءٌ سواه لنفسهِ شيئاً إلا به. وهذا المعنى وهبي وإفاضة إلهية. لا تأثير للإرادة الإنسانية فيها، لذلك تطلب منه تعالى.
وهذا هو المستوى الرابع، وهو الذي طلبه النبي الخليل له ولولده إسماعيل عليهما السلام في قوله تعالى: {رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ } البقرة128.(6)
    وبذلك يرتفع الإشكال الموجه باعتبار أن ما طلبه عليه السلام ليس الإسلام الذي كان بالفعل موجودا" عنده وهو الإسلام الظاهري وإنما إسلاما" من مستوى آخر لم يكن موجودا" حين الدعاء.
    ولعل السيد الطبأطبائي أوضح ذلك في ميزانه بشكل غاية في الانسجام والروعة حينما قال :
( إن الإسلام على ما تداول بيننا من لفظه ويتبادر إلى أذهاننا من معناه أول مراتب العبودية. وبه يمتاز المنتحل من غيره ،وهو الأخذ بظاهر الاعتقادات والأعمال الدينية، أعم من الإيمان والنفاق. وإبراهيم عليه السلام وهو النبي الرسول أحد الخمسة أولي العزم، صاحب الملة الحنيفية أجل من أن يتصور في حقه أن لا يكون قد ناله إلى هذا الحين . وكذا ابنه إسماعيل رسول الله وذبيحه. أو يكونا قد نالاه ولكن لم يعلما بذلك، أو يكونا علما بذلك وأرادا البقاء على ذلك. وهما فيما هما فيه من القربى والزلفى. والمقام مقام الدعوة عند بناء البيت المحرم. وهما أعلم بمن يسألانه، وأنه من هو، وما شأنه. على أن هذا الإسلام من الأمور الاختيارية التي يتعلق بها الأمر والنهي كما قال تعالى: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }البقرة131. ولا معنى نسبة ما هو كذلك إلى الله سبحانه، أو مسالة ما هو فعل اختياري للإنسان من حيث هو كذلك من غير عناية يصح معها ذلك) .....   ثم خلص إلى القول : ( فهذا الإسلام المسؤول غير ما هو المتداول المتبادر عندنا منه، فإن الإسلام مراتب. والدليل على أنه مراتب قوله تعالى: {إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ }البقرة131. ثم علق قائلا":
( حيث يأمر إبراهيم بالإسلام وقد كان مسلما". فالمراد بهذا الإسلام المطلوب غير ما كان عنده من الإسلام الموجود) ...وبعد هذا يصل إلى تحديد المراد من الإسلام، فيقول : ( وهو تمام العبودية، وتسليم العبد كلُ ما له إلى ربه ) (7).
    وبهذا البيان نكون قد وصلنا إلى معنى الإسلام المدعو به من قبل سيدنا إبراهيم الخليل عليه السلام والذي ينسجم مع الواقع الذي عليه هو من القرب الإلهي.
    وعلى وفق هذا الأسلوب يمكن فهم وتوجيه وحمل ما جاء في أدعيته عليه السلام من طلبه للتوبة ، أو اجتناب عبادة الأصنام، أو غير ذلك من المعاني الأخرى التي يفترض أن قد تحصل عليها قبل دعائه عليه السلام فأن ما يطلبه من المولى تعالى سيكون من مراتب أخرى غير حاصلة عنده، وليست هي على ما عند بقية الناس . فإن للذنوب مراتب وللخطيئة مراتب تقدر بحسب حال العبد في عبوديته، وكما قيل: ( حسنات الأبرار سيئات المقربين ) .وقد قال الله تعالى لنبيه الكريم صلى الله عليه وآله : { وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ } محمد19.
    وهنالك كلام آخر عن الإسلام ومراتبه وأقسامه تطرق إليه السيد عبد الأعلى السبزواري في مواهبه بعد أن أورد حديث أمير المؤمنين عليه السلام :
( إن الإسلام هو التسليم، والتسليم هو اليقين، واليقين هو التصديق، والتصديق هو الإقرار، والإقرار هو العمل ، والعمل هو الأداء.....) (8) فعلق قائلا:
( وعليه يكون للإسلام مراتب. والمرتبة العليا منها هي المؤثرة في السير التكاملي الإنساني فيما يرد عليه من العوالم. وهذه المرتبة هي مراد الله تعالى ومورد دعاء الأنبياء عليهم السلام....ويمكن أن يراد بالإسلام المعنى الأعم الشامل لجميع مراتبه، فيكون للمخلصين مرتبته العليا، ولغيرهم سائر المراتب. فيصير الانطباق بحسب المراتب قهريا"، كما هو الشأن في جميع الحقائق التشكيكية إن ذكرت بنحو الإطلاق ) (9)
فعلى هذا إما أن يكون النبي إبراهيم الخليل عليه السلام دعا الله تعالى طالبا" المرتبة العليا من الإسلام بذاتها دون غيرها، أو أنه قصد كل المراتب فتنطبق عليه المرتبة العليا قهريا" بحسب مرتبته.
وبذلك يتحصل عندنا أن ما طلبه ليس الإسلام الموجود عنده حال الدعاء، بل هي مرتبة منه لم تكن موجودة. فيرتفع حينئذٍ الإشكال بلا ريب.
    وقبل أن أختم هذا القسم من البحث أود أن أذكر شذرات من كلمات السيد محمد حسين الطبأطيائي فيما يخص مراتب الإسلام ليتبين للقارئ الكريم مقاصد الأنبياء والأولياء الخلص عندما يذكرون هذه المفاهيم العالية المضامين ليتسنى لنا معرفة تلك المقاصد، وماهيتها، والمرتبة التي قصدوها .  فيذكر السيد صاحب الميزان ثلاث مراتب للإسلام ثم يقول:
( الرابعة: ما يلي المرتبة الثالثة من الإيمان. فإن حال الإنسان وهو في المرتبة السابقة مع ربه حال العبد المملوك مع مولاه. إذ كان قائما" بوظيفة عبوديته حق القيام. وهو التسليم الصرف لما يريده المولى أو يحبه ويرتضيه. والأمر في ملك رب العالمين لخلقه أعظم من ذلك وأعظم. وأنه حقيقة الملك الذي لااستقلال دونه لشيء من الأشياء لا ذاتا" ولا صفة" ولا فعلا" على ما يليق بكبريائه جلت كبرياؤه......... فإبراهيم كان مسلما" باختياره، إجابة" لدعوة ربه، وامتثالا" لأمره. وقد كان هذا من الأوامر المتوجهة إليه عليه السلام في مبادئ حاله. فسؤاله في أواخر عمره مع ابنه إسماعيل الإسلام وإرادة المناسك سؤال لأمرٍ ليس زمامه بيده، أو سؤال لثبات على أمرٍ ليس بيده.....فالإسلام المسؤول عنه في الآية هو هذه المرتبة من الإسلام.) (10).
    ولأن في البحث تفريعات كثيرة قد تخرجنا من أصل البحث لكنها مرتبطة معه بمعنى من المعاني،ومنعا" من التطويل على القارىء الكريم،ولمزيد من الفـائدة أحيل القارئ الكريم إلى ما أفاض به سيدنا الطبأطبائي طيب الله ثراه في بحثه الشيق والعميق والرائع في مبحث الإسلام ومراتبه في ميزانه الرباني الذي اعتدلت به المفاهيم القدسية كما اعتدلت به الكلمات التي من لجا إليها أغنته عن المتاعب، وقربت إليه الحقائق ومن الله السداد والتوفيق، وذلك براجعة تفسير الميزان، الجزء الأول الصفحات 278-279-280-281-296-297-298. والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وجميع الأنبياء والصالحين وسلم تسليما" كثيرا.
_______________________
(1) عصمة الأنبياء : فخر الدين محمد بن عمر الرازي: 28.
(2) تفسير جوامع الجامع: أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي: 1 \ 150.
(3) تفسير ابن أبي حاتم: أبو محمد بن بي حاتم: 1 \ 234.
(4) مجمع البيان لعلوم القرآن: أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي: 1 \ 408.
(5) ينظر : التفسير الكبير لفخر الدين الرازي: 4 \ 65.
(6)(7) الميزان في تفسير القرآن: السيد محمد حسين الطبأطبا ئي: 1 \ 278.
(8) نهج البلاغة: ما جمعه الشريف الرضي من كلام وخطب أمير المؤمنين عليه السلام.
(9) تفسير مواهب الرحمن في تفسير القرآن: السيد عبد الأعلى السبزواري : 2 \ 61
(10) الميزان في تفسير القرآن: السيد محمد حسين الطبأطبائي:1 \ 291   

الشيخ علي العبادي




 

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/08



كتابة تعليق لموضوع : المرجعيات اللغوية وواقعية النص في القرآن الكريم ح \ 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : احمد الشيخ علي ، في 2012/04/09 .

بارك الله بكم شيخنا العزيز بجهودكم التي تنير لنا الطريق




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسم اللهيبي
صفحة الكاتب :
  باسم اللهيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net