صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

الحشد الشعبي وقادته مفخرة الدين والوطن
الشيخ علي العبادي

    كثيرةٌ هي الآلام والمأساة التي مرت على شعبنا العراقي وخاصةً أتباع أهل البيت عليهم السلام. ولعل إهمها فقدان المبادرة والريادة  في ترتيب البيت الشيعي . وإيجاد لغة مشتركة بين مكوناته السياسية والدينية. حتى بات الإحباط هو السمة السائدة فيه.
وقد تحمل أبناؤه شتى إنواع المحن والتقتيل والتشريد والتجويع والتخبط خلال العقد المنصرف الذي رافق احتلال العراق وتخريب بناه التحتية وانظمته الإقتصادية والإجتماعية. وظلت هذه السمة هي التي تعلو المشهد العراقي وتتفاقم يوماً بعد آخر . تكللت _ بسبب الفراغ الكبير والهوة بين الجماهير و( القادة ) السياسيين والدينيين _ تكللت بإحتلال آخر للبلد من قبل خوارج ومجرمي القرن الحادي والعشرين مرتزقة الشيطان الدواعش.
    ولكن. وهذه من سنن التاريخ ومن سنن الكون.... ان بعد كل هذا التشرذم والتوهان  لاحت في الأفق شمس جديدة ونور جديد تمحور من رحم هذه المعاناة الكبيرة وهو ... انبثاق الحشد الشعبي... !!! .
    فقد برز وبشكل يستحق التأمل والفخر وكإنّ بركان جاءه الطلق فأولد جيشاً عقائدياً فذاً يحمل هم الوطن والدين والعقيدة ...
    نعم... هكذا ومرة واحدة انتفض هذا البركان لينجب أسود الوغى ، وليضربوا المثل الإرقى بين جيوش العالم من حيث الشجاعة والبطولة والإيمان والتنظيم... جيشٌ سطر أروع الملاحم والتضحيات ... جيشٌ لايقاس به أي جيش آخر. فهؤلاء القادة الأمريكان يصرحون بأنهم يحتاجون الى عدَّةٍ كبيرة وعدد أكبر وسنوات ثلاث لكي يقاتلوا الدواعش ويحيدوهم!!! بينما أبطال الحشد الشعبي والقوات الإسلامية المؤمنة أزاحة الدواعش عن طريقها في مدةٍ لا تتجاوز عدد أصابع الكف الواحدة من الأيام.
    وبرز مع هذا الحشد قادة ٌ لم نألفهم سابقا ً ... ليس لهم أسماء ٌ رنانة تصگ الأسماع... ولا رتبٌ عسكرية وبدلات مزركشة يتقاضون عليها ملايين الدنانير... ولا مكاتب فارهة مدججة بالحراسات والمصفحات... كلا...
 قادةٌ ماعهدناهم من أصحاب التصريحات ولا تصاوير تباع في الأسواق وترفع في المناسبات... يتقاتل عليها الإعلام والأتباع... ولا تسير خلفهم وأمامهم العشرات من السيارات تثير الغبار وتزمجر أبواقها لترعب الفقراء والمارة والزائرين.،...
نعم قادةٌ بسطاء تركوا مكاتب التفاخر لأهلها...
 ورفاهة المساكن لروادها...
و وسائل الإعلام لمحبيها...
 والبدلات والأزياء الفاخرة لمن كانت همه ومبتغاه.
خلعوا كل ذلك ... ورموه وراء ظهورهم  ولبسوا بدلا ً منه أرواحهم وقلوبهم ... وتوسدوا الأرض والتحفوا السماء لكي تكونا لهم فراشاً وغطاء...
    تركوا خلفهم كل النعيق والزعيق ... وكل التفلسف والسفسطة والتسقيط ... وكل التخبطات والتأويلات التي يعيشها من لا يفهم معاني الوطن والدين والمذهب. ولم يمر بتجارب الحياة العميقة . ولم يفهم متى ينام ومتى يستيقظ.
    تركوا كل ذلك ليعيشوا مع أبطال الحشد الشعبي لحظات القتال... لحظات الموت... لحظات وداع رفيق السلاح وهو يسقط بين يديه ليروي أرض الوطن من دمائه الزكية... لحظات دگ الرؤوس العفنة التي أرادت تدنيس أرضنا وتلويث هوائنا واستباحة مقدساتنا.
    نعم... برز جيش عقائدي حقيقي بقيادة  ميدانية حقيقية ... ومع ملاحظة التداخل السياسي والعسكري الداخلي والإقليمي والعالمي فإن بروز هذا النوع يعتبر مفخرة وطنية . ومفخرة للدين والمذهب. لأن المعترك خطير جدا . والمزالق كثيرة سقط فيها أغلب المتصدين. إلا هؤلاء النفر المتميز الذي وُفِقَ حقيقة ً لهذه المهمة الربانية والوطنية. وباتت الأمور تسير بشكل إيجابي منسجمة ًمع الإرث الحضاري لهذا الدين القويم والمذهب الشريف. فصار حديث الناس والشغل الشاغل للكثيرين. يفتخر به أتباع أهل البيت سلام الله عليهم
نعم ....
  فلازالت كربلاء منبع استلهام المعاني العبقة المنتقاة من عمق الشهادة والإباء.
    ولا زالت أقدام ُ أبي الفضل العباس تعطر شواطئ الفرات وسعفات النخيل...
    ولازال شسع نعل القاسم يرتسم على هامات أشباه الرجال  بكل أنفة ٍ وعنفوان...
    ولا تزال الرجال تكحل النواظر بصولات المجد والخلود... لكي تترنم بها عيون الأحفاد وتاريخ الأمجاد.
    فليكن مايكون ... فإن السهم خرج من القوس وأصاب الهدف . ولعمري أنه غاية المنى وقرة الأعين.
    بوركت سواعد الأبطال وصولات الرجال ... أحفاد المصطفى الأمجد... والكرار الأوحد،..
    بوركت بقايا الطف ممن لا يزال عباسها يصول فيهم بلا وجل ولا تردد...
    بوركت سرايا المجد القادمة من عمق التاريخ لتقول للحاضر لنا اليوم ولنا الغد...
    بوركت بساطيل المؤمنين لتطأ هامات الأقزام أحفاد عبيد صفين من أولاد هند...
    نم قرير العين يا وطني
    فلا زال شسع نعل القاسم يرتسم ُ على هامات أشباه الرجال بالأمس واليوم وغدا
       ومن خلال هذه المعطيات لابد من استثمار هذا التحول الحاصل على الأرض والمشهد الجديد وتحويلة إلى حالة إيجابية شاملة. حالة تنقل البلد من حاله الراكدة  السيئة المملة إلى حالة جديدة تعيد الحياة لمفاصله كافة. حالة تلغي فيه الإمتيازات والطبقية المقيتة التي رسمتها الوجوه الباردة والتي اعتلت مقاليد القرار والتنظير. حالة تجعل الضوابط التمييزية على أسس صالحة للتمييز وليس على أساس المنصب والإنتماء والعنوان .
إذ لابد من نقطة بداية لكل تصحيح بعد إنحراف وضياع. وأتمنى _ مثلما هي حقيقة _ أن ما نحن بصدده يصلح وبشكل كبير ومناسب ليكون نقطة الإنطلاق للتصحيح بعد الإنحراف... فقد حصلت قبل ذلك فرصة ذهبية وهي انتصارات ( آمر لي ) أو كما يحب أن يسميها البعض ( أمير علي ) . وكم تمنينا أن تكون فرصة لدعاة الوطن والدين والمذهب ولكنهم أهدروها بسبب التيه الذي يعيشونه وغلبة الشيطان والنفس الأمارة بالسوء.
وها هي الفرصة الآن  الأكبر والأروع على الإطلاق لتكون نقطة التحول والإنطلاق في تصحيح المعادلة التي فقدناها لأسباب لا أخب تكرارها. ولا أعتقد أن الفرص تتكرر دائما ً بلا توجيه إلهي رباني... وأني لأظن أن الله تعالى يمنحنا إياها إلاّ لأجل أن نستثمرها من أجل الخير والتصحيح... وأجزم بأن المولى تبارك وتعالى ليس عليه هيناً سفك دماء أتباع أهل البيت بلا ثمن تستحقها. ولعل الحياة الحرة الكريمة مبتغى ومحل نظر المولى تقدست أسماؤه. والدولة الكريمك حلم الأنبياء والأولياء كما جاء في الدعاء المبارك ( اللهم إننا نرغب إليك في دولة كريمة ).
    فإذن لابد لنا أن نجعل  هذه الفرصة ثمناً تستحقه تلك الدماء المسالة على أرض الأنبياء. وأن نجعل للأرامل واليتامى والفاقدين لمحبيهم سبباً يتفاخرون به يضاف لإنتصارات ذويهم وينسجم مع فداحة مصاباتهم وهو التغيير المنشود نحو العراق الجديد الذي يستحقه العراقيون جميعا ً.

    وبعد كلِّ هذا لابد أن نلتفت لعدة أمور :

أولاً... نسجل إعجابنا الشديد وتأييدنا المطلق لهؤلاء الفتية الذين تسابقوا ويتسابقون بشكل دائم لتسطير أروع الملاحم البطولية بالشجاعة وفنون القتال. والذين ضربوا أروع الآمثلة بالصبر والتحمل والوفاء.
ثانياً... ونسجل إعجابنا وامتناننا لقادة الحشد الشعبي الميدانيين ومن كان وراءهم من المختفين عن الإعلام والذين لهم الدور الكبير بل ولعله الرئيسي في حسم المعارك من حيث الدعم اللوجستيي من تسليح وتدريب وتسهيل الوصول لأرض المعركة.
ثالثاً... نحن نعلم أن المعارك بحاجة الى سلاح حديث وفعال وذي تقنية عالية حتى نجابه به العدو. فإذا ما علمنا بإن العدو الداعشي مدجج بسلاح حديث ومتطور وآليات عسكرية عالية الجودة والإمكانيات حصل عليها ممن أدخله أرضنا ومستمر في تمويله وبشكل يومي ، علمنا ثانيةً بأن من يقف وراء تسليح الحشد الشعبي البطل وتمويله بالسلاح الحديث وديمومة هذا الدعم اللامتناهي بالعدة والعدد يستحق الشكر من الله تعالى ومنا له خالص الشكر والإمتنان لهذه المواقف التي سوف يخلدها التاريخ وتذكرها الأجيال. ولا أظنها جاءت من سياسي الصدفة ولا من المتخاذلين ولا من الإنهزاميين أو المتربصين لإخوانهم ... ولعل الأمر لا يحتاج لا الى التصريح ولا حتى التلميح.
رابعا ً... ونعلم جيدا ً أيضاً بأن الوضع الإقليمي والدولي تشكل الآن بقوى عسكرية تتناسب مع الأخطار التي تحيط به. وبلدنا يفتقر وبشكل كامل لهذا العنصر وهو وجود جيش متكامل يساهم في حفظ أمنه وحدوده أمام تلك التحديات. والحشد الشعبي المبارك مع القوات الأمنية الحالية الآن بإمكانه أن يكون هذا العنصر المفقود وذلك من خلال النظر إليه على أنه جيش العراق الجديد بإضفاء الصفة الرسمية عليه وعلى قياداته بعد إجراء التعديلات اللازمة التي تتناسب معه. وبذلك نكون قد كسبنا جيشاً قوياً وذا تجربة حقيقية في القتال وقادةً أثبتت وطنيتها وقدرتها وجاهزيتها لمثل هذه المهمة الوطنية الكبيرة.
خامسا ً...لابد من أن تفرز هذه الأحداث واقع جديد للعراق.على الخارطة السياسية وادارة الدولة العراقية. وفق المعطيات الحالية بما ينسجم والوضع الراهن... فمن غير الممكن ولا المعقول أن تبقى الكتل السياسية الحاكمة في مواقعها الحالية متنعمة بخيرات البلد ومتسلطة على مقدراته وقد اثبتت هذه الإحداث عدم استحقاقها لإدنى مراتب البقاء.
سادسا ً... ويتفرع من النقطة السابقة إن تقول الجماهير كلمتها بتغيير الخارظة السياسية للإشخاص والكتل والأحزاب . وأن تكون الكلمة الفصل بيد الحشود التي قاتلت وضحت بأن تختار نوع الحكم الذي ينسجم مع هذه المواقف الأخيرة.
سابعا ً... وهذه لعمري أهم النقاط وهو أن يكون هذا الجيش المقدام المكون من الحشود الشعبية متواجداً بشكل فعال في توجيه البوصلة نحو العراق الجديد الخالي من مرتزقة السياسة والناهبين المال العام والمتسلطين بلا رادع ولا ورع. وان لا يغادروا ثكناتهم العسكرية الا بعد ان تحسم الأمور في سن القوانين التي تجرد الساسة من كافة الإمتيازات التي حولتهم الى اباطرة وقياصرة وتقنين القوانين التي تنظم حياة الناس وبشكل ينسجم مع كرامتهم . ومحاسبة المقصرين ومحاكمة المتآمرين والمتخاذلين وابعاد من لايستحق التواجد في المكان المناسب.
وكذلك مراجعة الدستور في صياغة جديدة تنسجم مع الإغلبية المضحية والتي لها القول الفصل في بناء البلد والحفاظ على ممتلكاته وإرثه دون المساس بحقوق المواطنين بكافة قومياتهم وإنتماءاتهم ومذاهبهم.
    وأخيراً... أرجو أن لاتضيع جهود الأبطال بعد انتهاء المعارك وتجييرها لمن لا يستحق . لأننا نعلم جيداً بأن إصحاب القداسات والمناصب والريادات سيظهرون مرةً إخرى بعد ( النفاه) ليتبجحوا بأدوارهم الكارتونية في حصول الإنتصارات وليحولوا أنفسهم الى قادة من جديد وهم يشترون بعض ساعات البث من بعض القنوات الفضائية بآلاف الدولارات لكي يظهروا بمظهر يغسلون به عار الإنبطاح والإنهزام بكل ما آتاهم الشيطان من قوة.
     سيسجل التاريخ بأحرفٍ من نور تلك المواقف البطولية الفذة التي وقفتها حشودنا الإيمانية الشعبية بمعية القوات الأمنية يوم تنادت أصوات الحق لدفع الظلاميين القادمين من جحور البغايا التي لفظتها الأرحام القذرة .
 وسيعلم القاصي والداني بأن الوطن تعرض لأسراب الغربان
لتفتك بأرضه وسمائه،
ولتيتم بناته وأبنائه وترمل نسائه
 فهب أحفاد الكرار ، وأبناء الحسين ، ممن تسلح بالعقيدة والإيمان حاملين أرواحهم على أكفهم
 غير آبهين بنعوت السفهاء الذين وصفوهم بغير العقائديين
ولا بصراخ المسخ الذين نسبوهم لأقاصي آسيا تارةً وتارة ً أفريقيين.
نعم ليعلم العالم إجمع، اليوم اليوم وليس غداً...  بأننا أتباع إهل البيت عليهم السلام وأبناء الزهراء البتول هم فقط من تكفلوا برفع الحيف والضيم لتطهير الأرض من قذارة بقايا أصحاب التاريخ المظلم أحفاد آكلة الأكباد وحملة الرؤوس الطاهرة على رماح البغي والجور.
سجّل إيها التاريخ... لكي لاتنسى الأجيال القادمة بطولات أبناء الرافدين ، أبناء العقيدة . أبناء الأمهات الطاهرات والآباء الكرام.
سلاماً أيها الوطن... سلاماً أيها الأرض الكريمة...
سلاماً أيها الشهداء... يامن سققيتم بدمائكم إرض الإجداد...
سلاماً أيها الأبطال المعانقين حور البنادق والمدافع والرماح...

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/03/20



كتابة تعليق لموضوع : الحشد الشعبي وقادته مفخرة الدين والوطن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد اليمه الناصري
صفحة الكاتب :
  احمد عبد اليمه الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net