صفحة الكاتب : الشيخ علي العبادي

زينب الكبرى عليها السلام رائدة الفكر والعلم والمعرفة
الشيخ علي العبادي
بدءا" لابد لنا من إعادة ما ذكرنا سابقا" في مناسبات لأهل البيت عليهم السلام من أن الاحتفاء بذكــرى ولادات العظمــاء ووفياتهم إنما يكون باستحضار القيم والمبادئ والأهداف والغايات التي عاشوا من أجلها، و الأخلاق النبيلة التي اتصفوا بها وبالسلوكيات التي مارسوها في تفعيل وتحقيق تلك القيم والأهداف والغايات في مجتمعاتهم. لنستخلص منها الدروس والعبر ولتكون لنا منهجـا" ومنهلا" نغترف منه ما يصلح لحياتنا الخاصة والعامة وعلى جميع الأصعدة المستويات. تلك المبادئ والأفكار والسلوكيات التي عالجوا مشكلات مجتمعاتهم، وأسسوا بها خلافة الله في ارضه وإرادته لخلقه. 
    وقلنا هناك أن أشرف الخلق على الإطلاق هم الأنبياء والأولياء والأوصياء عليهم آلاف التحايا والسلام. فهم حجج الله على خلقه، اجتباهم واصطفاهم ليكونوا مبلغين لرسالته وأمناءه على خلقه وحفظة" لسره وعيبة علمـــه.
وزينب الكبرى عليها السلام سلالة النبوة الطاهرة وعقيلة بني هاشم وبني عبد المطلب. ربيبة الرسالة المحمدية والدوحة العلوية. اجتباها الله تعالى لنصرة دينه الحنيف. واوكل اليها دورا" تتشرف به ملائكة السماء قبل رجال الأرض. نعم...إنها الحوراء زينب وما أدراك ما زينب؟ وهل خلق
الله تعالى من النساء مثلها ومثل أمها الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء عليهما سلام الله وملائكته والخلق أجمعين.
    وهنا في ذكرى وفاتها التي تصادف في الخامس عشر من شهر رجب الأصب  نستعرض بعض الجوانب المشرقة من حياتها المباركة لتكون لنا منهجا" يفيض علينا نورا" نحدد به الطريق الذي أرادنا الله تعالى أن نسلكه ونتجنب تلك السبل المهلكة المضلة التي نهانا الله تعالى من التقرب اليها {وَأَنَّ هَـذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }الأنعام153.
ومن هذه الجوانب المشرفـــــــــــــــــــــــــة :
1_ علمها عليها السلام:
    من الأمور التي أصبحت مصدر اعتزاز وإلهام للبشرية أجمع هو علمية هذه السيدة الجليلة. ويكفينا في ذلك ما قاله الإمام السجاد زين العابدين وسيد الساجدين مخاطبها عليهما السلام :
( أنت بحمد الله عالمة غير معلمة، وفهمة غير مفهمة ) 
ورغم أن هذه الشهادة المقدسة تعطينا صورة واضحة للمرتبة العلمية التي اتصفت بها سيدتنا زينب عليها السلام، الا أننا لو تمعنا قليلا" للتفكر في هذه الكلمة (غير معلمة) ترشدنا على أن علمها عليها السلام ليس علما" من العلوم التي عهدناها، بل هم علم من سنخ آخر مصدره ليس بالكسب والتعلم إنما هو إفاضة ربانية استحقتها عليها السلام من رب العزة والجلالة بسبب معرفتها الكاملة بخالقها جل وعلا وتعلقها به واخلاصها اليه وتقواها
 { يِاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً.. }الأنفال29
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ وَيَجْعَل لَّكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ } الحديد 28.
فصارت وعاء" للعلوم الالهية المفاض عليها منه تعالى.
    ينقل الشيخ الصفار مادونه النقدي في كتابه ( زينب الكبرى) ما يلي:
(ويكفي لأدراك مقام زينب الريادي في ميدان المعرفة والعلم أن نتأمل ما رواه الصدوق محمد بن بابويه ( طاب ثراه ) من أنه كانت لزينب نيابة خاصة عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) بعد شهادته ، وكان الناس يرجعون اليها في الحلال والحرام حتى برئ زين العابدين ).
 وهذا ليس بجديد على سلالة النبوة الطاهرة وأهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. 
    وقد شهد لهم بذلك الأعداء قبل غيرهم بعلومهم الفذة اللامتناهية . يقول الشيخ المجلسي في بحاره ج45/ص138/ب39/ح1 أن الطاغية يزيد بن معاوية بن أبي سفيان (عليهم اللعنة والعذاب)  يقـول في زين العابدين عليه السلام  
( إنه من أهل بيت زقوا العلم زقا ).
    ولسنا هنا بصدد بيان سعة علمها عليها السلام. ولكننا وقفنا مذهولين أمام هذه الحادثة التاريخية وهي أن خطبة فدك  لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام على ما فيها من المضامين العالية في العقيدة والأصول والأحكام الشرعية وعللها وبلاغتها وما فيها من جمال الكلام وروعته وصعوبته قد روته مولاتنا زينب عليها السلام وهي في سن السادسة أو السابعة من عمرها الشريف فقط ؟؟؟. وذلك لأن ولادتها المباركة كانت في السنة الخامسة للهجرة، وجريمة اغتصاب فدك كان في السنة الحادية عشر من الهجرة. وكل ما وصلنا من حادثة فدك وجميع طرق الحديث تنتهي إلى علي بن الحسين السجاد عن زينب عليهما السلام. فقد ذكر الأصفهاني في كتابه مقاتل الطالبيين في ترجمة  (عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الاكبر ) حيث قال:
(أمه زينب العقيلة بنت علي بن ابي طالب . وامها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه( وآله)....والعقيلة هي التي روى ابن عباس عنها كلام فاطمة في فدك ، فقال : حدثتني عقيلتنا زينب بنت علي عليه السلام....إلى آخر الحديث . 
    وهذا ما يجعلنا نقف بإجلال وإكبار لمولاتنا عليها السلام لهذه الموهبة الربانية التي تميزت بها. مبهورين لما انعم الله عليها من علمه الذي أختص به أهل بيت النبوة ومهبط الوحي ومعدن التنزيل.
    وهذا العلم الخالص الرباني يتصف بصفة الكمال والنقــــاء، ويكون منظومة فكرية ومعرفية متميزة. وما يميز هذه المنظومة الفكرية عند مولاتنا زينب عليها السلام أنها نابعة من منبع واحد أصيل وهو الفكر المحمدي  الرسالي الإلهي المقدس غير المتنجس بأنجاس الجاهلية الأولى. بمعنى أن مولاتنا عليها السلام كما كان أبوها أمير المؤمنين عليه السلام ولد على الفطرة مسلما" وأنتهل العلم والمعرفة من مدينة العلم والمعرفة النبي المصطفى الأمجد أبي القاسم محمد صلى الله عليه وآلة وسلم . ولم تمتزج هذه المعرفة الفكرية بأدران الجاهلية. ولم تكن في ثقافته العلمية أية أفكار أو سلوكيات جاهلية موروثة من الواقع المعاش آنذاك. كذلك مولاتنا عليها السلام قد أنتهلت العلم والمعرفة والفكر من منبع صافي خالص من الأدران الجاهلية والسلوكيات المنحرفة التي كانت تمارس من قبل رجال ونساء قريش. ولم تخالطها تلك العادات والمفاهيم والتقاليد التي كانت عليها قريش آنذاك. ولعل ذلك ما أشار إليه الإمام الصادق عليه السلام في زيارة الأربعين لملانا أبي عبد الله الحسين عليه السلام: حيث يقول:
( لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها )
    وهذا ما يعطيها ميزة خاصة لم يسبقها اليها أحـــد إلا مولاتنا المقدسة فاطمة الزهراء عليها السلام سليلة الدوحة النبوية الطاهرة وربيبة القرآن الكريم وتربية الوحي الإلهـي الأقدس. فالمفاهيم والأفكار والقيم والسلوكيات والمعرفة الزينبية هي مفاهيم وقيم محمدية خالصة تماما" وهي بالضرورة إلهـــية نورانية قدسية لا تمت للعصر الجاهلي باي صلة خلافا" لكل من مارس الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وآلة وقبل أبيها عليه السلام. فقد خالطت افكار الجاهلية ومنظومتها الفكرية لحمهم ودمهم حتى صارت منبع أفكارهم والتي حكموا فيها الرعية. مما أدى إلى تشويه الرسالة السمحاء وابتعاد الناس عنها لأنها ماعادت نفس القيم والمفاهيم المعرفية الأصيلة. وهذا يشكل فرقا" جوهريا" بين من يتثقف بثقافة ذات وحدة مفهومية ومنظومة فكرية مصدرها واحد وبين من يأخذ العلم والمعرفة من مصادر شتى هجينة وهو الإستعداد للتأثر بالغير، والقدرة على التأثير في الغير.
     فالقيمة المعرفية للفكر الأصيل هو قدرته على التأثير دون التأثر بالغير. وهذا سيكون واضحا" بصورة جلية في الكم النوعي المعرفي عند السيدة زينب عليها السلام. 
فبعدما بينا من أن المعرفة عندها عليها السلام مستمدة من الإسلام المحمدي الأصيل الناتج عن المعرفة الربوبية المحضة، وأنه لم تخالطه الأفكار الجاهلية الأولى ينتج عنه أنها ستكون ذات قدرة على التأثير بالمجتمع المحيط بها بشكل كامل دون ان يكون للمجتمع اية قدرة على التأثير على أفكارها -عليها السلام- . والسبب واضح جدا" لأنه سوف لن تكون هنالك مساحة من الفراغ والجهل في منظومتها الفكرية بحيث تحتاج إلى سدها من الخارج الجاهلي. لأنها قد امتلأت جميع مسامات المنظومة الفكرية بالعلوم الإلهية. والتي ستكون قادرة على العطاء اللامحدود. وهذا ينتج حالتين : الأولى: عدم الاحتياج فلا تتأثر بالغير. والثانية: العطاء فتؤثر هي بالغير. 
    وهذا النوع من الفكر المعرفي لا تجده الا عند اهل البيت عليهم السلام. لأن جميع معارفهم عليهم السلام من مصدر واحد كامل مكتمل وهو الله تبارك وتعالى. وزينب عليها السلام وليدة هذا الخط الرسالي الأصيل الغير محتاج الى غيره_ الا الله تعالى_ والذي يحتاجه الغير بكل تأكيد.
    ولعل هذا هو الذي دفع العقاد عندما سئل: لم كان علي عليه السلام أفضل من غيره؟ فأجاب:
لأن الكل أحتاجه، وهو لم يحتج لأحد.
    يفهم مما سبق  ومن سيرة مولاتنا زينب عليها السلام من علميتها المتميزة والتي أشار اليها قول الإمام السجاد عليه السلام و كونها عليها السلام كانت تتحلى بالمعرفة والفكر الخالص المفاض عليها من أهل بيت العصمة والوحي سلام الله عليهم أجمعين تميزها عن غيرها بنقاء تلك المنظومة الفكرية الخالصة من اختلاط الموروث الجاهلي والذي رشح عنه عدم تأثرها بالغير ، بل صارت هي مصدر للأثر المعرفي والسلوكي لكل من عاش قريبا" منها. ومن هنا تحصنت بصفة أخرى كان لها الدور البارز في بناء شخصيتها المباركة الرسالية المعطاة والتي انعكست على التاريخ البشري لتصنع مجدا" تتغنى به البشرية على اختلاف الوانها ومعتقداتها ألا وهي الإرادة وحرية الاختيار . بل وقدرتها على تمييز المواقف التي يعجز عنها أغلب رجالات عصرها فضلا" عن النساء.
  وبدءا" لابد من بيان أمر هام وهو ان الحرية التي مارستها زينب عليها السلام ليس حرية مبنية على رغبة شخصية أو دوافع دنيوية ضيقة  أو الانفلات الاخلاقي، إنما نقصد بذلك الإرادة التامة باختيار القرار الذي ينسجم مع دور الاستخلاف الإلهـي الذي يراد من الأنبياء والأولياء والصالحين ومن سار في هذا الخط الموصل إلى ( الفـــــــــــــــــــــــتح ).
  وتجلى ذلك واضحا" في موقفها البطولي الفذ من عزمها الشديد على اختيارها الانضمام والالتحاق بالركب الحسيني المتوجه لكربلاء الشهادة والذي غير وجه التاريخ. لاسيما عندما نستحضر الصرخة الخالدة لسيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام والذي بينه برسالته التي بعثَها إلى أخيه محمد بن الحنفية يستقدم إليه من خفّ من بني هاشم، ونصها:
(بسم الله الرحمن الرحيم، من الحسين بن علي إلى محمد بن علي ومن قِبله من بني هاشم. أما بعدُ: فإن من لحق بي استشهد ومن لم يلحق بي لم يدرك الفتح والسلام) .
 إذ تبين لنا المصادر التي بين أيدينا أن الحوراء زينب عليها السلام اختارت الرحيل مع سيد الشهداء عليها السلام بمحض ارادتها دون أدنى عناء أو طلب من الإمام الحسين عليه السلام.
يروي لنا الشيخ النقدي في كتابه ( زينب الكبرى) : 
(أن السيدة زينب اعترضت على نصيحة ابن عباس للإمام بأن لا يحمل معه النساء : فسمع ابن عباس بكاء" من ورائه وقائلة تقول : يا بن عباس تشير على شيخنا وسيدنا أن يخلفنا هاهنا ويمضي وحده ؟ لا والله بل نحيا معه ونموت معه ، وهل أبقى الزمان لنا غيره ؟ فالتفت ابن عباس واذا المتكلمة هي زينب.)
فهي بهذه الكلمات النورانية تقرر وبكل عزيمة وتوكل على الله تعالى اختيار طريق الجهاد والالتحاق بولي الله الأعظم وحجته الكبرى لمناهضة الفساد والسير في طريق الإصلاح.
وقد بين الشيخ الجليل حسن الصفارذلك واضحا" بقوله : 
(وكما أن أصل اشتراكها في الثورة كان بقرارها الواعي ، فإن أغلب مواقفها في ميادين الثورة كانت تنبثق من مبادراتها الوثابة الشجاعة ، فيه التي تهرع نحو أخيها الحسين حينما تدلهم المصائب والخطوب لتشاركه المواجهة .وهي في يوم عاشوراء تتحدى الآلام والظروف العصيبة لتمارس دورها البطولي العظيم ، مع أن بعض ما أصابها يكفيها عذراً للانشغال بأحزانها والابتعاد عن ساحة المعركة .)
    فهذه الإرادة الجبارة عند مولاتنا عليها السلام. والبصيرة التي تتمتع بها لن تأتي من فراغ بل هو استحقاق مبني على أصل التربية والفكر النير والمعرفة الحقة بالله تبارك تعالى. وهذا لم يكن لولا امتياز هذه الشخصية العظيمة المباركة بانتمائها إلى اهل بيت اختارهم الله تعالى لنصرة دينه الحنيف والذي سيبقى مادامت السموات والأرض.
 فسلام على الحوراء زينب يوم ولدت ويوم ماتت ويوم تبعث حية.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
 
9 رجب 1434
19مايس2013

  

الشيخ علي العبادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/25



كتابة تعليق لموضوع : زينب الكبرى عليها السلام رائدة الفكر والعلم والمعرفة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسين التميمي
صفحة الكاتب :
  علي حسين التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net