صفحة الكاتب : نجاح بيعي

مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!
نجاح بيعي

لا يمكننا تغافل وجود أزمة سياسية راهنة, حقيقية خطيرة, نامية مستحكمة في العراق, كانت قد شخصتها المرجعية الدينية العليا, وكانت سبب دعوتها في 20/12/2019م الى إجراء انتخابات مبكرة, بشروط جديدة (هي قديمة بالحقيقة) لم تألفها جميع القوى السياسية العراقية, ولا حتى العملية الإنتخابية في جميع دوراتها السابقة, منها (تشريع قانون انتخابات منصف لها, وتشكيل مفوضية انتخابات مستقلة لإجرائها, ووضع آلية مُراقبة فاعلة على جميع مراحلها من شأنها أن تستعيد ثقة الشعب بالعملية الإنتخابية), وما ذلك إلا لنزع فتيل تلك الأزمة وتجاوزها وكبحها بالمرة. كما نبّهت وأرشدت الى أن التبكير بالإنتخابات في هذا الظرف, إنما هو أقرب الطرق وأسلمها (للخروج من الأزمة الراهنة) التي تُنذر بالخطر المدمر, وذلك بالرجوع الى الشعب كونه مصدر السلطات, وبعكسه يُمكن أن تدفع بالعراق وشعبه الى (المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي)(1).
في الواقع أن التمعن في فقرات بيان دعوة المرجعية العليا لإجراء انتخابات مُبكرة وقراءة ما بين سطورها, نخرج بنتيجة: بأن الظفر بـ(الحكم ـ السلطة) و(النفوذ) و(المكاسب السياسية) و(الإمتيازات الحزبية) لدى جميع القوى السياسية العراقية الفاعلة في الساحة, وسلوك الطريق الملتوي (الميكيافيلي) في تنافسهم السياسي وصراعهم, الذي يذكرنا بنتائج ذلك الصراع عشية تشكيل جل الحكومات, منذ تشكيل الدولة العراقية في بدايات القرن العشرين. حيث ليّ الإرادات السياسية بين بعض القوى السياسية وبعضها الآخر, بشتى أساليب العنف والترهيب, أو كسرها بانقلابات عسكرية دموية, وتتم إزاحة الخصوم والغرماء عن سدة الحكم, بطرق وأساليب شبيهة الى حد بعيد بطرق وأساليب (المافيات) في العالم, هي السمة الأبرز للأزمات التي عصفت بالبلاد في تلك الفترات, والتي لا يني يتوارثها كل من رغب في السلطة والنفوذ في العراق, ولا يشذ عن القاعدة طلاب السلطة والنفوذ في عراق اليوم, حيث صراعهم وتنافسهم المشوب بالتجاوز الدائم على الدستور, وبالقفز اليومي على القانون, وباستباحة الحرمات في غالب الأحيان لتحقيق ذلك المأرب, بانتهاج عرف المحاصصة المقيتة, وتكريس الفساد, وغض النظر عن السلاح المنفلت الخارج عن القانون, والسماح للأجندات الخارجية في العبث في الشأن السيادي والداخلي للعراق, فصارت تلك السمات من أبرز ملامح تلك الأزمة المُحدقة, بل هي عين الأزمة ذاتها, وأمّ الأزمات الأخريات منذ تغيير النظام السابق وللآن. وما تجربة إنتخابات عام 2014م وعام 2018م ومت نتج عنها خير دليل على ذلك.  
فحينما تشخص المرجعية الدينية العليا في عام 2006م (وهي الشاهد على تاريخ أخطر حقبة يمر بها العراق وشعبه) وتصف الأزمة الدموية التي مرّ بها البلد آنذاك بأنها (أزمة سياسية)(2), وتنفي وجود (صراع طائفي) بالمرة بين (الشيعة والسنة), وتثبت في الوقت نفسه وجود (مَن يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب معينة) مضافا ً الى تلك الأزمة السياسية (ممارسات التكفيريين الذين يسعون في تأجيج الصراع بين مختلف الأطراف خدمة لمشروعهم المعروف) في إشارة الى التدخل الإقليمي والدولي في الشأن العراقي الداخلي, نعلم جيدا ً بأن تلك (الأزمة) ما هي إلا غدة سرطانية خبيثة, يتوالد ورمها ويكبر, وينتشر وجعها باطراد وعلى الدوام, ويتغلغل مستفحلا ً في جسد الدولة والمجتمع في آن واحد.
وصارت تظهر في الأعم الأغلب أعراض تلك (الغدة السرطانية ـ الأزمة) المدمرة عشية كل انتخابات دورية وصبيحتها, والتي أصبحت كـ(لازمة) لا تنفك عنها, تُنذر بالخطر فتكاد تُحرق الأخضر باليابس لولا مواقف المرجعية العليا في كل مرة, ونجاحها في نزع الفتيل وتحفظ ما بقي من العراق وشعبه والطبقة السياسية ماضية في غيها بالمكابرة والعناد لا غير.
فحينما يُقدم حلٌ (لأزمة ما) مثل الأزمة العراقية الحالية, ولتفادي الذهاب الى المجهول أولا ً, أو الفوضى ثانيا ً, أو الإقتتال الداخلي ثالثا ً, وهو بالرجوع الى (الشعب) والتذكير بكونه مصدر للسلطات, وهذه السلطات تستمد شرعيتها حصرا ً منه لا من مصدر آخر, والإحتكام الى صناديق الإقتراع تحديدا ً بإجراء انتخابات مبكرة, وهو تذكير للجميع بقاعدة (التداول السلميّ للسلطة), فاعلم بأن الأزمة سياسية بحتة بين جميع القوى والغرماء قطعا ً, وهي صراع إرادات تنافسي من أجل الظفر بالسلطة والنفوذ جزما ً, والكرة بملعب السياسيين جريا ً على العادة المعتادة بلا حريجة في دين أو عرف.

وإلا فالمرجعية العليا شخصت الأوضاع الحالية ووصفتها بأنها (أوضاعاً صعبةً ومُقلقة), حيث يتعرض الناس الى (الإغتيال والخطف والتهديد), ويُقابلها إجبار (العديدُ من الدوائر الحكومية والمؤسسات التعليمية على غلق أبوابها من دون ضرورة تدعو الى ذلك), وتعرض (ممتلكاتُ بعض المواطنين للحرق والتخريب), وترتفع أصوات الناس بالشكوى من (ضعف هيبة الدولة وتمرد البعض على القوانين والضوابط المنظّمة للحياة العامة في البلد بلا رادعٍ أو مانع),  وتنامي (دوامة العنف والفوضى والخراب) أمام(عجز واضح في تعامل الجهات المعنية.. بما يحفظ الحقوق ويحقن الدماء)(3), غير متناسين ولا غافلين بأن (الأعداء وأدواتهم يخططون لتحقيق أهدافهم الخبيثة من نشر الفوضى والخراب والإنجرار الى الإقتتال الداخلي ومن ثَمّ إعادة البلد الى عصر الدكتاتورية المقيتة)(4). 
لذلك دأبت المرجعية الدينية العليا وبشتى الوسائل العلنية منها وغير العلنية, على تذكير جميع الأطراف المعنية في العملية السياسية العراقية, باعتماد معايير (أربعة) وبشروط (خمسة) هنّ (أس) العملية السياسية الجارية في العراق, و(اللازمة) أيضا ً التي يتكرر طرحها من قبل المرجعية االعليا عشية كل عملية انتخابية تجري, ومنذ أول انتخابات عام 2006م وللآن. ولا بدّ لتلك المعايير (الأربعة) والشروط (الخمسة), أن تأخذ بها جميع القوى السياسية والأطراف المعنية, وتحملها على محمل الجد لا الهزل بالمماطلة والتسويف, وتسلكها كمسار لا تحيد عنها في إدارة الدولة ودفة الحكم, لأنه (الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله) وبهنّ يمكن (تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الإستبدادي تحت أي ذريعة أو عنوان) أي لتفادي مثل تلك (الأزمة ـ الغدة السرطانية) وتداعياتها المدمرة, إن أرادوا حكما ً رشيدا ً يحافظ على سيادة العراق وشعبه وصون مصالحه العليا.
وإلا فالمرجعية العليا كانت واضحة جدا ً حينما أشارت بصراحة مؤلمة بإن هناك (أطرافا ً وجهات داخلية وخارجية كان لها في العقود الماضية دور بارز في ما أصاب العراق من أذىً بالغ، وتعرّض له العراقيون من قمعٍ وتنكيل، وهي قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الاحتجاجيّة الجارية لتحقيق بعض أهدافها..)(5). لذلك دعت الى احترام إرادة العراقيين في تحديد نظامهم السياسي والإداري لبلدهم, وقالت بصريح العبارة لهؤلاء المقامرين (ليس لأيّ شخصٍ أو مجموعة أو جهة بتوجّه معين أو أيّ طرف إقليمي أو دولي أن يُصادر إرادة العراقيين في ذلك ويفرض رأيه عليهم)(6).
ـ فالمعايير (الأربعة) هي:
1ـ نظام يعتمد التعددية السياسية
2ـ التداول السلمي للسلطة
ـ وهذا لا يتم إلا عبر الرجوع الى:
3ـ صناديق الإقتراع
4ـ وفي انتخابات دورية حرة ونزيهة
ـ والشروط (الخمسة) هي:
1ـ أن يكون القانون الإنتخابي عادلاً يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالإلتفاف عليها
2ـ أن يكون تنافس القوائم الإنتخابية على برامج اقتصادية وتعليمية وخدمية قابلة للتنفيذ بعيداً عن الشخصنة والشحن القومي أو الطائفي والمزايدات الإعلامية
3ـ أن يُمنع التدخل الخارجي في أمر الإنتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره
4ـ أن يحصل وعي لدى الناخبين لقيمة أصواتهم ودورها المهم في رسم مستقبل البلد
5ـ والإبتعاد عن التأثيرات الجانبية للمال أو السلاح غير القانوني .

أنا لا أدّعي الكمال والرضا في الإجراءات الحكومية والتشريعات البرلمانية التي حصلت بعد دعوة المرجعية العليا الى إجراء انتخابات مبكرة. ولكن توفر القدر المرجو من المقبولية في قانون الإنتخابات الجديد, والذي يفت ظاهرا ًعضد سطوة الأحزاب والكيانات السياسية الممسكة بالحكم بعض الشيء, في التصويت الفردي ويمس شغاف تطلعات الناخبين, وإلا فقد حذرت المرجعية العليا من(إن إقرار قانون لا يكون بهذه الصفة لن يساعد على تجاوز الأزمة الحالية). وكذلك الحراك الجدي لأن تكون مفوضية الإنتخابات مستقلة قدر الإمكان, وعتقها بعض الشيء من ربقة سيطرة الأحزاب السياسية ومحاصصتها المقيتة, مع حراك ممثلية منظمة الأمم المتحدة في العراق (يونامي), على وضع آلية مراقبة فاعلة تشمل جميع مراحل العملية الانتخابية, منعا ً لجميع أشكال التزوير المخجلة التي شابت العمليات الانتخابية السابقة فمانت جميعها غير مُرضية. وكذلك الحراك الجدي والمبارك للنخب (الفكرية والكفاءات الوطنية) العراقية, التي رغبت في العمل السياسي, استجابة  لدعوة المرجعية العليا في تنظيم صفوفها, بإعداد برامج لحل مشاكل البلد المتفاقمة, بعيدة عن التنافس (المناطقي أو العشائري أو المذهبي) وغير ذلك.
ـ فمشاركتي كمواطن في الانتخابات المقبلة, هو لدفع أزمة خطيرة ممكن ان تحرق العراق بما فيه أولا ً, وثانيا ً أملا ً في التغيير المنشود في بلدي نحو الأفضل وإلا فأنا:
ـ جزء من أزمة تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!
ـــــــــــــــ
ـ(1) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 20 /12/2019م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26370/
ـ(2) رسالة سماحة السيد السيستاني الى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي حول لقاء مكة عام 2006م:
https://www.sistani.org/arabic/statement/1503/
ـ(3) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 29/11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=469
 ـ(4) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 29/11/2019م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26361/
ـ(5) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 8 /11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=466
ـ(6) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1/11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=465

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/17


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هل أنت مع عودة خطب الجمعة؟ ـ وهل لعودتها تأثير على الشارع؟  (قضية راي عام )

    • بعيدا ً عن الزعيق الإنتخابي القوى السياسية غير جادة لإحداث تغيير حقيقي في إدارة الدولة!  (قضية راي عام )

    • الأصناف الأربعة في بيان المرجعية العليا حول الإنتخابات القادمة!  (قضية راي عام )

    • بختمه المبارك هذه المرة وليس بختم مكتب سماحته.. دلالات وحقائق!  (قضية راي عام )

    • إنها سلطة الإمارة الإسلاموية يا تشومسكي!  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . اياد الكناني
صفحة الكاتب :
  د . اياد الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net