صفحة الكاتب : نجاح بيعي

مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!
نجاح بيعي

لا يمكننا تغافل وجود أزمة سياسية راهنة, حقيقية خطيرة, نامية مستحكمة في العراق, كانت قد شخصتها المرجعية الدينية العليا, وكانت سبب دعوتها في 20/12/2019م الى إجراء انتخابات مبكرة, بشروط جديدة (هي قديمة بالحقيقة) لم تألفها جميع القوى السياسية العراقية, ولا حتى العملية الإنتخابية في جميع دوراتها السابقة, منها (تشريع قانون انتخابات منصف لها, وتشكيل مفوضية انتخابات مستقلة لإجرائها, ووضع آلية مُراقبة فاعلة على جميع مراحلها من شأنها أن تستعيد ثقة الشعب بالعملية الإنتخابية), وما ذلك إلا لنزع فتيل تلك الأزمة وتجاوزها وكبحها بالمرة. كما نبّهت وأرشدت الى أن التبكير بالإنتخابات في هذا الظرف, إنما هو أقرب الطرق وأسلمها (للخروج من الأزمة الراهنة) التي تُنذر بالخطر المدمر, وذلك بالرجوع الى الشعب كونه مصدر السلطات, وبعكسه يُمكن أن تدفع بالعراق وشعبه الى (المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي)(1).
في الواقع أن التمعن في فقرات بيان دعوة المرجعية العليا لإجراء انتخابات مُبكرة وقراءة ما بين سطورها, نخرج بنتيجة: بأن الظفر بـ(الحكم ـ السلطة) و(النفوذ) و(المكاسب السياسية) و(الإمتيازات الحزبية) لدى جميع القوى السياسية العراقية الفاعلة في الساحة, وسلوك الطريق الملتوي (الميكيافيلي) في تنافسهم السياسي وصراعهم, الذي يذكرنا بنتائج ذلك الصراع عشية تشكيل جل الحكومات, منذ تشكيل الدولة العراقية في بدايات القرن العشرين. حيث ليّ الإرادات السياسية بين بعض القوى السياسية وبعضها الآخر, بشتى أساليب العنف والترهيب, أو كسرها بانقلابات عسكرية دموية, وتتم إزاحة الخصوم والغرماء عن سدة الحكم, بطرق وأساليب شبيهة الى حد بعيد بطرق وأساليب (المافيات) في العالم, هي السمة الأبرز للأزمات التي عصفت بالبلاد في تلك الفترات, والتي لا يني يتوارثها كل من رغب في السلطة والنفوذ في العراق, ولا يشذ عن القاعدة طلاب السلطة والنفوذ في عراق اليوم, حيث صراعهم وتنافسهم المشوب بالتجاوز الدائم على الدستور, وبالقفز اليومي على القانون, وباستباحة الحرمات في غالب الأحيان لتحقيق ذلك المأرب, بانتهاج عرف المحاصصة المقيتة, وتكريس الفساد, وغض النظر عن السلاح المنفلت الخارج عن القانون, والسماح للأجندات الخارجية في العبث في الشأن السيادي والداخلي للعراق, فصارت تلك السمات من أبرز ملامح تلك الأزمة المُحدقة, بل هي عين الأزمة ذاتها, وأمّ الأزمات الأخريات منذ تغيير النظام السابق وللآن. وما تجربة إنتخابات عام 2014م وعام 2018م ومت نتج عنها خير دليل على ذلك.  
فحينما تشخص المرجعية الدينية العليا في عام 2006م (وهي الشاهد على تاريخ أخطر حقبة يمر بها العراق وشعبه) وتصف الأزمة الدموية التي مرّ بها البلد آنذاك بأنها (أزمة سياسية)(2), وتنفي وجود (صراع طائفي) بالمرة بين (الشيعة والسنة), وتثبت في الوقت نفسه وجود (مَن يمارس العنف الطائفي للحصول على مكاسب معينة) مضافا ً الى تلك الأزمة السياسية (ممارسات التكفيريين الذين يسعون في تأجيج الصراع بين مختلف الأطراف خدمة لمشروعهم المعروف) في إشارة الى التدخل الإقليمي والدولي في الشأن العراقي الداخلي, نعلم جيدا ً بأن تلك (الأزمة) ما هي إلا غدة سرطانية خبيثة, يتوالد ورمها ويكبر, وينتشر وجعها باطراد وعلى الدوام, ويتغلغل مستفحلا ً في جسد الدولة والمجتمع في آن واحد.
وصارت تظهر في الأعم الأغلب أعراض تلك (الغدة السرطانية ـ الأزمة) المدمرة عشية كل انتخابات دورية وصبيحتها, والتي أصبحت كـ(لازمة) لا تنفك عنها, تُنذر بالخطر فتكاد تُحرق الأخضر باليابس لولا مواقف المرجعية العليا في كل مرة, ونجاحها في نزع الفتيل وتحفظ ما بقي من العراق وشعبه والطبقة السياسية ماضية في غيها بالمكابرة والعناد لا غير.
فحينما يُقدم حلٌ (لأزمة ما) مثل الأزمة العراقية الحالية, ولتفادي الذهاب الى المجهول أولا ً, أو الفوضى ثانيا ً, أو الإقتتال الداخلي ثالثا ً, وهو بالرجوع الى (الشعب) والتذكير بكونه مصدر للسلطات, وهذه السلطات تستمد شرعيتها حصرا ً منه لا من مصدر آخر, والإحتكام الى صناديق الإقتراع تحديدا ً بإجراء انتخابات مبكرة, وهو تذكير للجميع بقاعدة (التداول السلميّ للسلطة), فاعلم بأن الأزمة سياسية بحتة بين جميع القوى والغرماء قطعا ً, وهي صراع إرادات تنافسي من أجل الظفر بالسلطة والنفوذ جزما ً, والكرة بملعب السياسيين جريا ً على العادة المعتادة بلا حريجة في دين أو عرف.

وإلا فالمرجعية العليا شخصت الأوضاع الحالية ووصفتها بأنها (أوضاعاً صعبةً ومُقلقة), حيث يتعرض الناس الى (الإغتيال والخطف والتهديد), ويُقابلها إجبار (العديدُ من الدوائر الحكومية والمؤسسات التعليمية على غلق أبوابها من دون ضرورة تدعو الى ذلك), وتعرض (ممتلكاتُ بعض المواطنين للحرق والتخريب), وترتفع أصوات الناس بالشكوى من (ضعف هيبة الدولة وتمرد البعض على القوانين والضوابط المنظّمة للحياة العامة في البلد بلا رادعٍ أو مانع),  وتنامي (دوامة العنف والفوضى والخراب) أمام(عجز واضح في تعامل الجهات المعنية.. بما يحفظ الحقوق ويحقن الدماء)(3), غير متناسين ولا غافلين بأن (الأعداء وأدواتهم يخططون لتحقيق أهدافهم الخبيثة من نشر الفوضى والخراب والإنجرار الى الإقتتال الداخلي ومن ثَمّ إعادة البلد الى عصر الدكتاتورية المقيتة)(4). 
لذلك دأبت المرجعية الدينية العليا وبشتى الوسائل العلنية منها وغير العلنية, على تذكير جميع الأطراف المعنية في العملية السياسية العراقية, باعتماد معايير (أربعة) وبشروط (خمسة) هنّ (أس) العملية السياسية الجارية في العراق, و(اللازمة) أيضا ً التي يتكرر طرحها من قبل المرجعية االعليا عشية كل عملية انتخابية تجري, ومنذ أول انتخابات عام 2006م وللآن. ولا بدّ لتلك المعايير (الأربعة) والشروط (الخمسة), أن تأخذ بها جميع القوى السياسية والأطراف المعنية, وتحملها على محمل الجد لا الهزل بالمماطلة والتسويف, وتسلكها كمسار لا تحيد عنها في إدارة الدولة ودفة الحكم, لأنه (الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله) وبهنّ يمكن (تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الإستبدادي تحت أي ذريعة أو عنوان) أي لتفادي مثل تلك (الأزمة ـ الغدة السرطانية) وتداعياتها المدمرة, إن أرادوا حكما ً رشيدا ً يحافظ على سيادة العراق وشعبه وصون مصالحه العليا.
وإلا فالمرجعية العليا كانت واضحة جدا ً حينما أشارت بصراحة مؤلمة بإن هناك (أطرافا ً وجهات داخلية وخارجية كان لها في العقود الماضية دور بارز في ما أصاب العراق من أذىً بالغ، وتعرّض له العراقيون من قمعٍ وتنكيل، وهي قد تسعى اليوم لاستغلال الحركة الاحتجاجيّة الجارية لتحقيق بعض أهدافها..)(5). لذلك دعت الى احترام إرادة العراقيين في تحديد نظامهم السياسي والإداري لبلدهم, وقالت بصريح العبارة لهؤلاء المقامرين (ليس لأيّ شخصٍ أو مجموعة أو جهة بتوجّه معين أو أيّ طرف إقليمي أو دولي أن يُصادر إرادة العراقيين في ذلك ويفرض رأيه عليهم)(6).
ـ فالمعايير (الأربعة) هي:
1ـ نظام يعتمد التعددية السياسية
2ـ التداول السلمي للسلطة
ـ وهذا لا يتم إلا عبر الرجوع الى:
3ـ صناديق الإقتراع
4ـ وفي انتخابات دورية حرة ونزيهة
ـ والشروط (الخمسة) هي:
1ـ أن يكون القانون الإنتخابي عادلاً يرعى حرمة أصوات الناخبين ولا يسمح بالإلتفاف عليها
2ـ أن يكون تنافس القوائم الإنتخابية على برامج اقتصادية وتعليمية وخدمية قابلة للتنفيذ بعيداً عن الشخصنة والشحن القومي أو الطائفي والمزايدات الإعلامية
3ـ أن يُمنع التدخل الخارجي في أمر الإنتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره
4ـ أن يحصل وعي لدى الناخبين لقيمة أصواتهم ودورها المهم في رسم مستقبل البلد
5ـ والإبتعاد عن التأثيرات الجانبية للمال أو السلاح غير القانوني .

أنا لا أدّعي الكمال والرضا في الإجراءات الحكومية والتشريعات البرلمانية التي حصلت بعد دعوة المرجعية العليا الى إجراء انتخابات مبكرة. ولكن توفر القدر المرجو من المقبولية في قانون الإنتخابات الجديد, والذي يفت ظاهرا ًعضد سطوة الأحزاب والكيانات السياسية الممسكة بالحكم بعض الشيء, في التصويت الفردي ويمس شغاف تطلعات الناخبين, وإلا فقد حذرت المرجعية العليا من(إن إقرار قانون لا يكون بهذه الصفة لن يساعد على تجاوز الأزمة الحالية). وكذلك الحراك الجدي لأن تكون مفوضية الإنتخابات مستقلة قدر الإمكان, وعتقها بعض الشيء من ربقة سيطرة الأحزاب السياسية ومحاصصتها المقيتة, مع حراك ممثلية منظمة الأمم المتحدة في العراق (يونامي), على وضع آلية مراقبة فاعلة تشمل جميع مراحل العملية الانتخابية, منعا ً لجميع أشكال التزوير المخجلة التي شابت العمليات الانتخابية السابقة فمانت جميعها غير مُرضية. وكذلك الحراك الجدي والمبارك للنخب (الفكرية والكفاءات الوطنية) العراقية, التي رغبت في العمل السياسي, استجابة  لدعوة المرجعية العليا في تنظيم صفوفها, بإعداد برامج لحل مشاكل البلد المتفاقمة, بعيدة عن التنافس (المناطقي أو العشائري أو المذهبي) وغير ذلك.
ـ فمشاركتي كمواطن في الانتخابات المقبلة, هو لدفع أزمة خطيرة ممكن ان تحرق العراق بما فيه أولا ً, وثانيا ً أملا ً في التغيير المنشود في بلدي نحو الأفضل وإلا فأنا:
ـ جزء من أزمة تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!
ـــــــــــــــ
ـ(1) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 20 /12/2019م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26370/
ـ(2) رسالة سماحة السيد السيستاني الى الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي حول لقاء مكة عام 2006م:
https://www.sistani.org/arabic/statement/1503/
ـ(3) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 29/11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=469
 ـ(4) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 29/11/2019م:
https://www.sistani.org/arabic/archive/26361/
ـ(5) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 8 /11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=466
ـ(6) خطبة جمعة كربلاء الثانية في 1/11/2019م:
https://alkafeel.net//inspiredfriday/index.php?id=465


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/09/17



كتابة تعليق لموضوع : مَن لم يُشارك بالإنتخابات.. ـ فهو جزء من أزمة قد تدفع بالعراق نحو المجهول أو الفوضى أو الإقتتال الداخلي!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ عبد الحافظ البغدادي ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب السيد سعيد العذاري المحترم .. لك اجمل واخلص التحيات واهنئك على موقفك من دينك ومذهبك .. قرات تعليقك على ما كتبته عن العمائم الشيعية الساقطة التي تاجرت بعلوم ةتعلموها في الحوزة وبرواتب من شيعة اهل البيت , ولكن لا حظ لهم ولا توفيق حين يرى اي منهم نفسه التواقه للشهرة والرئاسة الدينية , فيشنون هجوما باسلحة تربيتهم الساقطة واراءهم الشيطانية فيحاربون اهل البيت {ع} .. اني حين اقف امام ضريح الحسين{ع} واخاطبه متوسلا به ان يقبل موقفي . اني سلم لمن سالمكم وحرب لمن حاربكم .. لا خير في الحياة وياتي اشباه الرجال من المتاجرين بالعمامة ينالوا من مذهب اهل البيت{ع} .. الحقوق تحتاج { حلوك} والا بالله عليك ياتي شويخ تافه سفيه يشتم الشيخ احمد الوائلي رحمه الله .. هذا الرجل الذي له الفضل في تعليم الشعب العراقي كله في الشسبعينات والثمانينات .. ثم ياتي شويخ شيعي اجلكم الله يشتمه اوم يشتم حسن نصر الله وكذلك يشتم مرجعية اانجف الاشرف.. هؤلاء الاقزام لم يجدوا من يرد عليهم الصاع صاعين , لان الاعلام الشيعي بصراحة دون الصفر..زهؤلاء المتاجرين بالعمامة التي لا تساوي قماط طفل شيعي يتسيدون الفضائيات ويرون انفسهم معصومين ومراجع الا ربع .. القلب يغلي من هؤلاء ولكن { لو ثنيت لي الوسادة لحكمت بين اهل العمائم بغاياياتهم ومن يقف وراءهم .. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

 
علّق Yagoub Idriss BADAWE ، على التحليل الأمني Security Analysis - للكاتب صلاح الاركوازي : موضوع التحليل الامن شيق جدا الاحساس بالمقضية وجمع اكبر قدر من المعلومات من مصادرها الموثوقة الخبرات العلمية السابقة تلعب دور كبير جدا الوختام والوصاية في حد ذاتها خبرات للمستقبل تشكروا

 
علّق هناء الساعدي ، على أحد إخوة أبو مهدي المهندس يرفع دعوى على مصطفى الكاظمي : ماضاع حق وراءه مطالب، ودماء الشهداء اولى الحقوق ، باذن الله يعجل الفرج لكل المظلومين ويخزي الظالمين

 
علّق سعید العذاري ، على بطالة أصحاب الشهادات - للكاتب علا الحميري : احسنت الراي والافكار الواقعية ولكن يجب تعاون الجميع في القضاء على البطالة ومنهم التجار والاثرياء بتشغيلهم في مشاريع اهلية مع ضمان التقاعد لهم مستقبلا اكبر دولة لاتستطيع تعيين الجميع

 
علّق ناصر حيدر ، على سورة الكوثر الصديقة فاطمة الزهراء (ع) - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الكوثر هم أهل البيت عليهم السلام لأن السورة فيها تقابل بين كفتين هما كوثر وأبتر ومن جهة ثانية الخالق اعطى أفضل مخلوق هدية فهل يوجد أفضل من أهل البيت (ع) بعد النبي في الكون منذ بدء الخليقة والى الان وبدليل آخرهم الحجة المهدي ينتظر ظهوره ونصره من الله وينزل نبيا من أولي العزم تحت إمرته ولو كان الكوثر فقط فاطمة لكانت مقولة كون النبي ابتر صحيحة ولدينا ان حوض يوم القيامة يدعى الكوثر فيمكن القول لمن لايعرف كوثر الدنيا ولم ينهل من معينه سوف لن يشرب من كوثر الاخرة ناصر حيدر

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : تحدث عنه العلامة الراحل السيد عبد الأمير آل السيد علي خان قائلاً: ((كان الشهيد محمد باقر الصدر اذا جلس في مجلس فيه الشهيد السبيتي يقوله له: حدثنا يا أبا حسن فاني أحب أن اسمع كلامك)). قال له جمع من الدعاة نريد ان نرتب مجلة سياسية فقال لهم عندكم مجلة الشهيد فقالوا له انها تابعة لمنظمة العمل فقال لهم انها مجلة واعية فاكتبوا بها وقووها مقتطفات من حياته منقولة مع بعض التعديلات ولد المفكر الإسلامي والداعية المهندس محمد هادي السبيتي، في مدينة الكاظمية عام 1930 تخرج من جامعة بغداد كلية الهندسة ، قسم الكهرباء مارس نشاطاته الإسلامية المنظمة من خلال إنضمامه إلى حزب (التحرير) يومذاك وكان من أبرز قياداته في الخمسينات، ومن قبلة كان في حركة الأخوان المسلمين وانتمائه هو مصدر قوة له واثبات حرص المفكرين الشيعة على الاسلام الواحد بلا تعصب طائفي أشتد نشاطه الإسلامي المنظم في الخمسينات أيام الحكم الملكي في العراق فاعتقلته سلطة (نوري سعيد)، بسبب نشاطه الإسلامي وأودع معتقل (نقرة السلمان)، لعدة أشهر . عام( 19666م) سافر إلى أمريكا في بعثه دراسية لمدة ستة أشهر، ومما يُذكر إنه كان يمارس عمله السياسي ونشاطه الفكري من خلال كتابة المقالات الفكرية ، أثناء وجوده في أمريكا ، ونشرها بأسم (أبو إسلام) في جريدة (السياسة الكويتية)، التي كانت في ذلك الحين إسلامية التوجه كان الأستاذ الشهيد محمد هادي السبيتي من الأوائل الذين انظموا إلى تنظيم الدعوة الإسلامية من خلال السيد الشهيد محمد مهدي الحكيم الذي تعرف عليه عن طريق السيد مرتضى العسكري والسيد طالب الرفاعي، وكان الأستاذ السبيتي قبلها أحد قيادي حزب (التحرير) وقبله في حركة (الأخوان المسلمين)) وفي سنة 19666م تولي مهام ا لخلافة و الأشراف والتخطيط والمراقبة العامة على التنظيم، كما أصبح المنظر الأول للدعوة، مما ترك تسلمه مقاليد ا لخلافة بصمات عميقة على حياة (الدعوة الإسلامية) الداخلية، وكان تأثيره منصباُ في البداية على الجانب التنظيمي حيث تحولت الدعوة في عهده إلى حزب حديدي صارم في انضباطه، وبهذا الصدد يشهد أعداء الدعوة الإسلامية بذلك كما جاء على لسان المجرم برزان التكريتي (مدير المخابرات العراقية) قوله : (( لقد أعتمد هذا التنظيم ، ويقصد الدعوة الإسلامية ، سبلاً ووسائل خاصة للاتصال، غير مألوفة بالنسبة للمنظمات والأحزاب والسياسة وذلك من خلال تبنيه صيغة (الاتصالات الخيطية)، في الداخل وتكون هذه الخيوط ذات إرتباطات رأسيه مباشرة مع عناصر قيادتها في الخارج بقصد سلامتها وأقتصار المخاطر والعقاب على عناصر الخيوط في الداخل، واعتمدت هذه الخيوط برنامجاً دقيقاً للاتصالات والنشاطات لا تعتمده إلا المؤسسات الاستخبارية والجاسوسية العالمية ))، وقد كان تأثير الأستاذ السبيتي، على الجانب الفكري واسعاً، وعميقاً حيث تفرد الأستاذ السبيتي بكتابة النشرة المركزية للتنظيم (صوت الدعوة) ، ويذكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر هذا التأثير مخاطباً أحد قيادات الدعوة الإسلامية في العراق قائلاً : ((لقد أتخمتم الأمة بالفكر حتى حولتموها إلى حوزة كبيرة)) تمكن الأستاذ السبيتي، من رسم خط سير الدعوة وفق متبنيات فكرية وتنظيمية وسياسية نابعة من رؤيته ونظرته القرآنية للحياةفي عام ( 1973م) اقتحمت منزله في بغداد ، شارع فلسطين ، مدرعة عسكرية مع مجموعة من قوات الأمن التابعة للنظام العفلقي البائد لاعتقاله، ولم يكن موجود حينها فيه لسفره إلى لبنان وسورية،وعلى أثرها سارع شقيقة المهندس (مهدي السبيتي)، إلى الاتصال به وكان وقتها في دمشق عائداً في طريقة من لبنان إلى العراق، فأبلغه بما حدث فأمتنع عن العودة، ولبث في لبنان فترة ثم أنتقل بعدها إلى الأردن حيث أستقر في مدينة الزرقاء، وعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الزرقاء . قام الشهيد محمد هادي السبيتي بزيارات لكل من سوريا وإيران ولبنان لقيامه بنشاطاته السياسية فيها أعتُقل من قبل المخابرات الأردنية بتاريخ ( 9/5/19811م) بطلب من المخابرات العراقية التي طالبت بتسليمه إليها بعد أن تكرر قدوم (المجرم برزان التكريتي) ، مدير المخابرات العراقية أنذاك الذي كان يحمل رسالة خاصة من (الطاغية صدام)، نفسه لغرض تسليم الأستاذ السبيتي قبل أن كان السبيتي على وشك مغادرة الأردن نهائياً بعد تحذيرات وصلته باحتمال تعرضه للخطر. ، اعتقل السبيتي بعدها من قبل المخابرات ,ونقل في العديد من السجون الأردنية كان أخرها معتقل (الجفر ) الصحراوي وذكرت مجلة الهدف الفلسطينية إن الحكومة العراقية مارست ضغوطاً مركزة على الأردن في تموز وأب (19811م )من أجل تسليم المهندس السبيتي أحد البارزين في حزب الدعوة والذي يعمل مديراً لمركز الطاقة الحرارية في الأردن تحركت أوساط إسلامية وشخصيات عديدة من أجل إطلاق الحكومة الأردنية سراح الأستاذ السبيتي ومنع تسليمه إلى (المجرم صدام )، فمن تلك المساعي ما قام به آية الله السيد محمد حسين فضل الله ،والذي تحرك عن طريق أشخاص من المؤثرين على الملك حسين ملك الأردن كما قام الشيخ محمد مهدي شمس الدين بتحرك مماثل, وكذلك السيدة (رباب الصدر) شقيقة الأمام المغيب السيد موسى الصدر قامت بالتوجه شخصياً إلى الأردن لهذا الغرض ولكن بدون نتيجة تذكر، كانت معلومات قد ترشحت أن السلطات الأردنية سلمت الأستاذ السبيتي إلى مخابرات النظام الصدامي التي قامت بتحويله إلى مديرية الأمن العامة لأستكمال التحقيق معه. في عام( 19855م) كان أحد السجناء من حركة (الأخوان المسلمين ) قد أفرج عنه من سجن (أبي غريب) قد كتب رسالة إلى من يهمه أمر (أبي حسن) يبدي إعجابه بشخصية (الشيخ أبي حسن السبيتي )، ، المصنف ضمن قاطع السياسيين المحكومين بالإعدام ، ويشير إلى قوة عزيمته وثباته أمام (الجلادين) ويقول كنت أسمع صوته الجميل منبعث من زنزانته يتلو القرآن, ويضيف :(لقد سألته كيف تقضي أوقات فراغك داخل السجن طوال هذه السنين فأجابني:ليس لدي فراغ, إني على اتصال دائم مع ربي). بعد انهيار سلطة نظام (صدام )في بغداد عام (20033م) تبين من خلال العثور على بعض سجلات الأمن العامة إن الأستاذ الشهيد (محمد هادي السبيتي )، قد استشهد بتاريخ (9 /11 /1988م )، وقد دُفن في مقبرة (الكرخ الإسلامية) المعروفة ب ،(مقبرة محمد السكران)، في أبي غريب ببغداد وقد ثُبتت على موضع دفنه لوحة تحمل رقم (177) . أبقى ولده (حسن) جثمان والده في نفس المقبرة المذكورة بعد أن رصف له قبراً متواضعاً كتب عليه أسمه وتاريخ استشهاده.

 
علّق سعید العذاري ، على مصادر الدراسة عن المفكر الشهيد محمد هادي السبيتي - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا رحم الله الشهيد السبيتي

 
علّق سعید العذاري ، على نشيد سلام فرمانده / 5 - للكاتب عبود مزهر الكرخي : إنشودة (( سلام فرمنده )) (( سلام يامهدي )) إرهاصات بأتجاه الظهور ظهر اسم الإمام المهدي عليه السلام بكثافة اثناء معارك النجف سنة 2004 فكانت اغلب القنوات الفضائية والصحف العالمية تتحدث عن معارك جيش المهدي ، وظهر اسم النجف والكوفة والسهلة وكربلاء في الاعلام العالمي وفي اجواء اعمال الارهابيين واستهدافهم لشيعة اهل البيت عليهم السلام ولمقامات الائمة عليهم السلام ظهر للاعلام اسم الائمة علي والحسين والجوادين والعسكريين عليهم السلام وهم اباء واجداد الامام المهدي عليه السلام وقبل شهر تقريباً عيّن بايدين بروفسور يبحث له عن عقيدة المهدي . وظهر اسم الامام عليه السلام في انشودة إنشودة (( سلام فرمنده )) في ايران وانشودة (( سلام يامهدي)) في العراق . وانتشر الى حد اعتراض الاعلام الغربي على الانشودة ، والاعتراض تطرق الى اسم الامام عليه السلام . قال الامام جعفر الصادق(عليه السلام): (( يظهر في شبهة ليستبين، فيعلو ذكره، ويظهر أمره، وينادي باسمه وكنيته ونسبه، ويكثر ذلك على أفواه المحقين والمبطلين والموافقين والمخالفين لتلزمهم الحجة بمعرفتهم به على أنّه قد قصصنا ودللّنا عليه )). ومن علامات الظهور يأس الشعوب العالمية من جميع الاطروحات والحكومات ، فتتوجه الى من ينقذها ، وهي ارهاصات للظهور ، ولكن كذب الوقّاتون وان صدقوا . والامام عليه السلام ينتظرنا لنكون انصاره المؤهلين فكريا وعاطفيا وسلوكيا .

 
علّق سعید العذاري ، على العمامة الشيعية لما تنتهي صلاحيتها من مرتديها  Expiry - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : بارك الله بك شيخنا الموالي التشكيك بروايات عقائدنا نتيجتها تبرئة يزيد وتحجيم دور المرجعية والمنبر وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام في الثمانينات درّسنا المشكك كتاب المكاسب وفي موضوع (( الغيبة والبهتان )) ذكر رواية او فتوى (( باهتوهم )) يعني اتهموا الاخرين المخالفين لاهل البيت عليهم السلام بما ليس فيهم : كاللواط وزنا المحارم ووووو . فقلت له : سيدنا هذه الرواية او الفتوى مخالفة للقران الكريم واخلاق اهل البيت عليهم السلام . فردّ عليّ واثبت صحتها ، وحينما بقيت اناقشه ، صرخ في وجهي لكي لااشغله عن الشرح واكمال الدرس . والان يثبتها ليطعن بالشيعة وقد كان يدافع عن دلالتها وجواز البهتان الان لاالومه على موقفه هذا لانه كان في وقتها شابا في الثلاثين قليل الخبرة وقليل العلم . وقبل سنوات إدّعى ان الاعلم هو الاعلم بالعقائد ، ونفى اعلمية بقية المراجع ، وحينما حدثت ضجة إدعى ان كلامه مقطّع . والان بدا فجأة يشكك بروايات العقائد والتفاسير القرانية التي تثبت الامامة . ونفى صحة الروايات التي تثبت الامامة والعصمة وافضلية اهل البيت عليهم السلام ومقاماتهم وكراماتهم وشفاعاتهم ، وولادة وغيبة الامام المهدي عليه السلام . لااريد الطعن بنواياه ولكن اقول ان النتيجة لو نجحت افكاره هي : ((تبرئة يزيد ، وتحجيم دور المرجعية والمنبر، وانهاء الزيارات وتهديم اضرحة اهل البيت عليهم السلام)). من الناحية العملية لاتاثير لها على الشيعة ، فلن يتركوا ايمانهم ، ولن تضعف علاقتهم باهل البيت عليهم السلام . ولكن النتيجة حسب تحليلي القاصر : 1- استثمار اراءه من قبل المخالفين للطعن بالتشيع . 2- منع العلمانيين والملحدين من مراجعة افكارهم والعودة الى الدين . 3- منع انتشار التشيع في العالم ، فمثلا نيجريا قبل سنة 1979 لايوجد فيها شيعي واحد ، ولكن قبل 4 سنين وصل عددهم الى 24 مليون شيعي . 4- تمسك الاخرين بصحة خلافة البعض ومنهم معاوية ويزيد. 5- عند نفي النص على امامة وخلافة اهل البيت عليه السلام ، ستكون الشورى والبيعة طريقة مشروعة لتعيين الخليفة ، فيصبح يزيد خليفة شرعيا . 6- سيصبح يزيد واجب الطاعة والخارج عليه خارج على امام او خليفة زمانه . 7- سيصبح الائمة اناسا عاديين ، وان تشييد اضرحتهم بدعة ، وان زيارتهم بدعة . واخر المطاف اقرأ : (( يحسين بضمايرنا صحنا بيك آمنّا ، لاصيحة عواطف هاي ، لادعوة ومجرد راي ، هذي من مبادئنا )). ستاتي الزيارة المليونية لتثبت رسوخ ايمان الحسينيين .

 
علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عاطف عبد علي دريع الصالحي
صفحة الكاتب :
  د . عاطف عبد علي دريع الصالحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net