صفحة الكاتب : حسين فرحان

لماذا تؤكِّدُ المرجعيةُ الدّينيةُ العُليا على حفظِ الهويّةِ الثقافيّةِ لمُجتمعنا؟
حسين فرحان

 بعدَ عقدينِ من الزمن، ما يزالُ جوابُ المرجعيةِ العُليا لصحيفةِ (الواشنطن بوست) غضًّا طريًا يتجدَّدُ مع تجدُّدِ الحوادثِ الواقعةِ المليئةِ بالفِتَنِ والمؤامراتِ التي تُريدُ لهذا الشعبِ أنْ يكونَ مُجرّدًا من كُلِّ شيء..

سألتِ الجريدةُ سؤالًا ربما كانتْ تتوقّعُ له إجابةً أخرى غيرَ التي سمعتها..
كانَ السؤال: ما أكبرُ خطرٍ وتهديدٍ لمُستقبلِ العراق؟
فكانتِ الاجابة: خطرُ طمسِ هويّتِه الثقافيةِ التي من أهمِّ ركائزِها هو الدّينُ الإسلامي الحنيف.
كانتِ الإجابةُ بمنزلةِ قراءةٍ واعيةٍ ورؤيةٍ ثاقبةٍ واستشرافٍ لمُستقبلٍ مجهولٍ غامضٍ بنظرِ الكثيرِ من الناس، فلم تكُنِ الساحةُ العراقيةُ قد شهدتْ شيئًا ممّا نراهُ اليومَ من مُستحدثاتِ هذا العالمِ أو حتى من وسائلَ وتقنياتٍ سبقتْ بها الشعوبُ الأخرى هذا البلدَ الذي كانَ رهنَ ديكتاتوريةٍ ارتأتْ قطعَ صِلتِه بهذه الوسائلِ حفظًا لبقائها لا حفاظًا عليه من تأثيرِها..
خطرُ طمسِ الهويّةِ الثقافيةِ كانَ الهاجسَ الأكبرَ الذي أولتْه المرجعيةُ العُليا اهتمامًا بالغًا وهي تنظرُ لعاصفةٍ من الغزوِ الفكري ستتلو الغزوَ العسكري لقوى الاحتلال..
العولمةُ الثالثةُ بحسبِ تصنيفِ (توماس فرايدمان) كانتْ في بدايةِ نشأتها، فمع بدءِ غزوِ العراقِ كانتْ (عولمة الأفراد) قد بلغتْ من العمرِ ثلاثَ سنوات، ولم تكنْ ذاتَ تأثيرٍ يُذكَرُ كما هي عليه اليوم، لكنّ رؤيةَ السيّدِ المرجعِ لمآلاتِ أمرِ هذا المشروع العالمي كانتْ واضحةً بحيث شخّصَ أنَّ الخطرَ المُستقبلي المحدقَ بهذا الشعب هو (خطرُ طمسِ هويّتِه الثقافية)..
ولا بُدَّ أنْ يكونَ لهذا المشروع أدواتٌ يداهمُ بها هذا الشعبَ لينقضَّ عليه فيجعله أسيرًا -كما هي كُلُّ الشعوب اليوم- لنظامٍ عالمي بلا ملامح واضحة تنتهي معه حقبُ الأقطابِ المُتعدِّدةِ والثقافاتُ المُتنوّعة وتتلاشى فيه خصوصيةُ الشعوبِ ويروَّجُ فيه لنظامٍ اقتصاديٍ لا يؤمِنُ إلا باستعبادِ الناسِ وجعلِهم آلاتٍ رخيصة، ويُصارُ فيه إلى إلغاءِ مُعتقداتِهم وتهميشِ أديانهم وجعلها مُجرّدَ طقوسٍ خاويةٍ لا تمتلكُ أدنى مُستوياتِ الرّدعِ والمنعِ من ارتكابِ ما يُنافي الخلقَ الإنساني فينأى بهذا النوعِ عن عالمِ الفضيلةِ إلى عالمِ الرذيلة.
قبلَ العامِ 2000 مرّتِ العولمةُ بمرحلتين:
1- العولمةُ الأولى (1492-1800)، وهي عولمةُ الدول..
2- العولمةُ الثانية (1800-2000)، وهي عولمةُ الشركات..
وقد كانتا بمنزلةِ المُقدِّمةِ الطويلةِ الأمد للعولمةِ الثالثة – مدار البحث- والتي تُشكِّلُ المرحلةَ الأخطر في هذا المشروع؛ كونها تستهدفُ الأفراد.
أحدثتِ العولمةُ بنوعيها الأول والثاني نقلاتٍ نوعيةً في مجالاتِ التجارةِ والصناعة، وتعرّضتْ لانتكاساتٍ بسببِ الحروبِ العالميةِ والأزماتِ الاقتصادية، وقد أسّستْ لنظامٍ عالميٍ من نوعٍ آخر أصبحَ يُقدِّمُ التسهيلاتِ اللازمةَ لتبادُلِ المنفعةِ العالمية، وهو أمرٌ أشادَ به بعضٌ وأنكره آخرون، كُلٌّ بحسبِ ما يراه.
لكنَّ انتقالَ العولمةِ إلى مرحلةِ تشكيلِ الأفرادِ بقالبٍ واحدٍ هو ممّا أثارَ قلقَ العُقلاءِ لما يترتّبُ على ذلك من آثارٍ سيئةٍ ستتخذُ به البشرية -بشكلٍ أو بآخر- عنوانًا واحدًا هو: (اللاهوية)..
وقد تحقّقَ ذلك بشكلٍ واقعي وعملي في كثيرٍ من البلدانِ حيثُ لاحتْ بوادرُ تساقُطِ هويّةِ الفردِ كأوراقِ الشجرِ في الخريف، فأعلنَ بعضٌ انسلاخَهم عنها بذرائعَ وحُجَجٍ ودلائلَ زوّدتهم بها الثقافةُ الدخيلةُ عليهم من نوافذِ العالم الافتراضي، فأوحتْ لهم عُزلتُهم أنّهم الأحرارُ وأنّ طباعَ الأجدادِ قيدٌ ينبغي التخلُّصُ منه في زمنِ التحضُّرِ والتطوّر والعالمِ الأُحادي القطب الذي لا تحكمُه القيود..
ربما يردُ تساؤلٌ مُعيّنٌ عن دورِ البُلدانِ في مواجهةِ هذا المشروع؛ لمعرفةِ مدياتِ الإلمامِ بخطره.. وهل هناك دولٌ أو مُنظماتٌ سعتْ لتحصينِ من يهمُّها أمرُهم للنأي بهم عن هذه المخاطر؟
الجواب: نعم، هناك الكثيرُ من الدولِ واجهتْ ذلك وبإجراءاتٍ صارمة، واستخدمتْ سُلطتَها في منعِ كُلِّ ما من شأنِه المساسَ بهويّةِ شعوبها.. مثال ذلك فرنسا التي تُصِرُّ على أنْ تبقى لُغتُها من اللغاتِ العالمية..
مثالٌ آخر: حرصُ دولٍ كُبرى -كالصينِ وروسيا وكوريا الشمالية- على الاحتفاظِ بالثوابتِ التي تؤمِنُ بها، ومُحاولاتها للبقاءِ كأقطابٍ تُنافِسُ الأقطابَ الأخرى وعدم الانجرارِ لمشروعِ (عولمة الافراد)..
قد يردُ سؤالٌ آخرُ عن إجراءاتِ دولِ العالمِ الثالثِ أو الدولِ النامية والدولِ التي تمرُّ بأزماتٍ سياسيةٍ واقتصادية وهي لا تمتلكُ ما تردُّ به هذه الهجمة؟
الجواب: هناك مُشكلةٌ حقيقيةٌ في التصدّي مع انعدامِ الإمكاناتِ اللازمةِ لتحصينِ أفرادِ المُجتمعِ خصوصًا مع وجودِ منظوماتٍ حاكمةٍ فاسدةٍ أو مُتآمرة.. وقد نتساءلُ أيضًا: هل إنَّ العولمةَ – بنوعها الذي يستهدفُ الأفراد- هي المشروعُ الوحيدُ لطمسِ الهويةِ الثقافيةِ للشعوب؟
لا يُمكِنُ الجزمُ بذلك؛ فالمُتتبعُ للأحداثِ العالميةِ قد يرى مشاريعَ مُتعدِّدةً أخرى لا يشترطُ أنْ تكونَ مُرتبطةً ببعضِها البعض –وإنْ كانَ هدفُها واحدًا- فهي مشاريعُ تخضعُ لإراداتٍ مُختلفةٍ تتبنّاها قوى وجهاتٍ ذات نفوذٍ تسعى جميعُها لاستعبادِ الإنسانِ فلم تجدْ أفضلَ من طريقةِ تجريدِه عن هويّتِه الثقافية..
الحربُ الناعمةُ ضدّ المُقدّسات، وإسقاطُ القدوات، وصناعةُ ثقافةِ جلدِ الذات، وتسخيرُ العالمِ الافتراضي لذلك، خفّفَ عن كاهلِ قِوى الاستكبارِ العالمي عبءَ وأوزارَ الحروبِ العسكريةِ المُباشرة، وفسحَ المجالَ لآلاتِ هدمٍ جديدةٍ بأخذِ دورِها في صناعةِ إنسانٍ من نوعٍ آخر، إنسانٍ خالي الوفاضِ من كُلِّ شيء، لا يملكُ من أدواتِ الوعي ما يُحصِّنُه من الوقوعِ في شِراكِ شياطينِ الإنس..
لذلك كانَ جوابُ المرجعيةِ عن سؤالِ الصحيفةِ الأمريكيةِ نابعًا من قراءةٍ دقيقةٍ للواقعِ وسعةِ أُفُقٍ واطلاعٍ تام، فهي -ومن منطلقِ المسؤوليةِ الشرعيةِ تجاهَ الأُمّةِ- لم تدخرْ جُهدًا في بيانِ خطورةِ هذا الاستهدافِ فانبرتْ في أكثرَ من موقفٍ في خُطَبِها وبياناتِها إلى الإشارةِ الصريحةِ إليه، والتحذير منه بل ووضعِ الحلولِ لمواجهته..
أمّا إمكاناتُ المواجهةِ الحقيقيةِ فهي مسؤوليةُ جهاتٍ عِدّةٍ تشملُ (الأفرادَ والأسرةَ، ومُنظّماتٍ ومؤسساتٍ مُجتمعية، بالإضافةِ لجُهدٍ حكومي مُعتدٍّ به يوفِّرُ الإمكاناتِ اللازمةَ لذلك).
مرجعيتُنا العُليا شخّصتِ الحالة، وبذلتِ النصح.. وما تبقّى هو مسؤوليتُنا جميعًا.
 


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

حسين فرحان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2022/12/27



كتابة تعليق لموضوع : لماذا تؤكِّدُ المرجعيةُ الدّينيةُ العُليا على حفظِ الهويّةِ الثقافيّةِ لمُجتمعنا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الدهامات
صفحة الكاتب :
  امجد الدهامات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net