صفحة الكاتب : خالد القيسي

بطل أحلامه مهزومة
خالد القيسي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

انزويت في مكاني

حتى لا يراني

أبث حزني وأنفس غضبي

حينما أُشيخ

 

نُضَيع الكثير من الساعات والايام والمواقف وما نختار، وبعدها نأسف لما ترتب عليها من مواقف وآثار سجلها الزمن إذ طبع سيء في النفس وقد يعكس على ما حواليك صور ويصبح دين عليك صعب مغادرته

الحياة رحلة فيها الماء للبعض وظمأ لآخرين وفيها من يعيش سعيدا وفيها من يعيش حزينا في عالم يسير بالمقلوب حسب مبرراتك ! وبعضه مليء بالتناقضات في نمطية تكبر مع عداد العمر وتصبح من المسلمات كمواقف تقليدية ، ولذلك تحتار الى اين تتجه وانت تعيش في صراع داخلي كيف تصير مختلف عن مجتمعك المحافظ الذي وضع القيود الثقيلة أمام ان تكون طيرا حر

  • بالوحدة عند ذهاب العمر وزمن الاصدقاء بمغامرات الليالي وطموحات الأحلام للبعض من خطفهم الموت والآخر غادر بظروف قاهرة وابقى معاينة الاحزان على ما فات في غرفة مظلمة ومن ينير شموعها مضيئة ويعيدها في حياتي مجددا من جبروت الحياة عندما ترى شبح الموت يلوح في الافق عند عصف أمراض مزمنة متعددة تمنع التقاط الانفاس لشيء يعيد بعض ما فقد وما ذهب مع ايام تتآكل واماني تضمحل وفرص ضائعة . .

تذكرت عندما اضع حقيبتي على ظهري وانا ذاهب الى المدرسة غير البعيدة عن البيت ويد ابي تمسك بي وتقودني الى عظم رغباته كما قال له المنجم يوما اطمئن ولدك سيصبح ملاحا وسيرتقي سلاما في الجيش وكما يشتهي قلبك

بحثت عن نفسي ورجائي تسلق المجد والعلو بين اقراني رغم ضعف بنيتي ونحول جسدي والايام تسجل لي علامات التفوق في ظل اجواء مدرسية متعبة منزوعة حرية الاختيار ، اذ كتبت في احد حقول القبول في الكلية ( طب ) وزرعني الحاسوب الى العلوم لتواضع درجاتي ، فسلكت الطريق الاقصر المضني الدخول الى كلية الطيران وتخرجت منتشيا بفرحة ابي وأمي لأدرك لون من دفء الحياة لي ولعلئلتي ومستمر على هذا الدفء اعوام وسنين وحتى منتهى المطاف ادركت سقوط الانسان على الارض وايامه تتهوى سريعا تحتها ليلتقي ملايين الوجوه الميتة لا يألفها أو يحس بها سوى رائحة الموتى في النار أوالطيب في ساحة الخلود


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


خالد القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2025/02/25



كتابة تعليق لموضوع : بطل أحلامه مهزومة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net