صفحة الكاتب : هيثم الحسني

السينما العربية في السياسة العراقية
هيثم الحسني

كثر الحديث عن العراق وعن الحقوق وعن المواطنة وعن غياب المشاركة وعن القومية ودورها والاسلام وسطيته وعن الحياة والموت وعن الكرامة وعن الجوع والاخوة وعن البطولة وعن المرأة وعن الطفل  و و و و........................و حديث يطول والنقاش فيه عقيم قد يكون حديث الذي هو في البر ويصف الغرق .  ولهذا الحديث ثلاثة ابواب افتراضية  وسوف يتم مناقشتها بعد ذكر الفرضيات:-

1.      لم تستطيع الاطراف المشاركة في العملية السياسية من ارضاء المواطن وكسب ثقتهم .

2.     انتهاء الدورة الانتخابية  وانكشاف الوجه الحقيقي لصانعي القرار امام  الشعب  فليس هناك برنامج انتخابي حقيقي وليس هناك مشاريع تنموية  وانما هناك سرقة وفساد مالي .  

3.     ليس هناك طريق امام السياسيين  سوى استغلال  عاطفة المواطن الطائفية من خلال  العزف على الوتر الطائفي للجمهور ليكون الانتخاب مبني على الطائفية  . 

في الفرضية الاولى وهي ملموسة لجميع المواطنين فقد عجزة الدولة والاحزاب السياسية المشاركة في الحكومة من كسب رضا الجماهير والمواطنين في تحقيق الامن والخدمات والقضاء على البطالة والخدمات الصحية وازمة السكن وغيرها رغم تكاثر الموازنة الاتحادية للدولة العراقية  وكذلك تكاثر الفقر الشعب والازمات المجتمع  وسوء في الخدمات  وانخفاض المستوى المعيشي للمواطن.  

 البطل واحد (السياسي ) وانت المشاهد (المواطن )

ان عالم السينما والافلام  وخاصة العربية منها تعتمد على مجموعة ممثلين وقلله من الكتاب والمخرجين وكثر من المشاهدين و سياستها تعتمد على بطل ومشاهد ، والمفارقة هي ارتفاع وتغير ادوار البطل  اجر البطل (مرة يكون في دور رومانسي، ومرة يكون في دور الاكشن ، وفي الاخر يكون ضابط ، ليعود ليكون بطل في دور الحرامي) ، وهكذا المشاهدين  هم المشاهدين  لم يتغيروا ،  يتقبلون ابطال السينما في كل هذه الادوار ويعيشون معهم في الادوار ، يفرح المشاهد من كل قلبه لانتصار بطله والبطل يفرح من اجل النجاح ، يحزن المشاهد من داخل اعماقه وحزن البطل هو الفرح بالشهرة ، و قد يحاول الكثير من المشاهدين تقليد هؤلاء الابطال  في الكثير من الامور الشخصية والعامة  ، وقد يتخذ نهم رمزا .

 وعندما يشاهد احد المعجبين  بطله  في احدى الاسواق فيبادر بالسلام على البطله فلا يجيبه كون ان هذا البطل في مقام لا يسمح له بكلام مثل هذا .  ولكن عندما  يكون امام الكاميرة يكون هذا البطل بقمة التواضع مع المشاهدين في اعلى مرحل الحب والهيام بالجمهور .

هذا ينطبق على عالم الساسة في العراق فان الابطال هم نفسهم لا يتجددون ولا يتبدلون  بل يتبادلون المواقع ويتبادلون صناعة الابطال لدى الجمهور في سيناريو عجيب فاسم الفانون وباسم بناء الدولة وبالمصلحة العامة وباسم المجتمع يعود الفاشل ليكون بطلا في المرحلة القادمة وكأننا في فيلم هندي لا يعرف المشاهد القصة او هدف هذا الفلم غير ان  المشاهد امام صراع ابطال  ورمي اطلاقات من المسدس بكرة لا كثر من مائتين اطلاقة في الثانية الواحدة، وسماع صوت جميل في الغناء ورقص بأسلوب مثير ، والمشاهد هو يشاهد .

وهكذا تستمر صناعة الابطال الفاشلين سياسيا وخدميا وكانه هو اتفاق مسبق ومخطط  له بنجاح وبأسلوب استراتيجي من المخرجين الذين تحدثنا عنهم ، ففي منطق العقل ان الشعب العراقي قد جرب كل الاحزاب وكل السياسيين وكانت التنجية هي الموت والجوع والمرض والبطالة  للشعب  وعدم وجود خدمات وتراجع في التعليم وعدم وجود امن وانفاق اكثر 500 مليار دولار خلال الفترة الماضية .  لتكون النتائج هي

1-    اخرجوا لنا حسين فهمي الجديد ( طارق الهاشمي ) في صناعة البطل السني في مقارعة الحكومة الشيعة علما ان الحديث عن الجرائم لابد ان يكون عن (جريمة وضحية ) وبما ان للضحية اهل فهم من يقمون الدعوة القضائية امام المحاكم المختصة وينال العقوبة التي يستحقها وتكون عادلة بحقة وبحق كل من اجرم بدماء الإنسانية  بغض النظر عن القومية والمذهبية والدين ، ويكون القانون هو الفيصل الوحيد فلا  يكون هناك بطل فلم الشرطي وبطل اخر هو المجرم  .

2-    البطل القومي وهو وزير المالية وزير ليس له دور في تنمية الحالة الاقتصادية ولم يكن له دور في متابعة المصروفات دولة ومتايعة العقود ، لصبيح الرجل الاول عند السنه ليعود مرة اخرى موقع المسؤولية في الانتخابات القادمة .  

3-    الحديث عن المعتقلات بما ان عدد المعتقلات صغير نسبيا  فيجب ان  توضح وزارة العدل بجدول تبين فيه عدد المعتقلات ونوع الجرم والحكم المحكمة .وان القانون الوضعي والقانون السماوي لم يفرق بين الرجل والمرأة في حالة المخالفة والجرم ، فاذا كان هناك معتقلات بدون جرم فتلك مصيبه يجب الاعتذار وتقديم التعويض لهم ويحاسب من قام بكسر الدستور والقانون فان الدستور العراقي قد حرم الاعتقال  بدون امر قضائي ولكن ليس من المعقول اطلاق سرح المجرمات والقاتلات .   

4-    الحديث عن المعتقلين وعملية حسم هذ ا الملف فهو تقصير وظيفي واضح من قبل المحققين  فالتأخير لعدم جدية المحققين في العمل وخوف المحقق من اتخاذ قرار وفساد مالي في هذا الملف  .

5-    اما الحديث عن عدم المشاركة الجماهير في الانتخابات  واليات زيادة المشاركة تكون  من خلال التحشيد الانتخابي العلمي الذي تكون فيه الارقام المالية مقابل فترة الانجاز ونوعية الانجاز

6-    قانون المساءلة والعدالة هو قانون تم الاتفاق عليه من قبل جميع  مكونات الشعب العراقي وتم الاتفاق علية في وقت الاعداد لانتخابات  الماضية ، والتي رفع فيها الشعارات الوطنية والوحدة الشعب والخدمات، اذن قانون هو باتفاق الجميع ،  ولكن  ان يكون هذا القانون سلاح ذو حدين فيطبق على فئات دون فئات اخرى فهذا مرفوض فالعدالة هي ان تشمل الجميع بدون استثناءات مهما كان الاحتياج لهم .

7-    قانون 4 ارهاب قانون اساسي في عدم وجود ارهابين هذا القانون موجود في كافة الدول ، وليس العراق هو من اوجد هذا القانون ، و يجب التمسك به فهو يوفر مصدر للسلام في العراق ولكن سوء التطبيق حول هذه الاداة من مصدر للسلام الى مصدر للحرب وظلم الشعب هذا امر موفوض  اذ لا يكمن شخص بينك وبينه عدوى يمكنه ان يطبق عليك 4 ارهاب وهذا ايضا امر مرفوض .  

 

ان كل ما تكلمنا خط احمر هو اساس وبنى تحتية في انشاء الامن والاستقرار في البلد وهو المقياس  بين المواطن الصالح و المواطن السيئ ولكن التلون في تطبيق القانون يحوله من اداة حماية الى اداة ظالمه ، ان التطبيق السيئ للقانون يفقده شرعيته ويجعل  ثقافة المجتمع كارهة التطابق القانون ،  اين المشكلة الطائفية بين الشعب؟ انما هي مشكلة وصراع سياسي واخطاء سياسيه ، وهنا احب ان اقول لسماحة السيد عمار الحكيم شكرا لسماحتكم عن الاعتراف بالأخطاء التي رافقت العملية السياسية، ولكثر من مرة اعتذر من الشعب عن هذه الاخطاء وشكرا لدعوة المستمرة والمتكررة للسياسيين من اجل تغيير مناهجهم  وان يخرجوا من دائرة الصراعات الى خدمات للناس.

وعندما نقلص و نضغط الازمة نجد دولة القانون تقول للمواطن لاتكن مجرما والعراقية تقول كن عادلا. والجميع مع المواطن في المطالبة التي لا تخالف الدستور والقانون والشرع السماوي والجميع مع دولة القانون لا تكن ايها المواطن مجرما والجميع مع العراقية بالتنفيذ العادل للقانون .   

  

هيثم الحسني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/21



كتابة تعليق لموضوع : السينما العربية في السياسة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أحمد البيضاني ، على الخلاف حول موضع قبر الامام علي عليه السلام نظرة في المصادر والأدلة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الحبيب إن الادلة التي التي استندت إليها لا تخلوا من الاشكال ، وهذا ما ذكره جل علمائنا بيد أنك أعتمدت على كتاب كامل الزيارات لابن قولية القمي ، فلو راجعت قليلاً أراء العلماء في هذا الامر ستتبين لك جلية هذا الامر ، ثم من أين لك بالتواتر ، فهل يعقل ان تنسب ذلك إلى بعض الروايات الواردة في كتاب كامل الزيارات وتصفها بالتواتر ؟ ومن عجيب القول لم تبين حسب كلامك نوع التواتر الذي جئت به ، فالتواتر له شروط وهذه الشروط لا تنطبق على بعض رواياتك عزيزي شيخ ليث. فأستعراضك للادلة وتقسيم الروايات إلى روايات واردة عن أهل بيت العصمة (ع) ، واخرى جاءت من طريق المخالفين أستحلفك بالله فهل محمد بن سائب الكلبي من اهل السنة والجماعة ، فقد كان من اصحاب الامام الصادق فأين عقلك من نسبة هذا الكلام لابن السائب الكلبي وهو أول من ألف من الامامية في أحاديث الاحكام أتق الله . فأغلب ما ذكرته أوهن من بيت العنكبوت ، ثم لماذ لم تشير إلى الشخص الذي قال بمخالفة قبر الامير (ع) في وقتنا الحالي ، اتمنى أن تراجع نفسك قبل أن تصبح أضحوكة أمام الناس .

 
علّق سرى أحمد ، على لماذا القدسُ أقرب لنا الآن أكثر من أيِّ وقتٍ مضى؟! - للكاتب فاطمة نذير علي : تحليل راقي جداً ، عاشت الايادي 🤍 كل هذه الاحداث هي اشارة على قرب النصر بإذن الله ، "إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً"

 
علّق طارق داود سلمان ، على مديرية شهداء الرصافة تزود منتسبي وزارة الداخلية من ذوي الشهداء بكتب النقل - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الاخوة الاعزاء فى دائرة شهداء الرصافة المحترمين تحية وتقدير واحترام انى ابن الشهيد العميد الركن المتقاعد داود سلمان عباس من شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 بلرقم الاستشهادى 865/3 بمديرية شهداء الرصافة اكملت معاملتى من مؤسسة الشهداء العراقية بلرقم031453011601 بتاريخ 15/4/2012 وتم تسكين المعاملة فى هيئة التقاعد الوطنية لتغير قانون مؤسسة الشهداء ليشمل شهداء انقلاب 8 شباط الاسود1963 وتم ذلك من مجلس النواب وصادق رئيس الجمهورية بلمرسوم 2 فى 2 شباط2016 ولكونى مهاجر فى كندا – تورنتو خارج العراق لم اتمكن من اجراء المعاملة التقاعدية استطعت لاحقا بتكملتها بواسطة وكيلة حنان حسين محمد ورقم معاملتى التقاعدية 1102911045 بتاريخ 16/9/2020 ومن ضمن امتيازات قانون مؤسسة الشهداء منح قطعة ارض اوشقة او تعويض مادى 82 مليون دينار عراقى علما انى احد الورثة وان امكن ان تعلمونا ماذا وكيف استطيع ان احصل على حقوقى بلارض او الشقة او التعويض المادى وفقكم اللة لخدمة الشهداء وعوائلهم ولكم اجران بلدنيا والاخرة مع كل التقدير والاحترام المهندس الاستشارى طارق داود سلمان البريد الالكترونى [email protected] 44 Peacham Crest -Toronto-ON M3M1S3 Tarik D.Salman المهندس الاستشارى طارق داود سلمان الاستاذ الفاضل يرجى منك ايضا مراسلة وزارة الداخلية والدوائر المعنية بالامر اضافة الى هذا التعليق  ادارة الموقع 

 
علّق Saya ، على هذا هو علي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اللهم صل على محمد وال محمد أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... انا اقرأ هذه المقالة في أيام عظيمة هي ليال القدر وذكرى استشهاد أمير المؤمنين علي عليه السلام وجسمي يقشعر لهذه المعلومات كلما قرأت أكثر عنه أشعر أني لا أعرف عن هذا المخلوق شيئا كل ما اقرأ عنه يفاجأني أكثر سبحان الله والحمد لله الذي رزقنا ولايته ومحبته بمحبته ننجو من النار نفس رسول الله صلى الله عليه وآله لا عجب أن في دين الإسلام محبته واجبة وفرض وهي إيمان وبغضه نفاق وكفر

 
علّق Saya ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا بالمناسبة اختي الكريمة نحن مأمورون بأن نصلي على محمد وال محمد فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وآله لا تصلوا علي الصلاة البتراء قالوا وكيف نصلي عليك قال قولوا اللهم صل على محمد وال محمد اما بالنسبة للتلاعب فأنا شخصياً من المؤمنين بأن حتى قرأننا الكريم قد تعرض لبعض التلاعب ولكن كما وردنا عن ائمتنا يجب أن نلتزم بقرأننا هذا حتى يظهر المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف

 
علّق Saya ، على رؤيا دانيال حول المهدي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أحسنت اختي بارك الله فيك وزادك علما ونورا.... نحن الشيعة عندنا في بعض تفاسير القرآن الكريم ان كلمة "الإنسان" يقصد بها علي عليه السلام وليس دائما حسب الآية الكريمة وهنالك سورة الإنسان ونزلت هذه السورة على أهل البيت عليهم السلام في قصة طويلة... ومعروف عندنا أن المهدي المنتظر عجل الله فرجه الشريف يرجع نسبه إلى ولد فاطمة وعلي عليهما السلام

 
علّق A H AL-HUSSAINI ، على هادي الكربلائي شيخ الخطباء .. - للكاتب حسين فرحان : لم أنسه إذ قام في محرابه ... وسواه في طيف الكرى يتمتع .. قصيدة الشيخ قاسم محيي الدين رحمة الله عليه .

 
علّق muhammed ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جهد تؤجرين عليه ربي يوفقك

 
علّق ابومطر ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : والله لو هيجو شايفك ومتحاور وياك، كان لادخل الاسلام ولاتقرب للاسلام الحمدلله انك مطمور ولكن العتب على الانترنت اللي خلة اشكالكم تشخبطون. ملاحظة: لاادافع عن مذهب معين فكل المذاهب وضعت من قبل بشر. احكم عقلي فيما اسمع

 
علّق يوسف البطاط ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة اللّٰه وبركاته أحسنتم جناب الشيخ الفاضل محمد السمناوي بما كتبته أناملكم المباركة لدي استفسار حول المحور الحادي عشر (مقام النفس المُطمئنَّة) وتحديداً في موضوع الإختبار والقصة التي ذكرتموها ،، أين نجد مصدرها ؟؟

 
علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء رحيم
صفحة الكاتب :
  ضياء رحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net