صفحة الكاتب : علاء سعدون

الطبيب الأديب مسلم بديري:الأدب والطب توأمة حقيقية منبعها الألم الإنساني
علاء سعدون
 لا يُقاس الإنسان بعدد السنين التي عاشها، بل بالعطاء الذي قدمه، والمبدع الحقيقي هو القادر على صنع شيء يخلده حتى بعد رحيله، وتحتفظ الذاكرة العربية بصفة خاصة، والإنسانية بصفة عامة بمبدعين كُثْر، وعباقرة كبار، تعددت مواهبهم ومزجوا بين شتى المجالات الثقافية والعلمية، ممن تركوا بصمات خالدة كثيرا ما استفاد منها الباحثون والمختصون، وفي عالمنا العربي بصفة أخص.
 ومنذ ظهور الإسلام أصبح الإنسان عبارة عن موسوعة علمية متنقلة ينهل الجميع منها دون استثناء، وخير مثال على هذا ما اجتمع في الأئمة الأطهار (عليهم السلام) من مختلف العلوم الإنسانية والعلمية من الفقه والعقائد والأدب والطب والكيمياء وغيرها الكثير، فنجد الارتباط بين الطب والأدب أشد وضوحا منه بين باقي العلوم.
 كما أن هناك عددا لا بأس به من الأطباء اشتغلوا بالأدب، ونبغوا فيه منذ القدم وحتى الآن، فلا غرابة أن تجد الفيلسوف طبيبا، أو الطبيب أديبا، كابن سينا مثلا الذي كان فيلسوفا وشاعرا وأديبا أيضا، والدكتور إبراهيم البصري، وإبراهيم ناجي، وأحمد تيمور، ومن كتاب القصة نجد الدكتور يوسف إدريس، وعالميا الروسي تشيخوف أحد أفضل كتاب القصة القصيرة في العالم...
 فالتوأمة بين المجالين الأدبي والطبي قديمة قدم الاثنين، وكثيرا ما أتيح للأطباء الجمع بينهما، جاعلين من ذلك مزيجا يصب في مصلحة الطرفين، وقد تجلى ذلك مع ظهور أفلاطون وسقراط وأرسطو، وصولا لعصرنا الحالي... فإذا كان الطب في الأساس ميدانا لعلاج الأبدان، فإن الأدب له أثر طيب في علاج النفوس، وهذه دائرة من دوائر التقاطع بين الاثنين.
 ومن الجميل أن نجد هذه الظاهرة في الأدب العراقي الحديث وصولا إلى طبيب وأديب عراقي شاب اجتمعت فيه هذه التوأمة، لتعطي مزيجاً من الإبداع متعدد الألوان: كالقصة، والمسرحية، والمقال، وغيرها من ألوان الأدب المختلفة.
الدكتور مسلم بديري، من مواليد مدينة الكوت، درس في كلية الطب جامعة البصرة، كتب في مجال الأدب في سن مبكرة، وشارك في مهرجانات ومسابقات عديدة، ينشر في مواقع كثيرة على الانترنت، صنع شهرته بما قدمه من العطاء الأدبي، صاحب مسرحية (سورة الطف) الفائزة في مهرجان المسرح الحسيني العالمي الذي تقيمه العتبة العباسية المقدسة وغيرها من المسرحيات والقصص القصيرة... 
- قبل أن نبدأ بأي سؤال، هل لنا أن نتعرف على العلاقة بين الطب والأدب؟
علاقة الطب بالأدب تنحى من منحى الألم الإنساني، ويقال: إن الأطباء من كان منهم أدباء يتفاخرون بقربهم من النفس البشرية، حيث إن مهنتهم تمنحهم تماسا مباشرا مع الإنسان، فيطلعون على أمور لا يستطيع الغير قراءتها، والأدب والطب كلاهما رافد يصب في نهر الألم الإنساني، كما أن الألم يكشف جانبا مظلما من جوانب النفس البشرية، سواء كان الألم نفسيا أم جسديا، بحكم اتصال الطبيب بكافة شرائح المجتمع.
- هل قرأت تجارب سابقة لأطباء كانوا أدباء من العرب والأجانب؟ 
نعم، الكثير منهم، إبراهيم البصري من العراق، والكبير يوسف إدريس من مصر، وإبراهيم ناجي وغيرهم، أما الأجانب فيكفي الروسي تشيخوف، والألماني بريشت.
- كيف لطبيب في عالمه العلمي الدقيق وكتبه الجافة أن يأتي إلى عالم الأدب، وهو عالم افتراضي وتخيلي ومختلف اختلافاً جذرياً؟  
لكي تلم بشيء، يجب أن تكون ملماً بأشياء أخرى، وكما يقال: إن الكتب تعطيك ما لا تعطيك ألف سنة عيش، فالقراءة عالم مصغر، وتعطيك الكثير من التجارب، وان كانت تُحكم بفوارق فردية، فهناك من يقرأ ليكون أديبا، وآخر يقرأ لأنه محب للقراءة، دون أن يفكر بأن يصبح أديبا في يوم ما، وأنا اخترت أن أكون أديبا.
- هل للطب حضور في أعمالك الأدبية؟ وهل مزجت بين الهواية والمهنة؟ 
مؤكد، الواقع الذي تعيش فيه، والمهنة التي تعمل بها، لابد أن تترك أثرا في كتاباتك، وان تكتب عن مهنتك وما حولها هو اقرب بل أولى كما يقال (ينتصر لأبناء جلدته)، وقد يعتبر نوعا من الإخلاص لمهنتك؛ لأنك تسلط الضوء على جوانب قد لا يراها الغير كما تكتبها كعمل أدبي. أما الأدب في الطب فيقيناً هناك تأثر، فكونك أديبا وقارئا فأنت تختلف عن القارئ العادي، فأنت تنظر وتقرأ بصورة مغايرة للواقع، وذات أبعاد متعددة لا يراها الإنسان العادي.
- لماذا تميل إلى المسرح أكثر من غيره؟
 المسرح هو عين الشعب، ففيه تقول ما حصل وما تريد أن يحصل، هو وسيلة تعليمية تكشف خبايا المجتمعات والعصور، ومحاولة لتطهيرها بصورة غير مباشرة، اذ ان المسرح هو أن ترى الشخوص الذين تكتبهم على الورق أمامك في الواقع، وهو  محاكاة للفعل البشري، ولا يعني الفعل هنا مجرد حركات الممثل التي يصور بها الشخصية، وأنما تشمل الجوانب النفسية والعقلية التي تحرك سلوكه الظاهري، ومن هنا وجدت أن المسرح اقرب إلى نفسي من غيره.
- تكلمت عن المسرح، ولكن حصرته في الغربي فقط، ولم تتكلم عن المسرح العربي أو العراقي؟
للأسف، وهي غصة في القلب عندما يقال: إن المسرح العربي متأخر كثيرا عما يجب الوصول إليه أو لما عليه المسرح الغربي، من اغلب الجوانب، في الدعم المادي والثقافي وغيره الكثير، وكذا يلام المسرحيون لما يطرحونه من المواضيع والقضايا الاستعلائية التي لا تلامس الواقع الاجتماعي، فتجد أن اغلبهم يبحرون في الماضي السياسي دون أن يمسوا الواقع الذي هو أشبه بمرارة الأمس.
- هل يوجد في العراق من تراه متصدراً بالكتابة المسرحية ؟
الكثير يعلم انه لا يوجد شاعر بل توجد قصيدة، ولا يوجد مسرحي بل توجد مسرحية، وأتمنى أن يكون جميع الادباء من أبناء بلدي في الصدارة، ومن يستطيع أن يصبح عالميا ليوصل قضيتنا إلى العالم، فهذا هو الذي يفرحنا كثيرا كما هو حال الكثير من العرب أمثال: الكاتب نجيب محفوظ الذي أوصل صوت حارته إلى الغرب.
- كيف يمكن للكاتب المسرحي أن يصبح ناجحاً وينال شهرته العالمية؟
على الكاتب أن لا يكون مسيّساً أو فئوياً، عليه أن يكتب لأجل الإنسانية فقط، فعندما تكتب عن الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام) فأنت تكتب عن الإنسان وللإنسان، ومن الغريب أن هناك بعض الجهات والمواقع الالكترونية ترفض نشر المسرحيات الحسينية! مع أن المسرحية الحسينية هي عين الإنسانية، لما فيها من حلول وشمولية تستوعب العالم اجمع.
-بأي أسلوب يكتب الدكتور مسلم بديري مسرحياته، نحن نرى انك تبتعد عن أسلوب الطرح المباشر، وتختار العالم التخيلي أكثر من غيره؟
قد لا يكون هناك أسلوب ثابت، فعندما اكتب أجد نفسي مغيباً تماما عن الواقع، هكذا هي الكتابة أن تعيش كأي مخلوق داخل المسرحية، فأنا أحب أن أذوق نفس الكأس الذي يذوقه أبطال العمل المسرحي، وأصبح واحدا منهم لأرى نفس المصائر التي اخلقها لهم... وأتمنى لو أن احدهم ينتفض وغالبا ما ينتفضون، وهذا هو الذي يخلق الصراع، الله سبحانه وتعالى هو الخالق وهو يرزق مخلوقاته، أما الكاتب فهو الخالق للعمل الادبي، لكن مخلوقاته (شخصيات العمل) هي التي ترزقه فلها أن تنتفض في أي وقت.
- ماذا تعني لك المستشفى والإنسان المريض في عالمك الأدبي؟ 
في المستشفى تجد أن الإنسان المريض محاط بهالة من الغموض بالإمكان أن تُقرأ وتؤول بآلاف القراءات والتأويلات، فهي أشبه بمنجم فيه الكثير من الآلام والمتاهات النفسية التي تعد مصدر إلهام للأديب.

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

علاء سعدون
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/08/31



كتابة تعليق لموضوع : الطبيب الأديب مسلم بديري:الأدب والطب توأمة حقيقية منبعها الألم الإنساني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الشيخ الطائي ، على لجنة نيابية: مصفى كربلاء يوفر للعراق 60 بالمئة من الغاز المستورد : بارك الله فيكم وفي جهودكم الجباره ونلتمس من الله العون والسداد لكم

 
علّق ابوعلي المرشدي ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : ممكن آلية المشاركة

 
علّق جاسم محمد عواد ، على انطلاق مسابقة الكترونية بعنوان (قراءة في تراث السيد محمد سعيد الحكيم) : بارك الله بجهودكم متى تبدأ المسابقة؟ وكيف يتسنى لنا الاطلاع على تفاصيلها؟

 
علّق اثير الخزاعي ، على عراقي - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : رئيس وزراء العراق كردي انفصالي ليس من مصلحته أن تكون هناك حركة دبلوماسية قوية في العراق . بل همّه الوحيد هو تشجيع الدول على فتح ممثليات او قنصليات لها في كردستان ، مع السكوت عن بعض الدول التي لازالت لا تفتح لها سفارات او قنصليات في العراق. يضاف إلى ذلك ان وزير الخارجية ابتداء من زيباري وانتهاءا بهذا الجايجي قسموا سفارات العراق الى نصفين قسم لكردستان فيه كادر كردي ، وقسم للعراق لا سلطة له ولا هيبة. والانكى من ذلك ان يقوم رئيس ا لجمهورية العراقية عبد اللطيف رشيد الكردي الانفصالي بالتكلم باللغتين الكردية والانكليزية في مؤتمر زاخو الخير متجاهلا اللغة العربية ضاربا بكل الاعراف الدبلوماسية عرض الحائط. متى ما كان للعراق هيبة ولحكومته هيبة سوف تستقيم الأمور.

 
علّق مصطفى الهادي ، على قضية السرداب تشويه للقضية المهدوية - للكاتب الشيخ احمد سلمان : كل مدينة مسوّرة بسور تكون لها ممرات سرية تحتها تقود إلى خارج المدينة تُتسخدم للطوارئ خصوصا في حالات الحصار والخوف من سقوط المدينة . وفي كل بيت من بيوت هذه المدينة يوجد ممرات تحت الأرض يُطلق عليها السراديب. وقد جاء في قواميس اللغة ان (سرداب) هو ممر تحت الأرض. وعلى ما يبدو فإن من جملة الاحتياطات التي اتخذها الامام العسكري عليه السلام انه انشأ مثل هذا الممر تحت بيته تحسبا لما سوف يجري على ضوء عداء خلفاء بني العباس للآل البيت عليهم السلام ومراقبتهم ومحاصرتهم. ولعل ابرز دليل على ان الامام المهدي عليه السلام خرج من هذا الممر تحت الأرض هو اجماع من روى قضية السرداب انهم قالوا : ودخل السرداب ولم يخرج. اي لم يخرج من الدار . وهذا يعكس لنا طريق خروج الامام سلام الله عليه عندما حاصرته جلاوزة النظام العباسي.

 
علّق مصطفى الهادي ، على الحشد ينعى قائد فوج "مالك الأشتر" بتفجير في ديالى : في معركة الجمل ارسل الامام علي عليه السلام شابا يحمل القرآن إلى جيش عائشة يدعوهم إلى الاحتكام إلى القرآن . فقام جيش عائشة بقتل الشاب . فقا الامام علي عليه السلام (لقد استحللت دم هذا الجيش كله بدم هذا اللشاب). أما آن لنا ان نعرف ان دمائنا مستباحة وأرواحنا لا قيمة لها امام عدو يحمل احقاد تاريخية يأبى ان يتخلى عنها . الى متى نرفع شعار (عفى الله عمّا سلف) وهل نحن نمتلك صلاحية الهية في التنازل عن دماء الضحايا. انت امام شخص يحمل سلاحين . سلاح ليقتلك به ، وسلاح عقائدي يضغط على الزنا. فبادر إلى قتله واغزوه في عقر داره قبل ان يغزوك / قال الامام علي عليه السلام : (ما غُزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا). وقال خبراء الحروب : ان افضل وسيلة للدفاع هي الهجوم. كل من يحمل سلاحا ابح دمه ولا ترحمه . لقد حملت الأفعى انيابا سامة لو قلعتها الف مرة سوف تنبت من جديد.

 
علّق سعید العذاري ، على شحة المياه: كلام حق، لكن المعالجات مقلقة؟ - للكاتب د . عادل عبد المهدي : تحياتي وتقديري حفظك الله ورعاك احسنت الراي والافكار الواعية الواقعية جزاك الله خيرا

 
علّق سعید العذاري ، على النظام الرئاسي - للكاتب محمد توفيق علاوي : تحياتي وتقديري احسنت النشر والراي الحكيم بريمر رتب المعادلة السياسية فهل توافق امريكا على تغييرها ؟

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على بلا تدقيق - للكاتب د . علاء هادي الحطاب : تحياتي وتقديري احسنت الراي والبحث القيم اردت اختبار بعض القراء فكتبت صرح وزير المالية الروسي ((وخر خنشوف )) وهي عبارة عامية باللهجة العراقية وليست اسما لوزير المالية الروسي والتصريح هو ان ملكية المسؤول العراقي الفلاني كذا وكذا في روسيا ، فانهالت الشتائم والاضافات علما انه لايوجد مسؤول بهذا الاسم

 
علّق سعيد كاظم العذاري ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنت جزاك الله خيرا ورحم الله الشهيد السبيتي بعد اخراجه من الحزب قال لمحبيه استمروا في العمل لان هذا القرار قرار دعاة وليس قرار الدعوة

 
علّق منير حجازي ، على السبيتي وحزب الدعوة قصة القطيعة بين حزب وقائدهِ - للكاتب ازهر السهر : احسنتم واجدتم ، والله إنه لأمر محزن يُدمي القلوب أن يتم تهميش وتجاهل وطمس ذكر الدعاة القدماء الذين وضعوا اللبنات الأساسية للدعوة وساهموا في ارساء قواعد الدعوة عبر تضحياتهم ومعاناتهم . وأخي احد هؤلاء الدعاة المظلومين الذي لم يحصل حتى على راتب تقاعدي مع مراجعاته الكثيرة . ففي الوقت الذي كانت المحافظة ترى أخي مع مجموعة من الدعاة في الستينات وهم يُعتقلون ويُساقون عبر سيارات الأمن ، كان اكثر المسؤولين اليوم (الدعاة) إما بعثيين او شيوعيين او اطفال أو لم يولدوا . لقد كان اخي شخصية لها ثقل سياسي وعلمي عمل في العراق وإيران وسوريا عانى الحرمان المادي وكثيرا ما كادت عزة نفسه أن تودي به للموت جوعا. إنه اليوم يعيش في اواخر عمره بعد ان بلغ الخامسة والسبعين عاما، يعيش من قلمه وترجمة الكتب وتحقيقها بإسم مستعار. بينما يتنعم من كان بعثيا او شيوعيا او لم يولد يتنعم في بحبوحة العيش من اموال السحت. (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار). الكلام كثير يوجع القلب. والشكر الجزيل للكاتب ازهر السهر واسأل الله له التوفيق وان لا ينساه الله تعالى يوم يعرض تعالى عن المجرمين. ساضطر لكتابة اسم مستعار ، لأن اخي لا يقبل ان اذكر محنته.

 
علّق يعرب العربي ، على إسرائيل تثبّت مجسما لـ ((الهيكل)) قرب الأقصى.لقد ازف زمن مجيء القديم الايام ، ولم يتبقى سوى عقبة سوريا . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : خراب المدينة اعمار بيت المقدس واعمار بيت المقدس فتح رومية

 
علّق حسن النعيم ، على بالوثيقة.. أسماء القادة والضباط المتهمين بتهريب النفط المقبوض عليهم حتى الان : موقع الكتاب المتهم الاول كيف ترهم هذه

 
علّق منير بازي ، على لا تكذب من اجل التقريب - للكاتب سامي جواد كاظم : تحت شعار : يجب ان يقطع الشجرة غصنٌ منها ! ومفاد هذا الشعار أن تقوم الدول الاستعمارية والانظمة الاستبداية بتربية ودعم اجيال من كل عقيدة او مذهب او دين واعدادهم اعدادا جيدا لضرب عقيدتهم من الداخل والاستعانة بهم لهدم دينهم فرفعوا هذه الاسماء في عالم الدين والسياسة وجعلوها لامعة عبر المال والاعلام الذي يملكون ادواته ثم اكسبوهم شهرة ولمعانا لكي تتقبلهم الجماهير وتقبل كلامهم . فكان على راس هؤلاء قديما : فرح انطوان ، وشبلي شميل ، وأديب إسحاق ، وجرجي زيدان ، ومكاريوس وسركيس ، وجمال الدين الافغاني والدكتور صروف ، وسليم عنجوري ، ولطفي السيد ، وسعد زغلول ، وعبد العزيز فهمي ، وطه حسين ، وسلامة موسى وعلي الوردي ، والدكتور سروش وعلي شريعتي ، وعزمي ، وعلي عبد الرزاق ، وإسماعيل مظهر ، وساطع الحصري واضرابهم . وهذا ما يفعله اليوم امثال : السيد كمال الكاشاني الذي حذف لقبه وكتب الحيدري ، والشيخ طالب السنجري ، واحمد الكاتب ، والسيد أحمد القبانجي وبعض المتمرجعين امثال : الشيخ اليعقوبي ، واحمد الحسن ، ومحمود الصرخي والشيخ الاعسم وياسر الحبيب ، ومجتبى الشيرازي وصادق الشيرازي والشيخ حسين المؤيد والسيد حسن الكشميري والشيخ عبد الحليم الغزي واضرابهم واما السياسيون فحدّث ولا حرج فهنا تُسكب العبرات. وهؤلاء جميعا كالحشائش الضارة إن لم يتم ازالتها عم بلائها الناس . ولذلك اقتضى على ذوي العقول التصدي لهم وفضحهم ، وعلى الناس ان يكونوا على حذر من كل شخصية تظهر يكون كلامها عكس التيار . من كلامهم تعرفونهم.

 
علّق بو مهدي ، على قراءة في كتاب حوار جديد مع الفكر الالحادي - للكاتب محمد السمناوي : بارك الله سبحانه وتعالى في جهودكم و إلى مزيد من الأعمال و التأليفات الرائعة بحيث المجتمع في أمس الحاجة إليها بالتوفيق عزيزي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وحيد خيون
صفحة الكاتب :
  وحيد خيون


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net