صفحة الكاتب : عادل القرين

ما وراء النقط ؟!
عادل القرين

•    وحده الأمل من يمنحنا الطموح.. فاتكئ على عصاة الاستمرارية للتنوير والتغيير يا صديقي.


•    العيون دفاتر الضمير، فاحذر تليفون أبو رنة بالقيل والقال!



•    الصبح أغنية الورد، فامسح ندى جبينه بعين الاشتياق.


•    غفت عيني يا خلي وبلتقي فيك
ورموش شوفك بالرقص جنني
وقل للربع يا سهيل مقدر أخاويك
واطناب بيته بالشعر فاتنني
وحياة عمري بالعزف آنه أفديك
وافدى عيونٍ بالسحر فاتنني


•    الصبح فرس العطاء، وشكيمة إبداعه مهارة الوثبة.


•    اجعلي الرمان يغفو بالغدير
وترجي بالذي خط الحرير
واطلبي الأنفاس من آفاقهم
مثل ليلى رغبة في الزمهرير


•    لا حديث في قعر الفنجان، عدا خطوات الملعقة، وعكازة الرهبان المُجلجل بنبيذ أنفاسه: أنتِ سريعة البديهة، تستوطنين الورد، وتنظريني في أين أنا من أنتَ يا أنا؟!


•    الوردة قيثارة الأشواق، متى ما أحسنا شدَّ أوتارها بالحنين.



•    شُدي رحيلك واكتبي الآمالا
وذري سُعيفات تتيه دلالا
ولتغرسي ثغري هنالك شتلة
ترنو النخيل وتعزف الموالا


•    سرحي شَعرَّ  المعاني واكتبيني مفردات
واغمسي روح المُعْنَى تتوارى صلوات


•    أدارت عينها في وجهه، فهمت أناملها ملامسة شفاهه السّكرى!


•    قهوة
سامرني لونها الغجري، فغدت صبابة طعمها في شفاهي بالتراقص!


•    قال: وليت بوجهي نحوها، وثملت في تقبيل قِبْلَتها، فحارني طريق العودة!


•    ما أسوأ أن يميط الكذب لثامه، ويشيح بوجهه عن حقيقة فعله وفعاله!


•    لا وجع بعد اليوم فالورد تبسمت شفاهه بالنجوى!


•    قد سئمنا رمضاء الوجع، فرمنا بأنفسنا على ضفاف الخضرة والماء، والوجه الحسن؛ إيماناً منا بقدر المشيئة!
دثري الأحلام مني يا فتون
وارسمي الوردات فيَّ بالعيون
واسقني خمرات عشقي يا رنا
قبلة تغتالني حدَّ الجنون


•    صنارة القارئ بصمته المهيب، ووعيه الأريب.


•    النص الجيد لا يتكئ على عصاة الإعجاب، وطبول التعقيب.


•    جملة مختزلة، وعيون مدللة؛ بالمتابعة والتنقيب!


•    إذا ظهر التوضيح رحلَّ التلميح!


•    الفطنة ليست محتكرة، فالكل يرددها في صراخه وعويله!


•    أذابت سكر فمه بالتفكر، وحركت ملعقة عقله بالتدبر؛ فأين هو؟!


•    ما هو وجه الشبه بين المطرقة والسندان؟
ــ في اعتقادي ماهية المُرسل، ونداء المُستَقْبِل؛ بصوت التأثر والتأثير!


•    ثلة مستبشرة، ودعاة نخرة، وما بين هذه وتلك أصوات نكرة!


•    لا تربت على الأكتاف، فطبطبة الأمس عرَّفت المصلحة!


•    صهيل الوثبة أجهضت النكبة بالازدراء!


•    الكذب يسخر من النفاق، والمجرور يضحك على الجار، وفي المجالس الكل يدعي الصدق والأمانة!


•    ما عادت الشفاه تضحك كما كانت، فالطرق الملتوية باتت تحسب أناملها بالمديح، والقراءة الخاطئة!


•    مناصفة الصغار سكاكر التصفيق.


•    مدَّ لسانه، فتعرى طرف المنديل بالهجاء!


•    قدموه للصلاة، فالتفت بوصاية الفتوى والمرجعية!


•    أحبها ( 100 ) مرة ( 99 ) لها، وواحدة لحديثه الذي عجزَّ الوقت أن ينسى سحره!


•    حار اسمها فلثم الجنة!


•    لن تطال الشمس حتى تداعب شعرها!


•    كتبتني على جبين الغروب، لتمنحني سرَّ اسمها في العاديات!


•    برقصة عرفانية أذاب رموشها، فشدَّت قلبه بأعذب التمتمات!


•    لا تسدلي ساترة حرفك، ففي صدرك غواية الحديث!


•    دعيني أُرقص روحي على وضوء عينيك، لتغسلني سجادة حبك بالتكبير!


•    لا نديم للمساء، وهديل حمائمه تقرأ الرسائل!


•    آفة العقول يبتلعها المعلول!


•    عنوان العمل همة الإنجاز.


•    بصيرة الإنسان ثقافة واختلاط.


•    آهات العشق لن يقتلها جريان الماء!


•    تجردت من كل شيء، عدا تاريخ وجهي، ونفخة السيجار!


•    هكذا أعدُّ أعمار السنين بالوصاية والترجي!


•    رحلت عائلتي، فتقاسمتني الأعين بالتورية والاجترار!


•    طفولتي في ريشتك، وبأي الأحوال ترسم لوحتي؟!


•    لا تذكرني بأفعالك، فقد قسمت عمري للتضحية والإيثار!


•    أزح ساترة أيامك، فطفولتي عابرة!


•    لا تغريني صورتك، فأولك حلم، وكلامك غواية!


•    كسّروا لعبتي، وهدّموا بيتي،  فأخذت قطتي للذكرى!


•    أدار الموت عنها وجهه، فصارت أرملة!


•    توجعت الأوراق لأرجلنا الحفاة.. فكيف لها التصبّر في حفظ آجالنا وآمالنا؟!


•    ثمة مساء، وعلى ثغر ليلى المتصفة بالكبرياء.. همس في أذني قائلاً: ما رأيك فيني؟!
فأجبت: لا أجيد تملق المارة!


•    من لا يحتمل قوة الحق، لا يجادل بهشاشة الباطل.


•    لم تصنعني الرؤى ولا المسميات، فأنا ابن أمي وأبي!


•    حورية يجلو السرائر اسمها، أرق الحلوى بفحوى الكلمات!


•    حورية وجنة، وقبلة تطرب فنه!


•    أراني قيثارة في يمينك، والزهر يتراقص على إيقاع المطر!


•    ترفق يا هامد فيمن ترك روحه محملقة!


•    خطفته أجنحة الردى، وطينة قبره تنادي: نسألكم الدعاء والفاتحة!


•    لا تراهن على العيش، فسهام المنية متعددة المآرب!


•    توغل بأنفاس السواد، فصاح يتمها: مات أبي!


•    قل لي بربك: كيف لي العيش، وجذوري في يباس دامغ؟!


•    كيف تظهر المآقي بركان أوجاعها للرحيل؟!


•    دموع خطتها آهات الوجع، على سفوح العمر المنهك بموت الفجأة!


•    الدهر تباين، والوقت تفاضل، فأطل عمرك بالصدقة، وصلة الأرحام.


•    الموت ثعلب الدنيا، فعلام يُضحكنا بمكره ومراوغته؟!


•    كيف تقلب الدموع آهاتها لمنون البغتة؟!


•    كم طفقنا ملازمة الحر، ورغبنا تيه الشتاء، بغية الدفء وليالي السمر!


•    كجمرة يتوق لنفخ ثغرها، وكالبرد يدغدغ دفء نحرها، فأي الفصول تحوي هديل أشواقه؟!


•    اجعلي من الورد قبلة، ومن الحرف صولة.. كي تقود فراشات صباحي هذا همسات النسرين.






•    إذا امتدحتك امتدحني، شريطة أن تكثر التوابل لاحقاً!


•    ذكاء الحال يطلبه المآل.


•    من تحدث بالأنا وضع تحت المجهر.


•    الحب حكاية، والعشق رواية، فمن يكتب معنى القبلة والانشراح؟


•    أسنان المشط لا تسقط إلا الفكر التالف!


•    وجاهة البخيل تعرفها المآدب!


•    أرنو النخيل بطرف عيني، فترمقني بحبيبات الغنج!


•    كيف للعاشق أن يظمأ، ولسان الغيم يروي أطراف اشتياقه؟!


•    للمطر موسيقى وعذوبة تعزفها أنامل الطين.

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/30



كتابة تعليق لموضوع : ما وراء النقط ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  

 
علّق محمدحسن ، على وفاة فاطمة الزهراء (ع ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : احسنتم كثير لكن ليس بوفاة بل استشهاد السيدة فاطمة الزهراء موفقين ان شاءالله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد سلمان
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد سلمان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net