صفحة الكاتب : احمد ختاوي

روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق)
احمد ختاوي
 الشاعرة جنان  بديع الشحروري 
مرايا   الرؤى  بين  ثنايا   همّ  مٌمتشق  
==))==
من يقرأ للشاعرة  الفلسطينية  الواعدة  جنان بديع الشحروري يلمح  في  نتاجاتها عينان  : عين ثكلى ، وعين  تعد  دموع  مآقيها  وعين أخرى  احتياطية تقوّض    أنقاض الرزايا  .. 
الشاعرة   الفلسطينية  الواعدة جنان  بديع  لشحروري  أم لطفلتين بهيتين ، تقيم  بالعراق  الشقيق  رفقة  زوجها وبنتيها البهيتين .
بالعين الاحتياطية  الاحترازية تسرق لحاظ اللظى  بين ثنايا سيمفونية    الأمومة لتبثها همّاَ موازيا  ، لكنه  حليبا  قزحيا  في أفراحها كأم  ،  وهي  تقف وقفة أم  رؤومة 
من قصيدتها  الرائعة  
بنتي الحبيبة  '' 
وهي ترحل وتترجل   حلمة ومزن  الحنان   بمعيار  الثقل في التجنّح   والتسامي  والتجلي  في  هذه المشهدية   الأخاذة   
تقول  وقد   لا تتوانى في أن  تضمن   الحنان بالشعر:  رويه  وقافيته وتفعيلته  وإشباعه  كأحد  المقومات  الأساسية  في  نسج معاييرها ..في  البوح  : أٌمّاَ وشاعرة  ..  تقول  في  تجل  متدارك  متماسك   وهي  دوما  تستيقظ    البؤر   من غفوتها  :
سبحان من جعل الحنان قصيدة
وبحورها تشدو بلا نغمات
وبحثت عن ركن هناك لأنني
عند الوداع سألتقي غصاتي
فوجدت في رحم القوافي موئلا
خبأتني كيلا ترى عبراتي
قلب الأمومة غارق بحنانه
والروح تسرح في سما الدعوات
أدعو الإله بأن يبارك عمرها
ويوفق الأختين قبل مماتي.
ها هي في  هذا المقطع  الرائع  تستنجد  وتبحر  ، بل تمخر عباب  بحرها ، فتجد  في الشعر ضالتها ومأواها ومثواها  حين  تتفاقم  النوائب  :  قولها في  هذه الإرهاصات  والتجليات:
وبحثت عن ركن هناك لأنني
عند الوداع سألتقي غصاتي
فوجدت في رحم القوافي موئلا
خبأتني كيلا ترى عبراتي
قلب الأمومة غارق بحنانه
والروح تسرح في سما الدعوات.
مدركة بحس  الأمومة  والشاعرة معا أنها لا محالة  ستلتقي  بغصاتها ..
هي  ذي الغصة  تطفو على مدامعها ومآقيها بالرغم من الفرح   والتسبيح ، لكنها  لا تخلو من  زفراتها وهي  تنسج   عبر هذه  الصورة  الارتدادية    سمو الدلالة بمواجع    متناظرة 
قولها :
أدعو الإله بأن يبارك عمرها
ويوفق الأختين قبل مماتي.
ضمن  هذا المنحى   يرتكز   مأواها ومثواها ووزرها   الخفي ..
الهمٌّ  ومراياه  عند  الشاعرة جنان  بديع الشحروري  يكتسي صبغة  المرونة بقفاز  من   حديد   وحنان   ومن  نار تتلظى  ومن  سيف ممتشق .
لا تتواني الشاعرة أيضا في    أن  تمنح   لنفسها مساحة للفسحة    كتنفيس   وليس  هروبا   وهي رتل فاعل   في جحافل مواجعها  وما البنت الحبيبة   إلا طلعة بهية  من    لبؤة  حنونة  ،
الشاعرة  جنان بديع  الشحروري ، لا يبرحها سيفها الممتشق  عبر  مسارها الإبداعي  والمبدئي ،   فهي التي  تحمل  فلسطين    الجريحة    عصفورا مقرورا فتدثره    بأجنحتها وتطعمه     من قٌوتها وما ملك أيديها ،   هي  التي تؤمن بأن  الوجع   الفلسطيني وإن أصابته  غفوة      فتوقظه لترحل وإياه عبر معابرها  رفيقةَ  حتى   لا يعتريه  السراب  وتكتسحه   الغياهب  أو  ترضعه  المحن ،   هي   المعول في رحم    القضية ،    تحفر أثلاما هنا وهناك   لتبذر الظفر  عبر معاييرها    وتجلياتها  ..بمحراثها /  إنسانة   /  شاعرة  يسكنها المنفى  حتى النخاع ..تعيش  الشتات   في  الذات  وخارجها .  داخل بؤرة  ذاتها صدى  شتات ملتهب ، بركان    يتضوع  حمما وتحد   ومركزية نضالية  تتأجج  دوما.. 
هي  ذي مكونات      الشاعرة  الفذة  جنان بديع   الشحروري  في  مختلف  تضاريسها    الإيحائية  والتضمينية  وحتى     النارية  المباشرة ،  فهي لا تستكين   لمجرى  التيار أو  الريح ،  هي  ذاتها أي   الشاعرة   ريح  همزى  في  وجه  الغزاة  ..
قد  نفرد    موضوعا آخر ،    لعل   هذه   المرمرية  العبورية  إذا أطلنا فيها قد تثقل  كاهل ومعدة  القارئ ، ورأفة به  ،  ونظرا للكم    المترامي  الإطراف من  هموم  الشاعرة  سأعتمد  الإيجاز ،  ولو أطلقتُ  العنان   ليراعي  المتواضع  لملأت  الصفحات بما  نسجته   الشاعرة    من قصائد   في مختلف الإغراض ،  وقد  لا تسعفني  هذه  العجالة   المنهجية في اقتناء واقتفاء  كل أعمالها وهي تربو  عما يقارب أربعة دواوين  وأزيد ،  
هذه عينات بسيطة   من  ألف عينة  ومنحى  وهمّ  وقضية  ..
أؤب  لأقول   وقد  صدّرتً  مطلع  هذه القراءة  المتواضعة  العابرة  أن  من يقرأ  للشاعرة  جنان  بديع الشحروري يدرك أن  ثمة  تراكمات  مبدئية  تنتظر من لحظة لأخرى    ومن فينة  الأخرى  أن تسري والنجوم لوامع  ، قد يرى البعض   في  توظيفي  كلمة "   لوامع  " استهلاكا واستدلالا بالموروث  اللفظي   فيما النحت  اللغوي  الحديث    يفرض أبجديات أخرى  في  التعاطي  مع  اللفظ وفق  مفاهيم  الحداثة  والتحيين    ، أقول بكل تواضع: إختياري  لكلمة  '  لوامع  '  عنوة     هو  تضمين  ضمني  لمسار   الشاعرة الإبداعي   عبر  مسارها الموزع عبر خرائط  وملامح    متعددة:  التراثي    المتجدد  والمتأصل   المتداول شكلا ومضمونا ، فهي  التي  تكتب فتبدع في  العمودي ،  وهي التي تكتب  فتنسج  عوالمها الرؤيوية   في  مرايا الحداثة  والتفعيلة  ، والمرسل والزجل ، حتى أنني وأنا أقرا لها  كمتلق    طبعا أحس    وأنني أمام  فدوى  طوقان ، أطل من  نافذة آهاتها على آهات  الشاعرة  جنان بديع  الشحروري .
ضمن  هذه البوتقة  وغيرها تكمن  تضاريسها ،  بل تتعدى  ذلك  إلى  قواسم  مشتركة  تجمعها بكبار  الشعراء  الفلسطينين أذكر  من بينهم  على سبيل المثال ليس  الحصر / أحمد  دحبور / خالد أبو  خالد /  حافظ  عليان  / سميح  القاسم والقائمة طويلة ،  
هؤلاء  على وجه التحديد  يجمعهم همّ  مشترك  ورؤيا واحدة   وتطلّع  موحّد.
إذا كنت الشاعرة  جنان بديع  الشحروري  تنسج ضمن  هذا المنحى   ، ليس  هذا معناه أنها تنسج نفس  النسيج  مع  هؤلاء ، لكل واحد من  هؤلاء  تقنياته الخاصة  وخاصياته  وارهاصاته  في لمّ  الهم  الفلسطيني    كل حسب  منهجه  وتعاطيه  مع  هذا الوجع  .
الشاعرة  جنان بديع  الشحروري لها مقوماتها في  هذا الصدد ،  ما    وددت الإشارة  أليه  أ ن الشاعرة  توزع  خرائطها  وتغترف من  معين    رؤيوي واحد  يعكس  مراياها  في هذه   المواجع ، 
ها هي  وهي  تبث آهاتها مواجع  ومدارك    وترحل بنا في  هذه  العينات  وقد أمر عليها    على عجل 
في إحدى قصائدها الفذة  ترحل  بنا    ممتشقة  دوما سيفها  في  هذا التجلي  :
قولها   من قصيدة  لها    عنوانها    فقدُ 
  
فقد
أإذا رجمتك يا نوىً بمدادي
هلّا برجمك نلتُ كلَّ مرادي
هل كل شعر تستبيح بيانه
وتكبل الأوزان بالأصفاد
كلُّ القصائد ان أتيتُ أخطها
كنتَ الحضورَ بثغر حرف الضادِ
فوصيتي عانقتها ورعوتها
وحفظتُ عهدة من دنا كجواد
مالت عليَّ سنونَ ضنٍّ واعتلا
صبري كطير في سماء بعادي
لا أم تحضنني لتمسح دمعتي
لا أخت ألقاها بليل سهادي
والركب تاهت في الدروب مسارها
أسلمت للأسفار كل عتادي
في القلب نبض لا أعد رهيفه
فرهافة الأشواق ملء فؤادي
أوغلت في ذكر النوى وحليفه
هذا الغروب يحيطني بسواد
ذات القصائد قد تواتر حرفها
ذات الحروف وقد صحت برقادي
قسما بأشعار الفراق وسهمه
هذا الحنين ودمعه بوسادي
أحصيت جمعي قبل كسري هاهنا
فرأيته مثل الخميل الشادي
من لوعة الفقدان كانت قصتي
وسطورها فقدي وفقد بلادي
ها هو   البوح ،  وأترك للقاري  التتمة  ..
هي ذي لوعتها  ولواعجها تفرغها   في هذا البوح.
تستمريء  السواقي ... سواقي  الأمل والفرح    في هذه اللوحة  ،  وهي  الإنسانة  /  الأم  /  التواقة إلى استشراف  قزحي  
في  لوحتها هذه  :  
  فما أجمل الأعيـــــاد صوب خميلتي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمن تسرجين الحلم يا قطرة الندى
وفي غابة الأزمــــــــان حقل تشردا 
وفي دوحة الإلهــام تصلى مشاعر 
تؤجج في الأشعـــــــار حلما مقيدا
يقولون أن الشعر نجــــوى سحائب
فكم من قصيــد بالدمــــــــوع تفردا
فمن مزنة الأحلام تروى قصائــــدي
وذي سطوة الأحقــاد صبت روافــدا
هو الشعر مرهون بسحر بيانـــــــه
كطهر القوافــي فوق سطر تعمـــدا
فهذا صهيـــــــل الشعر نبض حوائج
وكم من قصيد كالسراج توقـــــــــدا
وهذا بريق الحق أمسى كشاعــــر
يلوح للأيـــــــــــــــــام كي تتجــددا
فما أجمل الأعيـــــاد صوب خميلتي
وزهر اللقا  بالإبتهـــــــــــــــال تصفدا
زففت حنينا صوب رابية المنــــــــى
وبالحرف تبيان لمـــــــــا قــد توصدا
نسير معَ الأحلام صوب مروجنــــــا
حيـــــــــــارى يؤم العمر جرح تأبـدا
توالت سجــــــــــالات الذين تحيروا
ولكن سجالي للنوى مــــــــا تبددا
القصيدة  طويلة  اقتطعت  منها هذه  الأجزاء  .. 
 
هذه     هي  الشاعرة الفلسطينية  الواعدة    جنان  بديع  الشحروري موزعة  عبر خرائطها ،  فهي  إلى جانب  كونها أمّا  فهي  أحد الكوادر الفاعلة      بجريديتي   أضواء  مصر    ومؤسسة   الجبالي للثقافة  والفنون  ،   تعمل في صمت  بعيدا عن  الأضواء ، أحرزت    على عدة  أوسمة   بهذه المؤسسة   تقديرا ولقاء  تفانيها وجهدها في  العمل    بعيدا عن الصخب والضجيج  والعجاج ..  
وإذا   كان  من نافلة قول   وأنا بكل تواضع أتناول   أعمال هذه الشاعرة  بهذا القدر المتواضع  ،  أنتهز  هذه السانحة  لأقول  أن  النقد  ذائقة  ومَلَكة  قبل أن  يكون  نظريات    وركام  أقوال وأقاويل  مشاهير .    كل من يمتلك  هذه الذائقة  بحس  مرهف  ويتوغل إلى عمق النص فهو  ناقد  بالضرورة   ، المتلقي  ناقد  إذا كان يتوفر على مَلَكة الحس المرهف  إلى جانب الأدوات  المعرفية  ،  وليس من يستعرض  عضلاته في  الاستشهاد  بركام  النقاد  وأقاويلهم  وبهرجتهم ، 
وقد نعلم   ربما جميعنا أن  النقد  العربي  استمد    نظرياته  من الغرب ،  بمنظور غربي طٌبّق  على    المد  التعبيري  العربي ،     النقد  في  الستينات  كما هو  معلوم  تدحرج    من الستينات وُلد   وترعرع  ماركسيا بحثا  وفي  السبعينات  انتقل إلى البنيوية  
ليعرف   التفكيكية  في     الثمانينات  ، ثم  أننا إذا أوردنا على سبيل المثال   أن النقد  الوافد  من الغرب ارتطم  بمنتوج  مغاير.
المازني مثلا   والعقاد واستعارتهما للمدارس  النقدية   الانجليزية والفرنسية    وغير ذلك من استعارات طه  حسين للديكارتية    ومحمد  مندور   ولويس عوض  غيرهم  للأفكار الماركسية  إلا أن  جاءت  الوجودية  كما هو  معلوم  في  الخمسينات    والبنيوية في   السبعينات  وما تلاها كما أسفلت   كالتفكيكية وغيرها ، ولعلني قد أورد    الناقد  عز  الدين اسماعيل  في منهجه النفسي ،  كعينة  لمنتوج  محلي  يستجيب لمتطلبات النص   بصرف النظر عن كونه  منتم  لتيار أو لأخر.
بهذا أردت الوصول بكل تواضع  إلى القول  بأن  النقد  ماهية  واجتهاد  ورؤية   وجدانية  بمعزل عن  الطرح  الأكاديمي المثقل بالنظريات الجوفاء وإن  كانت  لا تعدو كونها أطرا منهجية في  العملية النقدية / لا أنكرها   ولا ينكرها  إلا جاحد  هذا بقدر ما أطمئن  إلى دفء الوجدان  النقدي بعيدا عن  كل طرح أجوف مثقل بنظريات استعراضية  .
 كان بإمكاني ايراد جورج لوكاتش / . رولان بارت على سبيل المثال ،غير أنني فضلت الانصياع للذائقة  كمنفذ  شعوري  لوجدان النص  بما يحمله  من  حمولة / جمالية  وغيرها ..ولنا أؤوبة للشاعرة  في  محطات  أخرى  ، 
أرجو  أني  لم أكن  ضيفا ثقيلا  ....  .والسلام عليكم .
هذه  محاولة استقراء بكل تواضع    لمد  شعري  يختزنه  معين  الشاعرة الواعدة  جنان بديع  الشحروري التي  نتمنى  لها موفور  السؤدد  ،  والتوفيق وأن  نرى  العلم  الفلسطيني خفاقا بالقدس  الشريف .وبالصخرة    الميمونة    وكنسية  القيامة  كل المآذن  والكنائس و بالكرمل   وكل  إرجاء فلسطين  الجريحة  ، الثكلى    بإذن  المولى  سبحانه  وتعالى   .

  

احمد ختاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/01/28



كتابة تعليق لموضوع : روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : كمال لعرابي ، في 2021/10/16 .

بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق فيصل ناجي عبد الامير ، على هكذا قتلوا الشهيد الصدر - للكاتب جعفر الحسيني : نعم مدير السجن المشار اليه وهو المجرم ( ثامر عبد الحسن عبد الصاحب العامري ) وهو من اهالي الناصرية " الرفاعي " كان مديرا للامن في السجن المشار اليه ، متزوج من زوجتان ، كان يسكن مدينة الضباط " زيونة مع اخيه الضابط البحري كامل .. وبعد اعدام الشهيد محمد باقر تم اهداء له قطعة ارض في منطقة العامرية مساحتها 600 م في حي الفرات واكمل بناء البيت على نفقة الدولة انذاك ثم انتقل الى نفس المنطقة ( حي الاطباء ) ب دار اكبر واوسع لانه اصبح مديرا للامن امن الطائرات فكوفيء لهذا التعيين وبما ان اغلبية تلك المنطقة انذاك هم ممن يدينون للواء للطاغية صدام واكثرهم ضباط مخابرات وامن الخ . وعند انتفاضة 1991 شعبان اصبح مدير امن الكوت وكاد ان يقتل بعد ان هرب متخفيا بعباءة نساء ، ولما علم الطاغية صدام احاله الى التقاعد وبدأ ينشر ويكتب عن العشار والانساب واصبحت لديه مجموعة تسمى مجموعة العشار العراقية ، اضافة الى انه كان يقدم برامج تلفزيونية كل يوم جمعة تسمى " اصوات لاتنسى " ويقدم منها مجموعة من الغناء الريفي والحفلات الغنائية ، ثم تزوج على زوجته الاولى دون علمها رغم انها كانت معلمة وبنت عمه وسكن مع زوجته الثانية ( ام عمر ) في دار اخرى في منطقة الدورة وبقي فيها حتى هذه اللحظة ويتردد الى مكتبات المتنبي كل يوم جمعة ........ هذه نبذه مختصرة عن المجرم ثامر العامري ضابط الامن الذي كان واحدا ممن جلبوا الشهيد وحقق معه

 
علّق فاطمة رزاق ، على تأثير القضية المهدوية على النفس  - للكاتب الشيخ احمد الساعدي : احسنتم شيخنا الفاضل بارك الله فيكم على هذا الموضوع المهم موفقين لنصرة مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف من خلال كتاباتكم وحثكم على تقرب الناس من مولانا صاحب العصر والزمان عجل الله فرجه الشريف

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : Akran Ahmed صحيح ماتفضلت به أحيانا نعطي من لا يقدرنا ولا يستحق ولكن هؤلاء يجب ان لا نجعلهم يأثرون بنا سلبيا تجاه قيمة العطاء فلنا الأجر عند الله وهؤلاء الرد عليهم يكون بتجاهلهم والابتعاد عنهم ولا نحقد ولا نسيء من أجل أنفسنا تحياتي لكم

 
علّق محسن ، على شَرَفُ الإسلام.. الشِّيعَة !! - للكاتب شعيب العاملي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ملاحظات: لا يوجد فيها تعريف للشيعة. لا يوجد فيها توضيح للسلوك المطلوب تجاه مفردات او مؤسسات المجتمعات. لا يوجد فيها تقييم للمجتمعات الحالية في بلاد المسلمين وخارجها من حيث قربها او بعدها من جوهر التشيع.

 
علّق Akram Ahmed ، على القيمة الجوهريّة ( العطاء)  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الحمد لله رب العالمين على نعمته التي لا تعد و لا تحصى و صلى اللّه على اشرف الخلق و خاتم النبيين و المرسلين الذي أرسله الله رحمة للعالمين و الذي يقول عن نفسه أدبني ربي فأحسن تأديبي ابي القاسم محمد و على آله الكرام الطيبين الطاهرين، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله. شكرا جزيلا للأخت الفاضلة على هذا البحث المصغر أو المقال أو المنشور القيم و الذي يلفت انتباهنا نحن كبشر أو مجتمع مسلم على فائدة العطاء لإستمرار ديمومة حياة الناس بسعادة و إكتفاء و عز فالعطاء كما أشارت الأخت الكريمة على أنه معنى جميل من معاني السمو بالنفس، فهو له تأثير على الفرد و على المجتمع لكن لا اتفق مع الاخت الباحثة في نقطة و هي أن المانح لا يستفيد من فضيلة منح الآخرين في كل الحالات و مع كل الناس و هنا لا بد من تنبيه الناس و بالأخص المانح أن قسما من الناس إن عاملتهم بإحترام احتقروك و إن إحتقرتهم احترموك، فكذلك يوجد من الناس من هو لئيم و لا يجازي الإحسان بالإحسان. اللئيم لا يستحي و اللئيم إذا قدر أفحش و إذا وعد أخلف و اللئيم إذا أعطى حقد و إذا أعطي جحد و اللئيم يجفو إذا استعطف و يلين إذا عنف و اللئيم لا يرجى خيره و لا يسلم من شره و لا يؤمن من غوائله و اللؤم مضاد لسائر الفضائل و جامع لجميع الرذائل و السوآت و الدنايا و سنة اللئام الجحود و ظفر اللئام تجبر و طغيان و ظل اللئام نكد و بيء و عادة اللئام الجحود و كلما ارتفعت رتبة اللئيم نقص الناس عنده و الكريم ضد ذلك و منع الكريم احسن من إعطاء اللئيم و لا ينتصف الكريم من اللئيم. يقول الشاعر: إذا أكرمت الكريم ملكته و إذا أكرمت اللئيم تمردا. عليك بحرمان اللئيم لعله إذا ضاق طعم المنع يسخو و يكرم. القرآن الكريم له ظاهر و باطن، فكما نحن كبشر مكلفون من قبل الله المتعال أن نحكم على الظواهر فلا ضير أن نعرف كذلك خفايا الإنسان و هذا ما نسميه التحقق من الأمور و هنالك من الناس من يعجز عن التعبير عن الحال و يعجز عن نقل الصورة كما هي فكل له مقامه الفكري و المعرفي و إلى آخره و العشرة تكشف لك القريب و الغريب و الأيام مقياس للناس، المواقف تبين لك الأصيل و المخلص و الكذاب، الأيام كفيلة فهي تفضح اللئيم و تعزز الكريم. هنالك من الناس عندما يحتاجك يقترب كثيراً، تنتهي حاجته يبتعد كثيراً، فهذا هو طبع اللئيم. التواضع و الطيبة و الكرم لا ينفع مع كل الناس فكل يعمل بأصله و الناس شتى و ردود فعل الناس متباينة و الناس عادة تتأثر بتصرفات الآخرين فعلينا أن نتعامل مع الناس و المواقف بتعقل و تفكر و تدبر. مثلما يستغل الإنسان عافيته قبل سقمه و شبابه قبل هرمه، عليه أن يستغل ماله في ما ينفق و في من يكرم فلا عيب أن يطلب الإنسان أو العبد ثوابا من الله على قول أو عمل طيب، فكذلك لا عيب أن ينشد الإنسان الرد بالمثل من جراء قول أو عمل طيب قام به مع الناس فجزاء الإحسان إلا الإحسان لأن احوال الدنيا متقلبة و غير ثابتة بالإنسان و الحال يتغير من حال الى حال فعلى الإنسان أن يحسن التدبير بالتفكر و التعقل و الإنفتاح و الحكمة و أن نعرف الناس من هم أصولهم ثابتة و نذهب إليهم إن احتجنا إلى شيء. يقول يقول امير المؤمنين علي بن ابي طالب صلوات الله وسلامه عليه في وصيته على السبط الأكبر الامام الحسن المجتبى عليه السلام يا بني إذا نزل بك كلب الزمان و قحط الدهر فعليك بذوي الأصول الثابتة، و الفروع النابتة من أهل الرحمة و الإيثار و الشفقة، فإنهم أقضى للحاجات، و أمضى لدفع الملمات. و إياك و طلب الفضل، و اكتساب الطياسيج و القراريط. فالدنيا متغيرة أو متقلبة من حال الى حال، فليحرص الإنسان و يؤمن على نفسه بالحكمة لكي لا يصل إلى مرحلة يكتشف فيها أنه غير فاهم الحياة بأدنى الأمور و لكي لا يصل إلى مرحلة لا يلوم فيها إلا نفسه و أن يؤمن قوته و عيشه و هذا من التعقل لكي لا تكون نتيجة أو عواقب تصرفاتنا بنتائج سلبية فلربما في أعناقنا أسر و أهالي و ليس علينا تحمل مسؤوليات انفسنا فحسب فالمال الذي بحوزتك الآن، لربما لا يكون بحوزتك غدا. العقل افضل النعم من الله سبحانه علينا، فعلينا أن نحسن التصرف حسب وسعنا و أن نتزود علما و التحقق دائما من الأمور فلا نفسر من تلقاء أنفسنا أو على هوانا فعلينا أن نفهم المقاصد و أن لا تغتر بعلمنا و أن لا نتعصب لرأينا فهذه من جواهر الإنسانية و بهذه المعاني نسمو في حياتنا مبتعدين عن الإفراط و التفريط و وضع المرء ا و الشيء مكانه الصحيح الذي يستحقه و علينا العمل على حسن صيتنا و أن تكون لنا بصمة في الحياة، دور نقوم به حالنا حال الناس. قال الإمام علي عليه السلام: احذر اللئيم إذا أكرمته و الرذيل إذا قدمته و السفيل إذا رفعته.

 
علّق عماد العراقي ، على السجود على التراب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بوركت الحروف وصاحبتها وادام الله يراعك الفذ ووفقك لنيل المراد والوصول الى مراتب الشرف التي تليق بالمخلصين السائرين بكل جد وتحدي نحو مصافي الشرف والفضيله. حماك الله سيدة ايزابيل من شر الاشرار وكيد الفجار واطال الله في عمرك وحقق مرادك .

 
علّق نور البصري ، على هل حقًا الإمامة ليست أصلًا من أصول الدين..؟ - للكاتب عبد الرحمن الفراتي : فعلا هذه الايام بدت تطفو على الساحة بعض الافكار والتي منها ان ابامامة ليست من اصول الدين ولا يوجد امام غائب ولا شيء اسمه عصمة ومعصومين ووو الخ من الافكار المنحرفة التي جاء بها هؤلاء نتمنى على الكاتب المفضال ان يتناول هذه البدع والظلالات من خلال الرسائل القادمة شكرا للكاتب ولادارة كتابات

 
علّق احمد محمد ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : احسنت استاذ معلومة جدي المرحوم الشيخ حمود محمد الكناني خادم الامامين يطلقون عليه اسم المؤمن وفي وقتها كان ساكن في الصنايع الي هوة حاليا ركن الصنايع مجمع للادوات الاحتياطية للسيارة تابع لبيت كوزة كنانة بالتوفيق ان شاء الله تحياتي

 
علّق ميثم الموسوي ، على القول العاطر في الرد على الشيخ المهاجر : مما يؤسف له حقا ان نجد البعض يكتب كلاما او يتحدث عن امر وهو غير متثبت من حقبقته فعلى المرء ان اراد نقدا موضوعيا ان يقرا اولا ماكتبه ذلك الشخص خصوصا اذا كان عالما فقيها كالسيد الخوئي رضوان الله تعالى عليه وان يمعن النظر بما اراد من مقاله ويفهم مراده وان يساله ان كان على قيد الحياة وان يسال عما ارد من العلماء الاخرين الذين حضروا دروسه وعرفوا مراده ان كان في ذمة الله سبحانه اما ان ياتي ويتحدث عن شخص ويتهمه ويحور كلامه كما فعل الشيخ المهاجر مع كلام السيد الخوئي فهذا الامر ناتج اما انه تعمد ذلك او انه سمع من الاخرين او انه لم يفهم مراد السيد الخوئي وهو في هذا امر لايصح وفيه اثم عظيم وتسقيط لتلك الشخصية العظيمة امام الناس علما بان حديث المهاجر ادى الى شتم وسب السيد الخوئي من بعض الجهلة او المنافقين الذين يتصيدون في الماء العكر او اصحاب الاجندات الخبيثة والرؤى المنحرفة فنستجير بالله من هولاء ونسال الله حسن العاقبة

 
علّق روان احمد ، على فريق اطباء بلا أجور التابع لمستشفى الكفيل يقدم خدماته المجانية لمنطقة نائية في كربلاء : السلام عليكم اني من محافظة بابل واعرف شخص حالتهم المادة كلش متدنيه وعنده بصدرة مثل الكتلة وبدت تكبر او تبين وشديدة الالم حتى تمنع النووم والولد طالب سادس وخطية حالتهم شلون تگدرون تساعدونه بعلاجها او فحصها علماً هو راح لطبيب بس غير مختص بالصدرية وانطا فقط مهدأت بس مدا يگدر يشتريهن بس الحالة المادية ياريت تساعدونه ..

 
علّق حسين العراقي ، على شخصية تسير مع الزمن ! من هو إيليا الذي يتمنى الأنبياء ان يحلوا سير حذائه ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كنت شابا يافعة تاثرت بالمناهج المدرسيةايام البعث...كنت اعترض ٦فى كثير من افكا. والدي عن الامام علي عليه السلام. كان ابي شيعيا بكتاشيا . من جملة اعتراضي على افكاره.. ان سيد الخلق وهو في طريقه لمقابلةرب السماوات والارض.وجد عليا عليه السلام اهدى له خاتمه. عندما تتلبد السماء بالغيوم ثم تتحرك وكان احدا يسوقها...فان عليا هو سائق الغيوم وامور اخرى كثيرة كنت اعدها من المغالات.. واليوم بعد انت منحنا الله افاق البحث والتقصي.. امنت بكل اورده المرحوم والدي.بشان سيد الاوصياء.

 
علّق كمال لعرابي ، على روافد وجدانية في قراءة انطباعية (مرايا الرؤى بين ثنايا همّ مٌمتشق) - للكاتب احمد ختاوي : بارك الله فيك وفي عطاك استاذنا الأديب أحمد ختاوي.. ومزيدا من التألق والرقي لحرفك الرائع، المنصف لكل الاجناس الأدبية.

 
علّق ابو سجاد الاسدي بغداد ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نرحب بكل عشيره الزنكي في ديالى ونتشرف بكم في مضايف الشيخ محمد لطيف الخيون والشيخ العام ليث ابو مؤمل في مدينه الصدر

 
علّق سديم ، على تحليل ونصيحة ( خسارة الفتح في الانتخابات)  - للكاتب اكسير الحكمة : قائمة الفتح صعد ب 2018 بأسم الحشد ومحاربة داعش وكانوا دائما يتهمون خميس الخنجر بأنه داعشي ويدعم الارهاب وبس وصلوا للبرلمان تحالفوا وياه .. وهذا يثبت انهم ناس لأجل السلطة والمناصب ممكن يتنازلون عن مبادئهم وثوابتهم او انهم من البداية كانوا يخدعونا، وهذا الي خلاني ما انتخبهم اضافة لدعوة المرجعية بعدم انتخاب المجرب.

 
علّق لطيف عبد سالم ، على حكايات النصوص الشعرية في كتاب ( من جنى الذائقة ) للكاتب لطيف عبد سالم - للكاتب جمعة عبد الله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكري وامتناني إلى الناقد المبدع الأديب الأستاذ جمعة عبد الله على هذه القراءة الجميلة الواعية، وإلى الزملاء الأفاضل إدارة موقع كتابات في الميزان الأغر المسدد بعونه تعالى.. تحياتي واحترامي لطيف عبد سالم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فاضل حاتم الموسوي
صفحة الكاتب :
  فاضل حاتم الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net