حاتم عباس بصيلة

حاتم عباس بصيلة
h_1964_2012@yahoo.com






عباس بصيلة حمزة الشافعي
ولد في 1/4/1964 / قضاء الهندية/محلة الكص
كان تسلسله الثاني بين إخوته وكان العدد معه تسعة ,ثلاثة أولاد .وست بنات
كان الأب معلما وهو واحد من رواد التعليم في القضاء ترك له مكتبة فاخرة بمصادر متعددة وكان ذواقا للشعر والأدب والفن وقيل انه يكتب الشعر ويمتلك قدرة في الخطابة بشكل متميز يعرف به بين زملائه وكان ميالا للفكر التقدمي
أما الأم فكانت تحفظ من الشعر الشعبي الشيء الكثير وكانت تنشد منه الكثير لأطفالها حتى تشربت روح ابنها الشاعر بتلك المعاني الحزينة والجميلة بأصالتها اشتغلت بتصوير النساء داخل البيت لتعين أباها وكانت النساء آنذاك تخجل من تصوير الرجال لها
درس الشاعر في المدارس التالية:
الهندية الابتدائية,عقبة الابتدائية, إعدادية الهندية متخرجا فيها عام 1980
حصل على شهادة البكلوريوس في كلية الفنون الجميلة ثم حصل على شهادة الماجستير في كلية الفنون الجميلة /جامعة بابل/ عام 2010 وكانت رسالته بعنوان دلالات الحب في الفن التشكيلي العراقي المعاصر
عمل معلما جامعيا, ثم مدرسا وصحفيا مؤسسا لجريدة كربلاء اليوم مع زملاء له
نشر أولى قصائده عام 1980 يقول فيها
آه من ست وعشر آه منها كم بكيت
كم بها حطمت نفسي كم أنا فيها تعبت
لا تقولوا في شباب فأنا شيخا ولدت
أما المؤلفات المطبوعة فهي: كتاب شعري بعنوان (يكفيني ظل الأشياء) عام 1997 وكتاب (لسان أعمى) عام 1998 /وزارة الثقافة والأعلام. (دلالات الحب في الفن التشكيلي العراقي المعاصر) بحث الماجستير, بحث عن الغزالي /مجلة صدى كربلاء
البحث عن ضمير مسرحية شعرية فازت بجائزة اتحاد الأدباء طبعت عام 1999 مسرحية خنجر الغدر ,الأوهام,صراع الأحبة,أشبه ما يكون بحديقة رائعة ,مقالات كثيرة منشورة في ثنايا صحف العراق منها الأقنعة والحياة/طريق الشعب,العبقرية الساخرة عند الجواهري’جمالية المكان,الواقعية الآتية/العراق/كائنات نجيب محفوظ في ثرثرة فوق النيل,المونودراما والاغتراب الروحي,المرأة في المسرح,مواصفات الممثل الناجح ,قراءة في مسرحية ملهاة الست هدى للشاعر احمد شوقي ,قصيدة صحوة روميو/مجلة الطليعة العراقية وقصيدة رثاء شمعة,وملحمة الجسد العسلي
المخطوطات: مسرحية الأصنام الشعرية, مسرحية الراقصة والفيلسوف, كتاب صغير بعنوان رحلة شاعرية مع الكتب في المكتبة/1979 ديوان شعر بعنوان(الماشية على الروح) ديوان شعر(بواكير)بعنوان(صدى الكلمات) عام 1985بحث بعنوان(الإيقاع في الفن التشكيلي عند محمد غني حكمت )
عضو اتحاد الأدباء,
كتب عنه دراسة للدكتور قيس كاظم الجنابي في صحيفة القادسية عن مسرحية البحث عن ضمير دراسة للقاص جاسم عاصي عن المسرحية المذكورة في جريدة الصباح 2005 ,رسالة ماجستير تناولت مسرحيته المذكورة للباحثة نجلاء دراسة للباحث غدير العنبر,دراسة للباحث بسيم السعيدي عن قصيدة الفقراء/دراسة للأستاذ علي عبد الحسين عن قصيدة بعنوان داليا نشرت في صحيفة كربلاء اليوم العدد 258 /2011
ذكر اسمه في قاموس المؤلفين العراقيين /حرف الحاء
لقاء إذاعي في كربلاء’أجراه الشاعر هادي الربيعي في برنامج أهلا وسهلا,لقاء إذاعي في إذاعة محافظة كربلاء ضمن برنامج عدسة الثقافة أجراه الشاعر فراس الاسدي تلاه لقاء آخر بنفس البرنامج ثم لقاء آخر في إذاعة الفراتين وكان لقاءا طويلا في الحلة الفيحاء
يرسم كثيرا وله مائة لوحة مرسومة بأقلام الجاف الملونة ومواد متنوعة أخرى وهو يرسم بأسلوب خاص


المقالات

فلسفة الامام علي -ع- الشعرية  13/06/2017  ، 866 مشاهدة (المقالات)

صنّاع التاريخ السري(بمناسبة عيد العمال العالمي)  02/05/2017  ، 483 مشاهدة (المقالات)

الحسين ثورة (مازال اسمك مشعل الثورات ومحطم الاصنام في الساحات )  21/10/2015  ، 895 مشاهدة (المقالات)

العتاوي الدينية  21/08/2015  ، 926 مشاهدة (المقالات)

أهمية التفاهة في المعرفة والحياة  20/03/2015  ، 1143 مشاهدة (المقالات)

ضياع المثقف  18/03/2015  ، 1082 مشاهدة (المقالات)

ثقافة الستر والحياء الجميل  17/03/2015  ، 1139 مشاهدة (المقالات)

الخيانة في الأدب العربي فرصة جديدة للإبداع  17/03/2015  ، 1668 مشاهدة (المقالات)

القنادر البشرية  25/02/2015  ، 931 مشاهدة (المقالات)

الاثر النفسي في التوقيع الشخصي  13/02/2015  ، 952 مشاهدة (المقالات)

ما كان عسلا عند الظالمين سيكون سما بعد حين ! أعظم الكلمات على لسان الأم العظيمة  24/01/2015  ، 1058 مشاهدة (المقالات)

الأخلاق كنز الارزاق /ثقافة افتقدناها!!  23/01/2015  ، 1215 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]

ثقافات

كلما  28/02/2018  ، 562 مشاهدة (ثقافات)

طيور  27/02/2018  ، 572 مشاهدة (ثقافات)

الحقيقة  22/02/2018  ، 562 مشاهدة (ثقافات)

اين ذاك الهوى ؟  20/02/2018  ، 658 مشاهدة (ثقافات)

النار انت  19/02/2018  ، 553 مشاهدة (ثقافات)

في ربى  18/02/2018  ، 447 مشاهدة (ثقافات)

الجميله  17/02/2018  ، 377 مشاهدة (ثقافات)

لما رأيتك  08/09/2017  ، 796 مشاهدة (ثقافات)

القصيدة الزعرية  13/07/2017  ، 564 مشاهدة (ثقافات)

الوهم  18/06/2017  ، 842 مشاهدة (ثقافات)

الشك  10/06/2017  ، 867 مشاهدة (ثقافات)

مدرستي  07/05/2017  ، 514 مشاهدة (ثقافات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صخي العتابي
صفحة الكاتب :
  محمد صخي العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ماذا نعمل بعد انتهاء الانتخابات  : مهدي المولى

 أهمية مقتل بن لادن  : د . عبد الخالق حسين

 تصريح للناطق الرسمي لوزارة الدفاع القبض على انتحاري وضبط أكداس للعتاد في الموصل  : ماجد الكعبي

 كركوك تستغيث.......اينك ياعراق؟  : جودت العبيدي

 النائب كريم الشعلان يعترف على الفضاء الاعلامي  : فراس الخفاجي

 المثقف العراقي واللحمة الوطنية  : رسول الحسون

 عدالة بعين واحدة  : جواد الماجدي

 التدرن واشياء اخرى (الحلقة الخامسة)  : د . رافد علاء الخزاعي

 الفرهود في تقاعد البرلمان الوزراء وأعضاء مجلس الحكم!  : زهير الفتلاوي

 توفيق عكاشة حمار الشاشة  : سيف الله علي

 (كزار حنتوش – الشعر مقابل الحب!) في مدار النص السيري  : امجد نجم الزيدي

 أهوال الكراسي!!  : د . صادق السامرائي

 الى أين يتجه الشرق الاوسط ..؟!  : شاكر فريد حسن

 مضامين خطاب النصر  أولاً : النصر لم يكتمل !   : عمار جبار الكعبي

 شيعة العراق والقوة الناعمة ( 1 )  : رشاد العيساوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net