صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

تقرير خطير مسكوت عنه !
عبد الرضا الساعدي

في البدء ، أود التوضيح ، أن كلّ ما يرد في هذا التقرير من معلومات  ليس من عندنا ، بمعنى ليس من جهدنا الشخصي ، إنما منقول من قبل قناة عراقية فضائية معتبرة ومحترمة ، ولم أشاهد التقرير مباشرة من على شاشة التلفاز ، بل أرسل من قبل أحد زملائي الإعلاميين المخلصين ، فيما بعد ، ولأنها معلومات خطيرة وكارثية جدا تمسّ بيئتنا وصحتنا والبلد بأسره  ، أجد نفسي مسؤولاً عن نشر تفاصيله ،كما ورد في هذه القناة ، من دون إضافة أو اجتهاد مني .

  إن هذا التقرير ، فيما لو ثبت صحته أو دقته العلمية والفنية بشكل قاطع  ، سيؤدي بنا إلى استنتاجات عدّة يمكن تلخيصها في أن واقعنا (البيئي _الصحي)  في العراق يشكّل صدمة حقيقية ؛ إذ لم يأخذ استحقاقه إلى الآن ، من المواجهة والمتابعة والكشف وصولا إلى المعالجات الآنية والإستراتيجية معا ، ليمثل واقعا مفخَّخاً مسكوتاً عنه منذ 2003 وحتى اللحظة ، كما يبين بشكل واضح وصارخ مدى التجاهل واللامبالاة الذي تتمتع به مؤسساتنا المعنية إزاء هكذا كوارث يمكن أن تفتك بشعب وبلد بكامله ،في غضون سنوات قليلة قادمة ..!! والأغرب في الموضوع أيضا أن الناس بلا ردة فعل موازية لهذا الأمر حتى اللحظة ، وقد مرّ عليهم التقرير كما يبدو مرور الكرام ،والسبب كما أعتقد ، أن حجم المآسي والكوارث التي مرّت على هذا الشعب طيلة عقود من الظلم والقمع والحروب والفقر والأمراض والإرهاب، جعلته غير مبالٍ لما يحصل حوله الآن .. جعلته غير مكترث للأخطار التي تحوم حول محيط  صحته وبيئته وحياته ، اليوم وفي المستقبل.

لنعد إلى تفاصيل هذا التقرير الخطير _ كما أوردته القناة الفضائية المعنية : حيث توصل فريق من العلماء العراقيين ،من خلال دراسة طبية تعد الأغرب من نوعها في تاريخ العراق ، استمرت لمدة 3 سنوات ، إلى أن سنة 2035 ستشهد موت كل العراقيين ، لأننا محاطون بجدار من مادة (الرصاص) حول محيط الدماغ - طبعا من دون أن نعلم- !!!.

التجربة أجريت على مئات المواطنين حيث أخذت عينات منهم لتخضع للتحليل ، الفريق البحثي برئاسة أحد أساتذة الكيمياء في جامعة الكوفة ، قد توصّل إلى  '' وجود تراكمات من مادة (ثاني أوكسيد الرصاص) على جدار الدماغ لكافة العراقيين ، ويضيف هذا الأستاذ المختص أن خطورة مادة (الرصاص) ، تكمن من خلال تراكمه على القشرة الدماغية ، لأن المشكلة الكبيرة لهذه المواد السامة وخاصة مادة (الرصاص والكادميوم )عندما تدخل جسم الكائن الحي فإنها لا تخرج مع الفضلات .

من أين تأتي مادة الرصاص هذه لتدخل أجسامنا؟ هكذا يتساءل التقرير المذكور ..

تأتينا الإجابة من خلال أحد المختصين وهو دكتور باحث ورئيس قسم تقنيات السيارات  :                            

'' إلى أن المصافي النفطية تتعمد خلط مادة رابع أثيلات الرصاص مع وقود السيارات لبيعه على أنه وقود غير محسّن في محطات التعبئة ، وعند تفاعل هذه المادة مع الهواء تنتج مادة (ثاني أوكسيد الرصاص) ، فتدخل عن طريق التنفس وتناول الأغذية ، إلى الأجسام'' .. 

من المسؤول عن ذلك ؟

ويأتينا الجواب من أهل الاختصاص أيضا - في التقرير- بأن وزارة النفط هي المعنية بأساس الكارثة وهي المسؤولة عنها .. كيف ؟

إذ كان عليها ان تزيل مادة (الرصاص ) وتنقية الوقود منها قبل كل شيء ،فوجودها يتسبب بعملية احتراق غير كامل .. وهكذا عندما تتراكم هذه المادة القاتلة على المواد الغذائية ومن بينها اللحوم والفواكه والخضر فإنها لا تزول عند تنظيفها لأنها لا تذوب بالماء .

في الجانب الآخر ، فيما يتعلق بالمسؤولية الحكومية ،  فقد وقّع نائب رئيس الوزراء والمسؤول عن شؤون الطاقة  ، في حينها ، عام 2008 ، عقداً لإنشاء 3 وحدات لتنقية الوقود ، وتم الاتفاق مع إحدى الشركات الأجنبية المختصة بذلك ولكن لم يتم التنفيذ ، بينما اختفى مبلغ مقداره 86 مليار دينار مخصص لوحدة تحسين البنزين.

جدير بالذكر،  أن القانون الدولي الذي صوتت عليه الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1993، يجرّم استخدام مادة الرصاص في المركّبات النفطية وتعاقب البلدان التي يستخدم فيها هذا المركّب بفرض عقوبات من قبل صندوق النقد الدولي.!!!!

  

  

عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/08/28



كتابة تعليق لموضوع : تقرير خطير مسكوت عنه !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مصطفى الهادي ، في 2017/08/29 .

املأ ركابي فضة أو ذهبا ــ إني قتلت السيد المنجّبا ـــ قتلت خيرا الناس أما وأبا

إذا كان المال سببا في قتل خير أهل الأرض خامس اهل الكساء سيد شباب أهل الجنة . فهل يتورع ساسة اليوم عن التسبب في قتل الناس لنفس الحطام ( الفضة والذهب )؟ . لا أدري ولكني اقول : لو وقف الحسين اليوم بوجه ساسة اليوم لقتلوه.
قرأت تقرير قبل سنوات يقول بأن سبب زوال حضارة اليونان بكاملها هو مادة الرصاص التي كانوا يستخدمونها بكثرة في اواني الطعام وآنية الشرب ، واستخدام مسحوق الرصاص لأنه يشل الامعاء وحركة المعدة لعلاح الاسهال والمغص والقضاء على حموضة المعدة .
فهل فعلا سيعيد التاريخ نفسه ويتسبب في نهاية حضارة وادة الرافدين او اضعافها او تركها مشلولة.
لا حول ولا قوة إلا باللله العلي العظيم




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حسين البدري
صفحة الكاتب :
  السيد حسين البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قطر تشتري العالم

 الخبرةُ سيِّد المَوقف في عمليَّات التَّمشيط  : نزار حيدر

 إيران: ننصح سلطات البحرين بأن تنهي ممارسات قمع المعارضة في الداخل

  مقارنة ساذجة  : علي حسين الخباز

 راجعين .. الربــُـع .. راجعين !!  : جمال الطائي

 المسلم الحر تأسف لتضييق الجزائر على الحريات الدينية في البلاد  : منظمة اللاعنف العالمية

 تنفيذا لتوجيهات السيد وزير الداخلية إرسال وجبة من جرحى الوزارة للعلاج خارج العراق وسيادته يودعهم في المطار  : وزارة الداخلية العراقية

 تقرير طبي يكشف حجم الإعتداء من قبل ضابط في الشرطة العراقية على صحفي  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 خلية الصقور الاستخبارية تكشف هوية المعتقلة من قبل السلطات اللبنانية والمشتبه بها كزوجة لـزعيم داعش " أبو بكر البغدادي"  : خلية الصقور الاستخبارية

 قضية الهاشمي بين القضاء والإعلام تطرق ابواب المجالس الثقافية النجفية  : احمد محمود شنان

 وميضٌ يرتلُ طاعته  : علي مولود الطالبي

  مقاطعة البضائع الإيرانية كفيل بإيقاف اعتداءات إيران ...مياه البز ول المالحة مثالا  : حمزه الجناحي

 التجارة تبحث مع الشركة المستثمرة لسوق المنصور المركزي تصاميم المشروع واليات العمل  : اعلام وزارة التجارة

 الزعيم وصبريه ..موعد عند القمر  : حسين باجي الغزي

 حوار حول الكنائس والتماثيل . تمثال يسوع وأمه.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net