صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

اختتام مؤتمر العميد العالمي الرابع التابع للعتبة العباسية المقدسة تحت شعار ( نلتقي في رحاب العميد لنرتقي ) وبعنوان الأمن الثقافي مفاهيم وتطبيقات
علي فضيله الشمري

تحقيق -علي فضيلة الشمري

مركز العميد: مركز بحثي علمي تابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة يسعى لبناء قاعدةٍ علميةٍ فاعلة في المجتمع البحثي والاكاديمي تعمل على معالجة المشكلات وتفعيل الطروحات واستنهاض الطاقات لما يخدم الانسان والمجتمع وبروح الفريق الواحد . بحضور المتولي الشرعي للعتبة العباسيّة المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) وأمينها العام المهندس محمد الاشيقر( دام تأييده) وجمعاً كبير لأساتذة وباحثين مثلو ثمانية دول فضلا عن العراق، أختتم عصر اليوم الجمعة(23 ذو الحجة 1438 )هـ الموافق لـ(15/09/2017 م ) فعاليات النسخة الرابعة لمؤتمر العميد العلمي الدولي والتي عقدت بعنوان : (الأمن الثقافي، مفاهيم وتطبيقات) وتحت شعار (نلتقي في رحاب العميد لنرتقي) والتي استمرت فعالياته ليومين . تحدث الناطق الرسمي للمؤتمر ومستشار مركز العميد الدكتور كريم حسين:- الهدف من المؤتمر هو معالجة مشكلة خطرة هي مشكلة التحديات التي تواجهها الهوية الاسلامية والعربية من خلال العولمة وشيوع المصطلحات الأجنبية والاساليب غير الفصيحه ومحاولة إشاعة العامية في المؤسسات الاعلامية وغير الاعلامية وهذه المشكلة تتطلب حلولاً جذرية في كل الاصعدة التربوية والتعليمية والاعلامية في ضوء ذلك اقترح مركز العميد اقامة هذا المؤتمر تحت شعار (نلتقي في رحاب العميد لنرتقي ) وبعنوان ( الامن الثقافي مفاهيم وتطبيقات ) وتوسعت محاور المؤتمر على دراسة مفاهيم امن الثقافة التربوية والنفسية والابداعية واللغوية وقد وجههت الدعوات الى شخصيات عربية واسلامية من دول مختلفة ووصلت الى مركز العميد عشرات البحوث التي تعالج محاور المؤتمر المختلفة وقد جرى تقويم هذه البحوث علمياً واستبعاد البحوث غير المناسبة للمؤتمر وكانت البحوث مكتوبة باللغتين العربية والانكليزية وكذلك توزعت جلسات المؤتمر على حلقتين تختص بالانكليزية واخرى بالعربية لمشاركة 16 دولة غير العراق، منها: الجزائر وعمان وكندا والهند ولبنان وايران وعدد من الدول الاخرى، جلسات المؤتمر لمدة يومين، وكان مؤتمراً متميزاً ورافقته ورشة عمل مختصة باشراف المجمع العلمي العراقي في تحسين الثقافة العربية الاصيلة ادار هذه الورشة الاستاذ الدكتور كريم حسين ناصح الخالدي وحضرها الاستاذ الدكتور احمد مطلوب رئيس المجمع العلمي العراقي، وعدد من الشخصيات الاكاديمية المهمة منهم: الدكتور طارق عبد عون الجنابي، والدكتورة خديجة الحديثي، وتوسعت محاور المؤتمر على دراسة مفاهيم امن الثقافة التربوية والنفسية والابداعية واللغوية وقد وجهت الدعوات الى شخصيات عربية واسلامية وصدرت عن المؤتمر توصيات . كماقالت الدكتور نهلة عبدالله خلف / من جامعة واسط / لاول مرة احضر مؤتمر العميد بدعوة من العتبة العباسية المقدسة وكان الحضور جيد والمناقشة جيدة والمستويات كافة كعنوان للمؤتمر بهذه الجدة والمستوى والنقاش اصلح كثيرا من المتلامسات كانت غامضة ولكن من خلال المناقشة اوضحت الكثير من الغموض والملامسات تسمع شيء ولكن من خلال المناقشة اصبح شيء ونشيد بادارة العلامة الدكتور طارق الجنابي فضلاً عن المقدمة واللقاء التي تأثرت بهذه الجلسة المتميزة . الدكتورة كريمة نوماس محمدالمدني / جامعة كربلاء: المؤتمر متميز باعداده في معالجة الامن الثقافي باعتباره هو جزء من أمن البلد عالجات بحوث الوضع الراهن والتحديات الماثلة امام المجتمع العراقي ، الدكتور محمدالمحروقي جامعة نزوى – سلطنة عمان – المؤتمر المؤتمر طرح قضية مهمة جدا وهي قضية الامن الثقافي وعالجها من خلال المحاور اللغوية والتربوية والاجتماعيىة اتسمت بالدقة الموضوعية والحوار البناء وهناك جوانب اخرى لتطوير المؤتمر ليصبح مثل المؤتمرات العالمية الاخرى، ان يكون هناك مزيد من التنسيق بحضور باحثين من العالم العربي وباحثين ايضا من العالم الغربي خاصة ان المؤتمر داب ان يكون باللغتين العربية والانكليزية يمكن في القادم ان تكون كل جلسة بلغتين بمعنى هناك تكون ترجمة فورية مايتصل بالتغطية الاعلامية واقدم تحية للقنوات المحلية العراقية على جهودها الكبيرة ومتابعتهاالدقيقة لمجريات المؤتمر واتمنى ايضا ان تكون هناك قنوات اخرى من خارج العراق تغطي هذه الفعاليات اولا بأول ، الدكتور طلال خليفة العبيدي – جامعة بغداد –عنوان المؤتمر يحل موضوعا مهما بنا حاجة اليه في الوقت الراهن - هوموضوع الامن الثقافي الذي يمثل مفتاحا للامن المجتمعي والدولي – وحسنا فعلت ادارة مركز العميد الدولي في اختيار هذا العنوان لمؤتمر العميد الدولي الرابع – فقد تعودنا من مركز العميد على فتح باب البحث في امور تهم المثقفين وتهم المجتمعات – الجانب التنظيمي للمؤتمر جيد جدا والبحوث المطروحة جيدة – وقد عالجت الامن الثقافي التي تهم المجتمعات الانسانية باجمعها – ولاسيما مع هذا التصاعد في حركة الارهاب العالمي الدكتور فلاح حسن عباس / جامعة ذي قار / ان للأمن الثقافي دورا كبيرا يمكن المجتمع من مواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي والسير مع ركب الحضارة العالمي , مع المحافظة على الذات الثقافية , والحضارية .وتجنب الوقوع في العزلة كما ان العالم اليوم بحاجة ماسة الى اشاعة ثقافة التسامح الفكري والحوار ونبذ التعصب والعنف ( الديني والطائفي والعرقي وغيره ) محلياً وعالمياً من خلال انشاء مؤسسات تهتم بذلك , وتقديم الدعم اللازم للأشخاص والمؤسسات وتشجيعهم وتسخير الماكنة الاعلامية والانترنت والتأكيد على دور الاعلام الكبير في تحقيق الامن الثقافي , ونشر الوعي والتواصل المثمر مع الاخر . الاستاذ الدكتور علي فرحان جواد / جامعة المثنى / كلية التربية للعلوم الانسانية . في رحاب العميد ومؤتمره الرابع العلمي العالمي التقى نخبة من علماء العراق وعلماء من بلدان عربية لتدارس البحوث العلمية وهم الوطن الكبير تحت شعار الامن الثقافي مفاهيم وتطبيقات ومحاولة دراسة وضع اسس بناءه في تحديد الهوية والارتقاء بالمستوى الامني ومفاهيمه في مجالات متعددة ومنها : المحور الرئيسي وهو الامن الثقافي الذي يعد اللبنه الاساسي وحمل المؤتمر في طياته تلاقح الفكر بين الشخصيات العلمية والتباحث في بناء الانسان بناءه بينهم والقيم التي تزرع في البيئة السليمه . وجرى على هامش المؤتمر الورشة العلمية في بيان هموم المجمع العلمي العراقي والاراء التي تطرح في النظر , باللغة العربية , وكان لرئيس المجمع الاستاذ الدكتور احمد مطلوب بيان التحديات التي تواجه المجتمع وارتفع صوت الدكتور طارق عبدعون الجنابي للدفاع عن المجمع وانقاذه . وقدمت مقترحاً في ان يكون للعربية مرجعية في انشاء مجمع اللغة العربية العراقي وقد اثرى المناقشون الجلسة ببحوثهم وارائهم . الدكتور: ظافر عبيس الجياشي / جامعة المثنى / كانت العتبة العباسية ولازالت ضمن توجيهاتها الاصلاحية والتربوية تتلمس مواطن التأثير والتأثر التي تخدم المجتمع اذا قامت باحتضان الباحثين والمفكرين على مختلف مشاربهم وتوجهاتهم واستضافتهم في رحاب اعتابها . وكان مؤتمر هذا العام قد حمل شعار ( الامن الثقافي مفاهيم وتطبيقات ) يهدف الى التعرف على العوامل والمؤثرات التي ادت الى اختيار هذا العنوان ودلالاته وابعاده المحلية والعالمية . وماهو اثر الثقافة على المجتمع المعاصر بكل ابعادها الخاصة والعامة والحفاظ على الهوية الاسلامية من الانحراف الفكري والعقدي في ضل صراعات القوى العالمية الكبرى للوجود والبقاء . وقد اجادت العتبة العباسية المقدسة بانتفاء البحوث التي تصب في مصلحة امن الفرد والمجتمع والتي تبنى اسسه المتينه , فحلق الباحثون بمختلف مشاربهم كل يدلو بدلوه جاعلاً تخصصه وسيلة البلوغ غايته في التعبير عن الامن وبيان اهميته واثرها . وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم القى الأستاذ الدكتور خالد محرم من لبنان ما أوصى به المؤتمرون حيث بيّن قائلاً "في ختام مؤتمر العميد العلمي العالمي الرابع لا يسعنا إلا أن نتقدم لكل المشاركين ، باحثين وضيوف بالشكر والتقدير لما بذلوه من جهدٍ علمي ، وما عانوه من سفر طويل ولاسيما ضيوف العراق من الأخوة الأشقاء سائلين المولى عز و جل لأن يوفقهم لمزيدٍ العطاء، ورجاؤنا أن تتواصل هذه المؤتمرات العلمية خدمة للعلم ولقيم الرسالة الإسلامية السمحاء " وأضاف " انتهى المؤتمر الى مجموعة من التوصيات التي نرجو أن تتعاضد الجهود على تطبيقها والعمل عليها، وتلك التوصيات على وفق الأوليات هي : 1- لتفعيل موضوعة الأمن الثقافي يوصي المؤتمرون بمفاتحة الجهات الحكومية والمدنية ذات الصلة بالخطابات الرسمية لإيلاء العناية المطلوبة بالنظم الأمنية الخاصة بوظيفة مؤسساتهم ، للفت أنظار القائمين عليها نحو تشكيل منظومة أمنية متكاملة . 2- أوصت الورشة المقامة في ضمن فعاليات المؤتمر بمفاتحة الجهات الرسمية ذات الصلة لتفعيل المجمع العلمي العراقي ، ليمارس وظيفته الرقابية بحسب قانونه النافذ . 3- دعا المؤتمرون الى ضرورة العمل بقانون سلامة اللغة العربية رقم 14 لسنة 1977، لتفعيل الأمن اللغوي الذي يعد ركيزة مهمة من ركائز الأمن الثقافي 4- مفاتحة المؤسسات الرسمية الراعية للإعلام بضرورة تفعيل وظيفتها الرقابية لتوجيه المؤسسات الإعلامية نحو أهدافها السامية لبناء الإنسان ومنظومته الاخلاقية . 5- عزا المؤتمرون هشاشة الأمن الثقافي الى المناهج التعليمية وما يبثه من مرديات لذلك أوصوا بتسليط الضوء عليها دراسة وتحليلاً ومعالجة ، كونها الركيزة الاقوى في الترصين، فحددوا عنواناً لمؤتمر العميد في نسخته الخامسة بـ( المناهج التعليمية : التأصيل والتحليل والتأهيل ).

 

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : اختتام مؤتمر العميد العالمي الرابع التابع للعتبة العباسية المقدسة تحت شعار ( نلتقي في رحاب العميد لنرتقي ) وبعنوان الأمن الثقافي مفاهيم وتطبيقات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اكرم الحكيم
صفحة الكاتب :
  اكرم الحكيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عمليات جراحية استثنائية لصالة عمليات اطفال مدينة الطب  : اعلام دائرة مدينة الطب

 مودريتش رجل مباراة كرواتيا ونيجيريا

 مهرجان النورالسادس 2012 ابداع متواصل  : رفعت نافع الكناني

 فرنسا تفوز بهدف قاتل على رومانيا بافتتاح يورو 2016

 قائمة بأسماء الشهداء والمختطفين من الطائفة الشيعية خلال شهري تموز وآب 2012  : بهلول السوري

 اللكاش: سنصوت بعدم قناعتنا باجوبة وزير الاتصالات تمهيدا لاقالته

 اتباع التيار الصدري يهاجمون مكتب حزب الدعوة في محافظة النجف

 قواتنا الامنية تعثرعلى مخلفات حربية لعصابات داعش الارهابية جنوبي بغداد

 محافظ ميسان : ارتفاع مناسيب عمود نهر دجلة بين75 سم إلى متر تحصل لأول مرة منذ سنوات طويلة  : حيدر الكعبي

 رئيسة مؤسسة الشهداء ووزير الداخلية يتفقان على تقديم افضل الخدمات والامتيازات لذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 محاكمة مشروع قانون المحاماة الجديد بتهمة عدم التزامه بمبدأ تداول السلطة  : ضياء السعدي

 "العمليات النفسية" تطلق نداءات عبر مكبرات الصوت تحث عناصر داعش على تسليم أنفسهم  : وزارة الدفاع العراقية

 إستدمار الجزائر لم يكن مفاجأة  : معمر حبار

 الأربعون حديثاً في حقوق الإخوان :محيي الدين الحلبي

 من حرر جرف الصخر يادولة الرئيس؟!  : فالح حسون الدراجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net