صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

اختتام مؤتمر العميد العالمي الرابع التابع للعتبة العباسية المقدسة تحت شعار ( نلتقي في رحاب العميد لنرتقي ) وبعنوان الأمن الثقافي مفاهيم وتطبيقات
علي فضيله الشمري

تحقيق -علي فضيلة الشمري

مركز العميد: مركز بحثي علمي تابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة يسعى لبناء قاعدةٍ علميةٍ فاعلة في المجتمع البحثي والاكاديمي تعمل على معالجة المشكلات وتفعيل الطروحات واستنهاض الطاقات لما يخدم الانسان والمجتمع وبروح الفريق الواحد . بحضور المتولي الشرعي للعتبة العباسيّة المقدّسة سماحة السيد أحمد الصافي (دام عزه) وأمينها العام المهندس محمد الاشيقر( دام تأييده) وجمعاً كبير لأساتذة وباحثين مثلو ثمانية دول فضلا عن العراق، أختتم عصر اليوم الجمعة(23 ذو الحجة 1438 )هـ الموافق لـ(15/09/2017 م ) فعاليات النسخة الرابعة لمؤتمر العميد العلمي الدولي والتي عقدت بعنوان : (الأمن الثقافي، مفاهيم وتطبيقات) وتحت شعار (نلتقي في رحاب العميد لنرتقي) والتي استمرت فعالياته ليومين . تحدث الناطق الرسمي للمؤتمر ومستشار مركز العميد الدكتور كريم حسين:- الهدف من المؤتمر هو معالجة مشكلة خطرة هي مشكلة التحديات التي تواجهها الهوية الاسلامية والعربية من خلال العولمة وشيوع المصطلحات الأجنبية والاساليب غير الفصيحه ومحاولة إشاعة العامية في المؤسسات الاعلامية وغير الاعلامية وهذه المشكلة تتطلب حلولاً جذرية في كل الاصعدة التربوية والتعليمية والاعلامية في ضوء ذلك اقترح مركز العميد اقامة هذا المؤتمر تحت شعار (نلتقي في رحاب العميد لنرتقي ) وبعنوان ( الامن الثقافي مفاهيم وتطبيقات ) وتوسعت محاور المؤتمر على دراسة مفاهيم امن الثقافة التربوية والنفسية والابداعية واللغوية وقد وجههت الدعوات الى شخصيات عربية واسلامية من دول مختلفة ووصلت الى مركز العميد عشرات البحوث التي تعالج محاور المؤتمر المختلفة وقد جرى تقويم هذه البحوث علمياً واستبعاد البحوث غير المناسبة للمؤتمر وكانت البحوث مكتوبة باللغتين العربية والانكليزية وكذلك توزعت جلسات المؤتمر على حلقتين تختص بالانكليزية واخرى بالعربية لمشاركة 16 دولة غير العراق، منها: الجزائر وعمان وكندا والهند ولبنان وايران وعدد من الدول الاخرى، جلسات المؤتمر لمدة يومين، وكان مؤتمراً متميزاً ورافقته ورشة عمل مختصة باشراف المجمع العلمي العراقي في تحسين الثقافة العربية الاصيلة ادار هذه الورشة الاستاذ الدكتور كريم حسين ناصح الخالدي وحضرها الاستاذ الدكتور احمد مطلوب رئيس المجمع العلمي العراقي، وعدد من الشخصيات الاكاديمية المهمة منهم: الدكتور طارق عبد عون الجنابي، والدكتورة خديجة الحديثي، وتوسعت محاور المؤتمر على دراسة مفاهيم امن الثقافة التربوية والنفسية والابداعية واللغوية وقد وجهت الدعوات الى شخصيات عربية واسلامية وصدرت عن المؤتمر توصيات . كماقالت الدكتور نهلة عبدالله خلف / من جامعة واسط / لاول مرة احضر مؤتمر العميد بدعوة من العتبة العباسية المقدسة وكان الحضور جيد والمناقشة جيدة والمستويات كافة كعنوان للمؤتمر بهذه الجدة والمستوى والنقاش اصلح كثيرا من المتلامسات كانت غامضة ولكن من خلال المناقشة اوضحت الكثير من الغموض والملامسات تسمع شيء ولكن من خلال المناقشة اصبح شيء ونشيد بادارة العلامة الدكتور طارق الجنابي فضلاً عن المقدمة واللقاء التي تأثرت بهذه الجلسة المتميزة . الدكتورة كريمة نوماس محمدالمدني / جامعة كربلاء: المؤتمر متميز باعداده في معالجة الامن الثقافي باعتباره هو جزء من أمن البلد عالجات بحوث الوضع الراهن والتحديات الماثلة امام المجتمع العراقي ، الدكتور محمدالمحروقي جامعة نزوى – سلطنة عمان – المؤتمر المؤتمر طرح قضية مهمة جدا وهي قضية الامن الثقافي وعالجها من خلال المحاور اللغوية والتربوية والاجتماعيىة اتسمت بالدقة الموضوعية والحوار البناء وهناك جوانب اخرى لتطوير المؤتمر ليصبح مثل المؤتمرات العالمية الاخرى، ان يكون هناك مزيد من التنسيق بحضور باحثين من العالم العربي وباحثين ايضا من العالم الغربي خاصة ان المؤتمر داب ان يكون باللغتين العربية والانكليزية يمكن في القادم ان تكون كل جلسة بلغتين بمعنى هناك تكون ترجمة فورية مايتصل بالتغطية الاعلامية واقدم تحية للقنوات المحلية العراقية على جهودها الكبيرة ومتابعتهاالدقيقة لمجريات المؤتمر واتمنى ايضا ان تكون هناك قنوات اخرى من خارج العراق تغطي هذه الفعاليات اولا بأول ، الدكتور طلال خليفة العبيدي – جامعة بغداد –عنوان المؤتمر يحل موضوعا مهما بنا حاجة اليه في الوقت الراهن - هوموضوع الامن الثقافي الذي يمثل مفتاحا للامن المجتمعي والدولي – وحسنا فعلت ادارة مركز العميد الدولي في اختيار هذا العنوان لمؤتمر العميد الدولي الرابع – فقد تعودنا من مركز العميد على فتح باب البحث في امور تهم المثقفين وتهم المجتمعات – الجانب التنظيمي للمؤتمر جيد جدا والبحوث المطروحة جيدة – وقد عالجت الامن الثقافي التي تهم المجتمعات الانسانية باجمعها – ولاسيما مع هذا التصاعد في حركة الارهاب العالمي الدكتور فلاح حسن عباس / جامعة ذي قار / ان للأمن الثقافي دورا كبيرا يمكن المجتمع من مواكبة التقدم العلمي والتكنولوجي والسير مع ركب الحضارة العالمي , مع المحافظة على الذات الثقافية , والحضارية .وتجنب الوقوع في العزلة كما ان العالم اليوم بحاجة ماسة الى اشاعة ثقافة التسامح الفكري والحوار ونبذ التعصب والعنف ( الديني والطائفي والعرقي وغيره ) محلياً وعالمياً من خلال انشاء مؤسسات تهتم بذلك , وتقديم الدعم اللازم للأشخاص والمؤسسات وتشجيعهم وتسخير الماكنة الاعلامية والانترنت والتأكيد على دور الاعلام الكبير في تحقيق الامن الثقافي , ونشر الوعي والتواصل المثمر مع الاخر . الاستاذ الدكتور علي فرحان جواد / جامعة المثنى / كلية التربية للعلوم الانسانية . في رحاب العميد ومؤتمره الرابع العلمي العالمي التقى نخبة من علماء العراق وعلماء من بلدان عربية لتدارس البحوث العلمية وهم الوطن الكبير تحت شعار الامن الثقافي مفاهيم وتطبيقات ومحاولة دراسة وضع اسس بناءه في تحديد الهوية والارتقاء بالمستوى الامني ومفاهيمه في مجالات متعددة ومنها : المحور الرئيسي وهو الامن الثقافي الذي يعد اللبنه الاساسي وحمل المؤتمر في طياته تلاقح الفكر بين الشخصيات العلمية والتباحث في بناء الانسان بناءه بينهم والقيم التي تزرع في البيئة السليمه . وجرى على هامش المؤتمر الورشة العلمية في بيان هموم المجمع العلمي العراقي والاراء التي تطرح في النظر , باللغة العربية , وكان لرئيس المجمع الاستاذ الدكتور احمد مطلوب بيان التحديات التي تواجه المجتمع وارتفع صوت الدكتور طارق عبدعون الجنابي للدفاع عن المجمع وانقاذه . وقدمت مقترحاً في ان يكون للعربية مرجعية في انشاء مجمع اللغة العربية العراقي وقد اثرى المناقشون الجلسة ببحوثهم وارائهم . الدكتور: ظافر عبيس الجياشي / جامعة المثنى / كانت العتبة العباسية ولازالت ضمن توجيهاتها الاصلاحية والتربوية تتلمس مواطن التأثير والتأثر التي تخدم المجتمع اذا قامت باحتضان الباحثين والمفكرين على مختلف مشاربهم وتوجهاتهم واستضافتهم في رحاب اعتابها . وكان مؤتمر هذا العام قد حمل شعار ( الامن الثقافي مفاهيم وتطبيقات ) يهدف الى التعرف على العوامل والمؤثرات التي ادت الى اختيار هذا العنوان ودلالاته وابعاده المحلية والعالمية . وماهو اثر الثقافة على المجتمع المعاصر بكل ابعادها الخاصة والعامة والحفاظ على الهوية الاسلامية من الانحراف الفكري والعقدي في ضل صراعات القوى العالمية الكبرى للوجود والبقاء . وقد اجادت العتبة العباسية المقدسة بانتفاء البحوث التي تصب في مصلحة امن الفرد والمجتمع والتي تبنى اسسه المتينه , فحلق الباحثون بمختلف مشاربهم كل يدلو بدلوه جاعلاً تخصصه وسيلة البلوغ غايته في التعبير عن الامن وبيان اهميته واثرها . وبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم القى الأستاذ الدكتور خالد محرم من لبنان ما أوصى به المؤتمرون حيث بيّن قائلاً "في ختام مؤتمر العميد العلمي العالمي الرابع لا يسعنا إلا أن نتقدم لكل المشاركين ، باحثين وضيوف بالشكر والتقدير لما بذلوه من جهدٍ علمي ، وما عانوه من سفر طويل ولاسيما ضيوف العراق من الأخوة الأشقاء سائلين المولى عز و جل لأن يوفقهم لمزيدٍ العطاء، ورجاؤنا أن تتواصل هذه المؤتمرات العلمية خدمة للعلم ولقيم الرسالة الإسلامية السمحاء " وأضاف " انتهى المؤتمر الى مجموعة من التوصيات التي نرجو أن تتعاضد الجهود على تطبيقها والعمل عليها، وتلك التوصيات على وفق الأوليات هي : 1- لتفعيل موضوعة الأمن الثقافي يوصي المؤتمرون بمفاتحة الجهات الحكومية والمدنية ذات الصلة بالخطابات الرسمية لإيلاء العناية المطلوبة بالنظم الأمنية الخاصة بوظيفة مؤسساتهم ، للفت أنظار القائمين عليها نحو تشكيل منظومة أمنية متكاملة . 2- أوصت الورشة المقامة في ضمن فعاليات المؤتمر بمفاتحة الجهات الرسمية ذات الصلة لتفعيل المجمع العلمي العراقي ، ليمارس وظيفته الرقابية بحسب قانونه النافذ . 3- دعا المؤتمرون الى ضرورة العمل بقانون سلامة اللغة العربية رقم 14 لسنة 1977، لتفعيل الأمن اللغوي الذي يعد ركيزة مهمة من ركائز الأمن الثقافي 4- مفاتحة المؤسسات الرسمية الراعية للإعلام بضرورة تفعيل وظيفتها الرقابية لتوجيه المؤسسات الإعلامية نحو أهدافها السامية لبناء الإنسان ومنظومته الاخلاقية . 5- عزا المؤتمرون هشاشة الأمن الثقافي الى المناهج التعليمية وما يبثه من مرديات لذلك أوصوا بتسليط الضوء عليها دراسة وتحليلاً ومعالجة ، كونها الركيزة الاقوى في الترصين، فحددوا عنواناً لمؤتمر العميد في نسخته الخامسة بـ( المناهج التعليمية : التأصيل والتحليل والتأهيل ).

 

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/09/18


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : اختتام مؤتمر العميد العالمي الرابع التابع للعتبة العباسية المقدسة تحت شعار ( نلتقي في رحاب العميد لنرتقي ) وبعنوان الأمن الثقافي مفاهيم وتطبيقات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق روح الجنوب ✌ ، على مدونون وناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي يستذكرون فتوى المرجعية الدينية العليا بتغريداتهم : في يوم الثالث عشر من شعبان قلبت موازين العالم وانهارت مخططات الأعداء التي وضعوها منذ سنين طويلة كانت فتوى الجهاد الكفائي عبارة عن صاعقة على رؤوس الخونة ممن يدعون الحب والسلام لبلدي العراق أن الذي أحدثته الفتوى هو كشف زيف الكثيرين من الإرهابيين الذين تحصنوا بالحزب والكرسي والمنصب

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الى الاخ احمد الحوراني اخ احمد؛ كونك تعرف هذا الشخص او كونه غير دينه او ما اوردته هذا ليس امرا تحاسب الناس عليه؛ ويمكن ان اقول اكثر من ذلك؛ هؤلاء لهم اهميه في فهم السيره الفكريه الانسانيه؛ فالكاتب والمفكر الحر؛ سواءا اصاب او اخطأ ؛ دائما سيتعرض الى هذا النوغ من "الاشخاص" الذي ياخذ هذا النهج في محاربة هذا الفكر؛ بل دوره في المسيره الفكريه هو هذا.. هناك ناقدون لادب شكسبير؛ وهناك من يبني نفسه في الدنيا في نقد بل محاربة ادب شكسبير؛ والاثنين اقل من ان ينتجوا كادب شكسبير؛ الا ان احدهما ناقد موضوعي والاخر ظاهره صوتيه ؛ دورك انت ان تميز بينهم ولا تعطي مجال ابدا لاصحاب الظاهره الصوتيه بان يلعبوا دور المفكر او الناقد؛ وابدا لا تتعامل معهم على هذا الاساس ؛ وذلك احتراما للفكر ولنفسك. هؤلاء لهم اهميتهم في فهم المسيره الفكريه للجنس البشري؛ نعم؛ المسيره الفكريه ليس فقط ان تجمع معلومات؛ المسيره الفكريه ايضا ان تعي واقعها ومسارها؛ ويبقى المفكر والباحث باحثا ؛ اصاب او اخطأ؛ ويبقى هؤلاء هؤلاء وفي سياقهم التاريخي. عليك انت فقط ان تمتلك الاسس الاخلاقيه والمعرفيه للتمييز بينهم؛ ولا يمكنك ذلك الا اذا كان امثال هؤلاء؛ ومن هنا تاتي اهمبة وجودهم ودورها في اثراء الوعي للمسيره الفكريه.. وما عليك الا ان لا تنحدر الى مستوى التعامل معهم غلى انهم اصخاب فكر؛ وهذا احتراما للمسيره الفكريه الصادقه واحتراما لنفسك. ارجو من حضرتك الارتقاء فوق النزعه الهمجيه والتعامل مع الامر في سياقه.. دمتم بخير

 
علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طلال فائق الكمالي
صفحة الكاتب :
  د . طلال فائق الكمالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الشباب والرياضة تفتح آفاق التعاون العلمي مع مركز النهرين للدراسات الاستراتيجية  : وزارة الشباب والرياضة

 أطروحة دكتوراه في جامعة الكوفة تناقش عزل وتشخيص الفطريات المسببة لمرض الندبة السوداء على نبات الحنطة  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  النواصب ليسوا اهل السنة  : علي حسين النجفي

 دماء ونفط  : عبد الرحمن باجي الغزي

 قراءة سريعة لمبادرة الرئيس الطالباني المتأخرة.  : مصطفى ياسين

 معلومات بخصوص اعتقال مدير ناحية الجسر السيد حيدر عبد الرزاق طه اللامي

 التظاهرات بين المطالب وأيادي التخريب .  : رحيم الخالدي

 رؤية متشائمة نحو المستقبل  : رحيم الخالدي

 الدكتور موفق الربيعي  يهنيء أبناء الشرطة العراقية بعيدهم الأغر.

 عناقيد الغضب .. الرواية التي احرقت في الولايات المتحدة الامريكية  : خيري القروي

 التسوية الوطنية أربكت الموقف السني ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 مجلس النواب العراقي** وتحرك هام من قبل **النائبة كميلة الموسوي  : علي السراي

 السلطه الابديه...وحكام يعرب  : د . يوسف السعيدي

 الجنون  : علي حسين الخباز

 اليس من حقنا بعد كل هذا ...أن نلعن حكومة أمريكا صبح مساء؟؟  : هشام الهبيشان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net